آخر أيام غرناطة تمثل نهاية الحكم الإسلامي في الأندلس بسقوط المدينة في 2 يناير 1492م بعد تسليم السلطان أبو عبد الله الصغير مفاتيحها للملكين الكاثوليكيين، وهي فترة مليئة بالاضطهاد والمعاناة للمسلمين، وتم توثيق هذه الأحداث تاريخياً في كتب ومسلسلات مثل ثلاثية رضوى عاشور ورواية "غرناطة آخر الأيام" للكاتب وليد سيف، التي تحكي صراع الهوية والنهاية المؤلمة لتلك الحضارة.
أبرز جوانب سقوط غرناطة:
- التاريخ والمُسلم: تم تسليم غرناطة في 2 يناير 1492م، منهية الوجود الإسلامي في الأندلس.
- السلطان أبو عبد الله الصغير: هو آخر سلاطين بني نصر الذي سلم المدينة للملوك الكاثوليك، فرناندو وإيزابيلا.
- أسباب السقوط: تضافرت عوامل الهزائم المتلاحقة، الصراعات الداخلية، وتكالب الممالك المسيحية، بالإضافة إلى حصار طويل أدى لمجاعة.
- ما بعد السقوط: شهدت المدينة حملات تنصير قسرية، تحويل المساجد لكنائس، ومقاومة شعبية للمسلمين.
توثيق هذه الفترة:
- "غرناطة" (ثلاثية رضوى عاشور): رواية مؤثرة تتناول حياة المسلمين بعد سقوط غرناطة، وتركز على المقاومة والصمود.
- "غرناطة.. آخر الأيام" (وليد سيف): مسلسل و عمل أدبي يغوص في الأسباب الدرامية والسياق التاريخي للسقوط، ويقارن بين أحداثه وحال الأمة العربية.
- وثائق تاريخية: وثائق إنجليزية وإسلامية تسجل تفاصيل المعاناة وغنى المدينة، مثل كنوزها الهائلة، وكيف انتهكت المعاهدات.
باختصار، "آخر أيام غرناطة" هي نهاية ملحمة طويلة، وصراع إنساني وتاريخي عن فقدان الهوية والصمود في وجه التحولات القاسية