علاج اضطراب الشخصية الانهزامية والتعامل مع الانهزامي

سعد نايلي

:: عضو فعّال ::
أوفياء اللمة
على الرغم من صعوبة المعاناة من الشخصية الانهزامية أو اضطراب الشخصية الانهزامية وتسببها بالكثير من المشاكل على صعيد السلوك والتفكير، فهناك عدة علاجات تساهم بالتخلص من الشخصية الانهزامية منها:
التواصل مع طبيب نفسي: إن المعاناة من اضطراب الشخصية الانهزامية تتطلب منك أن تحاول التواصل مع طبيب نفسي مختص، يساعدك في التخلي عن السلوك الانهزامي في شخصيتك، ويبحث معك في الماضي عن أسباب الوصول إلى هذه المرحلة، ويجعلك تدرك أنك الشخص الوحيد الذي لديه الحق في اتخاذ جميع قراراتك الشخصية، كما يساعدك على أن تكون على دراية بمهاراتك ودوافعك ونقاط القوة في شخصيتك، فكل ذلك يكون بداية ناجحة للتخلص من اضطراب الشخصية الانهزامية.
التحكم في سلوكك: إذا كنت شخصاً قلقاً وخائفاً من تغيير حياتك أو تغيير سلوكك بسبب معاناتك من الانهزامية في شخصيتك لفترة طويلة، فمن الضروري التفكير ملياً في اتخاذ الخطوات الأولى للتغيير والتخلص من الانهزامية، والبدء في القيام بشيء من تلقاء نفسك، وستشعر بالقلق والخوف في البداية ولكن عند مواجهتك هذا الخوف والقلق ستتخطى هذه الخطوة وتبدأ بالخطوة الثانية، وستلاحظ أن القلق الذي كنت يشعر به كان بلا ضرورة، وأنك في مكان آمن تماماً لإكمال بقية الطريق والتغلب على اضطراب الشخصية الانهزامية.
التعامل مع السلوك النقدي بداخلك: يجب أن تبدأ في إيقاف الصوت الداخلي الذي ينتقد كل محاولاتك للتغيير عند محاولتك التخلص من الانهزامية في شخصيتك، وعليك أن تحاول منع هذا الصوت من الاستمرار في تدمير حياتك، ويجب عليك القيام بالأشياء التي كنت تريدها دون خوف أو ذنب.
تحمل مسؤوليتك عن نفسك: يجب أن تتحمل مسؤوليتك الشخصية في اتخاذ جميع قراراتك، وأن تبتعد عن إلقاء اللوم على اختياراتك، وإيجاد طرق تجعلك تتعامل مع الأشخاص دون أن تضحي بنفسك، ويجب أن تعلم أن مصلحتك لابد أن تكون قبل مصالح الآخرين.
المغامرة والإقبال على المخاطرة: حاول أن تقوم بشيءٍ من المخاطرة في حياتك مثل ترك عملك الممل وبدء مشروع حياتك والإعلان بقوة عن نفسك أو قدراتك، ومواجهة موقف أو شخص كنت تتجنبه دائماً، وأبعد نفسك عن العلاقة التي كانت تسبب لك الألم والمعاناة.
 
توقيع سعد نايلي
علاج اضطراب الشخصية الانهزامية يرتكز على العلاج النفسي، خاصة العلاج السلوكي المعرفي (CBT) والأساليب الديناميكية، لتغيير الأفكار والمعتقدات السلبية، وتطوير الثقة بالنفس، وتعلم مهارات التأقلم مع الضيق والمشاعر، ومعالجة الجذور النفسية مثل تدني احترام الذات، وقد يصف الطبيب أدوية مثل مضادات الاكتئاب إذا لزم الأمر، مع التركيز على مواجهة المخاوف تدريجيًا وتجنب مثيرات الأعراض.

بارك الله فيك على طرحك القيم
 
العودة
Top Bottom