التفاعل
7.6K
الجوائز
543
- تاريخ التسجيل
- 19 سبتمبر 2021
- المشاركات
- 1,931
- آخر نشاط
- الوظيفة
- طبيبة
- الجنس
- أنثى
- الأوسمة
- 14
قبل أشهر كنت قرأت قصّة " *خديجة .. الحلم الضائع* " أعجبتني بشدّة ، قرأتها مرّات ومرّات حتى حفظتُ بعض السّطور تلقائياً ، وفِي كُلّ مرّة أقرؤُها أذرِفُ كمّاً لا بأس بِه من الدّموعِ ..
ولو أنّها تَصلُح لتَكون روَايةً بِتَفاصِيلَ مُعمّقةٍ أكثر وأكثر ، لَكن لا يحقّ لِي انتِقادُ الكَاتِبةِ على أيّةِ حالٍ
كما أُحَيِّيها علَى إنجازِهَا الرّائِع .. بالرّغم من بسَاطةِ الأُسلوب وسُهولَةِ الألفاظِ والمَعَانِي ، إلّا أنّها بَلِيغَةٌ جدّا ..
لمْ تكُن روَاية في حدّ ذاتِها ، بل كانت أكْبَرَ من ذلك بكَثيرٍ ..
تُجسّد وَاقِعنا المُرّ ..
هَذا الوَاقِعُ الذِي تمنّيتُ أن يَبقَى حَبِيسَ الوَرَق ، يُدوّن عَلَى شكلِ قصصٍ ورواياتٍ فقط ....
بِقَدرِ ما حَزنتُ جدّاً لنهايةِ خديجة ؛
وتألّمتُ لهَا كَما تألّمتْ بُثينَةُ
فقد اكتَسَبتُ درُوسًا كَثِيرةً ..
وكَأنّ خديجةً كانت تقول :" أَنَا عبرَةٌ ، فهل مِن مُعتَبِر ؟
يبدو أنّني أُشبِه خديجة في الجزءِ الأكبر مِن القصّة ،
فَأنَا التِي تظُنّ بِجمِيع النّاس خيراً ..
وأَنَا التي ترَى أنّ الجمِيع وُلدوا لِيكُونوا أنقِياء ..
وأنا التي لَا تَعرِفُ التّحَايُلَ مُطلَقًا وتَتعَامَلُ بفطرتِها لَا بِذَكائِهَا ..
لِكن سُرعَانَ ما تنقلبُ الأدوَار فجأَةً .. وأُقابَلُ بالإساءَةِ مُكَافَأَةً عَلَى طِيبَتِي..
ولْنَقُلْ أنّها سذَاجةٌ ..
فَلمْ تَتَناقَض الطّيبةُ مَعَ الفِطنةِ يومًا..
وَلم تَكُن سببًا لِتَبريرِ أخطَاءِ الجمِيع .. فأن تتحوّل هذِه الطّيبَةُ إلَى مصدَرِ تَعاسةٍ ، وإلى مصدر قلَقٍ وخوفٍ دائِمينِ ، فهُنا السّذاجَةُ بأمّ أعيُنِها .. وهُوَ بالضّبطِ ما حدَث مع خدِيجَة عندَما ظنّت بزينبَ خيراً ..
أمَا عَلِمتِ يا خدِيجَةُ أنّ الخِرَافَ تمضِي عُمرها خَوفًا مِن الذّئبِ وفي النّهَايةِ يأكُلُها الرّاعي ..؟
مرّاتٍ نُصابُ بالصّدمَةِ ، ليسَ لأَنّنا غُدِرنَا .. *لكِن ممّن غَدَرُوا ..*
أمّا الجُزءُ الثّانِي منَ القِصّة وهُو المؤلِمُ الذي يقطّعُ القَلبَ لأَشلاَءٍ ، ويُدمِعُ المُقل ،
هُو الهَيئَةُ التِي ماتت عَليها خديجة .. لِيعلَمَ القارئُ أنّهُ لَم يعُد مكانٌ للطيّبينَ مُطلقًا ..
_إلى متى ؟ إلى مَتَى سَتَظَلُّ العَفِيفاتُ مَحلّ استِهدَاف المُجرِمين ؟
_إلَى متى سيظلّ الدّنيءُ الخَالي من أيّ ذرّةِ إنسانيّةٍ يعبَثُ بكَرامَةِ صَغِيرةٍ لا تزَالُ فِي حُضن والديْها ..
لَا تزالُ تَرَى أنّ العَالمَ جمِيلٌ ..
وأنّ كُلّ النّاس كوَالِدها الذي يُسعِدُها بِقطعَة حلوَى ، وأُمّها التِي لَا تَنَامُ إلا وهِيَ مُستلقِيةٌ فِي حِجْرِهَا ؟؟
_إلى متى سيظلّ المجرمُ حُرّا طليقاً ينعَمُ بكُلّ مقوّماتِ الحياةِ ، بينَمَا هُوَ سلب بَريئَة أجمَل ما تَملكُ وهُوَ شَرَفُهَا ؟
_إلَى متَى يتمُّ تَعذِيبُ مِثلُ هَؤلآء بِشتّى أنوَاعِ التّعذِيبِ حتّى تُصبِحُ تتمنّى الموتَ فِي اليومِ الواحِدِ ألف مرّة ؟؟
أُقسِمُ لكُم أيّها المُجرمون المنتهكون لأعرَاضِ الفَتَيَاتِ أنّ حِسَابَكُم سيكُونُ عَسِيرًا عندَ اللّهِ عزّوجلّ ..
وارتِفاعُ الظّالم لا يعنِي إهمالَ الله لهُ ، فكُلّما كان الارتفاعُ عاليًا كُلّما كان السّقوطُ مُرعِباً
لقد أجَدتِ التّمثِيلَ يَا زينَبُ واستَدرَجتِ عفيفَة دفَعَت بِحياتِها ثمنًا لِمُؤامَرَةٍ خَبِيثةٍ ،
فلْنَرَى حُجَجَكِ الآن ...
ولو أنّها تَصلُح لتَكون روَايةً بِتَفاصِيلَ مُعمّقةٍ أكثر وأكثر ، لَكن لا يحقّ لِي انتِقادُ الكَاتِبةِ على أيّةِ حالٍ
كما أُحَيِّيها علَى إنجازِهَا الرّائِع .. بالرّغم من بسَاطةِ الأُسلوب وسُهولَةِ الألفاظِ والمَعَانِي ، إلّا أنّها بَلِيغَةٌ جدّا ..
لمْ تكُن روَاية في حدّ ذاتِها ، بل كانت أكْبَرَ من ذلك بكَثيرٍ ..
تُجسّد وَاقِعنا المُرّ ..
هَذا الوَاقِعُ الذِي تمنّيتُ أن يَبقَى حَبِيسَ الوَرَق ، يُدوّن عَلَى شكلِ قصصٍ ورواياتٍ فقط ....
بِقَدرِ ما حَزنتُ جدّاً لنهايةِ خديجة ؛
وتألّمتُ لهَا كَما تألّمتْ بُثينَةُ
فقد اكتَسَبتُ درُوسًا كَثِيرةً ..
وكَأنّ خديجةً كانت تقول :" أَنَا عبرَةٌ ، فهل مِن مُعتَبِر ؟
يبدو أنّني أُشبِه خديجة في الجزءِ الأكبر مِن القصّة ،
فَأنَا التِي تظُنّ بِجمِيع النّاس خيراً ..
وأَنَا التي ترَى أنّ الجمِيع وُلدوا لِيكُونوا أنقِياء ..
وأنا التي لَا تَعرِفُ التّحَايُلَ مُطلَقًا وتَتعَامَلُ بفطرتِها لَا بِذَكائِهَا ..
لِكن سُرعَانَ ما تنقلبُ الأدوَار فجأَةً .. وأُقابَلُ بالإساءَةِ مُكَافَأَةً عَلَى طِيبَتِي..
ولْنَقُلْ أنّها سذَاجةٌ ..
فَلمْ تَتَناقَض الطّيبةُ مَعَ الفِطنةِ يومًا..
وَلم تَكُن سببًا لِتَبريرِ أخطَاءِ الجمِيع .. فأن تتحوّل هذِه الطّيبَةُ إلَى مصدَرِ تَعاسةٍ ، وإلى مصدر قلَقٍ وخوفٍ دائِمينِ ، فهُنا السّذاجَةُ بأمّ أعيُنِها .. وهُوَ بالضّبطِ ما حدَث مع خدِيجَة عندَما ظنّت بزينبَ خيراً ..
أمَا عَلِمتِ يا خدِيجَةُ أنّ الخِرَافَ تمضِي عُمرها خَوفًا مِن الذّئبِ وفي النّهَايةِ يأكُلُها الرّاعي ..؟
مرّاتٍ نُصابُ بالصّدمَةِ ، ليسَ لأَنّنا غُدِرنَا .. *لكِن ممّن غَدَرُوا ..*
أمّا الجُزءُ الثّانِي منَ القِصّة وهُو المؤلِمُ الذي يقطّعُ القَلبَ لأَشلاَءٍ ، ويُدمِعُ المُقل ،
هُو الهَيئَةُ التِي ماتت عَليها خديجة .. لِيعلَمَ القارئُ أنّهُ لَم يعُد مكانٌ للطيّبينَ مُطلقًا ..
_إلى متى ؟ إلى مَتَى سَتَظَلُّ العَفِيفاتُ مَحلّ استِهدَاف المُجرِمين ؟
_إلَى متى سيظلّ الدّنيءُ الخَالي من أيّ ذرّةِ إنسانيّةٍ يعبَثُ بكَرامَةِ صَغِيرةٍ لا تزَالُ فِي حُضن والديْها ..
لَا تزالُ تَرَى أنّ العَالمَ جمِيلٌ ..
وأنّ كُلّ النّاس كوَالِدها الذي يُسعِدُها بِقطعَة حلوَى ، وأُمّها التِي لَا تَنَامُ إلا وهِيَ مُستلقِيةٌ فِي حِجْرِهَا ؟؟
_إلى متى سيظلّ المجرمُ حُرّا طليقاً ينعَمُ بكُلّ مقوّماتِ الحياةِ ، بينَمَا هُوَ سلب بَريئَة أجمَل ما تَملكُ وهُوَ شَرَفُهَا ؟
_إلَى متَى يتمُّ تَعذِيبُ مِثلُ هَؤلآء بِشتّى أنوَاعِ التّعذِيبِ حتّى تُصبِحُ تتمنّى الموتَ فِي اليومِ الواحِدِ ألف مرّة ؟؟
أُقسِمُ لكُم أيّها المُجرمون المنتهكون لأعرَاضِ الفَتَيَاتِ أنّ حِسَابَكُم سيكُونُ عَسِيرًا عندَ اللّهِ عزّوجلّ ..
وارتِفاعُ الظّالم لا يعنِي إهمالَ الله لهُ ، فكُلّما كان الارتفاعُ عاليًا كُلّما كان السّقوطُ مُرعِباً
لقد أجَدتِ التّمثِيلَ يَا زينَبُ واستَدرَجتِ عفيفَة دفَعَت بِحياتِها ثمنًا لِمُؤامَرَةٍ خَبِيثةٍ ،
فلْنَرَى حُجَجَكِ الآن ...