محتوى اللوحة أعلاه صحيح..
لكن...
الدّهر كفيل بداواة كل الجراح وترميم كل الكسور.. والله هو الدّهر..
نعم تبقى ذكرى أو نُدوب... تذكّرنا بأنّنا ناجون...
ومن نجا من محنة وتجاوزها...يخرج قويّاُ... أكثر ممّا كان.. وأجمل رغم النّدوب..
والرّفقة الطيبة أيضا فيها سلوى وشدُّ عضد.
.
محتوى اللوحة أعلاه صحيح..
لكن...
الدّهر كفيل بداواة كل الجراح وترميم كل الكسور.. والله هو الدّهر..
نعم تبقى ذكرى أو نُدوب... تذكّرنا بأنّنا ناجون...
ومن نجا من محنة وتجاوزها...يخرج قويّاُ... أكثر ممّا كان.. وأجمل رغم النّدوب..
والرّفقة الطيبة أيضا فيها سلوى وشدُّ عضد.
.مشاهدة المرفق 178454
.وطبعا لايكتمل هذا الامر دون الرّفقة الصادقة، تلك تزرع في قلوبنا شعورًا بالطمأنينة، فتكون معًا مع الدّهر والوقت علاجًا لكل ألم، ورفيقًا دائمًا في رحلتنا نحو النّضج والجمال الداخلي.
اول موضوع قرأته في المنتدى حقيقة لا أتذكره ولكن أتذكر انني سجلت دخولي بعد.قرأتي لموضوع في منتدى الطبخ ..فقط اما اسمه وصاحبته والله خانتني الذاكرة ونسيتيهما للاسف
ثانيا
ذكرى جميلة او موقف لا ينسى
من أجمل المواقف التي مررت بها في هذا المنتدى، موقف جمعني بأحد الأعضاء عندما كنت في حيرة من أمري، فكتبت له اطلب النصح. فوجدت منه كلمات صادقة ونصيحة خالصة لوجه الله، مليئة باللطف وحسن الظن.
اول موضوع قرأته في المنتدى حقيقة لا أتذكره ولكن أتذكر انني سجلت دخولي بعد.قرأتي لموضوع في منتدى الطبخ ..فقط اما اسمه وصاحبته والله خانتني الذاكرة ونسيتيهما للاسف
ثانيا
ذكرى جميلة او موقف لا ينسى
من أجمل المواقف التي مررت بها في هذا المنتدى، موقف جمعني بأحد الأعضاء عندما كنت في حيرة من أمري، فكتبت له اطلب النصح. فوجدت منه كلمات صادقة ونصيحة خالصة لوجه الله، مليئة باللطف وحسن الظن.
كاين حاجة منعرف لا لاحظتوها بكرتون سندريلا ...
الامير شارل 30 حلقة وهو مع سندريلا الفقيرة يتجرجروا هنا ولهيه وتعاون هي فيه وقضى معاها شحال وقت ونهار جات للحفلة كمدعوة بزي وتسريحة اخرى نسا كامل سندريلا وقاللهم حوسولي على صاحبة الحذاء لي اصلا معرفهاش بلي سندريلا وكان مكانتش هي كان تزوج باخرى ونسى سندريلا للابد عجبني كي ضل يفكر بمولات الصباط لي شافها لنص ساعة بينما سندريلا مزادش خمم فيها وماقاللهم اخطبوهالي ولا حوسولي على سندريلا راح دار حفلة يخيرولو فيها الزوجة وطبعا سندريلا الفقيرة مرحش يخمم فيها منه نستنتج ان الشكل والمال والكاريزما اهم من اخلاقك وتضحياتك يا عزيزتي سندريلا لوكان مش الجنية دارت فيك لخير وبعتاتك للحفلة كان بقيتي خدامة للابد ! يعني الراجل يقعد راجل يالوكان يكون امير
أن هناك جيلًا كاملًا من النساء يصبحن أمهات… بلا سند.
لا بيتَ جدةٍ نترك فيه أطفالنا ونعود مطمئنات.
لا أحد يقول: «أحضريهم، خذي نفسًا، أنا هنا».
لا أيدٍ تمتد لتُمسك بنا ونحن نتعلم، للمرة الأولى، كيف نكون أمهات.
نحن كبرنا بين أحضان الجدات،
نقضي الصيف في بيوتهن،
ننام مطمئنين، نُدلَّل، نُرى، ونُعرَف.
أما أطفالنا…
فيكبرون وهم لا يعرفون تلك الحضون.
ليس لأننا لم نُرِد،
بل لأن السند اختفى،
لأن الأمان تفرق،
لأن كلَّ واحدةٍ منا تُقاتل وحدها.
لذلك نفعل كل شيء.
نُربي ونحن متعبات.
نُداوي جراح طفولتنا ونحن نحمل أطفالنا بين أذرعنا.
نُكسِر دوائر الألم،
ونقف حاضرَات، رغم الإرهاق،
ونحبّ… حبًّا لا يعرف الاستسلام.
ومع ذلك،
يُقال لنا أن نكون أكثر امتنانًا،
أقل شكوى،
أهدأ صوتًا،
وكأن هذا الحمل الخفي لا يُرى.
هذا الجيل من الأمهات ليس ضعيفًا.
نحن نقوم وحدنا بما كانت تقوم به عائلات كاملة،
وجدران مليئة بالدفء،
وقلوب كثيرة تُساند.
نحن نفعل ذلك بلا سند…
ومع ذلك لا نسقط.
وهذا يستحق أن يُرى.
يستحق الرحمة.
يستحق الاعتراف.
ويستحق كل تقدير.
حرصك على إحكام الحجاب حتّى لا يظهر عنقك، جذبك لأكمام قميصك حتّى لا يظهر معصميك
تفحّصك لحجابك أكثر من مرّة لكي تتيقنّي أنّه يستر شعر رأسك، اضطرابك وأنت تصعدين السيّارة لأنّك تخشين أن تنكشف ساقك، زهدك في رداء مخمليّ جميل لأنّه يُحدد الوسط بحزام ضيّق، تعبّدك لله بردائك الطّاهر،
وزيادة السّتر فوق السّتر، ومرورك كالفراشة الرّقيقة بالطريق وحجابك السّابغ يرفرف خلف كتفيك، كلّها تفاصيل صغيرة، يُحبّها الله،
اللهم حبب إلينا السّتر والحجاب وزيّنه في قلوبنا، واسترنا سترًا جميلًا واجعل تحت السّتر ما يُرضيك عنّا