التفاعل
6K
الجوائز
543
أهلا أختي الكريمة @لمعانُ الأحداقما كتبتَه عميق جدًا و جميل جدًا
بطريقة فلسفية جميلة أيضا
رضاكم وشهاداتكم تثلج الصدر وتُدفئ القلب..
نعم أكيد..كإضافة صغيرة مني أقول ..
المبتسمون بكثرة غالباً ما يكون لديهم قدرة على كسب الثقة و تهدئة التوتر
و حتى التأثير على من حولهم بشكل إيجابي ..
لأنهم ينشرون أجواء الاسترخاء والثقة.. وتسهيل الصعب...
هم متفائلون.. أبدا
نعم..أما الذين لا يبتسمون أو ابتساماتهم قليلة
فقد يُنظر إليهم على أنهم صارمون ، حذرون ، أو حتى مترددون
و هذا ليس بالضرورة سيئًا ، لكنه يؤثر على التفاعل الاجتماعي ..
لكن هذا الصنف مع مخالطته لمدة .. تكتشفين بأنهم خيّرون وعندهم رصيد من التفاؤل... وليسوا أقل شأنا من النوع الأول... وبعضهم مع الزمن.. تتآكل زواياه الحادة.... ويصير أكثر حُنُوّاً.. وابتساماً..
يكثّر خيري إذاً...جعلتني أتأمل في ابتسامتي أكثر..
الصنف الثاني جميل..[ من خلال تصنيفك يبدو أنني في الصنف الثاني ..
لا تظهر الابتسامة الصادقة إلا مع القريبين جدا ..
قد أبتسم ابتسامة عابرة مع شخص غريب
له مواصفات الصنف الأول.. لكنه يضع الجِدّ والعمل والانضباط في المقام الأول...
هذا الصنف على من أراد ابتسامته التامة.. العريضة.. عليه أن يكسب وُدّه... ولن يندم..
أكيد..لكن قيل لي أن الابتسامة حين أعنيها يكون وقعها أجمل ..
فالقدرة موجودة والمخزون متوفر...
المبتسم الحذِر... الذي يفتح الباب لكن بين بين..." المغشاش و المبتسم في آن واحد " ]
نعم يمكن لكن ليس في كل الاتجاهات نزولا وصعودا...أتساءل .. هل يمكن للإنسان أن يغيّر صِنفه مع الزمن أو الظروف ؟
للتقريب.. المُربّع قد تتآكل زواياه مع الزّمن ويقتىب من شكل الدّائرة..
العفو .. تُكرمين..شكرا ..
ولك تحايا وإكرام...تحية طيبة
دمتِ وسلمتِ.
../