• نذكر الجميع بضرورة الالتزام بأدب الحوار واستخدام لغة محترمة ولائقة خالية من الشتائم والألفاظ النابية. إذ تُمنع منعاً باتاً الإساءة اللفظية، (القذف والشتم والتشهير/ التمييز والعنصرية/ التخوين السياسي والديني للعضو/ الشخصنة والتنمر/ التفتين بين الأعضاء وزرع الفرقة/ التهجم على المنتدى ومسؤوليه دون استعمال الطرق المخصصة...). كما يُحظر الاستفزاز الممنهج لاستدراج الخلافات، وكل تجاوز سيواجه بعقوبات فورية حفاظاً على رقي المنتدى وأعضائه، التنبيهات هدفها التهدئة والمراجعة.

    للمنتدى الحق في إجراءات استباقية (غلق، حذف، حظر) للحفاظ على المنتدى والأعضاء بمجرد استشعار التوتر والانحراف/ يحق لصاحب موضوع طلب منع مشاركة عضو داخل موضوعه.

  • أهلاً بك زائر في في بيتك الثاني!
    اذا كنت وفيا لمنتدى اللمة بصدق فهو بحاجة لمساهمتك إن مشاركتك ونشاطك يبعثان الحياة فيه ليستمر وينتشر. تفاعل وشاركنا بآرائك، مواضيعك، وإبداعاتك لإثراء المحتوى ونشر الفائدة و كسب الثواب قبل أن نفقد اللمة للأبد كما وقع لباقي المنتديات لاتكتفي بالتفرج.

مفارقات لها معنى

الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.

سعد نايلي

:: عضو فعّال ::
أوفياء اللمة
قد يبدو الحدث السوري مهما وهاما (من الأهمية، والهم أيضا) للكثير من الجزائريين، وقد يبدو اصطفافهم بين مهلل ومتوجس من سقوط نظام الأسد حاملا لنوع من المبالغة في الانغماس في شأن ليس شأنهم الخالص على كل حال، بل قد يحمل في نظر البعض شيء من المزايدة.
يفهم هذا الاهتمام المفرط أولا في ضوء اكراهات ما يسمح وما لايسمح فضاء النقاش داخليا بطرحه، فكثير من المواقف المعبر عنها هي تنفيس عن مكنونات ومواقف مضمرة تجاه الوضع الداخلي لا يسع المجال للبوح بها، فراح الكثير يطرح رأيه في مآلات نظام الاسد، ليسوق الأدلة والبراهين عن صحة موقف ما من منظومة حكم تختلف عن حكم البعث شكلا، لكنها تتساوق معه في منطق القمع والحجر وتغييب الرأي الآخر.
ثانيا: وضع السياق االتاريخي الكثير من عناصر التشابه بين الحالتين السورية والجزائرية، ففي أعقاب انتفاضة الشارع في سوريا سنة 2011 صرح فاروق الشرع أحد رموز النظام المتهاوي بان سوريا ليست الجزائر تحذيرا من مآلات الوضع وتخويفا للسوريين من سيناريو العشرية السوداء في الجزائر، وبالمثل أيضا حذر أحمد أويحي المنتفضين ضد نظام بوتفليقة مهددا بالسيناريو السوري. تلك التشبيهات لم تطلق من عدم، لكنها صيغت انطلاقا من عناصر تماثل تاريخي، وتقارب سياسي بين النظامين، بل وحتى تشابه سيكولوجي على مستوى سجية وطبائع الشعبين.
حقيقة إن مصير سوريا يعني السوريين أولا وأخيرا، لكن العبرة من الأحداث الدائرة هناك، رسالة بليغة إلى كل من يعنيهم الأمر ويهمهم مستقبل الجزائر
.
 
توقيع سعد نايلي
لي عودة إن شاء الله
 
الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.
العودة
Top Bottom