التفاعل
23.1K
الجوائز
3.5K
- تاريخ التسجيل
- 4 جوان 2013
- المشاركات
- 8,313
- آخر نشاط
- تاريخ الميلاد
- 2 جانفي
- الوظيفة
- أستاذ
- الجنس
- ذكر
- الأوسمة
- 57
وصلتني رسالة من عند أم.. والله حسيت بكل كلمة كتبتها، لأنها تحكي وجع بزاف عائلات راهم ساكتين عليه.
قالت: "وليدي يقرا سنة رابعة ابتدائي، بصح كان عايش في عالم موازي. يدخل من المدرسة، يرمي المحفظة، ويرفد الهاتف. عينيه في الشاشة، ما يسمعش كي نعيطلو، وجهو دايما شاحب، وإذا طفيتلو الويفي ولا خلاصت لاباتري.. الدار تولي جحيم من العياط والعصبيةـ والقراية والتركيز ربي يجيب"
وكملت تحكي انو اللحظة اللي خلاتها تبدل كلش "واحد الليلة شفتو راقد والهاتف تحت مخدتو، حسيت بالذنب يقطع في قلبي. حسيت بلي أنا اللي دمرتو بيدي كي عطيتو هاد 'المخدر الرقمي' باش نسكتو. قررت في ديك الليلة.. لازم ننقذ وليدي."
رحلة الـ 5 أشهر (من الإدمان إلى الإبداع)
التغيير ما جاش بالساهل، كانت "حرب" تاع صبر وحكمة:
المرحلة الاولى (الفطام الذكي): سحبت الهاتف نهائياً. البديل كان "تابلات" بصح ماشي لليوتيوب والتيك توك، فيها ألعاب فقط ووقت محدد (ساعة في النهار). الطفل كان يقلق فاللول، بصح بدا يتعود.
المرحلة الثانية : هنا كانت النقلة. الأم شرات ألعاب تركيب (Puzzle) وألعاب ذكاء يدوية. قالتلي: "نهار ركب أول طائرة بقطع التركيب ونجح، شفت في عينيه لمعة وفرحة ما شفتهاش وهو حاكم التليفون. حس بنشوة الإنجاز الحقيقي"، وبالتشاور مع باباه ولا يدي وقت باش يعاونوا حتى ولاو يلقاوا روحهم يلعبوها كامل كيف كيف.
واخيرا: التليفون ولا يبانلو حاجة "تافهة" ومملة مقارنة بالتحدي اللي يلقاه في الألعاب الحقيقية.
الصدمة كانت في المدرسة!
بعد مدة قصيرة، المعلمة عيطت للأم. الأم تخلعت، قالت بالاك دار مشكل. بصح المعلمة قاتلها بذهول: "مدام، واش درتي لوليدك؟ راهو إنسان آخر! التركيز تاعو رجع خارق، المشاركة تاعو زادت، وحتى خطو ولغتو تحسنو.. وليدك تبدل!".
النهاية السعيدة.. وبداية جديدة
اليوم، هاد الطفل راهو راقد مهني، عصبيتو راحت، ونتائجو الدراسية في القمة. والأم راهي تخمم تسجلو في مدرسة لتعليم البرمجة والروبوتيك، لأنها اكتشفت بلي وليدها عندو عقلية هندسية كان دافنها التيك توك والألعاب التافهة.
العبرة لينا كامل: التليفون ساهل باش "تهني راسك" من وليدك، بصح راك تقتل في مستقبلهم ببطء. البديل كاين، ويحتاج منك شوية صبر برك.
شكون فيكم عاش نفس التجربة؟ واش هي الحيلة اللي نفعت مع ولادكم؟
قالت: "وليدي يقرا سنة رابعة ابتدائي، بصح كان عايش في عالم موازي. يدخل من المدرسة، يرمي المحفظة، ويرفد الهاتف. عينيه في الشاشة، ما يسمعش كي نعيطلو، وجهو دايما شاحب، وإذا طفيتلو الويفي ولا خلاصت لاباتري.. الدار تولي جحيم من العياط والعصبيةـ والقراية والتركيز ربي يجيب"
وكملت تحكي انو اللحظة اللي خلاتها تبدل كلش "واحد الليلة شفتو راقد والهاتف تحت مخدتو، حسيت بالذنب يقطع في قلبي. حسيت بلي أنا اللي دمرتو بيدي كي عطيتو هاد 'المخدر الرقمي' باش نسكتو. قررت في ديك الليلة.. لازم ننقذ وليدي."
رحلة الـ 5 أشهر (من الإدمان إلى الإبداع)
المرحلة الاولى (الفطام الذكي): سحبت الهاتف نهائياً. البديل كان "تابلات" بصح ماشي لليوتيوب والتيك توك، فيها ألعاب فقط ووقت محدد (ساعة في النهار). الطفل كان يقلق فاللول، بصح بدا يتعود.
المرحلة الثانية : هنا كانت النقلة. الأم شرات ألعاب تركيب (Puzzle) وألعاب ذكاء يدوية. قالتلي: "نهار ركب أول طائرة بقطع التركيب ونجح، شفت في عينيه لمعة وفرحة ما شفتهاش وهو حاكم التليفون. حس بنشوة الإنجاز الحقيقي"، وبالتشاور مع باباه ولا يدي وقت باش يعاونوا حتى ولاو يلقاوا روحهم يلعبوها كامل كيف كيف.
واخيرا: التليفون ولا يبانلو حاجة "تافهة" ومملة مقارنة بالتحدي اللي يلقاه في الألعاب الحقيقية.
الصدمة كانت في المدرسة!
النهاية السعيدة.. وبداية جديدة
العبرة لينا كامل: التليفون ساهل باش "تهني راسك" من وليدك، بصح راك تقتل في مستقبلهم ببطء. البديل كاين، ويحتاج منك شوية صبر برك.
شكون فيكم عاش نفس التجربة؟ واش هي الحيلة اللي نفعت مع ولادكم؟