بإختصار
المسلم الذي يشعر بأخوّة الإسلام شعوراً صحيحاً ويعتقدها اعتقاداً صادقاً هو الذي يشاطر المسلمين في سرّائهم وضرّائهم، ويُشْرِكُهم معه فيما عنده من خير بقدر ما استطاع ..
أمّا من لم يهتمّ بأمورِهم وقَبَضَ يدَه عن مواساتهم وشَحَّ بالفَرْضِ والمستحبِّ من الصّدَقَةِ عليهم فهو كاذبٌ في أخوّته جاهلٌ بحقيقةِ الأخوة
بإختصار
أفضلُ المؤمنين هم الذين آمنوا وكانوا يَتَّقُونَ، وهمُ الأولياءُ والصَّالحونَ، فَحَظُّ كلِّ مؤمنٍ مِنْ وَلايةِ الله على قَدْرِ حَظِّهِ منْ تَقْوَى الله.
بإختصار قال أحد المتزوجين المرأة گالحذاء يستطيع الرجل أن يغير ويبدل متى وجد المقاس المناسب له !!!
فنظر الحاضرون إلى رجل حكيم كان بين الجالسين وسألوه: ما رأيك في هذا الكلام؟
فقال: ما يقوله الرجل صحيح تماما فالمرأة كالحذاء في نظر من يرى نفسه قدما !!!
وهي كالتاج في نظر من يرى نفسه ملكا !!!
فلا تلوموا المتحدث بل لا بد أن تعرفوا كيف ينظر إلى نفسه !!
بإختصار سألت بنت والدها : يآ أبتي ماذا أستر من جسدي و ماذا أكشف؟
فـأجاب :
اكشفي من جَسَدك قدرَ ما تتحملين من لفِح جہنّم !! عبارة عميقة نحتاج أن نستحضرها في كل لباس.
بإختصار قيل لأعرابي :
لقد أصبح رغيف الخبز بدينار !
فأجاب : والله ما همني ذلك حتى لو أصبحت حبة القمح بدينار أنا أعبد الله كما أمرني وهو يرزقني كما وعدني !!!
بإختصار صدم شاب امرأة عجوزا بدراجته، وبدل أن يعتذر لها ويساعدها
على النهوض أخذ يضحك عليها !!
ثم استأنف سيره ...
لكن العجوز نادته قائلة :
لقد سقط منك شيء؟
فعاد الشاب مسرعاً
وأخذ يبحث فلم يجد شيئاً فقالت له العجوزه : لا تبحث كثيراً.لقد سقطت "رجولتك" ولن تجدها أبداً !!