صفحة الدكتور خليل العناني.
.................................................
ترامب يبحث عن مخرج وإيران تفرض شروطها
______________
تصريحات ترامب المتناقضة تكشف حجم الارتباك الذي تعيشه واشنطن منذ اندلاع الحرب، وهو ارتباك لم يتراجع بل يتعمق يوماً بعد يوم.
فالرجل الذي بدأ المعركة بلغة الحسم والتصعيد، عاد سريعاً ليلوح بالتهدئة، ويضغط على حلفائه في المنطقة لتجنب الانزلاق إلى حرب استنزاف طويلة ومكلفة قد تخرج عن السيطرة.
في المقابل، تدرك طهران هذا التحول جيداً، ولذلك ترفع سقف شروطها بثقة، مستفيدة من تغير موازين اللحظة ومن فشل الضربة الأولى في تحقيق أهدافها السياسية والعسكرية.
أما حسم الحرس الثوري لملف خلافة مجتبى خامنئي فليس مجرد إجراء داخلي لتنظيم السلطة، بل هو إعلان عن دخول إيران مرحلة أكثر راديكالية وتصعيداً في إدارة الصراع داخل المنطقة وخارجها.
ولهذا نرى الحرس الثوري يكثف ضرباته النوعية ورسائله العسكرية، ليس فقط في إطار المواجهة العسكرية، بل أيضاً لترسيخ شرعية القيادة الجديدة وإظهار أن الدولة لم تتصدع رغم حجم الضربات.
نحن الآن أمام لحظة “عضّ أصابع” حاسمة:
• هل ينجح ترامب في إيجاد مخرج سياسي يحفظ ماء الوجه بعد أن تورط في حرب بلا نهاية واضحة؟
• أم أن طهران نجحت بالفعل في تغيير قواعد اللعبة وفرض معادلة جديدة في المنطقة؟
الأيام القادمة قد لا تحسم الحرب فقط…بل قد تعيد رسم ميزان القوة في الشرق الأوسط كله.
التحليل الكامل والتفصيل في حلقة جديدة من “علم نافع”.
الرابط في التعليقات
#حرب_ليست_كغيرها
#علم_نافع
#أمريكا_بودكاست