🇩🇿 غَبَاءُ فرنسا... داءٌ لا دواءَ لهُ..& عاشت الحزائر حُرّة مُستقلة..💐❤️🇩🇿

نعم نحن
الجزائريون يحبون فرنسا ( ليس الكل)
ولكن حسب الاحصائيات
الجالية الجزائرية في فرنسا أكثر

نسوا كل إجرامهم!
لا نعمّم..
في كل مكان كاين وكاين...
كل الشكر...
 
توقيع أمير جزائري حر
FB_IMG_1769013890178.webp
 
توقيع أمير جزائري حر
من وصمات العار في جبين الاستدمار البغيض..

FB_IMG_1769435820149.webp
 
توقيع أمير جزائري حر
توقيع ذات الشيم
توقيع أمير جزائري حر
من يحبون فرنسا هم من حانوت البلد ووقفوا في صفها
وهناك فئة تحب فرنسا اليوم خاصة الشباب من أجل حياة أفضل لأن فرص العمل هناك كثيرة مع تدهور قيمة الدينار
 
قبل يومين مرّت الذكرى السنوية لإعلان الأمير عبد القادر ثورته على الاستدمار الفرنسي بتاريخ 27 جانفي 1932..
عاشت الجزائر حُرّة مستقلّة..
FB_IMG_1769691120807.webp
 
توقيع أمير جزائري حر
من جرائم فرنسا..
إجراء تحارب نووية فوق سطح الأرض في الصحراء.. والتجربة على جزائريين..
قمّة الخِسّة والوحشية.. الله يلعنهم..
FB_IMG_1769972187567.webp
 
توقيع أمير جزائري حر
..
الجزائر تمتلك الغاز و البترول والذهب وأربعة معادن أخرى نادرة وهي: الشهداء والرجولة والشرف والشموخ..
تربينا في بلد إن طرقت بابه خائفاً حميناك ، وإن طرقت بابه جائعاً أطعمناك وإن طرقت بابه مهددا دفناك " تحيا الجزائر "


.. لقائلها..🇩🇿
 
توقيع أمير جزائري حر
IMG_20260211_190007.webp
 
توقيع أمير جزائري حر
FB_IMG_1771092771719.webp
 
توقيع أمير جزائري حر
FB_IMG_1771437362033.webp
 
توقيع أمير جزائري حر
..
🇩🇿 الحرية ماشي بالساهل.. 🇩🇿

قد تبدو لك هذه الصورة عادية... لامرأة مسنّة تبتسم بهدوء..

لكن..

FB_IMG_1771430701397.webp


الحقيقة أن هذه آخر صورة التُقطت للبطلة الجزائرية "علجية فوغالي" (1957/1880 )، قبل دقائق من تنفيذ حكم الإعدام فيها على يد المستدمر الفرنسي، الذي طالما تباهى و تشدق على العالم بحقوق الإنسان.. والحرية.. و.. بلا بلا بلا

الشهيدة "علجية فوغالي"، كانت تحمل الرقم 2706 في ملفات السجون الفرنسية٬ وبلغت من العمر 77 عامًا، لكنها كانت تملك من الشجاعة ما يعجز عنه كثير من الرجال.
في عام 1957، زرعت قنبلة دوية الصنع داخل مقهى يرتاده جنود الاحتلال الفرنسي في قريتها ببجاية، مما أسفر عن مقتل 13 جنديًا. وعندما تم اعتقالها، بدأت رحلة العذاب الحقيقي لم يشفع لها حتى سنها عند هذا الإستعمار المجرم. لم تكن مجرد استجوابات، بل كانت حفلات إعدام بطيئة. جُرِّدت من ملابسها، وعلّقت من قدميها في سقف الزنزانة، وضُربت بالسياط المصنوعة من أسلاك النحاس حتى تقشّر جلدها. صُبَّ عليها الماء المثلج في عزّ الشتاء، ثم عُرِّض جسدها المكشوف للصعق الكهربائي المتواصل، كانوا يضعون الأسلاك على جوانب رأسها، وعلى باطن قدميها، وعلى أماكن مؤلمة من جسدها ليرغموها على الاعتراف.
أطفأوا أعقاب السجائر في رقبتها، واقتلعوا أحد أظافرها أمام عينيها كما هو في الصورة، وكانت كل مرة تصرخ فيها صرخة ألم، يسجلون ذلك انتصارًا، لكنهم لم يعلموا أن الألم لم يُكسر عزيمتها، بل جعلها أقوى.
لم يتوقف جبروتهم عندها فقط، بل امتد إلى ابنها "الحسين"، شابٌ معاق ذهنيًا لا علاقة له بما جرى، اختطفوه فقط لأن دماء علجية تجري في عروقه، وجرّوه إلى الزنزانة نفسها ليبتزّوها، وهددوها بقتله أمامها إن لم تعترف. لم يكتفوا بذلك، بل عذبوه أمام عينيها...
كانوا يركلونه على الأرض، يضربونه بالهراوات، ويُقيدونه من عنقه ويشدونه كلما سكتت، فقط كي يشاهدوا عيني أمّ تنهار، لكنها لم تنهار. ورغم كل هذا، لم تضعف، لم تذرف دمعة واحدة، فقط قالت لهم بصوت خافت: "اقتلوني، لكن لا تظنوا أنكم ستقتلون القضية." حكمت المحكمة العسكرية الفرنسية بإعدامها، ومعها ابنها "الحسين"، وتم تنفيذ الحكم في اليوم ذاته. ارتدت ثوبًا أبيض، وربطت شعرها، وخرجت تمشي بين الجنود كأنها تمشي إلى عرسها الأخير، لا إلى موتها. ابتسمت للكاميرا قبل أن تضع رأسها على المقصلة، وقالت: "الحرية ماشي بالساهل." (الحرية ليست سهلة) وفي لحظة خاطفة، سقط الرأس الشريف... وسقط بعده رأس ابنها "الحسين". وانتهت حياة امرأة، لكنها بدأت أسطورة. أما رأسها، فقد حُمل إلى باريس، ولا يزال محفوظًا حتى اليوم في "متحف الإنسان". ....
في النهاية قد تُقتل الأجساد وقد تُنزع الأظافر وقد يُعدم الأبرياء لكن لا أحد يستطيع أن يعدم فكرة سكنت قلب امرأة تؤمن بوطنها ..لأن .."الحرية ماشي بالساهل."...مناضلونا لم يُهزموا حين سقطوا بل حين نسيناهم. تحدثوا عنهم وارفعوا رؤوسكم...فالشهادة فخر لا يدفن
· الحرية لا تُمنح، بل تُؤخذ.
· بعض النساء يُخلدن أكثر من جيوش.
· التاريخ يكتبه الأقوياء، لكن الحقيقة تخرج من دماء الشهداء.
علجية فوغالي لم تكن مجرد امرأة، بل كانت فكرة مقاومة تجسدت في جسد مسنّ. قالوا: "الإعدام نهاية"، لكنها جعلته بداية أسطورة.

بعد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم باسم آلله الرحمن الرحيم: " ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون " صدق الله العظيم
ربي يتولى كل من يسب شهداء الجزائر و الخزي والعار لكم و لفرنسا.

و أقول لكل آباء أمهات الجزائر لو كان كنتوا محفظين ابناءكم تاريخ شهداء الجزائر و آلله لما تمنى شاب جزائري ان تطأ قدمه تلك البلاد
.. مؤكد قطعا أنهم لا يعرفون من التاريخ سوى أن فرنسا احتلت الجزائر و قتلت مليون ونصف شهيد .
. المجد والخلود لشهدائنا الابرار الخزي و العار للخونة..
...

منقول بتصرف..
 
توقيع أمير جزائري حر
العودة
Top Bottom