تجنّب جلد الذات، وانتقاد نفسك باستمرار، فبدلا من وضع قائمة طويلة بالمهام التي يتوجّيب عليك القيام بها ومن ثمّ لوم نفسك لعدم إنهائها في الوقت المناسب، حاول أن تكون أكثر لطفًا مع نفسك وعاملها كما تحب أن يعاملها غيرك.
تحدث في الحياة من حولنا الكثير من الأمور، وتواجهنا الكثير من الصعاب والأحداث المؤلمة، لكن لا يهمّ منها شيء. فالمهم حقًا هو كيف نختار ردّة فعلنا على هذه الصعاب. هل تحطّمنا وتجعلنا ضعفاء كالبطاطا. أم أنّها تحوّلنا إلى أشخاص قساة من الداخل كما هو الحال مع البيض. أمّ أننا نتعلّم منها ونستغلّها في تغيير العالم من حولنا، وخلق شيء إيجابي جديد.
تهمس لنا الحياة في كثير من الأحيان، وتبعث لنا برسائل وإشارات لتذكيرنا وإعادتِنا إلى طريق الصواب، لكن إن تجاهلنا هذه النداءات فقد تضطرّ أحيانًا إلى رمينا بأحجار ثقيلة مؤلمة تأتي في شكل مصائب كبيرة. الخيار أمامك، إمّا أن تنصت للرسائل التحذيرية أو أن تتلقّى الحجر المؤلم، فماذا ستختار؟!
باختصار
كثيرًا ما نفشل في الاستمتاع بقهوتنا، فقط لأننا نركّز على الكوب الذي يحتويها. أن تكون سعيدًا لا يعني بالضرورة أنّ كلّ شيء من حولك مثالي، وإنّما يعني أن تكون قادرًا على رؤية ما وراء كلّ العيوب والعثور على السكينة والراحة. هذه السكينة تكمن في داخلك أنت، وليس في حجم منزلك أو نوع سيارتك أو طراز هاتفك أو أيّ شيء مادّي آخر في حياتك.
باختصار
عند التعامل مع الشخص النرجسي، عليك أن تعي أنّه ما هو عليه، وأن تبعد نفسك عاطفيًا عن مثل هؤلاء الأشخاص. لا تتوقّع منه أن يكون ما ليس عليه، فذلك سيرهقك حتمًا.
قلّل سقف توقعاتك تجاه النرجسي، واعرف قيمة نفسك. احرص على ألاّ تستمدّ قيمتك الشخصية منه أو من إسعاده، فكلّما ركّزت على إسعاد نفسك. تراجعت قدرة النرجسي على امتصاص طاقتك.
باختصار
التعامل مع الضحية؟ عند التعامل مع هذه الشخصية عليك أن تحمي نفسك من خلال بناء حدود صحيّة بينك وبين أصحابها. سيحاولون دومًا إقحامك في حواراتهم، لكن يجب أن تسعى دومًا لإيقافهم بلطف ولكن بحزم في الوقت ذاته بعد دقائق قليلة حتى تتجنّب الغرق في دوّامة طاقتهم السلبية.
باختصار
كيف أتعامل مع المسيطر؟ عندما تتعامل مع الشخص المسيطر، عليك بالحزم… إنها طريقتك الأمثل لتقف في وجه مثل هذه الشخصيات. يمكنك أن تكون حازمًا ولطيفًا في الوقت ذاته. ما عليك سوى أن تشكر هذا الشخص على نصائح، ثمّ تخبره بعد ذلك أنّك تفضّل القيام بالأمور على طريقتك لأنّها تبدو حقيقية وأصلية. لا تخف من الوقوف في وجه الشخصية المسيطرة. لا تخف من قول: "لا شكرًا، لا أريد". فليس لأحد الحق في أن يخبرك بالطريقة المثلى التي تعيش بها حياتك!