أكتب ما قاله قلبك بإختصار (الطبعة الثانية)

باختصار

ab226b5cde3f3f7dbdbeb1cbc282da9b.webp
 
توقيع حفياد آدم
باختصار

efd2dc7c41fd149b60d1c3e73138c0e2.webp
 
توقيع حفياد آدم
باختصار

c2e4ec5cb31edd308a19acc7b3d3e4ee.webp
 
توقيع حفياد آدم
باختصار

aae52fda46f9257210dfe1786c2a3446.webp
 
توقيع حفياد آدم
باختصار

aa72623618d4608102b5939732e3b545.webp
 
توقيع حفياد آدم
باختصار

أخطر فيروس على وجه الأرض

ليس فيروسات المرض، بل الحقد والحسد والغيرة والكراهية التي تسكن قلوب بعض البشر.
فاللهم اكفنا شرّهم، واغمر قلوبنا بالسلام، ولا تجعلنا نؤذي ولا نُؤذى.
يا رب
 
توقيع حفياد آدم
باختصار
.

2d819f4ce9f208321cb996def4e7ed49.webp
 
توقيع حفياد آدم
باختصار
.
f87d8aceab02caa6ca8beb3aa3a3e8bb.webp
 
توقيع حفياد آدم
باختصار
.

ff877ecd7bf57465868f9d81ef3ec28f.webp
 
توقيع حفياد آدم
باختصار
.

88a83ecc5938e9752f9e8652a6f77969.webp
 
توقيع حفياد آدم
باختصار
....
225c03046c784c584d128d18d807e830.webp
 
توقيع حفياد آدم
باختصار
....
تلك النظارة التي تستقر فوق عينيها ليست مجرد أداةٍ لتقريب المسافات أو توضيح الرؤية، بل هي "نافذةُ الروح" التي ترى بها ما لا يُرى، وتختبئ خلفها تفاصيلُ الحب التي لا تجرؤ على البوح بها إلا في لحظاتِ السكون.



d5ed4ec549c998bb56b0bfa0755500bd.webp

بقلم حفياد آدم
 
توقيع حفياد آدم
باختصار
....
98e03ddef451288e4fcb7f84d39b644b.webp



حين تنظرُ إليك من وراء إطار نظارتها، تشعرُ بأن نظرتها تكتسبُ عمقاً إضافياً؛ فهذا الحاجز الرقيق الذي يفصلُ بين نظراتها والعالم يمنحها هيبةً وهدوءاً، وكأنها تراقبُ تفاصيلك بدقةِ عالمٍ يدرسُ أثمنَ مقتنياته.


بقلم حفياد آدم
 
توقيع حفياد آدم
باختصار
....

إنَّ حباً يمتزجُ بتفاصيلٍ بسيطة كهذه؛ كملامح وجهها، وانعكاس الضوء على زجاج نظارتها، وحركة يديها وهي تعيد ترتيبها، هو حبٌ يسكنُ الذاكرة ولا يغادرها، لأنه حبٌ مرتبطٌ بالتفاصيل الصغيرة التي لا يلاحظها إلا من أحبَّ بصدق.
32db9d0b253281fb3b63fad9890fb15d.webp

بقلم حفياد آدم
 
توقيع حفياد آدم
باختصار
....
أهي النظارة التي تزيدها جمالاً، أم أن الجمالَ هو الذي يفرضُ وقاره حتى على الأشياء التي تلامسُ وجهها؟

ab3ad0c212dab9c7f946ba0dd7e55cb0.webp

بقلم حفياد آدم
 
توقيع حفياد آدم
باختصار
....

إلى تلك الأنثى التي تراقبني من خلف نافذة الصمت أتدركين أنَّ نظراتكِ ليست مجرد ملامح عابرة، بل هي لغةٌ أبجديتها الحنين؟


066ab3a1bb15eaa255ca4419f1aa50df.webp



بقلم حفياد آدم
 
توقيع حفياد آدم
باختصار
....

لا تظني أن مساحة الصمتِ بيننا شاسعة، فكلُّ نظرةٍ ترسلينها هي كلمةٌ لم تُقل، وكلُّ تأملٍ لعينيكِ في وجهي هو اعترافٌ صامتٌ يغنيني عن كل اللغات. استمري في مراقبتي، ففي عينيكِ أرى حكايةً أودُّ لو تقرئينها معي، سطراً بسطر، خلف تلك النظارة التي تخبئ خلفها قلباً يرى من العمق ما لا تراه العيون العابرة.
b8fef4b70cfcfbdd6a3eb9eb99493477.webp

بقلم حفياد آدم
 
توقيع حفياد آدم
باختصار
....

إلى تلك الأنثى التي تتمنّى أن أتحدث إليها.. لا تتحدثي معي.


هكذا هي بعضُ القلوب؛ تكتفي بأن تظلَّ مسافةُ الصمتِ هي اللغةُ الوحيدة الممكنة، وكأنَّ الكلامَ قد يفسدُ نقاءَ المشاعر أو يخدشُ قدسيةَ المسافة. أحياناً يكونُ في "اللا-حديث" احترامٌ أكبر للروح، وحمايةٌ لشعورٍ وُلد ليظلَّ طيَّ الكتمان.

قد يكون هذا الصمتُ رغبةً في أن تبقى الصورةُ كما هي، مكتملةً في الخيال، بعيدةً عن خيباتِ الواقع التي قد تجلبها الكلمات. إنه ليس جفاءً، بل هو "احتفاءٌ بالبُعد"؛ حيث تظلين أنتِ في نظري تلك الحكايةُ الغامضة التي أفضّلُ ألا أقرأ نهايتها، وأفضّلُ أن يظلَّ بيننا هذا الحاجزُ الجميل الذي يحفظُ لكلٍّ منا وقاره.

لا تتحدثي، ففي صمتكِ وقارٌ يغنيني عن كلِّ شرح، وفي مسافةِ "اللا-حوار" أمانٌ لا يمسهُ سوء. أحياناً، يكونُ أجملُ ما في الحبِّ هو ما لا يُقال.
بقلم حفياد آدم

ddd0170e1848b36830e8ef265ab1b0f8.webp
 
توقيع حفياد آدم
العودة
Top Bottom