اعتراف وفضيحة جديدة لإدارة ترامب… وهذه المرة من أعلى هرم الاستخبارات الأميركية
⸻
عن صفحة د. خليل العناني
..
شهد الكونغرس اليوم جلسة استماع لكبار مسؤولي الاستخبارات الأميركية: تولسي غابارد، مديرة الاستخبارات الوطنية التي تشرف على 18 وكالة، وجون راتكليف، مدير وكالة الاستخبارات المركزية، للإدلاء بشهادتهما حول الحرب على إيران.
السؤال كان مباشراً:
هل كانت صواريخ إيران تشكل تهديداً للولايات المتحدة؟
الإجابة كانت أوضح مما يتوقعه أي متابع:
إيران لم تكن تمتلك قدرات صاروخية تهدد أميركا.
بل إن غابارد، وتحت ضغط الاستجواب، ذهبت أبعد من ذلك، مؤكدة أن إيران قد لا “تبدأ حتى في تطوير” صاروخ باليستي عابر للقارات قبل عام 2035… وذلك فقط إذا قررت طهران أصلاً السعي وراء هذه القدرة.
2035… وليس بعد أشهر كما قيل للرأي العام لتبرير الحرب.
============
بمعنى آخر:
لا تهديد وشيك، ولا صواريخ عابرة للقارات، ولا مبرر استخباراتي حقيقي للحرب.
ومع ذلك، مضت الإدارة في حرب مفتوحة، بُنيت على سردية لم تدعمها حتى أجهزتها الاستخباراتية نفسها.
أما البيدوفايل رفيق إبستين، فلا يبدو أنه يكترث لكل ذلك.
فالحسابات ليست استخباراتية ولا أمنية… بل تدور حول إرضاء الثلاثي النسوي: غيسلين، ومريام، وسارة… حتى لو احترق الخليج والمنطقة، وربما العالم كله.
=====================
#حرب_ليست_كغيرها
#علم_نافع
#أمريكا_بودكاست