التفاعل
4.6K
الجوائز
193
- تاريخ التسجيل
- 19 أكتوبر 2013
- المشاركات
- 820
- آخر نشاط
- الأوسمة
- 5
سلام عليكم، إخوتي وأخواتي، أنا أختكم في الله حبيت نحكي قصتي بكل صدق، وإذا أخطأت ولا نسيت ربي يسمحلي.
أنا طفلة من بدايات العشرينات كنت حساسة ياسر وطبعي منطوية ومنعزلة، والعائلة كامل يقولوا عليا "عاقلة وهادية". بصح من الداخل كنت في صراع كبير مع نفسي، نلوم روحي على ذنوب وسيآت درتها في حق ربي ولا في حق الناس، وكنت نحاول ديما نحسن علاقتي بخالقي. ساعات نثبت وساعات نطيح، والبيئة اللي عشت فاها زادت عليا؛ دارنا كانوا بعاد شوية على الدين، ورغم أن والديا ناس طيبين وأمي تصلي بصح الطامة الكبرى كانت في بابا اللي معمروش علمني أن الصلاة فرض ولا حفظني القرآن ولا رباني تربية إسلامية، وهذا الشيء راني نقولو بمرارة وحزن كبير.
راني نحكي هكذا ماشي باش نفضح بابا، حاشا، بصح راني نحكي للإصلاح وللنصيحة. حبيت نقول لكل أب وأم وشاب وشابة: أصلحوا نفوسكم قبل ما تخمموا تربوا جيل، لأن البيت هو اللي يحدد مصير ولادكم. إذا كانت البيئة صالحة الطريق للصراط المستقيم يكون أسهل، وإذا كان كاين غفلة ولا مبالاة الخسارة تكون في الدارين، وهذا واش تعلمت من تجربتي.
المهم، كي كان عمري 23 ولا 24 سنة، علاقتي بربي بدات تتحسن ياسر بعد مجهود وتعب كبير كنت نحس برضا عظيم، كنت في الجامعة ملتزمة بقيام الليل وصلاة الفجر، نصوم الاثنين والخميس والأيام البيض، ونستغفر أكثر من ألف مرة في النهار. كنت نوض قبل الفجر بساعتين، نوقف بين يدين ربي ونقرأ سورة البقرة ولا آل عمران كاملة، ونرقد بكري بالأذكار وسورة الملك شوية ملتزمة كنت نطلع لسطح الدار في ظلام الليل ونبكي ونرفع يديا لربي ندعي بزوج حوايج: "يا ربي اهديني واغفرلي ذنوبي وسيآتي خاصة حقوق العباد، وارزقني زوج مؤمن مقيم في الخارج".
كنت نحس براحة موراها ما تتوصفش،
وعلما كنت نقيم الليل في "الكوزينة" تخيلو في الكوزينة لأننا فقراء، بصح الحمدلله. راني نكتب ونبكي كي تفكرت هذيك الأيام اللي خسرتها اليوم.
في هذيك الفترة، شفت في احد الليالي وانا نائمة شفت رؤيا مازالها في بالي: شفت روحي في مكان فيه دروج واسع وجميل يلمع كأنه نحاس، وكان كاين ريح قوية ياسر . كلما نطلع درجة ولا زوج الريح يغلبني وننزل، ما قدرتش نكمل الصعود. ومن جيهة أخرى شفت الكعبة الشريفة
ومجموعة من الخرفان 
وسمعت صوت راجل بلهجة خليجية يقولي "سآتي وأخطبك"،'سآتي وأخطبك' جاوبته وقتلو "أنا من الجزائر" "أنا من الجزائر
" فرحت واستبشرت ونسيتها
فاتت السنين، وذرك راني في عمري 27 سنة، وتفكرت هذيك الرؤيا وحللتها في راسي وبكيت صدقوني بكيت دموعي نزلت بغزارة لاني تفكرت تلك الايام .
لانني أولاً، حتى لليوم ما جاني حتى نصيب.
وثانياً، ملي لحقت لـ 25 سنة دخلت في فتور إيماني رهيب. تركت قيام الليل، الأذكار، صلاة الضحى، وحتى الفجر وليت نتهاون فيه. وليت عايشة في خمول، كسل، اكتئاب، وقلق.. وليت مدمنة هاتف ونرقد ياسر وضاع وقتي في التفاهات والذنوب من عمر 25 سنة لليوم في جهاد نفسي ضعييف وماشية وعلاقتي بالله سيئة
اليوم راني خايفة ياسر ، نقول في قلبي مادام ما كملتش صعود الدروج في الرؤيا، معناها راني رايحة نموت على سوء خاتمة. راني في تشتت وصراع روحي كبير، ونلوم في روحي ليل ونهار ورغم الذنوب، والله ربي يعلم بلي قلبي يحب الآخرة وهدفي الوحيد نرجع لطريق ربي ونكون متخلقة وذات حياء.
اليوم راني حاسة روحي خاسرة، خسرت شبابي وخسرت علاقتي بربي، وهذه أعظم خسارة. خايفة نرحل من الدنيا وأنا هكذا، لأن الجنة غالية كثير وأنا نخاف من لسعة شمعة 🕯فما بالك بنار جهنم والعياذ بالله.
أما موضوع الزواج، فقلبي "برد" عليه. راني مفوضة أمري لله، إذا كان فيه خير يرزقني وإذا ما كانش يصرفه عني. صح راني حابة نكون "أم" ونعيش حياة طيبة مع راجل يستاهل، بصح كي شفت واش صرا لماما وكيفاه بابا سمح فينا وهي تعذبت وبكات ومسحت دموعها بروحها، وليت نخاف ياسر وخاصة من الطلاق وماما هي المناضلة اللي وقفت معانا ربي يحفظها ويغفرلها ويرزقها حجة ولا عمرة.
أنا اللي نحتاجه اليوم هو حاجة وحدة: نرجع لربي بصدق وإخلاص راني نكتب وبكيت قلبي تؤلم على خسارة تلك الايام الجميلة ونحارب في نفسي و يا ربي، إذا كنت ما كتبليش نطلع الدروج في المنام، أكتب لروحي تصعد ليك راضية مرضية مستبشرة
راني نستنى في آراءكم لعل كلمة طيبة من أصابع احدكم
تكون هي السبب في هدايتي وتجبر قلبي وتشد بيدي للطريق الصحيح. سامحوني طولت عليكم
سلام عليكم.
أنا طفلة من بدايات العشرينات كنت حساسة ياسر وطبعي منطوية ومنعزلة، والعائلة كامل يقولوا عليا "عاقلة وهادية". بصح من الداخل كنت في صراع كبير مع نفسي، نلوم روحي على ذنوب وسيآت درتها في حق ربي ولا في حق الناس، وكنت نحاول ديما نحسن علاقتي بخالقي. ساعات نثبت وساعات نطيح، والبيئة اللي عشت فاها زادت عليا؛ دارنا كانوا بعاد شوية على الدين، ورغم أن والديا ناس طيبين وأمي تصلي بصح الطامة الكبرى كانت في بابا اللي معمروش علمني أن الصلاة فرض ولا حفظني القرآن ولا رباني تربية إسلامية، وهذا الشيء راني نقولو بمرارة وحزن كبير.
راني نحكي هكذا ماشي باش نفضح بابا، حاشا، بصح راني نحكي للإصلاح وللنصيحة. حبيت نقول لكل أب وأم وشاب وشابة: أصلحوا نفوسكم قبل ما تخمموا تربوا جيل، لأن البيت هو اللي يحدد مصير ولادكم. إذا كانت البيئة صالحة الطريق للصراط المستقيم يكون أسهل، وإذا كان كاين غفلة ولا مبالاة الخسارة تكون في الدارين، وهذا واش تعلمت من تجربتي.
المهم، كي كان عمري 23 ولا 24 سنة، علاقتي بربي بدات تتحسن ياسر بعد مجهود وتعب كبير كنت نحس برضا عظيم، كنت في الجامعة ملتزمة بقيام الليل وصلاة الفجر، نصوم الاثنين والخميس والأيام البيض، ونستغفر أكثر من ألف مرة في النهار. كنت نوض قبل الفجر بساعتين، نوقف بين يدين ربي ونقرأ سورة البقرة ولا آل عمران كاملة، ونرقد بكري بالأذكار وسورة الملك شوية ملتزمة كنت نطلع لسطح الدار في ظلام الليل ونبكي ونرفع يديا لربي ندعي بزوج حوايج: "يا ربي اهديني واغفرلي ذنوبي وسيآتي خاصة حقوق العباد، وارزقني زوج مؤمن مقيم في الخارج".
كنت نحس براحة موراها ما تتوصفش،
وعلما كنت نقيم الليل في "الكوزينة" تخيلو في الكوزينة لأننا فقراء، بصح الحمدلله. راني نكتب ونبكي كي تفكرت هذيك الأيام اللي خسرتها اليوم.
في هذيك الفترة، شفت في احد الليالي وانا نائمة شفت رؤيا مازالها في بالي: شفت روحي في مكان فيه دروج واسع وجميل يلمع كأنه نحاس، وكان كاين ريح قوية ياسر . كلما نطلع درجة ولا زوج الريح يغلبني وننزل، ما قدرتش نكمل الصعود. ومن جيهة أخرى شفت الكعبة الشريفة
فاتت السنين، وذرك راني في عمري 27 سنة، وتفكرت هذيك الرؤيا وحللتها في راسي وبكيت صدقوني بكيت دموعي نزلت بغزارة لاني تفكرت تلك الايام .
لانني أولاً، حتى لليوم ما جاني حتى نصيب.
وثانياً، ملي لحقت لـ 25 سنة دخلت في فتور إيماني رهيب. تركت قيام الليل، الأذكار، صلاة الضحى، وحتى الفجر وليت نتهاون فيه. وليت عايشة في خمول، كسل، اكتئاب، وقلق.. وليت مدمنة هاتف ونرقد ياسر وضاع وقتي في التفاهات والذنوب من عمر 25 سنة لليوم في جهاد نفسي ضعييف وماشية وعلاقتي بالله سيئة
اليوم راني خايفة ياسر ، نقول في قلبي مادام ما كملتش صعود الدروج في الرؤيا، معناها راني رايحة نموت على سوء خاتمة. راني في تشتت وصراع روحي كبير، ونلوم في روحي ليل ونهار ورغم الذنوب، والله ربي يعلم بلي قلبي يحب الآخرة وهدفي الوحيد نرجع لطريق ربي ونكون متخلقة وذات حياء.
اليوم راني حاسة روحي خاسرة، خسرت شبابي وخسرت علاقتي بربي، وهذه أعظم خسارة. خايفة نرحل من الدنيا وأنا هكذا، لأن الجنة غالية كثير وأنا نخاف من لسعة شمعة 🕯فما بالك بنار جهنم والعياذ بالله.
أما موضوع الزواج، فقلبي "برد" عليه. راني مفوضة أمري لله، إذا كان فيه خير يرزقني وإذا ما كانش يصرفه عني. صح راني حابة نكون "أم" ونعيش حياة طيبة مع راجل يستاهل، بصح كي شفت واش صرا لماما وكيفاه بابا سمح فينا وهي تعذبت وبكات ومسحت دموعها بروحها، وليت نخاف ياسر وخاصة من الطلاق وماما هي المناضلة اللي وقفت معانا ربي يحفظها ويغفرلها ويرزقها حجة ولا عمرة.
أنا اللي نحتاجه اليوم هو حاجة وحدة: نرجع لربي بصدق وإخلاص راني نكتب وبكيت قلبي تؤلم على خسارة تلك الايام الجميلة ونحارب في نفسي و يا ربي، إذا كنت ما كتبليش نطلع الدروج في المنام، أكتب لروحي تصعد ليك راضية مرضية مستبشرة
راني نستنى في آراءكم لعل كلمة طيبة من أصابع احدكم
تكون هي السبب في هدايتي وتجبر قلبي وتشد بيدي للطريق الصحيح. سامحوني طولت عليكم
سلام عليكم.
آخر تعديل بواسطة المشرف: