• أهلاً بك زائر في في بيتك الثاني!
    اذا كنت وفيا لمنتدى اللمة بصدق فهو بحاجة لمساهمتك إن مشاركتك ونشاطك يبعثان الحياة فيه ليستمر وينتشر. تفاعل وشاركنا بآرائك، مواضيعك، وإبداعاتك لإثراء المحتوى ونشر الفائدة و كسب الثواب قبل أن نفقد اللمة للأبد كما وقع لباقي المنتديات لاتكتفي بالتفرج.

الفتور في العبادة

أفنانوه

:: عضو مُتميز ::
أحباب اللمة
سؤال يكثر خاصة في هذه الأزمنة :


❓أنا دائماً عندي فتور في العبادة، وكلما تقربت إلى الله انتكس مرة أخرى، رغم أنني أحب ربي ، وأرغب أن أتقرب منه .. ماذا أفعل؟



✔️الجواب : كلنا كذلك .. وقد قال بعض الصالحين : سيروا إلى الله عرجى ومكاسير، ولا تنتظروا الصحة ، فإن انتظار الصحة بطالة


💡ومعنى هذا الكلام :


إذا أحسست وأنت تمشي في هذه الحياة أن عبادتك مليئة بالمطبات، وبعدم وجود روح في العبادة ، أو هناك تقطع أو ملل من العبادة ، أو ثقل على النفس .. فعليك أن تبقى متمسكاً بأستار الإستمرار ، حتى تنال الرحمة



وإذا سقطت في الطريق فقم وأكمل ، وتأكد أن هذا من الجهاد الذي يقول الله فيه : ( والذين جاهَدُوا فِينا لنَهْدِينهُم سُبلَنا )فأكمل طريقك إلى الله حتى ولو زحفاً ..


♦️مقصر في الصلاة ؟



▪️صل رغم التقصير ، لكن لا تقطعها واجتهد ما استطعت





♦️حجابك يا أختي ليس كامل ؟





استمري عليه، وحاولي تحسينه ، لكن لا تخلعيه





♦️تقرأ القرآن بشكل متقطع ؟





▪️استمر على ما أنت عليه ، وإياك أن تهجره ..





وهكذا في كل العبادات .. لا يكن تقصيرك سبب التوقف عن الخير، ولا تقطع حبالك مع الله إبن القيم رحمه الله يقول : " لا يزال المرء يعاني من الطاعة ، حتى يألفها ويحبها ، فيقيض الله له ملائكة تؤزه إليها أزاً ، توقظه من نومه إليها، ومن مجلسه إليها "





✔️ركزوا في هذه فإياك وترك سترة العبادة مهما كانت مرقعة ... واعلم أن ربنا جل وعلا لن يتركك أبداً ، وسيعينك إذا رأى منك صدق الإقبال عليه، والإصرار على الطاعة.. وتذكر دائماً قول الله تعالى في الحديث القدسي : ( ومن تقرَّب إليَّ شِبراً ، َتقَرَّبتُمِنْهُ ذِراعاً ، ومَنْ تَقَرَّب مني ذراعاً ، تقَرَّبت مِنْه باعاً ، ومن أَتَانِي يَمْشِي أَتَيْتُهُ هرْوَلة )


🌴فاستمسك بالعبادة ولو كنت مقصراً ، واستعن بالله ولا تعجز ، ولا تخلع عن نفسك سترة العبادة مهما اعتقدت أنها مرقعة
 
توقيع أفنانوه
كلام محفز و جميل و يرفع الهمة
بارك الله فيكم
صح مافيش انسان كامل كلنا نخطيء فلولا باب التوبة
لهلكنا و لولا باب رحمة الله لهلكنا
نتمسك بالأمل و باليقين
و نعترف بالخطأ و التفريط عسى ربنا يتغمدنا في واسع رحمته و كرمه
 
جزاك الله خيرا على الموضوع الرائع و المميز و القيم جعله الله في ميزان حسناتك يارب العالمين اجمعين
 
تنبيه: نظرًا لتوقف النقاش في هذا الموضوع منذ 365 يومًا.
قد يكون المحتوى قديمًا أو لم يعد مناسبًا، لذا يُنصح بإشاء موضوع جديد.
العودة
Top Bottom