💔💝🫂 جبر الخواطر..🌹💐وما أدراك ما جبر الخواطر.. وعظمتها عند الله..💔🤍❤️💐

أمير جزائري حر

👑 top 5 ✍️
صُنّآع آلمُحْتَوَى
..
حياكم..💐💝
جبر الخواطر.. والإحسان سمة من سمات أصحاب النفوس الكبيرة..
وما أكثر الخواطر المكسورة في واقع الناس..
في هذا المتصفح سنتعاون على نشر القصص الجميلة.. من واقعنا ومحيطنا اليوميّ ومن مواقع التواصل وما يُنشر فيها من قصص حقيقية موثقة..
....
وهذا أول منشور أعجبني...


مراهق سعودي يغافل عامل نظافة ويقوم بتصويره أثناء النظر بعينيه على طاقم من الذهب أمام زجاج محل صائغ وينشرها على حسابه ... ويغرد ساخرا من فقر العامل قائلا: "هذا حده يناظر الزبالة" ...
FB_IMG_1769097511768.webp

فيستشيط المتابعون غضبا ويردون غيبة العامل ويدافعون عنه على لأن الفقر ليس عيباً .. ويناشد أحد المتابعين الأصدقاء أن يدلوه على العامل لتكون المفاجأة... ويهديه الطاقم الذي تعلقت عينه به راجياً منه أن يقبله.
لتتوالى بعدها هدايا الكرام على العامل، مابين هدايا نقدية وعينية وعطور.
وما أوضحه العامل أنه كان يتمنى لو يحصل على النقود لشرائه لإبنه الذي سوف يتزوج قريباً
قد تطولك عين الأخرين الفارغة ولكن يد الله لا تنساك
ابدا

منقول..
..
أمير: ويبقى الخير في هذه الأمّة إلى يوم القيامة...❤️🤍👍


../
 
توقيع أمير جزائري حر
توقيع أمير جزائري حر
من سار بين الناس جابرا للخواطِر
أدركه الله في جوف المخاطر

جميلة هي القصة وما أكثر هذه الأمثلة في واقعنا

ربما سأعود مرة أخرى


خاطر راني حاسة مزال حابة نكتب في الموضوع ولكن عقلي ماراهوش معايا 😅
 
توقيع ذات الشيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هل تصدقني يا اخي الامير ان قلت لك اني دخلت بنية كتابة موضوع عن جبر الخواطر ؟
لانه صار لي موقف اليوم شخصيا .
لكن أحسنت النشر ....فبارك الله فيك على نقل القصة المعبرة.
جبر الخواطر حتى وإن كان أغلب الناس لا يدركون قيمة هذا الفعل ويرون أن ذاك الفعل أمر عادي من باب المجاملة ربما أو الانسانية . لكن هو فعل عميق وتصرف حسن وخلق من الأخلاق الحميدة التي يؤجر عليها المسلم..
الموقف الذي صار لي صباحا حتى وإن كان موقف عابر بسيط لكن لا تتخيل كم أثر فيا إيجابيا في لحظة كنت منهارة بالشوق لأمي رحمها الله .
أيضا منذ وفاة أمي فقدت نفسي وروحي وتغيرت وأصبحت أعيش كمن هو مريض بمرض انفصام الشخصية ..تنتابني نوبات هلع لا استيقظ منها إلا وانا في المستشفى ...فاقدة للرغبة ..ادفع نفسي دفعا للمضي في الحياة..أعيش تذبذب كبير بين صبري بالقضاء والقدر وبين حاجتي لأمي الشديدة والشوق لها الذي يحرق صدري...لكن هناك وانا في محنتي هذه لا اقول إنه جبر خاطري فقط بل كان لي كل السند بعد الله عز وجل وكان لي الملاذ الآمن فلا تتخيلوا كم جبر خاطري ليس مرة أو مرتين او خمس بل عشرات المرات.....لذلك لكل من يمر على هذا الموضوع لا تحرم نفسك من هذا الأجر العظيم بسبب هذا الفعل البسيط..أن تمر على شخص حزين تعطيه حبة حلوة وتبتسم في وجهه فقد جبرت خاطره .أن تمر على عمال وتدعو لهم ربي يعينكم فقد جبرت خاطرهم ... أن تشتري هدية لشخص ما فقد جبرت خاطره..أن تجد شخص ما مهموم وتجلس بجانبه وتكلمه وتزرع فيه الامل وتذكره بعوض الله الجميل فقد جبرت خاطره.أن تراعي حالة غيرك وتمتنع عن فعل ما ربما يؤثر في نفسيتهم بالسلب فقد جبرت خاطرهم..وأفعال جبر الخواطر لا تعد ولا تحصى..ولها اجر كبير فاغتنموا ذلك..فهو فعل جميل إنسانيا وخلق حميد دينيا وتؤجر عليه .
 
توقيع فاتن سيلين
أخيّتي @فاتن سيلين
شكرا على مداخلتك الطيبة..
وأقول لك أنتِ تحديدا.. أكثري من تلك الأفعال.. اجبري خواطر من حولك.. ومن تجدينهم في طريقك من ذوي الحاجة من عمال نظافة وعمال بسطاء تمرين عليهم في الشارع..
فتلك الأعمال سيرتدّ أثرها عليك وتتاشفين ممّا مرّ عليك من ألم وحزن..
موفقة..💐
 
توقيع أمير جزائري حر
من سار بين الناس جابرا للخواطِر
أدركه الله في جوف المخاطر
جميلة هذه العبارة..💐👍
جميلة هي القصة وما أكثر هذه الأمثلة في واقعنا
نعم كثيرة.. لكن الخواطر المكسورة أكثر..😥
ربما سأعود مرة أخرى
ربما.. 🤔😁 معناها أكيد.. 🤣 على حسب المُعجم الشيماوي..😎
خاطر راني حاسة مزال حابة نكتب في الموضوع ولكن عقلي ماراهوش معايا 😅
اللهم رُدّ على شيماء عقلها.. 🙂
 
توقيع أمير جزائري حر
أريد أن أكتب عن موقف حدث معي في مناوبة الأمس
ولكن البطارية 1%
رح يطفى في وجهي
لذلك سأكتب لاحقا إن شاء الله
 
توقيع ذات الشيم
أخيّتي @فاتن سيلين
شكرا على مداخلتك الطيبة..
وأقول لك أنتِ تحديدا.. أكثري من تلك الأفعال.. اجبري خواطر من حولك.. ومن تجدينهم في طريقك من ذوي الحاجة من عمال نظافة وعمال بسطاء تمرين عليهم في الشارع..
فتلك الأعمال سيرتدّ أثرها عليك وتتاشفين ممّا مرّ عليك من ألم وحزن..
موفقة..💐
العفو 🌹إني افعل ..حتى وإن كنت لا احب قول ذاك خوفا من الرياء ..أفعل ذلك لاني احب أن ازرع في غيري ما يزرعه فيا الغير من فرح وسعادة وجبر لكسر الروح..
 
توقيع فاتن سيلين
تحديث 08 جانفي 2026

@الامين محمد @حاتم
@حفياد آدم @ام أمينة
@إيمان~ @غنيمة @ذكريات
@الطيب الجزائري84 @سعد نايلي
@الصقر الأبيض
@الديباج الرقيق
@فريد أبو فيصل @طمطومة مصطفى
@العَنْقَاءُ @امبارك جميلة @ناي . .
@سجينة الصمت @فادي محمد
@المصممة حنان @ريحان @زاد الرحيل
@أحمدوا @أم أُنٌَيسة @شجـ الروح ـون
@زهور الشوق @الرومنسي الجاد
@النجم البعيد @إلياس @أم أنس جنيد
@ت.أحمد @سـارة @عاشق اللمة.
@الروسي @بوعزة عامر 77 @أحلامي
@الصراحة راحة @بسمة القلوب
@سكون الفجر @سعيد2
@زهيرة تلمسان @جيهان جوجو
@باتنية و نص @جمــآنــة
@لمعانُ الأحداق @وۣۗهۣۗہۣۗم
@النورس @جليلوس @وائل المنزلاوي
@بلبالي اسماعيل @يوسےفے
@أفنانوه @{هِشام}
@أشرقت @السلطانة @رياض تت
@تشلسي4 @زاهية بنت البحر
@ديكتاتــــــور @نورالدين19 @لاريمان
@موناليزا @أم عبد الله @عمار اعمر
@طموحة @أم عبد الواحد @اسلام 25
@المعلمة النشطة @ديسق @الحلم الوردي
@أم أنيسة @زيــن @إعصار
@اميرة اميرة 89 @امورة المنتدى
@هواري بومدين. @المقنع @جزائرية توب
@امحمد خوجة @رزان منال @أم الصبيان
@الحازم @هدوء المطر @الورد الأحمر
@عزيز1982 @خديجة ph @ليليا مرام
@مباركي أسامة @اريج عباس
@البشير البشير @فاتن سيلين
@جمال عبدلي @نجـود
@ذات الشيم @أم إسراء
@أبو خديجة @أمير جزائري حر
@صهيب الرومي
..................................
أسماء جديدة مُضافة/ بالعربية
@أم السوس @سفير بلد طيب
@مرسال الشوق @ابو مازن
@{مُدَلَّلَتُهُ} @عبدالمصور لعجاج
@أكوتبر @جولينا ناصر
@لخضر dz @ولّادة
@غسق الليل @اليمامة_الزرقاء
@سحائب الشوق @الملك الظليل
@نبيل مسلم @أحلامي

...................................
@rycerz @Fethi.dz @Ēya Ēljana
@Soumia hadj mohammed
@saddek06000 @afnene
@MESSI23000 @abdouker
@barca.moha @lotfi12
@amar hattab @dahman kz
@ALGERIA DZ @Hakan
@Tama Aliche @sami120
@Moha le sage @Oktavio_hinda
@elmaalii @Amoona
@adam 05_27 @lewaw11274
@space-cowboy @Hocine 27
@la lune rose @momoam
@*amani* @maryou1980
@EL Aìd Nh @CreativePs
@secret de coeur @963Mira
@Mehdidaoud @Needforspeede
@ala3eddine @Ma$Ter @angeblue
@smiley daily @Amine7N
@Zili Na @doaausef3li @mbcsat
@Amine ouar @faith8
@hich86 @karim4algeria
@mohalia @YOUSRAyousra
@4LI_4LGERI4 @ADLANE44
@sidalibns @yafod @dridi
@Iamdetector @NOUR.DZ
@Bouchra zarat @mounaim05
@abdellahtlemcen @chayat
@HAMZA USMA @saied
@Martech @ENG.MARWA
@tamadhhor @hassibakhe
@Maria bnr @SINMAR44
@abdoulee20 @rasha holwa
@skynssine @Abdelghani03
@nadjibdz12 @raawan
@bouziddz @Yacine info
@afrah djm @Mohamed elshemy
@ch zaki @hassane1987
@Bilal Manou @Madjid Farid
@Alaa_Eldin @nobledz
@Eradiate @Mohamedzri
@Karim megrous @midou@1
@Qusay Legend @safouan
@Rahal Oualid @w@hab_39
@ali_elmilia @Imed703
@elhadi98 @aljentel @bijou071
@xyzwth @Oussama.GF
@rezamine @MARYTA @ouafi
@kaka44 @missoum31 @rafid2
@nebbati @BAHMD
@wadoud3113 @sofiane55
@Abde jalil20 @Rochdi.dz
@Mokhito @md amine
@Silent Hill @Adam120
@ZICO_40 @MiRInGI ALGeRia
@Ezoemy @rachid-egle
@Clioess @4algeria @okbadz
@MOHA 66 @★Dαяĸ-Sтαя★
@bilal @connecter08000
@Tarek midou @tunisien93
@Yousra sa @maissa gh
@Adem4dz @FAY CAL
@osama305 @bousaid
...............................................
أسماء جديدة مُضافة/ بالحروف اللاتينية.
@taleb2011 @jamal1984
@Kramkamel @MrRobot
@NAASTAREK BBR @latif50
@ABOU RAID @jansenmuller
@taleb2011 @Charaf Mammeri
@BOUTEBEL02DZ @amin2025
@Lamia # @mohd25 @hani05
@bouchra mgh @madodo0909
@Khawla.k @youzo @habib2
@Kaw66 @kh moha @zaamsam
@Banis91 @Souhil92 @zimo03
@karbi @Sarah89 @"viola"
@Fatimasli @hich

..........................................................
 
توقيع أمير جزائري حر
جبر الخواطر راهو سرّ من أسرار السعادة
كي تفرّح قلب واحد بكلمة و لا موقف بسيط
تحس روحك مرتاح و كأنك ربحت الدنيا و ما فيها
ربي يحب اللي يزرع البسمة و يخفف الهمّ على الناس
و كل خاطر تجبرو راهو دعاء يطلع للسماء و يولي نور في حياتك

اللهم إجعلنا من الذين يجبرون خواطر الناس
و ازرع الرحمة في قلوبنا
و اجبر خواطرنا كما جبرنا قلوب عبادك و اغمرنا بفضلك و رضاك في الدنيا و الآخرة

.....
 
توقيع ام أمينة
أقوال الإمام سفيان الثوري: ما رأيت عبادة يتقرب بها العبد إلى ربه، مثل: جبر خاطر أخيه المسلم. الشخص الذي تجبر بخاطره اليوم، هو نفس الشخص الذي سيجبر بخاطرك، أو بخاطر من تُحبهم غدًا. هناك قول مشهور بين الناس: من سار بين الناس جابرًا للخواطر أدركه الله في جوف المخاطر، اللهم اجبر قلب كل من جبر بخاطر الناس
 
جميلة هي القصة والعبرة أجمل

يعطيك العافية
 
توقيع وۣۗهۣۗہۣۗم
في مناوبة ليلة أمس،
وبينما كنّا نجري الفحوصات الاعتياديّة للأطفال،
وقد طغى "الزكام الموسمي" على سائر الحالات،
فجأة أدخلت الممرضة إلى القاعة رضيعةً ذات خمسة أشهر،
جميلةً بعينين لامعتين كأنّهما قمر تلك الليلة…
غير أنّ هذا الجمال كان يعاني من ضيقٍ حادّ في التنفّس،
حتى ليُخيّل إلينا أنّ الجسد كان شبهَ ميّت.
إنها حالةٌ مستعجلة،
ولم يكن لنا متّسعٌ من الوقت لسؤال الأهل عن السبب،
فقد وجب إنقاذ ما يمكن إنقاذه فورًا.
ما لفت انتباهنا جميعًا أنّ الأم كانت تعاني هي الأخرى من نوبة هلع،
خوفٌ طبيعيّ من الفقد،
من أن تكون هذه الليلة الأخيرة لرضيعتها المسكينة.
ووسط هذا الهلع الذي عمّ المكان،
وجري الطاقم هنا وهناك،
والاتصال بقسم الإنعاش،
أمسكتني الأم من ذراعي،
وترجّتني والدموع في عينيها أن أخبرها بحالة وليدتها بكل صراحة…
أصدقكم القول:
لم أكن متأكدةً ممّا سيحدث،
ولا أحد يعلم النتيجة.
لكنني، في لحظةٍ ما، وبتثبيتٍ إلهيّ،
وجدت نفسي أزرع داخلها شيئًا من الطمأنينة،
ولو كان وهماً:

"ما تخافيش، ما راح يكون والو بإذن الله…
أبشري، رح ترجعلك بنتك، وما يكون غير الخير.
ومتخافيش من الجري، هذه أمور لازمة حتى لا نفقد السيطرة."

استبشرت قليلًا،
وأحسستُ كأن القلق بدأ يتلاشى فعلاً…
على الأقل، كان هناك أمل!
وبعد وقتٍ طويل،
واستنزافٍ لكلّ ما نملك من طاقةٍ وجهدٍ ودعاء،
عادت الطفلة إلى الحياة بإذن الله.
أمسكتني يدُ الأم مرةً أخرى،
لكن هذه المرة لا لتسألني عن حال "عائشة"،
بل لتهمس ببضع كلماتٍ من الشكر والدعاء
على زرع الأمل في قلبها
وجبر خاطرها المكسور…
لا أخفيكم سرًّا:
كلماتها كانت كفيلةً بتغيير كلّ مشاعري في تلك اللحظة.
همست بعدها ببعض الحمد:

"الحمد لله الذي سخّرنا لجبر خواطر المرضى
قبل جبر كسورهم وأمراضهم."
 
آخر تعديل:
توقيع ذات الشيم
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
سبحان الله قصة رائعة ومؤثرة
ذلك هو الجبر الإلهي أتى على هئية منشور خاسر
من كان يدري أن ذلك المرهق المغفل يكون سبب في رزق العامل الطيب ..

بارك الله فيك
 
توقيع غسق الليل
في مناوبة ليلة أمس،
وبينما كنّا نجري الفحوصات الاعتياديّة للأطفال،
وقد طغى "الزكام الموسمي" على سائر الحالات،
فجأة أدخلت الممرضة إلى القاعة رضيعةً ذات خمسة أشهر،
جميلةً بعينين لامعتين كأنّهما قمر تلك الليلة…
غير أنّ هذا الجمال كان يعاني من ضيقٍ حادّ في التنفّس،
حتى ليُخيّل إلينا أنّ الجسد كان شبهَ ميّت.
إنها حالةٌ مستعجلة،
ولم يكن لنا متّسعٌ من الوقت لسؤال الأهل عن السبب،
فقد وجب إنقاذ ما يمكن إنقاذه فورًا.
ما لفت انتباهنا جميعًا أنّ الأم كانت تعاني هي الأخرى من نوبة هلع،
خوفٌ طبيعيّ من الفقد،
من أن تكون هذه الليلة الأخيرة لرضيعتها المسكينة.
ووسط هذا الهلع الذي عمّ المكان،
وجري الطاقم هنا وهناك،
والاتصال بقسم الإنعاش،
أمسكتني الأم من ذراعي،
وترجّتني والدموع في عينيها أن أخبرها بحالة وليدتها بكل صراحة…
أصدقكم القول:
لم أكن متأكدةً ممّا سيحدث،
ولا أحد يعلم النتيجة.
لكنني، في لحظةٍ ما، وبتثبيتٍ إلهيّ،
وجدت نفسي أزرع داخلها شيئًا من الطمأنينة،
ولو كان وهماً:

"ما تخافيش، ما راح يكون والو بإذن الله…
أبشري، رح ترجعلك بنتك، وما يكون غير الخير.
ومتخافيش من الجري، هذه أمور لازمة حتى لا نفقد السيطرة."

استبشرت قليلًا،
وأحسستُ كأن القلق بدأ يتلاشى فعلاً…
على الأقل، كان هناك أمل!
وبعد وقتٍ طويل،
واستنزافٍ لكلّ ما نملك من طاقةٍ وجهدٍ ودعاء،
عادت الطفلة إلى الحياة بإذن الله.
أمسكتني يدُ الأم مرةً أخرى،
لكن هذه المرة لا لتسألني عن حال "عائشة"،
بل لتهمس ببضع كلماتٍ من الشكر والدعاء
على زرع الأمل في قلبها
وجبر خاطرها المكسور…
لا أخفيكم سرًّا:
كلماتها كانت كفيلةً بتغيير كلّ مشاعري في تلك اللحظة.
همست بعدها ببعض الحمد:

"الحمد لله الذي سخّرنا لجبر خواطر المرضى
قبل جبر كسورهم وأمراضهم."
سبحان الله كلماتك أثرت فيا كثيراً و لمست قلبي قرأتها عدت مرات ...
و كأن كلمة بسيطة من الطبيب تعيد لنا الحياة من جديد
 
توقيع غسق الليل
./
تستحقّ القراءة والنشر..
..
FB_IMG_1771683544203.webp

..
قاضي يقبل يد المتهم.. قصة وفاء من العاصمة صنعاء
حدث هذا في حي من أحياء العاصمة صنعاء.. توجه أحد التجار إلى المحكمة شاكياً، وكان خصمه مدرس رياضيات.
كانت شكوى التاجر تتعلق بتماطل المدرس عن سداد دين مقدر بمبلغ (278,000 ريال)، عجز المدرس عن سدادها بسبب انقطاع المرتبات.
وأمام الحاكم وقف الخصمان، وإذا بالقاضي ينظر من فوق نظارته ويتأكد من المدرس المديون..
أهو ذلك المدرس الذي عرفه منذ سنوات حين كان يلبس ملابس أنيقة ويقف أمام طلابه بكل ثقة؟
أهو ذلك المدرس الذي علمه وكان يحفزه ويشجعه ويزرع فيه روح العلم والمثابرة؟
ماذا فعل به الزمان؟ وكيف استطاع أن يحول هذه الهامة الوطنية والشكل الجميل إلى إنسان شاحب الوجه، محدوب الظهر، رث الثياب؟ فقد طحنه الزمان بكلكله ومزقه انقطاع مرتباته.
فجأة، نادى القاضي على حارسه وكلمه بصوت منخفض، فهز الحارس رأسه وانطلق. وبعد أن استمع القاضي إلى رد المدرس ولماذا لم يسدد ما عليه من دين للرجل الشاكي، كان هدف القاضي انتظار إشارة من الحارس.
وإذ بالحارس يعطيه إشارة دون أن يشعر بها أحد الحضور.
من هنا أعلن القاضي أن المدرس قد دفع ما عليه من دين في خزانة المحكمة!
استغرب المدرس.. من سدد الدين عنه؟ من يا ترى؟
هل أخوه عرف بالخبر وباع سيارته الصغيرة التي يعمل عليها ليعول أسرته؟
أم أخته المتزوجة في عمران باعت خاتمها وأرسلت بقيمته لسداد دين أخيها؟
وبعد انتهاء الجلسة، خرج المدرس وكله تساؤلات، ولماذا لم يجد جواباً لما يدور في خاطره. وإذا بالقاضي يخرج بسيارته الجديدة ويقف في منتصف الطريق ويقول: "تفضل يا أستاذ محمد نوصلك معنا".
نظر الأستاذ محمد فإذا هو القاضي، فركب السيارة وظل الصمت يخيم طول الطريق إلى أن وصلوا إلى مطعم مجاور للمحكمة.
نزل القاضي والمرافقون والمدرس معهم، ودخلوا المطعم، وبدأ أحد المرافقين للقاضي يطلب الأكل، وجلس القاضي يمازح الأستاذ، ولكن الأستاذ نسي أن الذي أمامه هو ثمرة خير مما زرع في مسيرته وأداء رسالته التعليمية.
ظل الاستغراب يخيم على الأستاذ: من هذا القاضي؟ ولماذا يعاملني بلطف؟ ولماذا لم يخبرني من سدد الدين؟ ولماذا خرج من المحكمة وأخذني معه؟
بدأ القاضي يناقش المدرس ويكسر حاجز القلق والخوف والاستغراب ويمازحه حتى اطمأن الأستاذ.
وبدأ الأستاذ يسأل القاضي ويقسم عليه: "لماذا كل هذا الكرم والتعامل الذي قلما نجده في هذا الزمان؟"
هنا تمالك القاضي نفسه، وحبس حزنه وألمه، ونظر إلى الأستاذ محمد وقد غلبه الدمع، ثم خلع نظارته الرسمية ووضعها على الطاولة، وكأنه بذلك يخلع رداء السلطة ليعود تلميذاً صغيراً.
قال القاضي بصوت متهدج:
"يا أستاذي الجليل، ألا تذكر طالباً صغيراً في الصف الأول الإعدادي، كان يرتجف برداً في الشتاء لعدم امتلاكه معطفاً، فخلعتَ معطفك وألبسته إياه أمام الجميع وقلت له: (أنت مشروع قاضٍ عظيم، فلا تدع البرد يوقف حلمك)؟"
حدق الأستاذ محمد في ملامح القاضي، وبدأت ذاكرته المنهكة تستعيد ملامح ذلك الطفل "أحمد"، التلميذ النجيب الذي كان يجلس في المقعد الأول. اتسعت عينا الأستاذ وقال بصوت خافت: "أحمد؟ هل أنت أحمد؟"
هنا، لم يتمالك القاضي نفسه. وقف فجأة أمام الجميع في المطعم، غير آبهٍ بنظرات الحراس أو رواد المطعم. اقترب من الأستاذ محمد، وانحنى بكل هيبة ووقار، وأمسك بتلك اليد الخشنة التي غطتها تجاعيد الزمن وآثار الطباشير، وقبّلها قبلة طويلة والدموع تنهمر على وجنتيه.
عم السكون المكان، وتوقف الجميع عن الأكل مذهولين من المشهد: قاضٍ كبير يقبل يد رجل بسيط رث الثياب!

المعلم ليس مجرد موظف يلقي درساً ويمضي، بل هو صانع الأجيال وباني الأوطان. قد يجحد البعض فضله، وقد تكسره الظروف، لكن بذرة الخير التي يزرعها في نفوس طلابه ستثمر يوماً ما، ولو بعد حين.
لا تنسوا مشاركة القصة لتعم الفائدة وتكون مصدر الهام لاخرين
الصورة فقط تعبيرية
#قم_للمعلم_وفه_التبجيلا ..
كاد المعلم أن يكون رسولا


../
 
توقيع أمير جزائري حر
العودة
Top Bottom