نقلا عن صفحة د. خليل العناني
..
..
إسرائيل تدعو الإيرانيين للثورة… لكنها تقرّ سراً بأنهم “سيُذبحون”
___________
تقرير سري يتم الكشف عنه في صحيفة واشنطن بوست يظهر تلاعب الصهاينة بالشعب الايراني وذلك نقلا عن مسؤولين إسرائيليين الذي قالوا لنظرائهم الأمريكيين إنهم يأملون باندلاع انتفاضة داخل إيران، رغم إدراكهم أنها ستؤدي إلى مجزرة، وذلك بحسب برقية لوزارة الخارجية الأمريكية اطّلعت عليها صحيفة واشنطن بوست.
البرقية، التي عمّمتها السفارة الأمريكية في القدس يوم الجمعة، نقلت تقييماً إسرائيلياً يفيد بأن النظام الإيراني “لم يتصدّع” وأنه مستعد “للقتال حتى النهاية”، رغم اغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي في 28 فبراير، واستمرار القصف الأمريكي والإسرائيلي.
التقرير يكشف مفارقة في الموقف الإسرائيلي:
• علناً: إسرائيل تدعو الإيرانيين للثورة وإسقاط النظام.
• سراً: تعترف بأن أي انتفاضة ستؤدي إلى مجزرة لأن النظام ما زال قوياً، والحرس الثوري يسيطر بالكامل.
أهم النقاط في التقرير:
• النظام الإيراني لم ينهَر رغم اغتيال قياداته والقصف المكثف، بل ما زال قادراً على القتال وإطلاق الصواريخ.
• إسرائيل كانت تتوقع فوضى وانهياراً سريعاً بعد اغتيال المرشد، لكن هذا لم يحدث → سوء تقدير استراتيجي.
• رغم توقع “ذبح المتظاهرين”، ما تزال إسرائيل تضغط لحدوث انتفاضة، وتطلب من واشنطن الاستعداد لدعمها.
• خبراء يحذرون: يتم التعامل مع الشعب الإيراني كـ أداة ضغط وليس كهدف لحمايته.
• إدارة ترامب نفسها بدأت تتراجع عن خطاب “الثورة”، وتعترف أن المحتجين سيُقتلون بسهولة.
• حلفاء واشنطن يرفضون التصعيد (مثل أزمة هرمز)، ما يعمّق مأزق الحرب.
الخلاصة:
الرهان على “ثورة داخلية” ليس هدفه بالضرورة تحرير الإيرانيين، بل تفكيك الدولة من الداخل حتى لو تم ذلك عبر مجازر—وهو ما يكشف فجوة أخلاقية واستراتيجية كبيرة في حسابات الحرب.
==================
المتغطي بالصهاينة عريان.
#حرب_ليست_كغيرها
#علم_نافع
#أمريكا_بودكاست