قل كلمة للماوي(ة)

أهلا..🙂
@ذات الشيم
@لمعانُ الأحداق
يقولون..
أن من يختار مهنة الطّب.. وتحديدا التي فيها مشاهد الدّم والجراحات.... الخ هو شخص لديه ميل إلى (العنف) ولكنّه وظّف ميكانيزم نفسي وهو ( التّسامي) بالفرنسية la sublimation .. وهو ميكانيزم دفاعي جيّد.. يستعمله من هم أقرب إلى السّواء la normalité .. وهم أشخاص أذكياء ... بذكاء فوق المتوسط عموما... وبالتالي فسوف يقوم بممارسة ذلك السلوك ( العنف) في شكل يقبله المجتمع..🙂
وكان يمكن لذلك الشخص إن لم تسعفه ظروفه ليكون طبيبا أو جراحا.. أن يختار عملا آخر أقرب لذلك.. مثل ( جزّار) أو ( شرطي ورجل أمن) وغيرها من المهن التي فيها إشباع لتلك الحاجات النفسية ( العنف) .. لكن بشكل مقبول بل ومحمود من طرف المجتمع..
وهناك صنف آخر.. وهم من لا يستطيعون كبح ولا توجيه تلك الحاجات والميول بالتسامي فيصيرون شخصيات سيكوباتية عنيفة... مُضادّة للمجتمع..
يعني اختيار المهنة ليس عشوائيا..😎👍
هذا مكان..🤔😁
ولماذا قلت أعلاه ( أقرب إلى السّواء) ؟ لأن مفهوم ( الإنسان السويّ ) غير موجود.. بل هناك استمرارية.. على منحنى une continuité فنحن كبشر لسنا مثاليين ولا كاملين.. والكمال لله
وكلنا فينا نسبة مئوية ولو ضئيلة من اللاسواء..
..
الخلاصة:
هذا التحليل النفسي في صالحكم معشر الأطباء.. ويُثمّن اختياركم النافع للمحتمع.

والله أعلم

../
هل يُعدّ هذا مدحًا؟ 🙂
ليتني لم أسأل 😅
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِن تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ﴾

نعود إلى الموضوع…
لا يمكنني أن أنفي هذا الكلام جملةً وتفصيلًا،
لكنّه يكون منطقيًّا في سياقه وأهله.


بمعنى:

لو كانت هذه النظرية صادرة عن عالمٍ ملحد أو يتّبع أي ديانة غير الإسلام– ومثلها كثير في الدول غير المسلمة – لكانت صحيحة بنسبة كبيرة،
لأن لهم ظروفهم الخاصة:


بُعدٌ عن الدين،
اضطرابات كثيرة في الشخصية ،
وتربية على العنف منذ نعومة الأظافر.


أمّا نحن المسلمين، فيحكمنا ميزان الدين.

نحن نؤمن بأن:
﴿وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا﴾
وقال الشافعي رحمه الله:
لا أعلم علمًا بعد الحلال والحرام أنبل من الطب.
فكما تربّوا هم على العنف ومحاولة تجسيده في حياتهم ولو بتلميعٍ مختلف،
تربّينا نحن على حبّ الخير للغير،
ومساعدة الضعفاء،
ويمكن تحقيق كل ذلك من خلال التخصّصات الطبيّة.
لا أقول التخصصات الطبية فقط
ولكنه باب من أبواب الخير لو أتقنّا علمنا .


باختصار ..


ربطُ بعض النظريات النفسية أو الاجتماعية بين الطب والعنف قد يكون مفهومًا إذا صدر في سياقٍ غربي أو علماني


و المنظومة القيمية في الإسلام:

تجعل إحياء النفس غاية لا وسيلة


أمّا عن نفسي،
فلا أستطيع حتى مشاهدة منظر الذبيحة في عيد الأضحى!
ومشاهد الدماء التي كنا نراها لإخواننا في غزة كانت تُدخلني في اكتئابٍ لأيام…
فبالله عليك:

عن أي عنفٍ تتحدث؟ 😅


وطبعًا أنفي هذا عن نفسي بالدرجة الأولى،
حتى لا يأتي أحد ويقول:
"بسبب عشقك للطب!" 😅
ما كاين حتى علاقة ..
 
آخر تعديل:
توقيع ذات الشيم
كاين علاقة..😎
ولا داعي لتوريط الدين.. فالأمر هنا علميّ بحت..
والنفس الإنسانية هي نفسها في كل الأمم..
وذلك الاختيار هو من لاوعي الإنسان... حتى أن الشخص نفسه لا يدرك ذلك..
وتلك هي القاعدة العامة ويمكن أن تكون لها استثناءات طبعا.. فهناك من اختار له والداه ودفعوه دفعا لمجال الطب.. وهو قَبِلَ ثم تأقلم.. الخ .. وهناك من لم يجد خيارا آخر..
وهناك من عاند ودار كيما داروا بعض من في محيطه.. أصحاب.. أقارب.. الخ
نحن في علم النفس نقول بالخصوصية ولا ننفي القاعدة..
نقول كل حالة هي حالة مختلفة نسبيا عن غيرها.. chaque cas est un cas
وأخيرا أكرّر.. ذلك التحليل ليس قدحا..
تخيّلي لو كُنّا جميعا حسّاسين وشاعريين ورومانسيين...🤣 من سيجري العمليات الجراحية.. ويقطع ويخيط وينشر ويكسر العظام بالمنشار... ويغمس يديه في الدّم.. ثم يخرج ليأكل ويشرب ويعيش عادي..😅😁
الله عزّ وجل خلقنا مختلفين وجعل بعضنا لبعض سخريا...
الأمر لا يختلف عن شخص يستعمل ذكاءه لحل مشاكل الناس والابتكار و... الخ .. وآخر يستعمل ذكاءه للاحتيال وسرقة الناس... الخ
وأمر آخر.. لو كان الدين يجعل الناس أبرياء كالملائكة مطلقا... وبشكل مضمون لما كانت هناك حاجة للحدود.. وبعض الحدود كما تعلمين فيها القتل... لأن صاحب تلك الجريمة لا حلّ ولا دواء ولا علاج نفسي ينفع معه.. وهو حكم من يعرف النفس البشرية... فهو خالقها... وتلك الحدود للمسلم المؤمن وليست لغيره..🤔👍

../

هل يُعدّ هذا مدحًا؟ 🙂
ليتني لم أسأل 😅
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِن تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ﴾

نعود إلى الموضوع…
لا يمكنني أن أنفي هذا الكلام جملةً وتفصيلًا،
لكنّه يكون منطقيًّا في سياقه وأهله.


بمعنى:

لو كانت هذه النظرية صادرة عن عالمٍ ملحد أو يتّبع أي ديانة غير الإسلام– ومثلها كثير في الدول غير المسلمة – لكانت صحيحة بنسبة كبيرة،
لأن لهم ظروفهم الخاصة:


بُعدٌ عن الدين،
اضطرابات كثيرة في الشخصية ،
وتربية على العنف منذ نعومة الأظافر.


أمّا نحن المسلمين، فيحكمنا ميزان الدين.

نحن نؤمن بأن:
﴿وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا﴾
وقال الشافعي رحمه الله:
لا أعلم علمًا بعد الحلال والحرام أنبل من الطب.
فكما تربّوا هم على العنف ومحاولة تجسيده في حياتهم ولو بتلميعٍ مختلف،
تربّينا نحن على حبّ الخير للغير،
ومساعدة الضعفاء،
ويمكن تحقيق كل ذلك من خلال التخصّصات الطبيّة.
لا أقول التخصصات الطبية فقط
ولكنه باب من أبواب الخير لو أتقنّا علمنا .


باختصار ..


ربطُ بعض النظريات النفسية أو الاجتماعية بين الطب والعنف قد يكون مفهومًا إذا صدر في سياقٍ غربي أو علماني

و المنظومة القيمية في الإسلام:

تجعل إحياء النفس غاية لا وسيلة


أمّا عن نفسي،
فلا أستطيع حتى مشاهدة منظر الذبيحة في عيد الأضحى!
ومشاهد الدماء التي كنا نراها لإخواننا في غزة كانت تُدخلني في اكتئابٍ لأيام…
فبالله عليك:

عن أي عنفٍ تتحدث؟ 😅


وطبعًا أنفي هذا عن نفسي بالدرجة الأولى،
حتى لا يأتي أحد ويقول:
"بسبب عشقك للطب!" 😅
ما كاين حتى علاقة ..
 
توقيع أمير جزائري حر
كاين علاقة..😎
ولا داعي لتوريط الدين.. فالأمر هنا علميّ بحت..
والنفس الإنسانية هي نفسها في كل الأمم..
وذلك الاختيار هو من لاوعي الإنسان... حتى أن الشخص نفسه لا يدرك ذلك..
وتلك هي القاعدة العامة ويمكن أن تكون لها استثناءات طبعا.. فهناك من اختار له والداه ودفعوه دفعا لمجال الطب.. وهو قَبِلَ ثم تأقلم.. الخ .. وهناك من لم يجد خيارا آخر..
وهناك من عاند ودار كيما داروا بعض من في محيطه.. أصحاب.. أقارب.. الخ
نحن في علم النفس نقول بالخصوصية ولا ننفي القاعدة..
نقول كل حالة هي حالة مختلفة نسبيا عن غيرها.. chaque cas est un cas
وأخيرا أكرّر.. ذلك التحليل ليس قدحا..
تخيّلي لو كُنّا جميعا حسّاسين وشاعريين ورومانسيين...🤣 من سيجري العمليات الجراحية.. ويقطع ويخيط وينشر ويكسر العظام بالمنشار... ويغمس يديه في الدّم.. ثم يخرج ليأكل ويشرب ويعيش عادي..😅😁
الله عزّ وجل خلقنا مختلفين وجعل بعضنا لبعض سخريا...
الأمر لا يختلف عن شخص يستعمل ذكاءه لحل مشاكل الناس والابتكار و... الخ .. وآخر يستعمل ذكاءه للاحتيال وسرقة الناس... الخ
وأمر آخر.. لو كان الدين يجعل الناس أبرياء كالملائكة مطلقا... وبشكل مضمون لما كانت هناك حاجة للحدود.. وبعض الحدود كما تعلمين فيها القتل... لأن صاحب تلك الجريمة لا حلّ ولا دواء ولا علاج نفسي ينفع معه.. وهو حكم من يعرف النفس البشرية... فهو خالقها... وتلك الحدود للمسلم المؤمن وليست لغيره..🤔👍

../
طبعا لم أقل أن كل من في المجال ملائكة
وكما لا أنكر أنه يوجد علماء غربيّون يتعاملون مع المهنة كشيء إنساني بحت كما هو الحال مع المسلمين
وفي كل مكان صالح وشرّير
ما قصدته
أن الدين هذب تفكيرنا ، مشاعرنا واهتماماتنا
أمر آخر ،
عجيب جدا
كيف لشخص يسعى جاهدا لينقذ أرواحا أن يصبح مجرما ؟

 
توقيع ذات الشيم
نظن أنو لازم كي ندخل للمنتدى أترك الطب ورائي
لازم ننسى ونتوما تاني تنساو بلي أنتمي للمجال
لاحظت بلي وليت ندافع عليه دفاعا مستميتا

بلا حتى فايدة 😅
 
توقيع ذات الشيم
توقيع أمير جزائري حر
هذا..

ليس هذا.. // غالبا
....


ما هي أهم ميزة للإنسان عن كل الكائنات؟
هي الاختيار.. le libre arbitre
ولنغلق هذا الموضوع على العام..🙂

../
هذا يُسمّى تسطيحا للمواضيع 🙂
 
توقيع ذات الشيم
توقيع أمير جزائري حر
@ذات الشيم
ضرك تجي @السلطانة وفي يدها صولجان.. مثل هذا..🧹 وتعرشلنا.. وتطردنا..😅 لأننا أخرجنا الموضوع من سياقه العام..
 
توقيع أمير جزائري حر
توقيع أمير جزائري حر
العودة
Top Bottom