Reaction
1.6K
الجوائز
83
ننتظر لحظة ..
لكن كلما إقتربت ينتابني الخوف ....
مشاعر مختلطة ...
لكن كلما إقتربت ينتابني الخوف ....
مشاعر مختلطة ...
اتبع التعليمات في الفيديو أدناه لمعرفة كيفية تثبيت تطبيق المنتدى على هاتفك.
ملاحظة: This feature may not be available in some browsers.
ماشاء اللهنزهة جميلة وشيقة حملت في طياتها أجواء عائلية دافئة جداً رغم البارد القارص
لعبت بالثلج و كأنني طفلة صغيرة ...
نسيت كل العالم و استمتعت فقط باللحظة ...
شكراً غاليتيماشاء الله
بصحتكم
و أدام الله لمتكم و شملكم
همممنزهة جميلة وشيقة حملت في طياتها أجواء عائلية دافئة جداً رغم البارد القارص
لعبت بالثلج و كأنني طفلة صغيرة ...
نسيت كل العالم و استمتعت فقط باللحظة ...
بينما أنا مستلقية أتأمل هاتفي بكل ملل ،،
سمعت حديثاً دار بين طفلتين لا يتجاوز عمرهما أربع سنوات ..
كان يلعبان بحماس بين مجموعة أطفال إلى أن قام كل الأطفال بمد أيديهم وهذا وفق قواعد اللعبة على ما أظن اذ بالفتاة الصغيرة ذات ثلاث سنوات فقط تمد يدها الجميلة لكن سرعان ما تسحبها خجلة لأن يدها فيها آثار حروق كبيرة نوع ما
رأيت الموقف وحاز في خاطري كثيراً أردت النهوض و استدراك الأمر لكن ترجعت لأن ردت فعل الطفلة التي تكبرها بسنة فقط كانت كفية ان أتوقف و أرقب من بعيد فقط ..
..
في اللحظة التي سحبت يدها إذ أرى يد صغيرة أخرى تمسكها وتعيد مدها تقول بكل حنان و رأفة لا تخجلي أنا أيضا مثلك أصيبت بحروق وترفع يدها و تريها آثار الحروق تقول ببراءة انظري انظري
رأيت ملامح الخجل ذهبت عن صغيرة و فرحت كونها ليست وحدها وتعالت ضحكاتهم و أكملاً اللعب و كأن شيء لم يحدث تركين خلفهم انسان يذرف الدموع على شدة الموقف الذي حدث أمامه
لا أعرف كيف أصف شعور لكن صدقا تعلمت الكثير من ذلك الموقف
انا التي كنت انوي ذهب لها ولا أعرف ما أقول لكن صغيرتي كفت ووفت ...
كم أحبهم يا الله ...
آخر العنقودذاتُ القلب الحنون ..
فتحت عيناي وكبرت بين أحضانها ، إحتوتني في أسوء حالاتي
كلما أحاول أن استسلم أراها أمامي ترفض استسلامي وتمد يدها كي أستمد من حبها قوتي ...
لطالما حاربت العالم من أجلي ووقفت ضد كل من يريد سقوطي ..
كانت برفقتي في طفولتي وهاهي الآن تشهد شبابي نفس النظرة ونفس الحب لم يتغير ..
هي الوحيد التي أغار من صغيرها لأنني أعتبرها أمي فكيف لذلك المشاغب أن يشاركني فيها بل ويأخذ الحصة أكبر مني حتى أنه اتى متاخرا جدا كأنه يقول لي اغتنمي كل فرصة لان قدومي يمحو وجودكِ
المشكلة أنه أصبح يزاحم حبها في قلبي هو مشاغب ولا يقبل الهزيمة وكيف يقبل الهزيمة وهو ابنها ...
قلمي يأبى أن يفتح طريقه إلا بها فهو يمشي وراء القلب و القلب يحبها هذا كل ما في الأمر
....
همممم مستحيلهممم
أظنك من نفس مدينتي ..
اسمحلينا
بكيتيني وانا مخصنيش بكا
أطفال كِبار
لم يعرفوا من الطفولة إلا اسمها ..
أمين يارب ويحفظلك أحبابكآخر العنقود
دائما هكذا
يزاحم إخوته الكبار
خاصة إذا كان رضيعا ^^
ربي يحفظولكم
مبرووووووك لك اختي المدونة
شكراً بارك الله فيكمرائع ما أنتجت أناملك
مضحك حقا ...
لم أبكي بهذا الطريقة منذ مدة طويلة حتى تعبت من البكاء و الله لم يكن اعترض بل سوء تراكمات فاضت في الآونة الأخيرة..
ارتحت كثيراً و كأن العبء تلاشى ..
مزال الطريق طويلاً لكن سلمت أمري للذي فاطر السموات والأرض وهذا الذي يجعلني مرتاحة...
امين يارب وإياك غاليتيهي رحمة من الله ..
أتساءلُ أحيانا..
كيف كان بالإمكان التخفيف عن القلب لولا وجود الدّموع ؟
سنختنق حتما
خفّف الله عنك غاليتي
احتسبي لله
حتى الشوكة يشاكها
نحن نستخدم ملفات تعريف الإرتباط (الكوكيز) الأساسية لتشغيل هذا الموقع، وملفات تعريف الإرتباط الإختيارية لتعزيز تجربتك.