الزواج ...وموضة العصر "الطلاق"

قريت الموضوع وتقريباا كل الحدود من البر كانت قريتها وخاصة انها من اصحاب الخبرة الله يبارك هههه تقريبا كانو متافقين وكل واحد وايضافاتوووا
شوفي ختى كامل نعرفووا بلي زواج وطلاق قيمة ونصيب كيما نقولووا بصح نسمعووا ونشوف و أمور اخرى ادت لطلاق تافهة وبسيطة وغالبيتها سبتها الفنادق وكل واحد حساب روحووا عارفة كثر من طرف ثاني وراجل يقول علاه مش هي لي الصبر وانا البر نمشي كلمتي و المرأة تقولعلاه دايمن انا للى نسكت هادى وحدة من الأمور البر تزيد طين بلة ونزيدووا تاع مخلطة من جيهت الصحبة والمجتمع تاع كل واحد فيهم وكل واحد فيهم يحوس يعزل خوه من المجتمع تاعو ويدمجووا فالمجتمع تاعو هادى تاني حاجة .....

خلي ومبعدة اذا كتب ربي نولي ونزيدووا نجمعوووا


ايه نسيت عمل المراة عمرووا لاكان سبب رئيسي فالطلاق كاين علاقات ايه هو البر كان سبتها مي باه نرمووا الحمل كامل عليه لا ....
 
الموضوع طويييل ومتشعب
لازم وقت طويل لرد
ان شاء غدا إذا كنت عطلة ندخل ونجاوب
 
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

أصبح الطلاق موضة العصر...فاصبحنا نحضر عرسا وبعد شهر ...شهرين.. نسمع انهم تطلقوا رغم معرفتهم السابقة لبعضهم البعض ..سنين قبل الزواج ...ولكن بعد شهر من الزواج يكتشفون انهم ليسوا متفاهمين لا يمكنهما التوافق...
فكيف هو منظوركم لهذه الحالات
هل لان العلاقة كانت من الاول علاقة غير شرعية ...اي راجع لبعدنا عن تعاليم ديننا .فأصبح الزواج الشرعي يسمى تقليدي؟؟
ام انهم غير ناضجين وفكرتهم عن الزواج محصورة في احلام واوهام مقتبسة من أفلام ومسلسلات ...وعند اصطدامهم بالواقع استيقظوا منها ..
ام ان خلال فترة تعارفهم طغت المثالية والمجاملات فكل منهم كان يظهر بشخصية غير شخصيته ...وبعد أن جمعهم بيت واحد سقطت الأقنعة ..
ام هي قضية مسؤوليات ...اي ان الرجل اعتاد على العزوبية ولم يكن معتادا على ان يكون مسؤول على بيت يتحمل تكاليفه ومتطلباته ولا تحمل الاحتياجات المادية لشخص آخر
ونفس الشيء بخصوص المرأة كانت في بيت ابيها تجد اكلا جاهزا بيتا نظيفا ووو
فلم تستطع ان تكون هي المسؤولة عن البيت وعن شخص آخر اعتاد ان تكون متطلباته جاهزة

فاي الأسباب هو العامل الرئيسي ام هو خليط من كل ما ذكرت ..أدى إلى تراكمات ..ففاض الكأس
فمن خلال تجاربكم ووجهة نظركم...
كيف يجب أن يكون التعارف بين الطرفين (اي في الإطار الشرعي )
كيف يتعرف كل طرف على الآخر من الرؤية الشرعية إلى فترة الخطوبة ...بعيدا عن المجاملات ووو حتى لا يصطدم اي طرف بشخصية اخرى بعد الزواج ...


الكمال لله سبحانه وتعالى... فماهي التضحيات والتنازلات (دعونا نقول الجائزة منطقيا )التي يمكن أن يقدمها كل طرف ليتم الزواج دون ان يندم او يتراجع بعدها ....ام يجب أن يسيروا بمبدأ ان لا للتنازل ولا للتضحية يجب التوافق التااام ..

وان تعمقنا اكثر عم سبب الطلاق نجد العامل المشترك عند الكثيرين هو عمل المرأة ..
فإما أنهما اتفقا على ان للمرأة الحرية في العمل وبعد الزواج رفض الزوج وخيرها بين بيتها او عملها ..
او ان عملها كان يبدو له مناسبلها كأمراة ثم رأى ماجعله يتراجع من تجاوز للحدود وووو
وكل هذه العوامل والأسباب تلحق الضرر بالاسرة نفسها ولا تمس كثيرا المجتمع
ولكن ان درسنا عمل المرأة بغض النظر عن طبيعته...أصبحنا نرى ما قد نسميه "تقاسم القوامة"
القوامة للرجل ..لا يختلف عن ذلك عاقلان
ولكن الظاهرة المستحدثة الان وهي اشتراك هذه القوامة بين الزوجان
اي ان المرأة لها مدخولها الخاص فلا تعتمد على زوجها وتبقى مستقلة بذاتها وهذا يأثر حتى في تصرفاتها وطريقة تعاملها مع الزوج
فرد فعل الرجل يكون طبيعي بحيث يرى انه "خضرة فوق طعام" اي دوره كزوج ورب أسرة ملغي ومستغنى عنه..
فالتوازن مختل بينهما ...
او الحالة التي تستفز اي امرأة وهي ان الرجل يصبح اتكالي او بعبارة اخرى" لازم مقابل مادي لانه سمح لها بالعمل واموالها هي أمواله
هذا في الحقيقة موضوع لوحده يحتاج نقاش ولكن طبيعي ان المرأة العاملة تساعد زوجها لان في الاخير هذا بيتها ولكن بطريقة غير طريقة الاحتكار والارغام يجب أن يوافق على كل دينار تنفقه وعلى من تنفقه.
وهذا لن يضر الأسرة الصغيرة فقط بل حتى المجتمع لان الأبناء سينشؤون على فكرة(هذا ان استمر الزواج) المساواة بين الرجل والمرأة والتقاليد الزوجة وغيرها من الأفكار الغربية
وسيكون لدينا الكثير من الاسر "متقاسمة للقوامة"
فماهي اراءكم حول طريقة التعارف المستحدثة وهدفها المزعوم بأن يتعارفان وينسجمان ثم تأتي الرؤية الشرعية( رغم انها سبقت بلقاءات.). ثم الخطبة ..
لما أصبح الزواج الشرعي يسمى تقليدي ؟؟
رغم ان حقوق كل منهما محفوظة اي هناك رؤية شرعية وهناك فترة الخطبة يمكن أن يتعرفان على بعض بضوابط شرعية
وماهي وجهة نظركم حول عمل الزوجة وتأثيره على العلاقة الزوجية وكيف يمكن الموازنة حتى لا يصلان إلى نقطة تقاسم القوامة.

اعلم اني تحدثت عن عدة مواضيع في موضوع واحد ولكنها مترابطة فيما بينها
في انتظار اراءكم ..ووجهة نظركم ...
دمتم طيبين ...
الزواج اليوم أصبح تفاخر وتباهي ولا بركة فيه إلا القليل لهذا تحدث مشاكل وثانيا لما يكون الزوج عاطل عن العمل فلا يحق له أن يتزوج ويصبح تحت رحمة اهله
 
من الاخر
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

أصبح الطلاق موضة العصر...فاصبحنا نحضر عرسا وبعد شهر ...شهرين.. نسمع انهم تطلقوا رغم معرفتهم السابقة لبعضهم البعض ..سنين قبل الزواج ...ولكن بعد شهر من الزواج يكتشفون انهم ليسوا متفاهمين لا يمكنهما التوافق...
فكيف هو منظوركم لهذه الحالات
هل لان العلاقة كانت من الاول علاقة غير شرعية ...اي راجع لبعدنا عن تعاليم ديننا .فأصبح الزواج الشرعي يسمى تقليدي؟؟
ام انهم غير ناضجين وفكرتهم عن الزواج محصورة في احلام واوهام مقتبسة من أفلام ومسلسلات ...وعند اصطدامهم بالواقع استيقظوا منها ..
ام ان خلال فترة تعارفهم طغت المثالية والمجاملات فكل منهم كان يظهر بشخصية غير شخصيته ...وبعد أن جمعهم بيت واحد سقطت الأقنعة ..
ام هي قضية مسؤوليات ...اي ان الرجل اعتاد على العزوبية ولم يكن معتادا على ان يكون مسؤول على بيت يتحمل تكاليفه ومتطلباته ولا تحمل الاحتياجات المادية لشخص آخر
ونفس الشيء بخصوص المرأة كانت في بيت ابيها تجد اكلا جاهزا بيتا نظيفا ووو
فلم تستطع ان تكون هي المسؤولة عن البيت وعن شخص آخر اعتاد ان تكون متطلباته جاهزة

فاي الأسباب هو العامل الرئيسي ام هو خليط من كل ما ذكرت ..أدى إلى تراكمات ..ففاض الكأس
فمن خلال تجاربكم ووجهة نظركم...
كيف يجب أن يكون التعارف بين الطرفين (اي في الإطار الشرعي )
كيف يتعرف كل طرف على الآخر من الرؤية الشرعية إلى فترة الخطوبة ...بعيدا عن المجاملات ووو حتى لا يصطدم اي طرف بشخصية اخرى بعد الزواج ...


الكمال لله سبحانه وتعالى... فماهي التضحيات والتنازلات (دعونا نقول الجائزة منطقيا )التي يمكن أن يقدمها كل طرف ليتم الزواج دون ان يندم او يتراجع بعدها ....ام يجب أن يسيروا بمبدأ ان لا للتنازل ولا للتضحية يجب التوافق التااام ..

وان تعمقنا اكثر عم سبب الطلاق نجد العامل المشترك عند الكثيرين هو عمل المرأة ..
فإما أنهما اتفقا على ان للمرأة الحرية في العمل وبعد الزواج رفض الزوج وخيرها بين بيتها او عملها ..
او ان عملها كان يبدو له مناسبلها كأمراة ثم رأى ماجعله يتراجع من تجاوز للحدود وووو
وكل هذه العوامل والأسباب تلحق الضرر بالاسرة نفسها ولا تمس كثيرا المجتمع
ولكن ان درسنا عمل المرأة بغض النظر عن طبيعته...أصبحنا نرى ما قد نسميه "تقاسم القوامة"
القوامة للرجل ..لا يختلف عن ذلك عاقلان
ولكن الظاهرة المستحدثة الان وهي اشتراك هذه القوامة بين الزوجان
اي ان المرأة لها مدخولها الخاص فلا تعتمد على زوجها وتبقى مستقلة بذاتها وهذا يأثر حتى في تصرفاتها وطريقة تعاملها مع الزوج
فرد فعل الرجل يكون طبيعي بحيث يرى انه "خضرة فوق طعام" اي دوره كزوج ورب أسرة ملغي ومستغنى عنه..
فالتوازن مختل بينهما ...
او الحالة التي تستفز اي امرأة وهي ان الرجل يصبح اتكالي او بعبارة اخرى" لازم مقابل مادي لانه سمح لها بالعمل واموالها هي أمواله
هذا في الحقيقة موضوع لوحده يحتاج نقاش ولكن طبيعي ان المرأة العاملة تساعد زوجها لان في الاخير هذا بيتها ولكن بطريقة غير طريقة الاحتكار والارغام يجب أن يوافق على كل دينار تنفقه وعلى من تنفقه.
وهذا لن يضر الأسرة الصغيرة فقط بل حتى المجتمع لان الأبناء سينشؤون على فكرة(هذا ان استمر الزواج) المساواة بين الرجل والمرأة والتقاليد الزوجة وغيرها من الأفكار الغربية
وسيكون لدينا الكثير من الاسر "متقاسمة للقوامة"
فماهي اراءكم حول طريقة التعارف المستحدثة وهدفها المزعوم بأن يتعارفان وينسجمان ثم تأتي الرؤية الشرعية( رغم انها سبقت بلقاءات.). ثم الخطبة ..
لما أصبح الزواج الشرعي يسمى تقليدي ؟؟
رغم ان حقوق كل منهما محفوظة اي هناك رؤية شرعية وهناك فترة الخطبة يمكن أن يتعرفان على بعض بضوابط شرعية
وماهي وجهة نظركم حول عمل الزوجة وتأثيره على العلاقة الزوجية وكيف يمكن الموازنة حتى لا يصلان إلى نقطة تقاسم القوامة.

اعلم اني تحدثت عن عدة مواضيع في موضوع واحد ولكنها مترابطة فيما بينها
في انتظار اراءكم ..ووجهة نظركم ...
دمتم طيبين ...
خرجنا على الشرع من الاخير
 
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

أصبح الطلاق موضة العصر...فاصبحنا نحضر عرسا وبعد شهر ...شهرين.. نسمع انهم تطلقوا رغم معرفتهم السابقة لبعضهم البعض ..سنين قبل الزواج ...ولكن بعد شهر من الزواج يكتشفون انهم ليسوا متفاهمين لا يمكنهما التوافق...
فكيف هو منظوركم لهذه الحالات
هل لان العلاقة كانت من الاول علاقة غير شرعية ...اي راجع لبعدنا عن تعاليم ديننا .فأصبح الزواج الشرعي يسمى تقليدي؟؟
ام انهم غير ناضجين وفكرتهم عن الزواج محصورة في احلام واوهام مقتبسة من أفلام ومسلسلات ...وعند اصطدامهم بالواقع استيقظوا منها ..
ام ان خلال فترة تعارفهم طغت المثالية والمجاملات فكل منهم كان يظهر بشخصية غير شخصيته ...وبعد أن جمعهم بيت واحد سقطت الأقنعة ..
ام هي قضية مسؤوليات ...اي ان الرجل اعتاد على العزوبية ولم يكن معتادا على ان يكون مسؤول على بيت يتحمل تكاليفه ومتطلباته ولا تحمل الاحتياجات المادية لشخص آخر
ونفس الشيء بخصوص المرأة كانت في بيت ابيها تجد اكلا جاهزا بيتا نظيفا ووو
فلم تستطع ان تكون هي المسؤولة عن البيت وعن شخص آخر اعتاد ان تكون متطلباته جاهزة

فاي الأسباب هو العامل الرئيسي ام هو خليط من كل ما ذكرت ..أدى إلى تراكمات ..ففاض الكأس
فمن خلال تجاربكم ووجهة نظركم...
كيف يجب أن يكون التعارف بين الطرفين (اي في الإطار الشرعي )
كيف يتعرف كل طرف على الآخر من الرؤية الشرعية إلى فترة الخطوبة ...بعيدا عن المجاملات ووو حتى لا يصطدم اي طرف بشخصية اخرى بعد الزواج ...


الكمال لله سبحانه وتعالى... فماهي التضحيات والتنازلات (دعونا نقول الجائزة منطقيا )التي يمكن أن يقدمها كل طرف ليتم الزواج دون ان يندم او يتراجع بعدها ....ام يجب أن يسيروا بمبدأ ان لا للتنازل ولا للتضحية يجب التوافق التااام ..

وان تعمقنا اكثر عم سبب الطلاق نجد العامل المشترك عند الكثيرين هو عمل المرأة ..
فإما أنهما اتفقا على ان للمرأة الحرية في العمل وبعد الزواج رفض الزوج وخيرها بين بيتها او عملها ..
او ان عملها كان يبدو له مناسبلها كأمراة ثم رأى ماجعله يتراجع من تجاوز للحدود وووو
وكل هذه العوامل والأسباب تلحق الضرر بالاسرة نفسها ولا تمس كثيرا المجتمع
ولكن ان درسنا عمل المرأة بغض النظر عن طبيعته...أصبحنا نرى ما قد نسميه "تقاسم القوامة"
القوامة للرجل ..لا يختلف عن ذلك عاقلان
ولكن الظاهرة المستحدثة الان وهي اشتراك هذه القوامة بين الزوجان
اي ان المرأة لها مدخولها الخاص فلا تعتمد على زوجها وتبقى مستقلة بذاتها وهذا يأثر حتى في تصرفاتها وطريقة تعاملها مع الزوج
فرد فعل الرجل يكون طبيعي بحيث يرى انه "خضرة فوق طعام" اي دوره كزوج ورب أسرة ملغي ومستغنى عنه..
فالتوازن مختل بينهما ...
او الحالة التي تستفز اي امرأة وهي ان الرجل يصبح اتكالي او بعبارة اخرى" لازم مقابل مادي لانه سمح لها بالعمل واموالها هي أمواله
هذا في الحقيقة موضوع لوحده يحتاج نقاش ولكن طبيعي ان المرأة العاملة تساعد زوجها لان في الاخير هذا بيتها ولكن بطريقة غير طريقة الاحتكار والارغام يجب أن يوافق على كل دينار تنفقه وعلى من تنفقه.
وهذا لن يضر الأسرة الصغيرة فقط بل حتى المجتمع لان الأبناء سينشؤون على فكرة(هذا ان استمر الزواج) المساواة بين الرجل والمرأة والتقاليد الزوجة وغيرها من الأفكار الغربية
وسيكون لدينا الكثير من الاسر "متقاسمة للقوامة"
فماهي اراءكم حول طريقة التعارف المستحدثة وهدفها المزعوم بأن يتعارفان وينسجمان ثم تأتي الرؤية الشرعية( رغم انها سبقت بلقاءات.). ثم الخطبة ..
لما أصبح الزواج الشرعي يسمى تقليدي ؟؟
رغم ان حقوق كل منهما محفوظة اي هناك رؤية شرعية وهناك فترة الخطبة يمكن أن يتعرفان على بعض بضوابط شرعية
وماهي وجهة نظركم حول عمل الزوجة وتأثيره على العلاقة الزوجية وكيف يمكن الموازنة حتى لا يصلان إلى نقطة تقاسم القوامة.

اعلم اني تحدثت عن عدة مواضيع في موضوع واحد ولكنها مترابطة فيما بينها
في انتظار اراءكم ..ووجهة نظركم ...
دمتم طيبين ...

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

أصبح الطلاق موضة العصر...فاصبحنا نحضر عرسا وبعد شهر ...شهرين.. نسمع انهم تطلقوا رغم معرفتهم السابقة لبعضهم البعض ..سنين قبل الزواج ...ولكن بعد شهر من الزواج يكتشفون انهم ليسوا متفاهمين لا يمكنهما التوافق...
فكيف هو منظوركم لهذه الحالات
هل لان العلاقة كانت من الاول علاقة غير شرعية ...اي راجع لبعدنا عن تعاليم ديننا .فأصبح الزواج الشرعي يسمى تقليدي؟؟
ام انهم غير ناضجين وفكرتهم عن الزواج محصورة في احلام واوهام مقتبسة من أفلام ومسلسلات ...وعند اصطدامهم بالواقع استيقظوا منها ..
ام ان خلال فترة تعارفهم طغت المثالية والمجاملات فكل منهم كان يظهر بشخصية غير شخصيته ...وبعد أن جمعهم بيت واحد سقطت الأقنعة ..
ام هي قضية مسؤوليات ...اي ان الرجل اعتاد على العزوبية ولم يكن معتادا على ان يكون مسؤول على بيت يتحمل تكاليفه ومتطلباته ولا تحمل الاحتياجات المادية لشخص آخر
ونفس الشيء بخصوص المرأة كانت في بيت ابيها تجد اكلا جاهزا بيتا نظيفا ووو
فلم تستطع ان تكون هي المسؤولة عن البيت وعن شخص آخر اعتاد ان تكون متطلباته جاهزة

فاي الأسباب هو العامل الرئيسي ام هو خليط من كل ما ذكرت ..أدى إلى تراكمات ..ففاض الكأس
فمن خلال تجاربكم ووجهة نظركم...
كيف يجب أن يكون التعارف بين الطرفين (اي في الإطار الشرعي )
كيف يتعرف كل طرف على الآخر من الرؤية الشرعية إلى فترة الخطوبة ...بعيدا عن المجاملات ووو حتى لا يصطدم اي طرف بشخصية اخرى بعد الزواج ...


الكمال لله سبحانه وتعالى... فماهي التضحيات والتنازلات (دعونا نقول الجائزة منطقيا )التي يمكن أن يقدمها كل طرف ليتم الزواج دون ان يندم او يتراجع بعدها ....ام يجب أن يسيروا بمبدأ ان لا للتنازل ولا للتضحية يجب التوافق التااام ..

وان تعمقنا اكثر عم سبب الطلاق نجد العامل المشترك عند الكثيرين هو عمل المرأة ..
فإما أنهما اتفقا على ان للمرأة الحرية في العمل وبعد الزواج رفض الزوج وخيرها بين بيتها او عملها ..
او ان عملها كان يبدو له مناسبلها كأمراة ثم رأى ماجعله يتراجع من تجاوز للحدود وووو
وكل هذه العوامل والأسباب تلحق الضرر بالاسرة نفسها ولا تمس كثيرا المجتمع
ولكن ان درسنا عمل المرأة بغض النظر عن طبيعته...أصبحنا نرى ما قد نسميه "تقاسم القوامة"
القوامة للرجل ..لا يختلف عن ذلك عاقلان
ولكن الظاهرة المستحدثة الان وهي اشتراك هذه القوامة بين الزوجان
اي ان المرأة لها مدخولها الخاص فلا تعتمد على زوجها وتبقى مستقلة بذاتها وهذا يأثر حتى في تصرفاتها وطريقة تعاملها مع الزوج
فرد فعل الرجل يكون طبيعي بحيث يرى انه "خضرة فوق طعام" اي دوره كزوج ورب أسرة ملغي ومستغنى عنه..
فالتوازن مختل بينهما ...
او الحالة التي تستفز اي امرأة وهي ان الرجل يصبح اتكالي او بعبارة اخرى" لازم مقابل مادي لانه سمح لها بالعمل واموالها هي أمواله
هذا في الحقيقة موضوع لوحده يحتاج نقاش ولكن طبيعي ان المرأة العاملة تساعد زوجها لان في الاخير هذا بيتها ولكن بطريقة غير طريقة الاحتكار والارغام يجب أن يوافق على كل دينار تنفقه وعلى من تنفقه.
وهذا لن يضر الأسرة الصغيرة فقط بل حتى المجتمع لان الأبناء سينشؤون على فكرة(هذا ان استمر الزواج) المساواة بين الرجل والمرأة والتقاليد الزوجة وغيرها من الأفكار الغربية
وسيكون لدينا الكثير من الاسر "متقاسمة للقوامة"
فماهي اراءكم حول طريقة التعارف المستحدثة وهدفها المزعوم بأن يتعارفان وينسجمان ثم تأتي الرؤية الشرعية( رغم انها سبقت بلقاءات.). ثم الخطبة ..
لما أصبح الزواج الشرعي يسمى تقليدي ؟؟
رغم ان حقوق كل منهما محفوظة اي هناك رؤية شرعية وهناك فترة الخطبة يمكن أن يتعرفان على بعض بضوابط شرعية
وماهي وجهة نظركم حول عمل الزوجة وتأثيره على العلاقة الزوجية وكيف يمكن الموازنة حتى لا يصلان إلى نقطة تقاسم القوامة.

اعلم اني تحدثت عن عدة مواضيع في موضوع واحد ولكنها مترابطة فيما بينها
في انتظار اراءكم ..ووجهة نظركم ...
دمتم طيبين ...
حقيقة الموضوع مهم جدا يستحق النقاش فيه
شخصيا اتفق معكم بنسبة 90%تقريبا بخصوص ما ذكرتموه حول ظاهرة الزواج الذي لا يكاد يستمر سنة واحدة عند كثيرين رغم التعارف المسبق بين الطرفين و علاقة حب( كما تسمى حاليا إذا لم نسميها امرا آخر )دامت لسنوات عديدة لا يمكن ان تقل عن خمس سنوات غالبا،و في النهاية لا تكون نهاية المسلسل كما يتمناها الطرفين.وأيضا أسباب الفشل و التي تؤدي بالطلاق و هي البعد عن الدين و قلة المسؤولية من الطرفين،إلى غير كذلك ،لكن مسالة عمل المراة سبب مبالغ فيه،و يتسم بكثير من التحيز ضد المراة و نجاحها،صحيح ان المراة تعمل في زماننا خارج بيتها و لم تعد كما كانت في ازمنة مضت،لكن من هذا الذي قال لكم ان هذه ظاهرة جديدة منذ الازل و المرأة تعمل خارج البيت و داخله و تتقلد مختلف المناصب وحاضرة في مختلف المجالات مثلها مثل،فمن أين جئتم بان عمل المراة سبب للطلاق،لأنه يساوي بين المراة و الرجل،فيفقد الرجل قوامته و تصبح المرأة شريكة له فيها،هداكم الله ماذا تقولون؟
أولا:كون الزوجة غنية لا يسقط واجب الزوج في النفقة عليها،ستقول ان كثيرا من الازواج يتطلقون بسبب خلافات حول مال الزوجة كما ذكرتم هو يطمع في مالها و يطالبها به لأنه سمح لها بالعمل،و هي ترفض،الإشكال هنا قلة الرجولة التي عند الزوج و ليس عمل المرأة بأي حق يطالبها بمالها و هي ليست مسؤولة عنه و لا عن البيت و الاطفال فالنفقة عليها و على الاولاد و مصاريف البيت واجب على الزوج لا عليها هي،
ثانيا:لا يحل للزوج أن يساوم زوجته على مرتبها لمجرد سماحه لها بالعمل و ذلك في حال كان عملها شرطا من شروط العقد و هو وافق عليه،فيجب عليه الوفاء بوعده و كلمته لقول النبي صلى الله عليه و سلم ان أحق العهود بالوفاء بها التي استحلت بها الفروج اي شروط الزواج،فكيف يعدها ثم ياتي يساومها إن هذا لهو الطمع بعينه و حري بالمرأة الا تكمل حياتها مع من لا أمانة له و عهد و لا ميثافق.لا يمكن لمراة تحترم نفسها ان تقبل العيش مع شخص يريدها طمعا في مالها،إذ لا يمكن ان يحتويها او أن تشعر معه بالامان لذلك تختار كثير من النساء ممن يعشن هذا الوضع الانفصال على ان تكمل حياتها مع شخص لا تعرف كيف تحترمه او تنظر إليه كرجل حقيقي يحتويها و تؤمنه على مستقبلها و حياتها.
ثالثا:أسباب الطلاق عديدة متعددة و لا تتوقف عند سبب أو سببين،فلكل حالة خصوصيتها،أهمها و اكثرها شيوعا في مجتمعنا العنف ضد الزوجة على رأسه الضرب بسبب و بدون سبب،المشاكل و المضاياقات و الكلام المزعج....إلخ التي يتعرض لها الزوج خارج بيته بمجرد ان يدخل إليه يفرغه في زوجته لأنها أضعف منه و لا تستطيع الدفاع عن نفسها خاصة إذا كانت الزوجة بدون أهل او أهلها ضعفاء لا حول لهم و لا قوة ،فيبرحها ضربا ثم يطردها من بيتها،و يتركها سنوات بدون سؤال او نفقة،ثم ياتي يقول لك لماذا خلعتني و لماذا تطلب الطلاق،و يتحججون بعملها و بأهلها....إلخ (ضربني و بكا سبقني و شكا)
غير ذلك تشترط الزوجة العمل قبل الزواج و يوافق الزوج و بعد الزواج ينقلب على عقبيه إما لا يسمح لها بالعمل او يساومها على مرتبها كما ذكرت سابقا
و غير ذلك مشاكل اهل الزوج،يسكنها مع عائلته فإذا لم تتفق الزوجةمعهم يحدث الطلاق
غير ذلك إذا كان احد الزوجين او كلاهما معا غير متحمل للمسؤولية زوج لا يحب ان يعمل و يريد المال الجاهز و زوجة لا تجيد فعل شيء،وغير ذلك من الأسباب و المشاكل الكثير كعدم القدرة على الإنجاب،الخيانة،السحر ...إلخ.
المراة ليست ملاكا يطير باجنحة و الرجل كذلك،لذى قسم الله عز و جل الحقوق و الواجبات بين الطرفين بعظيم علمه و حكمته،أي تجاوز او إنقاص لحق من الحقوق أو واجب من الواجبات بغير عذر او وجه حق نتيجته لا يمكن ان تكون خيرا لأحد.
 
بارك الله فيك اخي الفاضل على موضوع الساعة وخاصة في السنوات الاخيرة
لم يعد الطلاق في الجزائر مجرد أرقام، ولا قضايا لتفكك اسر، وأطفال متشتتين بين الآباء والأمهات، فهناك الكثير من الأسرار، والكوارث التي تختفي وراء “أنت طالق”، أو وراء رمي يمين الطلاق تعسفا لفك الرابطة الزوجية و الكثير من حالات طلاق تتعارض مع القانون وحتى الشرع الذي يحفظ ويصون كرامة المرأة ويبعد عنها الكثير من الشبهات!
 
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

أصبح الطلاق موضة العصر...فاصبحنا نحضر عرسا وبعد شهر ...شهرين.. نسمع انهم تطلقوا رغم معرفتهم السابقة لبعضهم البعض ..سنين قبل الزواج ...ولكن بعد شهر من الزواج يكتشفون انهم ليسوا متفاهمين لا يمكنهما التوافق...
فكيف هو منظوركم لهذه الحالات
هل لان العلاقة كانت من الاول علاقة غير شرعية ...اي راجع لبعدنا عن تعاليم ديننا .فأصبح الزواج الشرعي يسمى تقليدي؟؟
ام انهم غير ناضجين وفكرتهم عن الزواج محصورة في احلام واوهام مقتبسة من أفلام ومسلسلات ...وعند اصطدامهم بالواقع استيقظوا منها ..
ام ان خلال فترة تعارفهم طغت المثالية والمجاملات فكل منهم كان يظهر بشخصية غير شخصيته ...وبعد أن جمعهم بيت واحد سقطت الأقنعة ..
ام هي قضية مسؤوليات ...اي ان الرجل اعتاد على العزوبية ولم يكن معتادا على ان يكون مسؤول على بيت يتحمل تكاليفه ومتطلباته ولا تحمل الاحتياجات المادية لشخص آخر
ونفس الشيء بخصوص المرأة كانت في بيت ابيها تجد اكلا جاهزا بيتا نظيفا ووو
فلم تستطع ان تكون هي المسؤولة عن البيت وعن شخص آخر اعتاد ان تكون متطلباته جاهزة

فاي الأسباب هو العامل الرئيسي ام هو خليط من كل ما ذكرت ..أدى إلى تراكمات ..ففاض الكأس
فمن خلال تجاربكم ووجهة نظركم...
كيف يجب أن يكون التعارف بين الطرفين (اي في الإطار الشرعي )
كيف يتعرف كل طرف على الآخر من الرؤية الشرعية إلى فترة الخطوبة ...بعيدا عن المجاملات ووو حتى لا يصطدم اي طرف بشخصية اخرى بعد الزواج ...


الكمال لله سبحانه وتعالى... فماهي التضحيات والتنازلات (دعونا نقول الجائزة منطقيا )التي يمكن أن يقدمها كل طرف ليتم الزواج دون ان يندم او يتراجع بعدها ....ام يجب أن يسيروا بمبدأ ان لا للتنازل ولا للتضحية يجب التوافق التااام ..

وان تعمقنا اكثر عم سبب الطلاق نجد العامل المشترك عند الكثيرين هو عمل المرأة ..
فإما أنهما اتفقا على ان للمرأة الحرية في العمل وبعد الزواج رفض الزوج وخيرها بين بيتها او عملها ..
او ان عملها كان يبدو له مناسبلها كأمراة ثم رأى ماجعله يتراجع من تجاوز للحدود وووو
وكل هذه العوامل والأسباب تلحق الضرر بالاسرة نفسها ولا تمس كثيرا المجتمع
ولكن ان درسنا عمل المرأة بغض النظر عن طبيعته...أصبحنا نرى ما قد نسميه "تقاسم القوامة"
القوامة للرجل ..لا يختلف عن ذلك عاقلان
ولكن الظاهرة المستحدثة الان وهي اشتراك هذه القوامة بين الزوجان
اي ان المرأة لها مدخولها الخاص فلا تعتمد على زوجها وتبقى مستقلة بذاتها وهذا يأثر حتى في تصرفاتها وطريقة تعاملها مع الزوج
فرد فعل الرجل يكون طبيعي بحيث يرى انه "خضرة فوق طعام" اي دوره كزوج ورب أسرة ملغي ومستغنى عنه..
فالتوازن مختل بينهما ...
او الحالة التي تستفز اي امرأة وهي ان الرجل يصبح اتكالي او بعبارة اخرى" لازم مقابل مادي لانه سمح لها بالعمل واموالها هي أمواله
هذا في الحقيقة موضوع لوحده يحتاج نقاش ولكن طبيعي ان المرأة العاملة تساعد زوجها لان في الاخير هذا بيتها ولكن بطريقة غير طريقة الاحتكار والارغام يجب أن يوافق على كل دينار تنفقه وعلى من تنفقه.
وهذا لن يضر الأسرة الصغيرة فقط بل حتى المجتمع لان الأبناء سينشؤون على فكرة(هذا ان استمر الزواج) المساواة بين الرجل والمرأة والتقاليد الزوجة وغيرها من الأفكار الغربية
وسيكون لدينا الكثير من الاسر "متقاسمة للقوامة"
فماهي اراءكم حول طريقة التعارف المستحدثة وهدفها المزعوم بأن يتعارفان وينسجمان ثم تأتي الرؤية الشرعية( رغم انها سبقت بلقاءات.). ثم الخطبة ..
لما أصبح الزواج الشرعي يسمى تقليدي ؟؟
رغم ان حقوق كل منهما محفوظة اي هناك رؤية شرعية وهناك فترة الخطبة يمكن أن يتعرفان على بعض بضوابط شرعية
وماهي وجهة نظركم حول عمل الزوجة وتأثيره على العلاقة الزوجية وكيف يمكن الموازنة حتى لا يصلان إلى نقطة تقاسم القوامة.

اعلم اني تحدثت عن عدة مواضيع في موضوع واحد ولكنها مترابطة فيما بينها
في انتظار اراءكم ..ووجهة نظركم ...
دمتم طيبين ...
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته حسب منظوري الشخصي وحسب تجارب اشخاص اعرفهم السبب هو انه ليس ااحب الذي يجمعهم حتى ولو كانو يعرفون بعضهم بعض لسنين انما هو التنازلات التي تحدث بينهم فمثلا الفتاة ترضى بامور هي في الاصل غير مقتنعه بها المهم عندها ان تكسب رضاه وهو نفس الشيء يقوم بمسايرتها وكل واحد منهم يضن انه سوف يقنع الاخر لالعكس بعد الزواج وتلك هي الطامه الكبرى فبعد الزواج لا توجد تنازلات وكل واحد يظهر علي حقيقته وتسقط الاقنعه ولا يمكن لهم ان يكملو في التمثيل مما يؤدي الى الارهاق النفسي ويكتشفون انهم لا يستطيعون الاكمال والانفصال هو احسن حل
 
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
حياكم الله اخية كيف انت عساكم بخير

أصبح الطلاق موضة العصر...فاصبحنا نحضر عرسا وبعد شهر ...شهرين.. نسمع انهم تطلقوا رغم معرفتهم السابقة لبعضهم البعض ..سنين قبل الزواج ...ولكن بعد شهر من الزواج يكتشفون انهم ليسوا متفاهمين لا يمكنهما التوافق...
فكيف هو منظوركم لهذه الحالات
هل لان العلاقة كانت من الاول علاقة غير شرعية ...اي راجع لبعدنا عن تعاليم ديننا .فأصبح الزواج الشرعي يسمى تقليدي؟؟

بالطبع هذا اول سبب!
للمعصية اثر، ان كان العبد من عباد الله المؤمنين فسيبتليه بسببها ليكفرها عنه في الدنيا قبل الاخرة اما لرفع الدرجات او لمحو السيآت والمؤمن امره كله خير وحين يصاب بمصيبة يصبر وبامر سار يشكر بفضل الله ومنته عليه، اما غيره ونسال الله العافية والسلامة يزيده الله عنه بعدا ويملا حياته بالملذات وياخذه وهو في لذة المعصية ويؤجل له عقابه حتى يوم القيامة نسال الله العافية والسلامة..

ام انهم غير ناضجين وفكرتهم عن الزواج محصورة في احلام واوهام مقتبسة من أفلام ومسلسلات ...وعند اصطدامهم بالواقع استيقظوا منها ..

وهذا ثاني سبب كذلك، للاسف تجدين انهم مفتونون بالخرطي المذكور في المسلسلات ومؤخرا في حياة المشاهير الذين يشاركون حياتهم الخاصة ...
بينما الامر شيء اخر تماما....
وسبب اخر يتفرع عن هذا السبب، جهل الطرفين بواجباتهما وحقوقهما الشرعية الا من رحم ربي والله المستعان ... وان علما، يوجد من يستعمل ذلك ضد الطرف الاخر، فبدل ان يبحث كل طرف في العلاقة عن واجباته قبل حقوقه فهذا ما سيساله الله عنه يوم القيامة، يبحث عن حقوقه ويطالب بها وان كان مقصرا في واجباته!! اما حقوقه فهي رزق من الله عز وجل، وان امسك الله رزقه فبسبب معصية اكيد...
اجل يوجد حقوق وضعها البه عز وجل في شرعه لكل طرف، لكن تلك الحقوق لها اسباب شرعية موصلة لها..

ام ان خلال فترة تعارفهم طغت المثالية والمجاملات فكل منهم كان يظهر بشخصية غير شخصيته ...وبعد أن جمعهم بيت واحد سقطت الأقنعة ..

وهذا سبب ثالث كذلك، لذلك الانسان يجب ان يضع اولويات، اهمها ان كل ان ادم خطاء ولا يوجد بشر لا يخطيء، ولا يوجد انسان ليس له عيوب، يستحيل هذا ... فليبحث الطرفان عن العيوب التي يستطيع كل منهما احتمالها في شريك حياته، ببساطة ..
ويجب على الطرفان التنازل في احيان كثيرة، الاهم والمهم هو الدين والخلق في كلاهما ..
لكن للاسف، صار هما اخر همهما الا من رحم ربي..

ام هي قضية مسؤوليات ...اي ان الرجل اعتاد على العزوبية ولم يكن معتادا على ان يكون مسؤول على بيت يتحمل تكاليفه ومتطلباته ولا تحمل الاحتياجات المادية لشخص آخر
ونفس الشيء بخصوص المرأة كانت في بيت ابيها تجد اكلا جاهزا بيتا نظيفا ووو
فلم تستطع ان تكون هي المسؤولة عن البيت وعن شخص آخر اعتاد ان تكون متطلباته جاهزة

وهذا سبب رابع كذلك، وهذا راجع للتربية للطرفين من الوالدين والله المستعان ..

فاي الأسباب هو العامل الرئيسي ام هو خليط من كل ما ذكرت ..أدى إلى تراكمات ..ففاض الكأس

كلها مجتمعة، وكل تجربة وما السبب الاكبر بسبب اختلاف الشخصيات والحاجات والتفضيلات بين البشر..

فمن خلال تجاربكم ووجهة نظركم...
كيف يجب أن يكون التعارف بين الطرفين (اي في الإطار الشرعي )

كما قلتِ: يجب ان يكون في الاطار الشرعي:
استخارة
رؤية شرعية ذون كذب وتلفيق
السؤال عن الدين والخلق
القبول
تيسير الحال على الخطيب والمخطوبة
ان يسر الله فهو خير والا فهو شر
تعلم كل طرف حقوقه الشرعية دون التعدي..
تقبل عيوب الطرف الاخر ومحاولة كل متهما اصلاحها وفق شرع الله..


كيف يتعرف كل طرف على الآخر من الرؤية الشرعية إلى فترة الخطوبة ...بعيدا عن المجاملات ووو حتى لا يصطدم اي طرف بشخصية اخرى بعد الزواج ...

يستحيل معرفة شخص بنسبة 100 بالماءة فنحن بشر ونتغير، انما توجد مباديء اولها ان يكون اي امر في حياتهما مصدره شرع الله، واي مسالة يبحثان عن حكم الشرع فيها وليس راي فلان وعلان والمجتمع وووو ...
الرؤية لشرعية للقبول، ثم اسئلة في الايطار المسموح به شرعا، وماخاب من استخار الله ..
والاستعداد الكلي لتقبل عيوب بعضهما، لاننا بشر وبالطبع لنا عيوب..
معاملة كل منهما الاخر كما يحب ان يعامله الطرف الاخر في الاطار المسموح به شرعا..


الكمال لله سبحانه وتعالى... فماهي التضحيات والتنازلات (دعونا نقول الجائزة منطقيا )التي يمكن أن يقدمها كل طرف ليتم الزواج دون ان يندم او يتراجع بعدها ....ام يجب أن يسيروا بمبدأ ان لا للتنازل ولا للتضحية يجب التوافق التااام ..

امر لا يجب على اي طرف ان يتنازل عنه: الدين والخلق
والدعاء
كل شيء اخر يذهب ويعود

وان تعمقنا اكثر عم سبب الطلاق نجد العامل المشترك عند الكثيرين هو عمل المرأة ..
فإما أنهما اتفقا على ان للمرأة الحرية في العمل وبعد الزواج رفض الزوج وخيرها بين بيتها او عملها ..

هناك من يعتمد هذه الطريقة للاسف، وللاسف المراة هداها الله تعتبر هذا حريتها وهذا غير موجود في شرع الله، الرجل قوام عليها وان وجد راتبه كاف فلا يجوز لها ان تخرج للعمل اصلا بالاخص في الاختلاط والتبرج ووو، وهذا يحتاج فتوى مفصلة افضل .. انما بالمختصر: هو راع عنها ومسؤول امام الله عن رعيته..
او ان عملها كان يبدو له مناسبلها كأمراة ثم رأى ماجعله يتراجع من تجاوز للحدود وووو

نفس الشيء، هو راع ومسؤول عن رعيته، وان ترك زوجته تعمل في الاختلاط ووو سيحاسب

وكل هذه العوامل والأسباب تلحق الضرر بالاسرة نفسها ولا تمس كثيرا المجتمع
ولكن ان درسنا عمل المرأة بغض النظر عن طبيعته...أصبحنا نرى ما قد نسميه "تقاسم القوامة"
بالضبط، فالمراة راعية في بيت زوجها ومسؤولة عن رعيتها كما في الحديث
ويجب عليها ان تعلم معنى عمل المنزل الحقيقي وفق شرع الله وليس وفق البهرجات تغيره من توافه الامور المنتشرة حاليا..

القوامة للرجل ..لا يختلف عن ذلك عاقلان
ولكن الظاهرة المستحدثة الان وهي اشتراك هذه القوامة بين الزوجان
اي ان المرأة لها مدخولها الخاص فلا تعتمد على زوجها وتبقى مستقلة بذاتها وهذا يأثر حتى في تصرفاتها وطريقة تعاملها مع الزوج
فرد فعل الرجل يكون طبيعي بحيث يرى انه "خضرة فوق طعام" اي دوره كزوج ورب أسرة ملغي ومستغنى عنه..
فالتوازن مختل بينهما ...

بالضبط، وهذا خروج منها عما خلقت له فدور المراة هو التربية والرعاية ...

او الحالة التي تستفز اي امرأة وهي ان الرجل يصبح اتكالي او بعبارة اخرى" لازم مقابل مادي لانه سمح لها بالعمل واموالها هي أمواله
هذا في الحقيقة موضوع لوحده يحتاج نقاش ولكن طبيعي ان المرأة العاملة تساعد زوجها لان في الاخير هذا بيتها ولكن بطريقة غير طريقة الاحتكار والارغام يجب أن يوافق على كل دينار تنفقه وعلى من تنفقه.

يوجد امران، اولا نقودها تنفقها كما تشاء وفق شرع الله وان ارادت ان لا تعطيه لا تعطيه..
لكن والشرع الذي كفل لها حقها امرها ان لا تنفق مالها دون اخبار زوجها وسؤاله في نفس الوقت ..

وهذا لن يضر الأسرة الصغيرة فقط بل حتى المجتمع لان الأبناء سينشؤون على فكرة(هذا ان استمر الزواج) المساواة بين الرجل والمرأة والتقاليد الزوجة وغيرها من الأفكار الغربية
وسيكون لدينا الكثير من الاسر "متقاسمة للقوامة"

لا وجود لما يسمى مساواة بين الرجل والمراة
الرجل خلق للقوامة وللعمل والكد والنفقة على اهل بيته، والمراة خلقت للتربية والراعية والحنان في بيتها لزوجها وابناءها ..
يوجد العدل في شرع الله، وكل منهما مامور بما امره الله، الرجال مامورةن بالسير في الارض والمراة مامورة بالقرار في البيت ..

فماهي اراءكم حول طريقة التعارف المستحدثة وهدفها المزعوم بأن يتعارفان وينسجمان ثم تأتي الرؤية الشرعية( رغم انها سبقت بلقاءات.). ثم الخطبة ..

هذه طريقة شيطانية ولن تفلح ابدا الا لمن استدرجه الله في الدنيا ويعاقبه في الاخرة نسال الله العافية والسلامة..

لما أصبح الزواج الشرعي يسمى تقليدي ؟؟
رغم ان حقوق كل منهما محفوظة اي هناك رؤية شرعية وهناك فترة الخطبة يمكن أن يتعرفان على بعض بضوابط شرعية

بسبب الجهل المركب في شرع الله وانتشار فكره ان الدين للعلماء فقط، بينما والعجب العجاب تجدينهم لا ياحذون دينهم من العلماء ولا يسالون عن عقيدتهم بل يتكلمون فيه كما تهوى انفسهم وياخذون دينهم من عند من هب ودب الا من رحم ربي نسال الله العافية والسلامة...
فليعلموا ان العلم الواجب على امة محمد هو العلم الشرعي وليس الدنيوي، وبالطبع ليس كل العلم الشرعي، بل الواجب للمعاملات والعبادات وووو وفي كل مسالة مهما ظنناها صغيرة توجد احكام وضوابط ..
والتقليد الاعمى للكفار
وبالطبع الكذبة الكبرى: الحب ... مع عدم معرفتهم بما هو معنى الحب اصلا، الا ما عرفوه في المسلسلات والروايات ... نسال الله العافية والسلامة.. وكذلك كنا فمن الله علينا وهدانا والحمد لله على رحمته بنا وفضله علينا..
وماهي وجهة نظركم حول عمل الزوجة وتأثيره على العلاقة الزوجية وكيف يمكن الموازنة حتى لا يصلان إلى نقطة تقاسم القوامة.

لا وجود لما يسمى وجهات نظر في مسالة ما عند من يسمون انفسهم مسلمين ان هم مسلمون حقا... بل ؤوجد ماحكم كذا في المسالة كذا ..
وعمل المراة فيه حكم شرعي ولا يجوز لاي احد ان يضع رايه في هذا الامر
والحكم الشرعي انه ان كان في البيت فيكفي ان يكون حلال ومعاملاته حلال وطريقته حلال ووو، فمثلا ان كانت خياطة لا تخيط اللباس الذي به عري وفيه تشبه بالكافرات ووو، وان كانت حفافة فلا تنمص الحواجب ةلا توصل الشعر او الاظافر وووو ..

وان كان الخروج للعمل، فيجب ان تتوفر شروط
اولها: ان تكون مضطرة للخروج للعمل، ومعنى مضطرة كما في شرع الله ان لا تجد من يعيلها وليس لها ما تاكل وما تشرب وما تلبس
ثم ياتي الحجاب الشرعي اي تغطية المراة لكل جسمها فالنقاب واجب بالاجماع في وقتنا كما قال الفوزان حفظه الله، فمن قال باستحبابه علقه بشرط ان لا يكون في وقت الفتنة او في نزعه فتنة ووقتنا كله فتن..
ثم ياتي عمل حلال
ثم ياتي عمل خاص بالمراة وطبيعتها كمدرسة وطبيبة وممرضة
ثم ياتي ان يكون في عدم الاختلاط..
وان سقط شرط واحد من الشروط السابقة لا يجوز لها الخروج للعمل ...

والمتزوجة يجب ان تكون قادرة على تحمل مسؤولية بيتها وابناءها فان كانت لا تستطيع التوفيق بينهما لا يجوز لها العمل ولو توفرت كل الشىوط السابقة

هذا المختصر في حكم عمل المراة من فتاوى العلماء..

اعلم اني تحدثت عن عدة مواضيع في موضوع واحد ولكنها مترابطة فيما بينها
في انتظار اراءكم ..ووجهة نظركم ...
دمتم طيبين ...

مجددا ي اخية، في امور اقر الشرع ما الواجب والحلال والحرام لا يجوز لاحد ان يقول رايه ..
اما في امور تعتبر مختلفة حسب اختلاف الناس فلا باس كل انسان وذوقه

ارجو تقبل مروري
بارك الله فيك على الموضوع واسال الله ان يجعله حجة لنا لا علينا
تحياتي القلبية
 
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته حسب منظوري الشخصي وحسب تجارب اشخاص اعرفهم السبب هو انه ليس ااحب الذي يجمعهم حتى ولو كانو يعرفون بعضهم بعض لسنين انما هو التنازلات التي تحدث بينهم فمثلا الفتاة ترضى بامور هي في الاصل غير مقتنعه بها المهم عندها ان تكسب رضاه وهو نفس الشيء يقوم بمسايرتها وكل واحد منهم يضن انه سوف يقنع الاخر لالعكس بعد الزواج وتلك هي الطامه الكبرى فبعد الزواج لا توجد تنازلات وكل واحد يظهر علي حقيقته وتسقط الاقنعه ولا يمكن لهم ان يكملو في التمثيل مما يؤدي الى الارهاق النفسي ويكتشفون انهم لا يستطيعون الاكمال والانفصال هو احسن حل
لأنه قبله قرار أحادي آلجانب وبعده فما أطراف أخري تدخل علي آلخط مثل والدي آلزوج وآلزوجة بخلاف آلأقارب ما قال حد لحد.
 
لإعلاناتكم وإشهاراتكم عبر صفحات منتدى اللمة الجزائرية، ولمزيد من التفاصيل ... تواصلوا معنا
العودة
Top