من صفحة الدكتور خليل العناني.
..
كارثة استراتيجية: خمسة أشخاص فقط قادوا أمريكا إلى أكبر حرب في الشرق الأوسط منذ عقود
___________________
تقرير خطير في صحيفة ستريت جورنال يكشف كواليس اتخاذ قرار الحرب على إيران عبر استعراض جملة من الحقائق والفضائح داخل ادارة ترامب للحرب.
وبحسب ما توصلت إليه الصحيفة من خلال متابعتها ومصادرها، يمكن ترتيب أهم الخلاصات على النحو التالي:
١. دائرة ضيقة جداً لاتخاذ القرار: اقتصر التخطيط لعملية «الغضب الملحمي» على خمسة أشخاص فقط: ترامب، ونائبه فانس، ووزير الخارجية روبيو، ووزير الدفاع هيغسيث، والجنرال كين، من دون إشراك واسع لمؤسسات الدولة كما يحدث عادة في القرارات العسكرية الكبرى.
٢. إقصاء متعمد للمؤسسات: تم إبعاد المسؤولين الذين كان يمكنهم طرح الأسئلة الصعبة أو الاعتراض على القرار عن غرفة اتخاذ القرار بشكل متعمد.
٣. تقول الإدارة إن حصر القرار داخل هذه الدائرة الضيقة كان «مقصوداً» بهدف تسريع اتخاذ القرار ومنع التسريبات.
٤. تم إخفاء العملية حتى عن كبار الدبلوماسيين المسؤولين عن ملف الشرق الأوسط، الذين علموا ببدء القصف عبر وسائل التواصل الاجتماعي والتقارير الإخبارية.
٥. لا تحذير مسبق للمواطنين الأمريكيين: لم تطلب وزارة الخارجية من الأمريكيين مغادرة المنطقة إلا بعد اندلاع الحرب، حين كان المجال الجوي التجاري قد أُغلق بالفعل.
٦. عشرات الآلاف عالقون في المنطقة: بسبب إغلاق المجال الجوي، تُرك عشرات الآلاف من الأمريكيين عالقين في الشرق الأوسط من دون ترتيبات مسبقة.
٧. لا خطة لإجلاء المواطنين: لم تكن هناك أي خطة عملية لإجلاء المواطنين الأمريكيين في حال اندلاع الحرب.
٨. غياب تصور لليوم التالي في إيران: لم تعالج الإدارة مسألة من سيقود إيران بعد الضربات العسكرية، بافتراض أن النظام قد يسقط.
٩. لا خطة لمضيق هرمز: لم تكن هناك أي استراتيجية لإعادة فتح مضيق هرمز في حال أقدمت إيران على إغلاقه.
١٠. رهان على استسلام سريع: ترامب كان يعتقد أن إيران ستتراجع سريعاً قبل أن تتمكن من إغلاق المضيق أو إحداث صدمة اقتصادية عالمية.
١١. ثقة مفرطة بالجيش الأمريكي: قرار الحرب استند بدرجة كبيرة إلى ثقة ترامب المفرطة بقدرة الجيش الأمريكي على تحقيق نصر سريع وحاسم واحتواء أي تداعيات.
١٢. مفاجأة بحجم الرد الإيراني: الإدارة الأمريكية فوجئت بحجم الرد الإيراني، الذي شمل موجات من الصواريخ والطائرات المسيّرة في مناطق واسعة تمتد من أذربيجان إلى عُمان.
١٣. نجاحات سابقة غذّت القرار: أحد العوامل التي شجعت ترامب على الحرب كان نجاح عمليات عسكرية سابقة، مثل ضرب مواقع نووية إيرانية في عملية سابقة ومحاولة تغيير النظام في فنزويلا، ما عزز قناعته بإمكانية إسقاط الأنظمة بسرعة عبر ضربة مركزة.
١٤. النتيجة جاءت عكس التوقعات: بدلاً من إضعاف النظام الإيراني، أدت الضربات الأمريكية-الإسرائيلية إلى تعزيز التيار المتشدد داخل إيران وصعود مجتبى خامنئي مرشداً أعلى جديداً مع تعهد بمواصلة إغلاق مضيق هرمز.
١٥. التخطيط كان أقرب إلى ارتجال: بحسب الصحيفة، العملية لم تعتمد على تخطيط مؤسسي واسع، بل على ما وصفته المصادر بأنه
«محادثة جماعية وشعور داخلي» داخل الدائرة الضيقة التي اتخذت القرار.
١٦. ومع ذلك… ترامب مصمم على الاستمرار: رغم الضغوط السياسية الداخلية والخارجية لإنهاء الحرب، تشير مصادر في البيت الأبيض إلى أن ترامب مصمم على مواصلة العمليات العسكرية، مع جدول زمني محتمل يتراوح بين أربعة وستة اسابيع.
=====================
فضيحة ومصيبة كبرى لمجموعة من الحمقى والموتورين الذي لو كانوا في دولة محترمة لجرى محاكمتهم جميعا أولا بتهمة الغباء الاستراتيجي وثانيا المسؤولية عن إشعال حرب عبثية همجية ودموية وثالثا الفشل في تحقيق الهدف الأساسي للحرب وهو تغيير النظام في ايران
================
ملاحظة: كثير مما ورد في هذا التقرير قلناه مرارا وتكرارا منذ بدء الحرب…ولكن القوم لا يعقلون.
===================
#حرب_ليست_كغيرها
#علم_نافع
#أمريكا_بودكاست