الكلمات :
[ الأثر - الغياب - السراب - النبض ]
هل من مبارز؟
ترك الغياب أثرًا لا يُرى،
كخطواتٍ على قلبٍ رطب.
كانت تمشي خلف سراب الأمل،
تظنه قريبًا… وكلما اقتربت، ابتعد أكثر.
لكنها لم تتوقف،
لأن النبض في صدرها كان يرفض الاستسلام.
وفي لحظة هدوء، فهمت الحقيقة:
ليس كل أثر دليل وصول،
ولا كل غياب نهاية.
توقفت، وضعت يدها على قلبها،
ابتسمت بخفّة وقالت:
"طالما النبض حاضر… فالطريق لم ينتهِ بعد."
خلّف الغياب وراءه أثرًا خفيًّا،
لا تراه العين، لكن يشعر به القلب.
طاردت السراب طويلًا،
تظنّه خلاصًا، فإذا به امتحانًا للصبر.
وحين تعبت، وضعت يدها على صدرها،
فسمعت النبض يقول لها بهدوء:
ما دام القلب يخفق… فالطريق لم ينتهِ بعد.
ابتسمت، ومشت من جديد،
هذه المرة لا خلف السراب،
بل خلف نفسها.
ترك الأثر خلفه على عتبة البيت، كأنه اعتذر للأرض قبل الرحيل.
كان الغياب ثقيلاً، لا يُرى لكنه يضغط على الصدر مثل حجر صامت.
وفي كل مساء، كانت تبحث عنه في الوجوه، فتجده سرابًا يلمع للحظة ثم يتلاشى كلما اقتربت.
ومع ذلك…
حين تضع يدها على قلبها، تسمع النبض يقول بهدوء:
بعض من نحب لا يعودون، لكنهم لا يرحلون تمامًا.
كان الأثر أول ما انتبهت له، خطًا باهتًا على طريقٍ لم يكتمل.
ثم جاء الغياب، لا كفراغ، بل كحضورٍ مؤلم لا يُرى.
ركضت خلف السراب ظنًّا أنه وعد، فاكتشفت أن بعض الأماني خُلقت لتقودنا لا لتصل بنا.
وعندما توقفت، سمعت النبض داخـلها يهمس:
ما دام القلب ينبض، فالطريق لم ينتهِ بعد.
في الصحراء، تركت خطواته الأثر على الرمل، علامة على وجوده قبل أن يختفي.
لكن مع مرور الوقت، صار الغياب ثقيلًا، وكأن المكان فقد شيئًا لا يُعوَّض.
كانت ترى في الأفق سرابًا يشبهه، تتحرك نحوه فتختفي الصورة مع كل خطوة.
ومع ذلك، في قلبها، كان هناك النبض الوحيد الذي يذكّرها أنه لم يرحل تمامًا، وأن أثره باقي، حتى لو لم يُرى.
في زقاقٍ مهجور، تركت قدماه الأثر على الطين الرطب، وكأن الأرض تحفظ ذكره.
مرّت الأيام، واشتد وقع الغياب، شعور ثقيل يضغط على القلب بلا رحمة.
في بعض اللحظات، كان يرى في الأفق سرابًا يشبهه، فيركض نحوه بلا جدوى، ليختفي كل شيء مع حرارة الشمس.
لكن بين الألم والوهم، بقي النبض يذكره بأن الحياة مستمرة، وأن أثره، مهما اختفى، لا يزول بالكامل.
في قلب المدينة الصامتة، تركت خطواته الأثر على الرصيف القديم، علامة بسيطة على وجوده.
ثم جاء الغياب، ثقيلًا كالظل، يملأ الفراغ ويجعل كل شيء ساكنًا.
أحيانًا كانت ترى في الأفق سرابًا يشبهه، فتقترب فتختفي الصورة كما لو لم تكن موجودة.
لكن مع كل هذا، كان النبض في قلبها يهمس بصوت خافت:
حتى في الغياب، يبقى الأثر، والذكرى، والرجاء.
في قرية مهجورة، بقي الأثر الوحيد له على جدار المنزل القديم، علامة صامتة على مروره.
صمت الأيام زاد الغياب ثقلاً، كأن المكان نفسه يحزن لفقده.
في بعض اللحظات، كان يرى في الأفق سرابًا يلوح له كابتسامة، لكنه يختفي قبل أن يصل إليه.
ومع كل ذلك، كان النبض في قلبه يذكّره بأن الحياة تستمر، وأن الأثر الحقيقي لا يمحوه الزمن.
في صمت الغرفة، كان الأثر الوحيد لما تركه رحيله على الحائط. ظل يتأمل تلك العلامة الصغيرة التي حملت بين خطوطها ذكريات عابرة، كأنها نبضٍ خافت يتذكر شيئًا لم يعد موجودًا.
ومع كل يوم يمر، أصبح الغياب ثقيلًا على قلبه، مثل سرابٍ يتلاشى بمجرد محاولة الاقتراب منه. حاول أن يمسكه، أن يجد له معنى، لكنه كان دائمًا يهرب، يتركه وحيدًا مع صدى الماضي.
ثم جاء الليل، ومعه النبض، ذلك الإحساس بالحياة رغم الفراغ. أدرك أن الأثر، الغياب، وحتى السراب، كلها علامات على أنه لا يزال قادرًا على الشعور، على الاستمرار. وأنه حتى في فقدان من يحب، يظل قلبه ينبض، ويظل الأمل حيًا، يلوح في الأفق كالسراب الذي قد يصبح حقيقة إن عرف كيف يقترب منه.
الأثر باقٍ على الجدار،
والغياب يثقل القلب،
والسراب يلوح بعيدًا…
لكن النبض يصر: الحياة مستمرة،
حتى حين يغدو كل شيء ذكرى.
أثرٌ
غائبٌ
سرابٌ
نبضٌ
أمشي على خطوطك
ألمس فراغك
أرى ما ليس موجودًا
وأشعر بالأثر لا يزول
الغياب يعلّمني
والسراب يغريني
والنبض…
يصرخ بالحياة
أثرٌ ضائع، نبضٌ في سرابٍ لا يُرى.
الغياب يهمس، والسراب يبتلع الأثر.
النبض وحيد بين الأثر والظلال، لا أحد يسمعه.
الأثر…
الغياب…
السراب؟
النبض؟
خطى تختفي،
ظلال تتقاطع،
والهواء يهمس بما لا يُقال.
ترك الأثر على حجر صغير في الحديقة، علامة لطيفة تذكّرها بابتسامة صديق رحل لبعض الوقت.
الغياب لم يكن ثقيلاً، بل أعطاها فرصة لتقدير الأشياء الصغيرة، كما لو أن الصمت يعلّم القلب الصبر.
فيما بعد، ظهر السراب في الأفق، لكنه لم يكن خادعًا هذه المرة، بل انعكاسًا لألوان الغروب التي ملأت روحها بالدهشة.
وشعرت ب النبض في صدرها، نبض السعادة البسيطة، الذي يذكّرها أن كل أثر وكل غياب، حتى كل سراب، يمكن أن يولّد ابتسامة.
في زاوية قريته القديمة، جلس الشيخ وحيدًا، يتأمل الأثر الذي تركته الأيام على وجهه وعلى جدران بيته البالية.
الغياب أصبح رفيقه الدائم؛ أحبابه رحلوا، وأصحابه اختفوا بين صمت الزمان.
كان السراب يتلألأ أمام عينيه أحيانًا، وكأن وعدًا بالحياة يلوح لكنه يتبخر عند كل محاولة للوصل إليه.
وهو يشعر ب النبض ضعيف في صدره، يذكره أن قلبه ما زال حيًا، رغم الوحدة، رغم كل شيء، رغم صدى الصمت الذي يملأ المكان.
كان الرضيع وحيدًا في سريره الصغير، لا يعرف سوى الغياب الذي تركه رحيل والديه المبكرين.
على الجدار، ترك الأثر البسيط ليديه الصغيرة علامة باهتة، كأنها صرخة صامتة تطلب العناية والحب.
في الخارج، كان السراب يتلألأ بين الشمس والرمال، وكأنه وعد بحياة قد لا تأتي أبدًا، مزيج من الأمل والخداع.
لكن في صدره، كان النبض خافتًا لكنه حي، يذكر العالم أن حتى أعز الناس غائبون، يبقى قلبه ينبض، ويبقى الأمل خافتًا لكنه لا يموت.
ترك الأثر على الشوارع القديمة، جدران المدينة تحكي قصصًا لم تُنسَ بعد.
الغياب صار عادة، والوجوه التي أحبها الجميع تلاشت بين الحروب والهجرات.
السراب يلوح في الأفق، كحلم بعيد لم يعد ممكنًا تحقيقه، شعاع أمل يتبدد مع كل خطوة.
لكن النبض لا يموت، ينبض في قلوب من بقيوا، يذكّرهم أن الوطن موجود في الذاكرة، في الأمل، في الألم، وفي كل أثر تركه الزمان.
ترك الأثر خلفه، جروحًا على القلوب لا تُمحى، علامات الظلم التي حملها الجميع في صمت.
الغياب كان حاضرًا في كل مكان من رحلوا تركوه وحيدًا في قوته المزيّفة، وفي صمت الضحايا.
السراب يلوح أمامه، وكأنه وعد بالحياة الطيبة، لكنه سراب فقط، خداع يبتعد كلما اقترب منه.
أما النبض، فقد خفت في قلبه، لم يعد يحتمل صدى الضمير الذي تلاشى ببطء، تاركًا فراغًا أكبر من أي أثر خلفه.
كان الطفل يركض بين أصدقائه، يترك الأثر في كل كلمة جارحة وكل فعل مسيطر.
الغياب كان حاضرًا في وجوه من خضعوا له، صمتهم أكبر دليل على قوته الصغيرة.
السراب يلوح أمامه، يعتقد أن سيطرته عالم لا ينتهي، لكنه وهم، حلم يتبخر مع كل صبر وصمود.
أما النبض، فقد بقي في قلوب من تأذوا، خافتًا لكنه حي، تذكير بأن القوة الحقيقية لا تُفرض بالقسوة، وأن الظلم مهما بدا صغيرًا، يترك أثرًا طويلًا.
ترك الأثر على حياة الناس، قراراته ثقيلة وجروحها لا تمحى.
الغياب كان حاضرًا في كل ضحكة مفقودة، وكل فرصة ضاعت بسبب قسوته.
السراب يلوح أمامه، وهم القوة والاحترام، لكنه خداع ينهار عند أول اختبار حقيقي.
أما النبض، فقد ظل ينبض في قلوب من عانوا، صامتًا لكنه حي، يذكّر أن الظلم لا يطول، وأن أثر الظالم يبقى شاهداً على الألم حتى يزول.
ترك الأثر في كل مكان، كبرياؤه يطغى على كل من حوله، كجدار لا يُكسر.
الغياب كان حاضرًا في صمت من خضعوا له، كلماتهم محجوبة وراء رهبةٍ لا يفهمها إلا المتكبر نفسه.
السراب يلوح أمام عينيه، قوة وهمية يعتقد أنها حقيقية، لكنها تتبدد عند أول اختبار للواقع.
أما النبض، فقد ظل خافتًا في قلوب من تأذوا، يذكّر بأن الكبرياء الزائف لا يصنع الاحترام
وأن الأثر الحقيقي لا يولد إلا بالتواضع.