عبر عن مزاجك بعبارة،كلمة،أمنية،صورة....

نايٌ بلا صوتٍ، ولحنٌ بلا وزن وكلماتُ ضاعت، تبحث عن أمّها في الفراغ أشمئزُّ من صدى أيامي الضائعة حيث لا تنسجم الأصوات، ولا تلتقي المعاني كأنّ السماء تيتّمت نجومها والأرض فقدت خطواتها، وأنا وسط الضياع أشمئزُّ.:cool:
 
توقيع حفياد آدم

حين يصمت الناي، لا يفقد صوته… فقط ينتظر هواءً أصدق.
واللحن لا يضيع، إنما يتعثّر بظلّ تعبٍ عابر.
أما الكلمات التي تُقال إنها تاهت... فربما وجدت طريقًا آخر للمعنى، وما يبدو ضياعًا.. ليس دائمًا ضياعًا… أحيانًا هو بداية صوتٍ جديد
 
توقيع غــنــيــمــة
يا نايُ غنِّ… ففيك الحزنُ منسابُ
وفي شقوقِك تبكي الريحُ والأنغامُ
تعزفُ وجعَ القلبِ من ثقَبٍ يئنُّ بهِ،
كأنما الدمعُ فوق الخشبِ أنسامُ.
تميلُ شفتا العازفِ نحوك خاشعةً،
فتنحني الروحُ… والأوتارُ وئامُ.
يا نايُ، كم فيك من حزنٍ نخبّئهُ،
وكم تبوحُ بما عجزت عنهُ الأقلامُ.
تبكي بصوتٍ إذا استمعتهُ رقَّ لنا،

كأن في اللحنِ أرواحًا وأحلامُ.
 
توقيع حفياد آدم
يا نايُ… هل ضاقتِ الأحزانُ في صدري
حتى استعرتَ أنيني من مدى صبري؟



أبكيك أم تبكيني؟ صوتُك من شجى
يغتالُ في الروحِ ما أبقى من العمرِ.

تئنُّ، حتى يظنّ السامعون بأنّما
في حفرةِ الثقبِ قلبٌ منكسرُ السطرِ.

كأنك الطفلُ إذ ضاعت ملامحُه،
ينوحُ… لا يعرفُ الدنيا من القهرِ.

يا نايُ… ليتكَ تدري كم نواحُك لم
يُبقِ منّي إلا رمادًا فوقَ ذي جمرِ.

تعزفُ وجعي، فتجري نحو أضلعي
جراحُ صوتكَ، لا تُبقي ولا تذري.


2026.webp
 
توقيع حفياد آدم

يا نايَ غنِّ فالحزنُ فيكَ قد امتدَّ
وفي شقوقِكَ تبكي الريحُ وقد فسدَّ
تعزفُ وجعَ القلبِ من ثقبٍ يئنُّ بهِ
كأنَّ الدمعَ على الخشبِ أنسامُ قد رسدَّ
تميلُ شفتا العازفِ خاشعتينِ فتنبسطُ
فتنحني الروحُ والأوتارُ وئامُ قد انبسطَّ
يا نايَ، كم فيكَ من حزنٍ نخبّئهُ
وكم تبوحُ بما عجزت عنهُ الأقلامُ قد أبهَّ
تبكي بصوتٍ إذا استمعتهُ رقَّ لنا
كأنَّ في اللحنِ أرواحًا وأحلامُ قد جمّنا
 
توقيع غــنــيــمــة

يا نايَ غنِّ فالحزنُ فيكَ قد امتدَّ
وفي شقوقِكَ تبكي الريحُ وقد فسدَّ
تعزفُ وجعَ القلبِ من ثقبٍ يئنُّ بهِ
كأنَّ الدمعَ على الخشبِ أنسامُ قد رسدَّ
تميلُ شفتا العازفِ خاشعتينِ فتنبسطُ
فتنحني الروحُ والأوتارُ وئامُ قد انبسطَّ
يا نايَ، كم فيكَ من حزنٍ نخبّئهُ
وكم تبوحُ بما عجزت عنهُ الأقلامُ قد أبهَّ
تبكي بصوتٍ إذا استمعتهُ رقَّ لنا
كأنَّ في اللحنِ أرواحًا وأحلامُ قد جمّنا

يا نايُ… صوتُكَ مقبرةٌ بلا أسماء،
ونَوحُكَ ليلٌ تاهتْ فيه كلّ الأنوار.



تصرخُ ثقوبُكَ كجُرحٍ لم يلتئم يومًا،
وكأنّ الخشبَ يحملُ سيرةَ ألفِ انهيار.


حين تعزفُ… يبردُ الهواءُ من حولي،
ويغدو الصمتُ مقصلةً تُهدّدُ الأفكار.


أسمعُ في أنينِكَ موتَ ضوءٍ قديم،
وخطى أرواحٍ تعبتْ من طولِ الأسفار.


يا نايُ… ما هذا البكاءُ المنفيُّ فيكَ؟
أهو حزنُك؟ أم حزنُ من مرّوا عليكَ وانكسروا؟


لحنُكَ يقسُو… كأنّ يدًا من غربةٍ
تضغطُ على صدري حتى لا يبقى فيَّ قرار.


تبكي… فيبكي معكَ الجدارُ والنافذة،
وكأنّ الكونَ يُطفئُ نفسَه من شدةِ الإعصار.


 
توقيع حفياد آدم
أنا النايُ…

لا لحنٌ يُعيدُ إليَّ أنفاسي،
ولا ريحٌ تمسحُ عن خشبي ندوبَ الناسِ.


كنتُ غصنًا ينامُ في حضنِ شجرةٍ مطمئنة،
حتى قطعوني… فصار الحُزنُ عنواني وأساسي.


ثقوبي… ليست لمرور الهواء،
بل جراحٌ غائرةٌ فتحها القدرُ بأظفاره.


كلُّ من ينفخُ في صدري يدّعي أنه يعزف،
ولا يعلمُ أني أصرخُ بصوته من قهري وآهاتي.



حينَ أبكي في أذنِ الليل،
أسمع صدًى لا يعود… كأنه يهربُ من حزني.


أعرفُ أنني آلة،
لكنّ الأرواح التي انكسرت فيَّ جعلتني أشبهُ بالبشرِ في وهنهم.


يا من تحملني…
رفقًا، فكلُّ نغمةٍ تخرجُ منك
تأخذُ شيئًا من عمري، وتتركُ فيّ انطفاءً جديدًا.


أنا الناي…
لا أغنّي، بل أُشيّعُ ما تبقّى من ضوءٍ
وأُهدهدُ موتَ الأيام في تجاويفي.


الكاتب آدم حفياد
 
توقيع حفياد آدم
أنينُ ينزفُ في نَفَسِ الليلِ، ويُنسجُ من الصمت صدىً صافيًا، صَافٍ كصدى الأرواحِ الصامتة.
 
توقيع غــنــيــمــة

عبر عن مزاجك


أنا النايُ…
كُلُّ من لمسَني ظنّ أنّني أُغنّي،
ولم يرَ أنّي أنزفُ من الثقوبِ التي يسمّونها “نغمًا”.


كان الخشبُ يومًا دافئًا في عروقِ الشجرة،
أما الآن… فأنا جثةٌ تُجاوِرُ الريحَ كي تظلّ واقفة.


ينفخون في صدري،
فيوقظون موتى قد دُفنوا داخلي،
فأصرخُ… ولا يسمعون إلا لحنًا يروق لهم.


لا أحد يعلمُ أنّ صوتي رجفةُ خوف،
وأنّ ارتجافي موسيقى،
وأنّ كلّ نَفَسٍ يعبرني يشقُّني نصفين.


أحملُ في تجاويفي
أوجاعَ الذين بكوا قبلي،
وغصّاتِ الذين لم يجدوا من يسمع حكاياتهم
فأودعوها فيّ بالقوّة.


كلّ مرة يعزفونني
أشعرُ أن جزءًا من ظلي يسقط،
وأنّي أبهتُ أكثر،
وأغدو أقلَّ حياة… وأعمق موتًا.


يا من تمسكني…
إني لا أُصدِرُ لحنًا،
بل أُطلِقُ أنينًا يتخفّى،
لئلّا تفزعَ قلوبكم من الحقيقة:
أنا النايُ… ولدتُ مكسورًا،
وكلُّ ما تسمعونه
هو صدى انكساري.

الكاتب آدم حفياد

 
توقيع حفياد آدم
:news:

قبلَ الكسر…
كنتُ غصنًا ينامُ عاليًا،
تداعبني الشمسُ كلَّ صباح،
وتُهدهدني الريحُ في ليالٍ هادئة،
لا أعرفُ الألم،
ولا أعرفُ أنَّ للأشياءِ أعمارًا تنتهي دون إنذار.


كنتُ أرى الطيورَ تُحلّق من حولي،
وأشعرُ أنّي واحدٌ منها،
أمتدّ مع السماء…
لا ثقبَ في صدري،
ولا حزنَ يسكنُ خشبي،
ولا يدٌ تقطعني من أمّي الشجرة.


ثم حدث…
صوتُ الفأس لم يكن صرخةً على الخشب،
بل على الروح.
سقطتُ… وانطفأ ضوءٌ في داخلي
لم ينر منذ ذلك اليوم.


أخذوني بعيدًا عن جذوري،
جرّدوني من أوراقي،
وسوّوا رأسي،
وحفروا في جسدي ثقوبًا
قالوا إنّها “نغمات”،
لكنّي عرفتها جراحًا…
علاماتٍ على موتٍ طويل.


بعد الكسر…
صرتُ نايًا.
ينفخون فيّ ليُخرجوا لحنًا،
ولا يعلمون أنّ كلّ لحن
هو صرخـةُ ذاكرةٍ تتفتت.


كنتُ غصنًا يلمسُ السحاب،
فصرتُ أنبوبًا يلمسُ الشفاه،
لا ضوءَ يمرّ بي… فقط هواءٌ بارد
يعبرُ ثقوبي بقسوةٍ
وكأنّه يختبرُ صبري على الانطفاء.


كلّ من يعزفني يترك داخلي أثره:
حزنُ العازف،
وحنينُ الواقف في صمت،
وغصّةُ الذي كتم بكاءه،
تتراكم داخلي،
حتى بتُّ أشبهَ بمقبرةٍ صغيرةٍ
تتسعُ للجميع… ولا يخرج منها أحد.


وها أنا اليوم…
لا أتذكّر صوت الريح في قمّة الشجرة،
ولا دفءَ الشمسِ على جلدي،
ولا الطيور التي كانت تحطّ فوقي.


أتذكّر فقط أني كنتُ يومًا حيًّا،
وأنّ حياتي توقّفت
عندما سقطتُ من حضنِ الشجرة،
وبدأتُ من جديد
كآلةٍ لا تفعلُ سوى أن تبكي بصوتٍ جميل.


أنا الناي…
تاريخي نصفُه ضوء،
ونصفُه جراح،
وكلُّ ما بينهما
مجردُ حكايةٍ
عن غصنٍ يريد أن يعود شجرة
ولا يستطيع.

الكاتب آدم حفياد
 
توقيع حفياد آدم

بإختصار

مزاجي اليوم صمتٌ متثاقل بين الغثيان والصداع، وهدوءٌ يرفعني كأني أسبح فوق غيمة
 
توقيع غــنــيــمــة
:news:

مزاجي اليوم…
غيمةٌ أثقلها المطر،
تتدلّى فوق صدري
ولا تجدُ طريقًا للسماء.



حزينٌ كأنّي آخرُ لحنٍ
سقط من يدِ عازفٍ متعب،
لا يستقيم ولا ينكسر…
فقط يهيم في الفراغ.


أمشي ببطء،
وكأنّ الخطواتِ تُطفئُ ظلّي،
وأنفاسي تتعثّرُ
بما لم أقله…
وبما تمنّيتُ لو يُنسى.


في قلبي مقعدٌ فارغ،
كانت تجلس عليه فرحتي،
غادرته منذ زمن
وبقيت آثارها كغبارٍ
على نافذةٍ مهجورة.



يا ليل…
ليس حزني صراخًا،
بل همسٌ بارد
ينام فوق أضلعي
ولا يريد أن يستيقظ.

الكاتب آدم حفياد
 
توقيع حفياد آدم
:news:

مزاجي الليلة
حفرةٌ بلا قاع،
يسقط فيها ضوءُ النهار
ولا يصل.

أحملُ داخلي مدينةً مطفأة،
شوارعُها فارغة،
وأبوابُها تصرخُ
كلّما مرّ فيها صمتٌ بارد.

قلبي…
غرفةٌ انقطع عنها الهواء،
تخفقُ جدرانُها
كما لو كانت تبحثُ
عن آخر نبضةٍ تائهة.

يمشي معي ظلّي
ثقيلاً… أسودَ
كأنه يعرفُ شيئًا
هربتُ منه طوال العمر.

حتى الأحلام
أغلقت نوافذها في وجهي،
وتركتني أرتجفُ
في ممرّ طويل
لا آخرَ له.

مزاجي ليس حزنًا فحسب،
بل ليلٌ جالسٌ على صدري،
يلتهمُ ما تبقّى من دفئي
ببطءٍ
وبلا رحمة.


الكاتب آدم حفياد







 
توقيع حفياد آدم
:news:

عبر عن مزاجك

مزاجي هذا المساء
يشبه يدًا باردة
تربّت على قلبي
لا لتهدّئه…
بل لتذكّره بكل ما حاول نسيانه.


أشعر أنني أمشي داخل نفسي،
أحاول فتح نوافذ مغلقة
أسمع خلفها بكاءً قديمًا
لم أعرف يومًا لمن ينتمي.


هناك حزنٌ لا أراه
لكنني أشعر بثقله
كأنّ صدري يحمل مقعدًا فارغًا
جلس عليه شخصٌ أحببته يومًا،
وغادر…
وبقي عبير وجوده في الهواء.


أحاول أن أبتسم،
لكن شيئًا في داخلي
يشدّ الوجوه نحو الأسفل،
كأنّ الجاذبية
تعمل على الأرواح أيضًا.


مزاجي ليس ظلامًا،
إنه ضوء خافت
يُبقي الأشياء واضحة
بقدر يجعلها تؤلم،
ولا يكفي لطمسها.


ويا ليتني أستطيع أن أقول إنّي بخير…
لكنّي فقط هادئ،
هادئ جدًّا،
كهدوء البحر
قبل أن يبوح بأمواجه.


الكاتب آدم حفياد
 
آخر تعديل:
توقيع حفياد آدم

عبر عن مزاجك

غيمتي تمشي فوق السماء وحيدةً،
تحملُ في ثناياها حزنَ الأيام.


تتركُ المطرَ يبكي على الأرض بصمتٍ،
كأنها تفتقد شيئًا لم يعد يعود.


تلونُ الشمسُ أطرافها بالذهبيّ،
لكن قلبها داخليًا رماديّ كالعشب الميت.


تنجرفُ في الريح بلا قرار،
كمن يبحث عن وطنٍ ضائع في الفضاء.


أحيانًا تختبئ خلف الجبال،
وتترك العالم ينتظر نزيف المطر.


وغيمتي…
تعلم أن الفرحَ قصير،
والحزن الطويل…
فتسافر وحدها،
تحمل أسرار السماء،
وتبكي على كل ما ضاع.

الكاتب آدم حفياد
 
توقيع حفياد آدم
عبر عن مزاجك

:unsure::unsure::unsure:

يا قمرًا ورديًا في ليلٍ بلا نجوم،
تسطعُ فوق صمتٍ يثقل كالأحزانِ المعلوم.


أتذكّر ضحك الليل حين كنتَ قريبًا،
والآن تُشرق وحيدًا


يا قمر الوردي…
كنتَ سفينةً للآمال الضائعة،
ورمزًا للفرح،
أما اليوم… فأنتَ شبحٌ بلا صديق،


تنسابُ أشعتك كدموعٍ خافتة،
تتسللُ إلى اللمة
وتذكرني بأن كل شيءٍ جميل
قد يتحوّل إلى شبحٍ من الماضي.


يا قمر الوردي…
كم من سرٍّ حملته في الضوء،
كم من حزنٍ أخفته عن النجوم؟
كلّما ارتعشت السماء،
أرى في لونك الوردي ما تبقّى من حلمٍ ميت،
وأسمع في سكونك صدى دموعي،
كأن الليل كله يبكي معي،
ولا أحد يسمع، ولا أحد يرحم.


الكاتب آدم حفياد
 
توقيع حفياد آدم


مزاجي اليوم


كغيمة ثقيلة،
لا ترى الشمسَ، ولا تسمع صوت الريح.


أمشي في الطرقات بلا وجهة،
وكأنَّ كل خطوةٍ تزيد من ثقل القلب.


ابتسامة الناس تمرّ عليّ بلا أثر،
والضحكات تصطدم بصمتٍ داخلي عميق.


كل شيءٍ حولي يبدو باهتًا،
حتى الهواءُ لا يحمل سوى همسات الحزن.


أحاول أن أجد شعاع أمل،
لكن الظلّ يسبقني ويغطيه من كل جانب.


مزاجي…
ليس غضبًا، ولا حزنًا صاخبًا،
بل كسولٌ كأوراق شجرةٍ متعبة،
تنتظر الريح كي تُسقطها بلا مقاومة.

الكاتب آدم حفياد

055.webp
 
توقيع حفياد آدم
كل مرحلة من مراحل العمر مُهمّة للإنسان ولمن حوله ويجب إعطاؤها حقها كاملا غير منقوص... هي دورة حياة ولا بُد أن تكون متناسقة متوازنة... لا إفراط ولا تفريط.. ولا تركيز على جزء من تلك الدورة وإهمال أخرى.. حتى يكون الإنسان إنسانا بحقّ... مُكرّما.. وسيدا للكائنات عن جدارة..
وإلا فسينحدر إلى دَرَكاتٍ سُفلية...
.
.
5706a420-ddf5-49b1-a871-e49e7a220b0d.webp

.
 
توقيع أمير جزائري حر
العودة
Top Bottom