أَبْلِغْ لِغَرْنَاطَةَ السَّلَامَ .. [ مَجدََا تليدََا بأيدينَا أضعناهُ ! ]

سقوط الأندلس هي الشعره التي قصمت ظهر البعير لكنها مرحله وعدت فياليتها كانت درسا للحفاض على ما تبقى …
شكرا .
عبرة لمن يعتبر ..
أهلا بك

شكرا لمرورك
 
توقيع لمعانُ الأحداق
غرناطة وغيرها ضاعت لما أضعنا ديننا . وضياع الدين يبدأ بتجهيل المسلمين بدينهم . والنهضة تبدأ بالتعليم . فعندما كنا صغارا كان الدكتور ينبهنا بكلمة لا زلت أذكرها ( إذا تريد تدمر مجتمعا أفسد التربية التعليم ثم سيتبوأ الجهلة مفاصل البلد. وحينها لا تسأل كم فساد وإفساد سيقع .....) .

وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْرًا لَأَسْمَعَهُمْ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ (23) يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (24) وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (25) .
فالسياق يفسر الداء والدواء والعقاب .

جهد مشكور لتذكيرنا كم فرطنا في حق أخوتنا ومجدنا لنعتبر من سنن الأولين . .ونسأل الله العافية .
العلم
و
الدين
حين ينفصل أحدهما عن الآخر يختلّ التوازن ..
عِلمٌ بلا قيم قد يتحوّل إلى أداةٍ للهيمنة
و دِينٌ بلا وعي قد ينغلق عن الواقع ..
أما اجتماعهما ، فيصنع إنسانًا يعرف ، و يؤمن ، و يُحسن التصرّف بما يعرف ..

شكرا لتواجدك و إثرائك
 
توقيع لمعانُ الأحداق
العلم
و
الدين
حين ينفصل أحدهما عن الآخر يختلّ التوازن ..
عِلمٌ بلا قيم قد يتحوّل إلى أداةٍ للهيمنة
و دِينٌ بلا وعي قد ينغلق عن الواقع ..
أما اجتماعهما ، فيصنع إنسانًا يعرف ، و يؤمن ، و يُحسن التصرّف بما يعرف ..


شكرا لتواجدك و إثرائك
جميل تعبيرك هذا فالعلم بلا قيم يتحول إلى أداة هيمنة ....... درر . بل تواجد أمثالك هو الثراء والإثراء .زادك الله من فضله .
 
آخر أيام غرناطة تمثل نهاية الحكم الإسلامي في الأندلس بسقوط المدينة في 2 يناير 1492م بعد تسليم السلطان أبو عبد الله الصغير مفاتيحها للملكين الكاثوليكيين، وهي فترة مليئة بالاضطهاد والمعاناة للمسلمين، وتم توثيق هذه الأحداث تاريخياً في كتب ومسلسلات مثل ثلاثية رضوى عاشور ورواية "غرناطة آخر الأيام" للكاتب وليد سيف، التي تحكي صراع الهوية والنهاية المؤلمة لتلك الحضارة.
أبرز جوانب سقوط غرناطة:
  • التاريخ والمُسلم: تم تسليم غرناطة في 2 يناير 1492م، منهية الوجود الإسلامي في الأندلس.
  • السلطان أبو عبد الله الصغير: هو آخر سلاطين بني نصر الذي سلم المدينة للملوك الكاثوليك، فرناندو وإيزابيلا.
  • أسباب السقوط: تضافرت عوامل الهزائم المتلاحقة، الصراعات الداخلية، وتكالب الممالك المسيحية، بالإضافة إلى حصار طويل أدى لمجاعة.
  • ما بعد السقوط: شهدت المدينة حملات تنصير قسرية، تحويل المساجد لكنائس، ومقاومة شعبية للمسلمين.
توثيق هذه الفترة:
  • "غرناطة" (ثلاثية رضوى عاشور): رواية مؤثرة تتناول حياة المسلمين بعد سقوط غرناطة، وتركز على المقاومة والصمود.
  • "غرناطة.. آخر الأيام" (وليد سيف): مسلسل و عمل أدبي يغوص في الأسباب الدرامية والسياق التاريخي للسقوط، ويقارن بين أحداثه وحال الأمة العربية.
  • وثائق تاريخية: وثائق إنجليزية وإسلامية تسجل تفاصيل المعاناة وغنى المدينة، مثل كنوزها الهائلة، وكيف انتهكت المعاهدات.
باختصار، "آخر أيام غرناطة" هي نهاية ملحمة طويلة، وصراع إنساني وتاريخي عن فقدان الهوية والصمود في وجه التحولات القاسية
بوركت على الإفادة و الإثراء أستاذ

شكرا
 
توقيع لمعانُ الأحداق
غرناطة وقصر الحمراء الذين عاشوا فيها المسلمين في إسبانيا حوالي سبعة قرون ووصلوا إلى إلى مدينة potier لفرنسا لكن في الاخير بسبب تهورهم و اهتمامهم بالشعر والمجوون اندثر كل شيء
لم تسقط الأندلس لأن أهلها أحبّوا الشعر
و لا لأنهم أبدعوا في الفن ..
فهذه كانت
من أسباب مجدها لا من علل فنائها
لكنها بدأت تفقد توازنها
حين تفرّقت الكلمة ، و تنازع الحكّام
و استُبدلت وحدة الصف بصراعات داخلية ، و تحالف بعضهم مع العدو على حساب الأخ

و مع مرور الزمن ، تقدم الترف عند فئات من المجتمع على الإحساس بالمسؤولية

و تراجعت القوة أمام الانقسام ، فكان السقوط نتيجة تراكم طويل للفرقة و الضعف ..
 
توقيع لمعانُ الأحداق
لم تسقط الأندلس لأن أهلها أحبّوا الشعر
و لا لأنهم أبدعوا في الفن ..
فهذه كانت
من أسباب مجدها لا من علل فنائها
لكنها بدأت تفقد توازنها
حين تفرّقت الكلمة ، و تنازع الحكّام
و استُبدلت وحدة الصف بصراعات داخلية ، و تحالف بعضهم مع العدو على حساب الأخ

و مع مرور الزمن ، تقدم الترف عند فئات من المجتمع على الإحساس بالمسؤولية

و تراجعت القوة أمام الانقسام ، فكان السقوط نتيجة تراكم طويل للفرقة و الضعف ..
قصر الحمراء كان به مسبح من الخمر يسبحون فيه
الله والمجون والله سبب سقوط الاندلس كيف تفسرين بقاءهم 7قرون ولا وجود للغة العربية لاسبانيا بينما فرنسا لقا 130سنة والفرنسية مزالت إلى اليوم عندنا
 
قصر الحمراء كان به مسبح من الخمر يسبحون فيه
الله والمجون والله سبب سقوط الاندلس كيف تفسرين بقاءهم 7قرون ولا وجود للغة العربية لاسبانيا بينما فرنسا لقا 130سنة والفرنسية مزالت إلى اليوم عندنا
هاه شكون قالك كانت من خمر ؟؟
دليلك ؟
كان فيها مسابح و نافورات و ينابيع من ماء عادي للري و الزينة
و مازالت للآن .. منها لي جفّت ..
أما اللغة العربية طُمِست كلغة بعد الاحتلال و سقوط المملكة
لكن كآثار .. لازالت تزين جدران قصر الحمراء و أبوابها
و لا يمكن مقارنتها بالجزائر .. نحن هنا نروي عن تاريخ و أحداث
كانت في 1492
يعني قبل 534 عاما [ خمس قرون ]
راهي كافية باه تبدل لغة قوم بأكملهم
و إن كان مازال فيها بعض المسلمين و المحافظين .. قلة قليلة
+
يمكنك البحث لترى القصائد المكتوبة على الجدران
مثال مكتوب هنا
"
به المرمر المجلو قد شف نوره
فيجلو من الظلماء ما كان داجيا
"

r3wltuqt6quedjekiplokwk47y_3.webp


و هذه : "
مَن حَسُن كلامُه وَجَبَ إكرَامه "

photo_5774006191834384260_x.webp


و
قصائد أخرى

c6924.jpg
 
توقيع لمعانُ الأحداق
تحيًة طيًبة..
من المواضيع المُثيرة للشّجون..
تبقى درسا على مرّ العصور وفيها من العِبر ما فيها..
بالنسبة لي تكفيني قصّة يوم الطّين كعلامة وحجّة على من ملك تلك البلاد بأنّ ملكهم إلى زوال.. ولعلّ المعتمد وزوجته اعتماد ظلّا إلى أواخر أيامهما يذكران ذلك المشهد وغيره ممّا خفي من مظاهر الإسراف... ويتحسّرون ويندمون.. رُبّما..

وقد قرأت فيما قرأت أن المعتمد مات بعد أن أسرف في الشّرب (الخمر) وعاش البؤس والفقر مع زوجته منفيا في جنوب المغرب..
وممّا أستغربه وقرأته في كتب الأدب أن قصّة يوم الطّين تُروى كأنّها مفخرة ومشهد من مشاهد وقصص الحُبّ....
حين نقرأ التاريخ بحثًا عن العِبرة ..
لا ينبغي أن نكتفي بالوقوف عند الصور الصادمة أو الحكايات الرمزية
لأنّها - مهما كانت مؤثرة - لا تشرح وحدها مسار الأمم و لا أسباب بقائها أو فنائها
التجارب الإنسانية تُقاس بما استمرّ فيها
لا بما انتهى في أطرافها ..

وعبرة أخرى أراها أنا من وجهة نظري ولم آخذها من أي مصدر آخر.. وهي أن الإسلام لم يبقَ في تلك البلاد لأنهم حكموها بقوة السيف.. ولم يعملوا ما يكفي. ويلزم لنشر الدين وكسب قلوب أهل تلك البلاد... ومادام رهانهم كان على القوة.. فقد بادوا وصاروا عَدَماً.. تقريبا بمجرد ضعف قوتهم..
وبالمقابل نجد الإسلام تغلغل وتجذّر في بلاد أخرى ولا يزال إلى اليوم لأنه دخل إلى القلوب والعقول... على أيدي دعاة وتُجّار... وأهل علم .... الخ كما في آسيا والكثير من إفريقيا...
الدين .. في أي أرض
لا يبقى لأن السيف دخله أو لأن حاكمًا تبنّاه
أقول يبقى لأن الناس وجدوا فيه نظامًا للحياة
و حين يضعف هذا المعنى .. لا تنفع القوة ، كما أن وجود القوة وحده لا يعني بالضرورة غياب القيم ..
لذا القول أن الإسلام لم يبقَ في تلك البلاد لأنه حُكم بالسيف .. أراه تعميمًا غير منصف
الأندلس لم تكن أرض فتحٍ عابر
هي مجتمع - كامل - عاش فيه المسلمون قرونًا ، و انتشر فيه العلم و العمران ..
الذي عجّل بالسقوط - في نظري - لم يكن غياب الدعوة أو القوة

بقدر كونه الفرقة السياسية ، و صراع الأمراء ، و تقديم المصالح الضيقة على وحدة الصف
سُنن الله لا ترحم.. ولا تُحابي أحدا.

ولعلّ عزاءنا اليوم في بقية باقية قليلة من أحفاد المسلمين الإسبان مازالوا هناك ولهم نشاط..
منهم ناشطة لها صفحة بالعربية على الفايس واسمها Nadia Rafael El Kortobi
وهم جماعة نشطة لهم راية مكتوب عليها: لا غالب إلا الله..


../
عموما .. التاريخ لا يُقرأ للشماتة أو لتوزيع اللوم
هو يذكّرنا بأن بقاء الأمم مرهون بقدرتها على التوازن بين ما تملك من قوة
و ما تحمله من قيم ، و ما تقدّمه للإنسان ..
الأمم تُهزم حين يغيب عنها وعيها بذاتها
لا حين يخطئ فرد أو يحيا لحظة إسراف ..
[ نقطة جوهرية واحدة : الحضارات لا تسقط فجأة
أو بسبب عامل واحد
السقوط نتيجة تراكم طويل للأخطاء ]



اقتباس مر عليَّ و أنا أقرأ عن الأندلس و غرناطة :
سقطت الأندلس…
ولم تسقط في يومٍ واحد،و
لا بسيفٍ واحد،
ولا بعدوٍّ واحد.
سقطت حين اختلف أهلها،
فتفرّقوا شيعًا،
وكلُّ فريقٍ ظنّ أن سقوط الآخر نجاته.
سقطت حين صار الحاكم مشغولًا بعرشه،
ونسِيَ أن العروش لا تحمي الأوطان،
وأن العدل هو الحارس الأخير للدول.
سقطت حين استُدعِيَ العدو ليحسم الخلاف،
فدخل ضيفًا،
ثم خرج صاحب الدار.
سقطت حين انشغل الناس بالترف،
وتركوا الثغور بلا حُرّاس،
وظنّوا أن النعمة تدوم بلا شُكر ولا عمل.
وسقطت أكثر…
حين ظنّ كل جيلٍ أن ما قبله حكاية،
وأن التاريخ لا يعيد نفسه.
اليوم ذكرى سقوط الأندلس،
وليست الذكرى للبكاء،بل للتذكُّر.
فالأندلس لم تضِع وحدها،بل ضاعت معها أُممٌ ظنّت أن النسيان أمان،
فكان أول طريق السقوط.


- مُصطفى كامل
 
توقيع لمعانُ الأحداق
في ذكرى سقوط الأندلس، لا نبكي أرضًا ضاعت فقط، بل نبكي وحدة تمزّقت، وهوية أُهمِلت، وتاريخًا كُتب بدموع الغافلين.
أحسنت يا لمعان
التفاتة طيّبة

أتفق ، على قول الشَاعر فيدريكو غارسيا :
‏"
لقد ضَاعت حَضارة رائعة، لا نَظيرَ لها، ضاعَ الشِعـر، ضَاعتْ علوم الفَلك،
ضَاعت الفنون المِعمارية، وضاعتْ حياةٌ مُترفة فَريدة، لا مثيلَ لكلِ ذلكَ أجمع
"
 
توقيع لمعانُ الأحداق
ان اسوء ما يعانيه المسلمون ليس ماجرى وان كان جرحه مستجد واثره ممتد بل ما يجري الان وسيجري في المستقبل القريب فان كانت الاندلس مجد تليد شيد في بلد غريبة فان عقر ديار الاسلام تسقط الان تباعا وتمحى بالدمار فلا يبقى الانسان و لا الاثر ولا الديار التي نعود لها كما فعل اهل الاندلس حين تعرضوا لبشاعة الابادة والتهجير
فعلا .. المؤلم أن أهل الأندلس ، رغم الإبادة و التهجير ، ظلّ لهم مكان يعودون إليه
أما اليوم فالهدم يستهدف الإنسان و الأثر و الديار معًا
ليُترك المسلم بلا ملجأٍ في الواقع ولا حتى في الذاكرة ..
-
اقتلاع شامل ، يُراد له أن يُنهي فكرة العودة ذاتها -
أن يتحوّل الحاضر إلى أندلسٍ بلا مؤرخين ، و بلا بكّائين
فما لم يكن فينا إدراكٌ أن ما يجري الآن أخطر من كل ما جرى
سنفيق يومًا لنكتشف أن المأساة لم تعد تُروى -
لأنها لم تترك من يرويها -

شكرا لك أستاذ ..
 
توقيع لمعانُ الأحداق
قيل : " فُتِحت الأندَلُس باثني عشر ألف فارس،
وعندما سقطت، كان في قرطبة وحدَها مليون مسلم،
الفكرة تكمن في نوعيّـة الرّجال، لا في عددهم "
 
توقيع لمعانُ الأحداق
على ذكر قصر الحمراء و فرناندو
سأتحدث قليلا عن سر كتابة " لا غالب إلا الله "
على الأسوار ..

مشاهدة المرفق 179267

يقال أن محمد بن الأحمر [
مؤسس مملكة غرناطة ]
وقّع معاهدة خضوع مع ملك قشتالة -
فرناندو الثالث -
جعلت من غرناطة تابعة له ، تدفع الجزية ، و تخضع للأوامر
و تساعده في حروبه حتى لو كانت ضد المسلمين ..
هيا وقف ابن الأحمر إلى جانب فرناندو في حصار مدينة إشبيلية المسلمة
و حاصرها معه سبعة عشر شهرًا حتى سقطت
و سقط معها آخر حصن مستقل في الأندلس
و استقبله أهل غرناطة بالهتاف : "
الغالب ! الغالب ! "
أما هو -
كان قلبه مثقلًا بالخزي -
لا يرى في عودته نصرًا
فرد عليهم "
لا غالب إلا الله "
و من يومها .. صارت شعارًا لدولته
و زيّنت بها جدران الحمراء
[
ابن الأحمر كان يعلم أن ما جرى لم يكن مجرد حربٍ على أرض
كانت حربا على حضارة ، على هوية ، على الإسلام ذاته ..
وكان يعلم أنه - عن ضعفٍ أو طمع - شارك في جريمة لا تُنسى
]
هذي هي

و الآن يتكرر التاريخ
و على قول تميم البرغوثي "
فَقَدَ الألَمُ جَلَاله "
[
كنتُ أريد رفع فيديو لمقطعه هذا
فهو يروي كيف أن التاريخ يعيد نفسه
في كل مرة في بلادٍ للمسلمين
و كل بلاد تنعي الأخرى يأتيها حقها من الألم

لكن لم أستطع رفعه
يقول أن حجمه كبير رغم أن فيه أقل من دقيقتين
]

على كُلٍ
شكرا لك
كــــــارين
أسعدني مرورك ..
تحية طيبة
العفو ..وانا اسعد بك
 
@الديباج الرقيق
@أمير جزائري حر
@ذات الشيم

عن مقطع الفيديو الذي حدثتكم عنه
و الذي كنتُ سأدرجه في ردي عن مداخلة كـارين
جربت رفعه بموقع يدعمه اللمة كوسيط
فكان على شكل تسجيل صوتي ..
و هذا ما يهم .. ما يقوله ..

يمكنكم فقط الضغط هنا عليه ليعمل ..

لعرض هذا المحتوى، يتوجب عليك الموافقتك على تعيين ملفات تعريف الإرتباط (الكوكيز) للطرف الثالث. لمزيد من المعلومات، الرجاء زيارة صفحة ملفات تعريف الإرتباط.
 
توقيع لمعانُ الأحداق
توقيع لمعانُ الأحداق
حين نقرأ التاريخ بحثًا عن العِبرة ..
لا ينبغي أن نكتفي بالوقوف عند الصور الصادمة أو الحكايات الرمزية
لأنّها - مهما كانت مؤثرة - لا تشرح وحدها مسار الأمم و لا أسباب بقائها أو فنائها
التجارب الإنسانية تُقاس بما استمرّ فيها
لا بما انتهى في أطرافها ..


الدين .. في أي أرض
لا يبقى لأن السيف دخله أو لأن حاكمًا تبنّاه
أقول يبقى لأن الناس وجدوا فيه نظامًا للحياة
و حين يضعف هذا المعنى .. لا تنفع القوة ، كما أن وجود القوة وحده لا يعني بالضرورة غياب القيم ..
لذا القول أن الإسلام لم يبقَ في تلك البلاد لأنه حُكم بالسيف .. أراه تعميمًا غير منصف
الأندلس لم تكن أرض فتحٍ عابر
هي مجتمع - كامل - عاش فيه المسلمون قرونًا ، و انتشر فيه العلم و العمران ..
الذي عجّل بالسقوط - في نظري - لم يكن غياب الدعوة أو القوة

بقدر كونه الفرقة السياسية ، و صراع الأمراء ، و تقديم المصالح الضيقة على وحدة الصف

عموما .. التاريخ لا يُقرأ للشماتة أو لتوزيع اللوم
هو يذكّرنا بأن بقاء الأمم مرهون بقدرتها على التوازن بين ما تملك من قوة
و ما تحمله من قيم ، و ما تقدّمه للإنسان ..
الأمم تُهزم حين يغيب عنها وعيها بذاتها
لا حين يخطئ فرد أو يحيا لحظة إسراف ..
[ نقطة جوهرية واحدة : الحضارات لا تسقط فجأة
أو بسبب عامل واحد
السقوط نتيجة تراكم طويل للأخطاء ]



اقتباس مر عليَّ و أنا أقرأ عن الأندلس و غرناطة :
سقطت الأندلس…
ولم تسقط في يومٍ واحد،و
لا بسيفٍ واحد،
ولا بعدوٍّ واحد.
سقطت حين اختلف أهلها،
فتفرّقوا شيعًا،
وكلُّ فريقٍ ظنّ أن سقوط الآخر نجاته.
سقطت حين صار الحاكم مشغولًا بعرشه،
ونسِيَ أن العروش لا تحمي الأوطان،
وأن العدل هو الحارس الأخير للدول.
سقطت حين استُدعِيَ العدو ليحسم الخلاف،
فدخل ضيفًا،
ثم خرج صاحب الدار.
سقطت حين انشغل الناس بالترف،
وتركوا الثغور بلا حُرّاس،
وظنّوا أن النعمة تدوم بلا شُكر ولا عمل.
وسقطت أكثر…
حين ظنّ كل جيلٍ أن ما قبله حكاية،
وأن التاريخ لا يعيد نفسه.
اليوم ذكرى سقوط الأندلس،
وليست الذكرى للبكاء،بل للتذكُّر.
فالأندلس لم تضِع وحدها،بل ضاعت معها أُممٌ ظنّت أن النسيان أمان،
فكان أول طريق السقوط.


- مُصطفى كامل
لي عودة لتوضيح بعض النقاط
 
توقيع أمير جزائري حر
العودة
Top Bottom