أنِينُ الحُروف .. بوحُ ذاتِ الشّيَم

قبل أشهر كنت قرأت قصّة " *خديجة .. الحلم الضائع* " أعجبتني بشدّة ، قرأتها مرّات ومرّات حتى حفظتُ بعض السّطور تلقائياً ، وفِي كُلّ مرّة أقرؤُها أذرِفُ كمّاً لا بأس بِه من الدّموعِ ..
ولو أنّها تَصلُح لتَكون روَايةً بِتَفاصِيلَ مُعمّقةٍ أكثر وأكثر ، لَكن لا يحقّ لِي انتِقادُ الكَاتِبةِ على أيّةِ حالٍ
كما أُحَيِّيها علَى إنجازِهَا الرّائِع .. بالرّغم من بسَاطةِ الأُسلوب وسُهولَةِ الألفاظِ والمَعَانِي ، إلّا أنّها بَلِيغَةٌ جدّا ..
لمْ تكُن روَاية في حدّ ذاتِها ، بل كانت أكْبَرَ من ذلك بكَثيرٍ ..
تُجسّد وَاقِعنا المُرّ ..
هَذا الوَاقِعُ الذِي تمنّيتُ أن يَبقَى حَبِيسَ الوَرَق ، يُدوّن عَلَى شكلِ قصصٍ ورواياتٍ فقط ....

بِقَدرِ ما حَزنتُ جدّاً لنهايةِ خديجة ؛
وتألّمتُ لهَا كَما تألّمتْ بُثينَةُ
فقد اكتَسَبتُ درُوسًا كَثِيرةً ..
وكَأنّ خديجةً كانت تقول :
" أَنَا عبرَةٌ ، فهل مِن مُعتَبِر ؟
يبدو أنّني أُشبِه خديجة في الجزءِ الأكبر مِن القصّة ،
فَأنَا التِي تظُنّ بِجمِيع النّاس خيراً ..
وأَنَا التي ترَى أنّ الجمِيع وُلدوا لِيكُونوا أنقِياء ..
وأنا التي لَا تَعرِفُ التّحَايُلَ مُطلَقًا وتَتعَامَلُ بفطرتِها لَا بِذَكائِهَا ..
لِكن سُرعَانَ ما تنقلبُ الأدوَار فجأَةً .. وأُقابَلُ بالإساءَةِ مُكَافَأَةً عَلَى طِيبَتِي..
ولْنَقُلْ أنّها سذَاجةٌ ..
فَلمْ تَتَناقَض الطّيبةُ مَعَ الفِطنةِ يومًا..
وَلم تَكُن سببًا لِتَبريرِ أخطَاءِ الجمِيع .. فأن تتحوّل هذِه الطّيبَةُ إلَى مصدَرِ تَعاسةٍ ، وإلى مصدر قلَقٍ وخوفٍ دائِمينِ ، فهُنا السّذاجَةُ بأمّ أعيُنِها .. وهُوَ بالضّبطِ ما حدَث مع خدِيجَة عندَما ظنّت بزينبَ خيراً ..
أمَا عَلِمتِ يا خدِيجَةُ أنّ الخِرَافَ تمضِي عُمرها خَوفًا مِن الذّئبِ وفي النّهَايةِ يأكُلُها الرّاعي ..؟

مرّاتٍ نُصابُ بالصّدمَةِ ، ليسَ لأَنّنا غُدِرنَا .. *لكِن ممّن غَدَرُوا ..*
أمّا الجُزءُ الثّانِي منَ القِصّة وهُو المؤلِمُ الذي يقطّعُ القَلبَ لأَشلاَءٍ ، ويُدمِعُ المُقل ،
هُو الهَيئَةُ التِي ماتت عَليها خديجة .. لِيعلَمَ القارئُ أنّهُ لَم يعُد مكانٌ للطيّبينَ مُطلقًا ..
_إلى متى ؟ إلى مَتَى سَتَظَلُّ العَفِيفاتُ مَحلّ استِهدَاف المُجرِمين ؟
_إلَى متى سيظلّ الدّنيءُ الخَالي من أيّ ذرّةِ إنسانيّةٍ يعبَثُ بكَرامَةِ صَغِيرةٍ لا تزَالُ فِي حُضن والديْها ..
لَا تزالُ تَرَى أنّ العَالمَ جمِيلٌ ..
وأنّ كُلّ النّاس كوَالِدها الذي يُسعِدُها بِقطعَة حلوَى ، وأُمّها التِي لَا تَنَامُ إلا وهِيَ مُستلقِيةٌ فِي حِجْرِهَا ؟؟
_إلى متى سيظلّ المجرمُ حُرّا طليقاً ينعَمُ بكُلّ مقوّماتِ الحياةِ ، بينَمَا هُوَ سلب بَريئَة أجمَل ما تَملكُ وهُوَ شَرَفُهَا ؟
_إلَى متَى يتمُّ تَعذِيبُ مِثلُ هَؤلآء بِشتّى أنوَاعِ التّعذِيبِ حتّى تُصبِحُ تتمنّى الموتَ فِي اليومِ الواحِدِ ألف مرّة ؟؟
أُقسِمُ لكُم أيّها المُجرمون المنتهكون لأعرَاضِ الفَتَيَاتِ أنّ حِسَابَكُم سيكُونُ عَسِيرًا عندَ اللّهِ عزّوجلّ ..
وارتِفاعُ الظّالم لا يعنِي إهمالَ الله لهُ ،
فكُلّما كان الارتفاعُ عاليًا كُلّما كان السّقوطُ مُرعِباً
لقد أجَدتِ التّمثِيلَ يَا زينَبُ واستَدرَجتِ عفيفَة دفَعَت بِحياتِها ثمنًا لِمُؤامَرَةٍ خَبِيثةٍ ،
فلْنَرَى حُجَجَكِ الآن ...
 
توقيع ذات الشيم
قبل أشهر كنت قرأت قصّة " *خديجة .. الحلم الضائع* " أعجبتني بشدّة ، قرأتها مرّات ومرّات حتى حفظتُ بعض السّطور تلقائياً ، وفِي كُلّ مرّة أقرؤُها أذرِفُ كمّاً لا بأس بِه من الدّموعِ ..
ولو أنّها تَصلُح لتَكون روَايةً بِتَفاصِيلَ مُعمّقةٍ أكثر وأكثر ، لَكن لا يحقّ لِي انتِقادُ الكَاتِبةِ على أيّةِ حالٍ
كما أُحَيِّيها علَى إنجازِهَا الرّائِع .. بالرّغم من بسَاطةِ الأُسلوب وسُهولَةِ الألفاظِ والمَعَانِي ، إلّا أنّها بَلِيغَةٌ جدّا ..
لمْ تكُن روَاية في حدّ ذاتِها ، بل كانت أكْبَرَ من ذلك بكَثيرٍ ..
تُجسّد وَاقِعنا المُرّ ..
هَذا الوَاقِعُ الذِي تمنّيتُ أن يَبقَى حَبِيسَ الوَرَق ، يُدوّن عَلَى شكلِ قصصٍ ورواياتٍ فقط ....

بِقَدرِ ما حَزنتُ جدّاً لنهايةِ خديجة ؛
وتألّمتُ لهَا كَما تألّمتْ بُثينَةُ
فقد اكتَسَبتُ درُوسًا كَثِيرةً ..
وكَأنّ خديجةً كانت تقول :
" أَنَا عبرَةٌ ، فهل مِن مُعتَبِر ؟
يبدو أنّني أُشبِه خديجة في الجزءِ الأكبر مِن القصّة ،
فَأنَا التِي تظُنّ بِجمِيع النّاس خيراً ..
وأَنَا التي ترَى أنّ الجمِيع وُلدوا لِيكُونوا أنقِياء ..
وأنا التي لَا تَعرِفُ التّحَايُلَ مُطلَقًا وتَتعَامَلُ بفطرتِها لَا بِذَكائِهَا ..
لِكن سُرعَانَ ما تنقلبُ الأدوَار فجأَةً .. وأُقابَلُ بالإساءَةِ مُكَافَأَةً عَلَى طِيبَتِي..
ولْنَقُلْ أنّها سذَاجةٌ ..
فَلمْ تَتَناقَض الطّيبةُ مَعَ الفِطنةِ يومًا..
وَلم تَكُن سببًا لِتَبريرِ أخطَاءِ الجمِيع .. فأن تتحوّل هذِه الطّيبَةُ إلَى مصدَرِ تَعاسةٍ ، وإلى مصدر قلَقٍ وخوفٍ دائِمينِ ، فهُنا السّذاجَةُ بأمّ أعيُنِها .. وهُوَ بالضّبطِ ما حدَث مع خدِيجَة عندَما ظنّت بزينبَ خيراً ..
أمَا عَلِمتِ يا خدِيجَةُ أنّ الخِرَافَ تمضِي عُمرها خَوفًا مِن الذّئبِ وفي النّهَايةِ يأكُلُها الرّاعي ..؟

مرّاتٍ نُصابُ بالصّدمَةِ ، ليسَ لأَنّنا غُدِرنَا .. *لكِن ممّن غَدَرُوا ..*
أمّا الجُزءُ الثّانِي منَ القِصّة وهُو المؤلِمُ الذي يقطّعُ القَلبَ لأَشلاَءٍ ، ويُدمِعُ المُقل ،
هُو الهَيئَةُ التِي ماتت عَليها خديجة .. لِيعلَمَ القارئُ أنّهُ لَم يعُد مكانٌ للطيّبينَ مُطلقًا ..
_إلى متى ؟ إلى مَتَى سَتَظَلُّ العَفِيفاتُ مَحلّ استِهدَاف المُجرِمين ؟
_إلَى متى سيظلّ الدّنيءُ الخَالي من أيّ ذرّةِ إنسانيّةٍ يعبَثُ بكَرامَةِ صَغِيرةٍ لا تزَالُ فِي حُضن والديْها ..
لَا تزالُ تَرَى أنّ العَالمَ جمِيلٌ ..
وأنّ كُلّ النّاس كوَالِدها الذي يُسعِدُها بِقطعَة حلوَى ، وأُمّها التِي لَا تَنَامُ إلا وهِيَ مُستلقِيةٌ فِي حِجْرِهَا ؟؟
_إلى متى سيظلّ المجرمُ حُرّا طليقاً ينعَمُ بكُلّ مقوّماتِ الحياةِ ، بينَمَا هُوَ سلب بَريئَة أجمَل ما تَملكُ وهُوَ شَرَفُهَا ؟
_إلَى متَى يتمُّ تَعذِيبُ مِثلُ هَؤلآء بِشتّى أنوَاعِ التّعذِيبِ حتّى تُصبِحُ تتمنّى الموتَ فِي اليومِ الواحِدِ ألف مرّة ؟؟
أُقسِمُ لكُم أيّها المُجرمون المنتهكون لأعرَاضِ الفَتَيَاتِ أنّ حِسَابَكُم سيكُونُ عَسِيرًا عندَ اللّهِ عزّوجلّ ..
وارتِفاعُ الظّالم لا يعنِي إهمالَ الله لهُ ،
فكُلّما كان الارتفاعُ عاليًا كُلّما كان السّقوطُ مُرعِباً
لقد أجَدتِ التّمثِيلَ يَا زينَبُ واستَدرَجتِ عفيفَة دفَعَت بِحياتِها ثمنًا لِمُؤامَرَةٍ خَبِيثةٍ ،
فلْنَرَى حُجَجَكِ الآن ...
قرأت كلماتك هذه عدت مرات فقد لمست قلبي كثيراً...

مرحباً بعودتك شيماء و سهلا بعودة قلمك النابض المرهف بالإحاسيس الصادقة ...
 
توقيع غسق الليل
قبل أشهر كنت قرأت قصّة " *خديجة .. الحلم الضائع* " أعجبتني بشدّة ، قرأتها مرّات ومرّات حتى حفظتُ بعض السّطور تلقائياً ، وفِي كُلّ مرّة أقرؤُها أذرِفُ كمّاً لا بأس بِه من الدّموعِ ..
ولو أنّها تَصلُح لتَكون روَايةً بِتَفاصِيلَ مُعمّقةٍ أكثر وأكثر ، لَكن لا يحقّ لِي انتِقادُ الكَاتِبةِ على أيّةِ حالٍ
كما أُحَيِّيها علَى إنجازِهَا الرّائِع .. بالرّغم من بسَاطةِ الأُسلوب وسُهولَةِ الألفاظِ والمَعَانِي ، إلّا أنّها بَلِيغَةٌ جدّا ..
لمْ تكُن روَاية في حدّ ذاتِها ، بل كانت أكْبَرَ من ذلك بكَثيرٍ ..
تُجسّد وَاقِعنا المُرّ ..
هَذا الوَاقِعُ الذِي تمنّيتُ أن يَبقَى حَبِيسَ الوَرَق ، يُدوّن عَلَى شكلِ قصصٍ ورواياتٍ فقط ....

بِقَدرِ ما حَزنتُ جدّاً لنهايةِ خديجة ؛
وتألّمتُ لهَا كَما تألّمتْ بُثينَةُ
فقد اكتَسَبتُ درُوسًا كَثِيرةً ..
وكَأنّ خديجةً كانت تقول :
" أَنَا عبرَةٌ ، فهل مِن مُعتَبِر ؟
يبدو أنّني أُشبِه خديجة في الجزءِ الأكبر مِن القصّة ،
فَأنَا التِي تظُنّ بِجمِيع النّاس خيراً ..
وأَنَا التي ترَى أنّ الجمِيع وُلدوا لِيكُونوا أنقِياء ..
وأنا التي لَا تَعرِفُ التّحَايُلَ مُطلَقًا وتَتعَامَلُ بفطرتِها لَا بِذَكائِهَا ..
لِكن سُرعَانَ ما تنقلبُ الأدوَار فجأَةً .. وأُقابَلُ بالإساءَةِ مُكَافَأَةً عَلَى طِيبَتِي..
ولْنَقُلْ أنّها سذَاجةٌ ..
فَلمْ تَتَناقَض الطّيبةُ مَعَ الفِطنةِ يومًا..
وَلم تَكُن سببًا لِتَبريرِ أخطَاءِ الجمِيع .. فأن تتحوّل هذِه الطّيبَةُ إلَى مصدَرِ تَعاسةٍ ، وإلى مصدر قلَقٍ وخوفٍ دائِمينِ ، فهُنا السّذاجَةُ بأمّ أعيُنِها .. وهُوَ بالضّبطِ ما حدَث مع خدِيجَة عندَما ظنّت بزينبَ خيراً ..
أمَا عَلِمتِ يا خدِيجَةُ أنّ الخِرَافَ تمضِي عُمرها خَوفًا مِن الذّئبِ وفي النّهَايةِ يأكُلُها الرّاعي ..؟

مرّاتٍ نُصابُ بالصّدمَةِ ، ليسَ لأَنّنا غُدِرنَا .. *لكِن ممّن غَدَرُوا ..*
أمّا الجُزءُ الثّانِي منَ القِصّة وهُو المؤلِمُ الذي يقطّعُ القَلبَ لأَشلاَءٍ ، ويُدمِعُ المُقل ،
هُو الهَيئَةُ التِي ماتت عَليها خديجة .. لِيعلَمَ القارئُ أنّهُ لَم يعُد مكانٌ للطيّبينَ مُطلقًا ..
_إلى متى ؟ إلى مَتَى سَتَظَلُّ العَفِيفاتُ مَحلّ استِهدَاف المُجرِمين ؟
_إلَى متى سيظلّ الدّنيءُ الخَالي من أيّ ذرّةِ إنسانيّةٍ يعبَثُ بكَرامَةِ صَغِيرةٍ لا تزَالُ فِي حُضن والديْها ..
لَا تزالُ تَرَى أنّ العَالمَ جمِيلٌ ..
وأنّ كُلّ النّاس كوَالِدها الذي يُسعِدُها بِقطعَة حلوَى ، وأُمّها التِي لَا تَنَامُ إلا وهِيَ مُستلقِيةٌ فِي حِجْرِهَا ؟؟
_إلى متى سيظلّ المجرمُ حُرّا طليقاً ينعَمُ بكُلّ مقوّماتِ الحياةِ ، بينَمَا هُوَ سلب بَريئَة أجمَل ما تَملكُ وهُوَ شَرَفُهَا ؟
_إلَى متَى يتمُّ تَعذِيبُ مِثلُ هَؤلآء بِشتّى أنوَاعِ التّعذِيبِ حتّى تُصبِحُ تتمنّى الموتَ فِي اليومِ الواحِدِ ألف مرّة ؟؟
أُقسِمُ لكُم أيّها المُجرمون المنتهكون لأعرَاضِ الفَتَيَاتِ أنّ حِسَابَكُم سيكُونُ عَسِيرًا عندَ اللّهِ عزّوجلّ ..
وارتِفاعُ الظّالم لا يعنِي إهمالَ الله لهُ ،
فكُلّما كان الارتفاعُ عاليًا كُلّما كان السّقوطُ مُرعِباً
لقد أجَدتِ التّمثِيلَ يَا زينَبُ واستَدرَجتِ عفيفَة دفَعَت بِحياتِها ثمنًا لِمُؤامَرَةٍ خَبِيثةٍ ،
فلْنَرَى حُجَجَكِ الآن ...
قرأت كلماتك أكثر من مرة، ولامست قلبي بصدق ..
كأنها تروي تجربة لم نعد نسمع عنها كثيرًا، تجربة القلوب الطيبة التي تصطدم بالواقع القاسي، وتجعلنا نتساءل عن عالمنا أحيانًا ..
شكراً لك على كلماتك الصادقة التي حملت إحساساً حقيقياً وألمًا عميقًا، وفي الوقت نفسه نورًا للوعي والفطنة ..

﴿وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ﴾
 
أين القصة ؟ @ذات الشيم
هلّا وضعتم الرابط هنا.. فضلا منكم..
 
توقيع أمير جزائري حر
قرأت كلماتك هذه عدت مرات فقد لمست قلبي كثيراً...

مرحباً بعودتك شيماء و سهلا بعودة قلمك النابض المرهف بالإحاسيس الصادقة ...
وأنا ..
كتبتها بكل جوارحِي وفي كلّ مرّة أقرؤها أتساءل: هل فعلا أنا كتبت كل هذا ؟
جزاك الله خيرا
قرأت كلماتك أكثر من مرة، ولامست قلبي بصدق ..
كأنها تروي تجربة لم نعد نسمع عنها كثيرًا، تجربة القلوب الطيبة التي تصطدم بالواقع القاسي، وتجعلنا نتساءل عن عالمنا أحيانًا ..
شكراً لك على كلماتك الصادقة التي حملت إحساساً حقيقياً وألمًا عميقًا، وفي الوقت نفسه نورًا للوعي والفطنة ..

﴿وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ﴾
واقِع قاس جدّا
لا يرحمُ الطيّبين
لا ينصفُ البريء
والغلبةُ فيه للدّنيء
- وحسبنا الله ونعم الوكيل-

بارك الله فيك
أين القصة ؟ @ذات الشيم
هلّا وضعتم الرابط هنا.. فضلا منكم..
القصة في إحدى المنتديات النسائية المشفّرة ( غير مرئية للزوّار) /
كُتبت لها سنوات كثيرة
و هذه الكتابة التي وضعتها بين أيديكم نامت في مذكّرتي أيضا لسنوات
حتى أعدت نشرها هُنا
سأطلب الإذن من الكاتبة أولا - إن وجدتُ إليها سبيلا -
لأنها لم تعد ترتاد المتصفّح

شكرا لتفهمكم ..
 
توقيع ذات الشيم
كلّ الأشياء التي تُصنع بحبّ تسكن القلب ولا تُغادره، مهما كانت بسيطة..

فليس كلّ ما " صنُع في الصّين" جميل ، ولكنّ كلّ " ما صُنعَ في القلبِ " مُبهِر جدّا

الحفلات التي تُكرمني بها صدِيقاتِي ، حِياكة جدّتي للملابِس الصّوفيّة والأكل الذي تصنعه أمّي ❤️
 
توقيع ذات الشيم
أُحاول مُنذ فترة
أن أُهذِّب نفسي على الاستغناء..
فالحياة برمّتها لا تساوي
عند اللّٰه جناح بعوضة،
فلا داعي للانشغال بها إلى هذا الحد، ولا داعي للتعلّق بساكنيها إلى تلك الدرجة..

مرّة أفوز، ومرّة تفوز نفسي علي، وأرجو أن تنتصر تلك التي تزهد، لا التي تتشبّث !!!
 
توقيع ذات الشيم
واجعل بِلادَنا بِلاد الدّينِ
وراحةَ المُحتاج و المِسكينِ

- آمـــــــيـــــــن -
 
آخر تعديل:
توقيع ذات الشيم
أعيش بين مدينتين
إحداهما تحتضن حلمي ومستقبلي
والأخرى تحتضن عائلتي وكلّ ذکریاتي ..
في الاولى أبني طموحي
والثانية تركت فيها قلبي
وهكذا تمضي الأيام بين الغربة والحنين 🥀

 
توقيع ذات الشيم
أظنه مثلّث وليست ثنائية..
بين أنين المرضى وأنين الحروف وحنين القلب.. 👍

أعيش بين مدينتين
إحداهما تحتضن حلمي ومستقبلي
والأخرى تحتضن عائلتي وكلّ ذکریاتي ..
في الاولى أبني طموحي
والثانية تركت فيها قلبي
وهكذا تمضي الأيام بين الغربة والحنين 🥀


 
توقيع أمير جزائري حر
أظنه مثلّث وليست ثنائية..
بين أنين المرضى وأنين الحروف وحنين القلب.. 👍
فعلا..
هُنا نزلنا وهنا ارتحلنا
كذا الدنيا نزولٌ وارتحالُ
ربي يعيننا ، ويكتب أجرنا

 
توقيع ذات الشيم
برد شديد كأنّه زمهرير..
وغرفُنا متجمّدة ..
التّدفئة منعدمة تمامًا ..
هذا هو الوقت المثاليّ ليحس فيه أحدنا بأهلنا في الخِيام..
كان الله في عونهم ولا بارك في عدوّهم

- نبذة عن التّجارب التي تصنع الإنسان المُغترب في ظروف سيئة ، كحالنا في الإقامات الجامعية -
 
توقيع ذات الشيم
برد شديد كأنّه زمهرير..
وغرفُنا متجمّدة ..
التّدفئة منعدمة تمامًا ..
هذا هو الوقت المثاليّ ليحس فيه أحدنا بأهلنا في الخِيام..
كان الله في عونهم ولا بارك في عدوّهم


- نبذة عن التّجارب التي تصنع الإنسان المُغترب في ظروف سيئة ، كحالنا في الإقامات الجامعية -
كان الله في عونكم..
صعب جدا مع البرودة في الجو تاع الأيام هذي..
ربي يستركم و يحفظكم..
و ربي يكون مع اخواننا اهل غزة في الخيام..
والمتشردين جميعا في كل أنحاء العالم
 
توقيع أم إسراء
كان الله في عونكم..
صعب جدا مع البرودة في الجو تاع الأيام هذي..
ربي يستركم و يحفظكم..
و ربي يكون مع اخواننا اهل غزة في الخيام..
والمتشردين جميعا في كل أنحاء العالم
نعم صعب جدا
تخيلي أن يبقى جسدك يرتجف 24 ساعة مع بعض الآلام في المفاصل والعظام
على الرغم من الملابس الثّقيلة التي لا تقي إلا قليلا
وسبحان الله
شتاء هذه السنة ببرودة مختلفة لم نعهدها من قبل
 
توقيع ذات الشيم
مفارقة عجيبة..
تدخلُ الطبّ لتحفظ صحّة النّاس .. فتتدهورُ صحّتك أنت 🙂
 
توقيع ذات الشيم
توقيع أمير جزائري حر
أخيرا
تخلصت من فوبيا التبرع بالدم التي رافقتني لسنوات 😅

الحمد لله
يوم للذّكرى

21/01/2026
 
آخر تعديل:
توقيع ذات الشيم
مبروك..🎉💐🎉💐
يتسمى كي تبرعتِ.. ضركا حبيتي تكركري كل اللّمة باش يفرغونا من الدّم..🤒
أخيرا
تخلصت من فوبيا التبرع بالدم التي رافقتني لسنوات 😅

الحمد لله
يوم للذّكرى

21/01/2026
 
توقيع أمير جزائري حر
أخيرا
تخلصت من فوبيا التبرع بالدم التي رافقتني لسنوات 😅

الحمد لله
يوم للذّكرى

21/01/2026
أنا أيضا أتذكر أيام الجامعة كنت أتبرع أحيانا لما تكون حملة للتبرع..
الآن تعرفين الصحة 😅😅 على قد الحال نكملو سنواتنا الباقية..
ربي يبارك فيك و مشكورة على النصيحة
 
توقيع أم إسراء
أخيرا
تخلصت من فوبيا التبرع بالدم التي رافقتني لسنوات 😅

الحمد لله
يوم للذّكرى

21/01/2026
ما شاء الله ..العاقبة لي ☺️
هذه الوردة لروحك الجميلة شيموما الطيبة واسال الله أو يوفقك في دراستك ويسعدك في الدارين 🤲

d027364c635efc6b1c933047d5ee0c74.webp
 
توقيع فاتن سيلين
العودة
Top Bottom