من ظُلمات البحر إلى نور الآيات ⁠♡ متجدد بإذن الله تعالى ..

ومن آيات الله في المرجان:
﴿كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ (الرحمن: 58)
← المرجان هنا رمز للجمال الطاهر والنقي، وصفاء الخلق الذي أعدّه الله للمتقين في الجنة، كجمال الحور الحسان.

﴿يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ (الرحمن: 22)
← المرجان دليل على تنوع خلق الله في البحار وجماله الدقيق، وهو جزء من خزائن الله التي لا تُعدّ، تُظهر تدبيره وعظمته في الخلق

7ceea9b309c54634ae87b28a3cdd3a15.webp
 
آخر تعديل:
هدا وين قريت سطور أعجبني الطرح بارك ﷲ فيك ما يحتاج وقت ولتركيز لفهمه لي عودة بإذن ﷲ
 
هدا وين قريت سطور أعجبني الطرح بارك ﷲ فيك ما يحتاج وقت ولتركيز لفهمه لي عودة بإذن ﷲ
أهلين أختي .. وفيك بارك الرحمن غاليتي
جعلك الله من المتدبرين في آياته 🌸 أي إشكال أو سؤال ما عليك إلا أن تطرحي أنا هنا 💙
 
آخر تعديل:
وعليكم السلام
سبحان اللّه
بوركتِ على الطرح القيّم والنافع
في المتابعة..
 
توقيع *amani*
وعليكم السلام
سبحان اللّه
بوركتِ على الطرح القيّم والنافع
في المتابعة..
وفيك بارك الرحمن أختي أماني
على الرحب والسعة .. سرّني مرورك 🌸
 
الدلفين | ذكاءٌ مرح ورحمةٌ تسبح في زُرقة البحر🐬🌊
بعد أن تأمّلنا عظمة الحوت الأزرق، وضخامة خَلقه، ننتقل إلى مخلوقٍ آخر من آيات الله في البحر ..
ليس عظيمًا بالحجم، بل بالعقل، والروح، واللطف الذي أودعه
الله فيه "الدلفين"
كائنٌ يسبح بخفّة، ويقفز بمرح، حتى ليظنّ الناظر أنّه
يبتسم =)
لكن خلف هذا المرح، يقيم عقلٌ متقدّم، ونظام حياةٍ
مدهش، يدلّ على دقّة الخلق الإلهي ..
dolphin-203875_1920-1727934620.webp

❖ ذكاءٌ لافت
يُعدّ الدلفين من أذكى الكائنات البحرية،
يمتلك قدرة عالية على
التعلّم،
يفهم
الإشارات، ويتعرّف على نفسه في المرآة، ويستطيع حلّ مشكلات معقّدة، والتواصل عبر أصواتٍ وصفّارات خاصّة ..
وقد منحه
الله نظامًا صوتيًّا دقيقًا يُسمّى تحديد الموقع بالصدى،
يرسل عبره موجاتٍ صوتية ترتدّ إليه،
فيعرف مواقع الأسماك والعوائق حتى في ظلمة المياه.

﴿الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى﴾
❖ روحٌ اجتماعية
لا يعيش الدلفين منفردًا،
بل في جماعاتٍ مترابطة تُسمّى "
قطعانًا"
يتعاون أفرادها في الصيد ويحمون صغارهم بل
ويحيطون بالمريض أو الجريح منهم حتى لا يُترك وحده ..
وقد رُصدت حالاتٌ يُساعد فيها الدلفين
إنسانًا غريقًا، فيدفعه نحو السطح ليتنفّس ..
سلوكٌ يفيض رحمة، ويذكّر أن الرحمة خُلقٌ ممتدّ في مخلوقات الله ..
❖ تواصلٌ وفرح
للدلافين لغةٌ خاصّة،
صفّارات ونقرات تحمل
معاني متعدّدة ..
نداء، تحذير، لعب، أو اجتماع ..
ويقفزون أحيانًا فوق سطح الماء لوظائف حيوية ⇓

التنفّس بسرعة ..

إزالة الطفيليات ..
تحسين الرؤية ..
التواصل ..
ومع ذلك لا يخلو سلوكهم من مرحٍ ظاهر
كأنّ الله أذن للفرح أن يظهر حتى في أعماق البحار ..
❖ هشاشة مهدَّدة
ورغم ذكائه ولطفه
يواجه الدلفين أخطارًا متزايدة:
شباك الصيد التي تحبسه فيختنق ..
التلوّث البحري الذي يضرّ جهازه التنفّسي ..
الضجيج تحت الماء (الصادر من السّفن ، حفر وبناء المنشآت البحرية ... الخ) الذي يشوّش تواصله
الأسْر في العروض التجارية ..
﴿وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا﴾
❖ دروسٌ من الدلفين
يعلّمنا الدلفين أن:
الذكاء رحمةٌ إذا اقترن باللطف ..
القوّة الحقيقية في التعاون ..
الفرح لا يتعارض مع الطاعة ..
و
التواصل حياة ..
فسبحان من أودع في هذا المخلوق الصغير
عقلًا .. ورحمة .. ومرحًا
وجعله آيةً أخرى من آيات البحر.
﴿وَرَبُّكَ الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ﴾

رحمةٌ وسعت حتى من يسبح صامتًا في الأعماق ..🐬💙
 
آخر تعديل:
العودة
Top Bottom