• أهلاً بك زائر في في بيتك الثاني!
    اذا كنت وفيا لمنتدى اللمة بصدق فهو بحاجة لمساهمتك إن مشاركتك ونشاطك يبعثان الحياة فيه ليستمر وينتشر. تفاعل وشاركنا بآرائك، مواضيعك، وإبداعاتك لإثراء المحتوى ونشر الفائدة و كسب الثواب قبل أن نفقد اللمة للأبد كما وقع لباقي المنتديات لاتكتفي بالتفرج.

قل كلمه بخاطرك ..

توقيع أبو خديجة

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
 
توقيع أم إسراء
راقت ..

أحيانًا لا يدرك العبد أن
الله يسوقه إلى نجاته في ثوبٍ من المنع ،
أو في طريقٍ لم يختره

‏يُغلَق باب ، فيظنّ أنه قد حُرم
و هو في الحقيقة قد نجا

تتعسّر الأمور، فيظنها ابتلاءً !!

و هي رحمةٌ تتقدّم عليه بخطواتٍ خفيّة
 
توقيع لمعانُ الأحداق
تنوب عيناه عن لسانه
 
توقيع لمعانُ الأحداق
راقت ..

أحيانًا لا يدرك العبد أن الله يسوقه إلى نجاته في ثوبٍ من المنع ،
أو في طريقٍ لم يختره

‏يُغلَق باب ، فيظنّ أنه قد حُرم
و هو في الحقيقة قد نجا

تتعسّر الأمور، فيظنها ابتلاءً !!

و هي رحمةٌ تتقدّم عليه بخطواتٍ خفيّة
أتفق و بشدة ..
 
توقيع غسق الليل
‏قضى اللّٰه حوائجكم
و جَبـر قلوبكم
و إسْتجَـاب دعَواتـكم

......
 
توقيع ام أمينة
IMG_20260202_132144.webp
 
توقيع غسق الليل
تذكروا موتاكم بدعوة
فلقد إنقطع عملهم في الدنيا
.....
 
توقيع ام أمينة
images (8).webp
 
توقيع أبو خديجة
FB_IMG_1770016408597.webp
 
توقيع أمير جزائري حر
نحن بخـــــــير
لا لأننا نملك من الدنيا نعيمها
بل لأننا نحمل النعيم في قلوبنا
الحمدلله على ألطــــــافه والسعادة في أبسط تفاصيلها ِ
 
قال ابن كثير: أي لينفق الغني من غناه، ومن قُدِّر عليه رزقه فلينفق مما آتاه الله، لا يُكلّف الله نفسًا إلا ما آتاها
 

الكلمات رسائل القلوب والأرواح ..فليكن متصفح أبيض لها ..مني لكم هذا المكان
علنا ننعم بهدوء وراحة البال فيه ..
حياكم …
هل نتستطيع أن نكتب أي نص أم أن هناك شروطا لذلك، المعذرة هذه أول مرة لي في المنتدى
 
توقيع كاميليا الثلج
هل نتستطيع أن نكتب أي نص أم أن هناك شروطا لذلك، المعذرة هذه أول مرة لي في المنتدى
أكتبي أي عبارة تخطر في بالك إقتباس شيئ راق لكِ ....
 
توقيع ام أمينة
لأجلك ألف مرّة أخرى...


أيّها العائد من ذاكرة النسيان، لا تعتذر عمّا فعلت؛ فهمسُ الجفون انحدر من المقلتين، ينادي: لماذا تركتَ الحصان وحيدًا؟ في حضرة الغياب، نُشرق صباحًا بأجنحةٍ متكسّرة، ونغيب ليلًا بدمعةٍ وابتسامة. نجلس على شرفة الأيام، فتهبّ علينا العواصف محمّلةً بالآمال الكبرى، وفي خِضمّها، ومع شُحّ الرؤية، نحرق أيدينا حين يسقط منّا سهوًا إبريقُ شايٍ بالنعناع، فننعي معه أحلامنا، وتسقط رايتنا البيضاء محترقة.

وعلى مقصلة قناع الموت الأحمر نجلس نراقب طوق الحمام، ونرسم على الرمال سوانح فتاة.

كزهر اللوز، أو أبعد... كعدّاء الطائرة الورقية حين قال: "لأجلك ألف مرّة أخرى". فَعُذرًا يا صاحبي، ما عاد هناك متّسعٌ من الحزن، فرقعةُ الواقع طردتنا وقالت لنا: "كش ملك".

ولهذا صحّحتُ العبارة، فأصبحت: "لأجلي ألف مرّة أخرى".

فعابرُ السرير -أعني عابر السبيل والأحلام- قد مات، وحديثُ المساء ملّ حديثَ الصباح، وها قد حان موسم الهجرة إلى الشمال.

لقد كنتُ القاتلَ المأجور للهوى، أقتل أحلامي بيدي، والشيخُ الصوفيّ ذاك لم يتُب من خرافاته. ولأنّك الله، عدتُ إليك كما في كلّ مرّةٍ أرسب فيها، أرجو أن تلفّني أسرارُ الصلاة وتحتويني. وأخيرًا... لأنّك الله؛ لأجلك ألف مرّة أخرى.

09:24:06 ص، الأربعاء 09 شعبان 1447ه

الموافق لــ: 28 كانون الثاني (يناير) 2026 ن.

بقلم: الكاميليا البيضاء
 
توقيع كاميليا الثلج
لأجلك ألف مرّة أخرى...


أيّها العائد من ذاكرة النسيان، لا تعتذر عمّا فعلت؛ فهمسُ الجفون انحدر من المقلتين، ينادي: لماذا تركتَ الحصان وحيدًا؟ في حضرة الغياب، نُشرق صباحًا بأجنحةٍ متكسّرة، ونغيب ليلًا بدمعةٍ وابتسامة. نجلس على شرفة الأيام، فتهبّ علينا العواصف محمّلةً بالآمال الكبرى، وفي خِضمّها، ومع شُحّ الرؤية، نحرق أيدينا حين يسقط منّا سهوًا إبريقُ شايٍ بالنعناع، فننعي معه أحلامنا، وتسقط رايتنا البيضاء محترقة.

وعلى مقصلة قناع الموت الأحمر نجلس نراقب طوق الحمام، ونرسم على الرمال سوانح فتاة.

كزهر اللوز، أو أبعد... كعدّاء الطائرة الورقية حين قال: "لأجلك ألف مرّة أخرى". فَعُذرًا يا صاحبي، ما عاد هناك متّسعٌ من الحزن، فرقعةُ الواقع طردتنا وقالت لنا: "كش ملك".

ولهذا صحّحتُ العبارة، فأصبحت: "لأجلي ألف مرّة أخرى".

فعابرُ السرير -أعني عابر السبيل والأحلام- قد مات، وحديثُ المساء ملّ حديثَ الصباح، وها قد حان موسم الهجرة إلى الشمال.

لقد كنتُ القاتلَ المأجور للهوى، أقتل أحلامي بيدي، والشيخُ الصوفيّ ذاك لم يتُب من خرافاته. ولأنّك الله، عدتُ إليك كما في كلّ مرّةٍ أرسب فيها، أرجو أن تلفّني أسرارُ الصلاة وتحتويني. وأخيرًا... لأنّك الله؛ لأجلك ألف مرّة أخرى.

09:24:06 ص، الأربعاء 09 شعبان 1447ه

الموافق لــ: 28 كانون الثاني (يناير) 2026 ن.

بقلم: الكاميليا البيضاء

من العناوين .. صنعت نصا جميلا

أحييك..
 
العودة
Top Bottom