سَرير أبْيض..

نجـود

:: عضو مُشارك ::
عندما أخذت تشرحين لي طريقتهم في وخز ظهرك ويديك ، وأنت تُضمّنين لغتك الطفولية كلمات طبية، توقف المشهد بداخلي مدهوشا، وقلت ياربي هذا الجسد صغير .. هذه اللغة كبيرة ، هذا الامتحان صعب.. صعب وقاس... ولا يعجزك شيء يا الله..

عندما قلتِ بانسيابية وعفوية: الممرضة قصت شعري، اصلا كل من هنا يتساقط شعرهم، سقطت روحي من روحي

وقلتِ لي: نورماال...

عندما بدأ اللا عادي يشق طريق العادي وتزاحم الألم، لم تتخذ الحياة ريتما ملحنا، لم تصبح رحلة المشفى مشاهد انتقالية بموسيقى حزينة لشخص يقف ثم يجلس، ثم يبكي، ثم يقعد على اريكة ثم يعبر بنظره النافذة ..


كلا لم تشبه المسلسل!

لم يكن هناك موسيقى!

كان هناك صراع
وصراخ

وتخبط
والتواء
ووجع
و"تمرميد"..
واكتئاب وصمت !

-صفاء ، كيراكي؟

- غايا.( كلمة واحدة ونقطة )
 
آخر تعديل:
هذا ما كنت أفكر فيه دائما:
أن لا أكون ملمة بما يجري من حولي حين أتوسط الموقف، كان يقلقني دائما فوات الحقيقة والمعنى!

ولهذا وفي كل مرة كنت أقابل فيها ضريرا، كان السؤال يتدافع بداخلي: كم من معنى سيفوته حين تستولي لغة الاشارة على لغة الصوت؟ كم خدعة ستنطلي عليه؟

في ذلك اليوم، وحين أشرت لشقيقتي بأن تغرز الإبرة في جسد صفاء بدلا مني ، شعرت بالأسى من كونها لحظة خداع ، وعندما اعترفتُ لصفاء بأن أمها هي من فعلت ذلك وهي من يجب أن تفعل ذلك ابتداء من هذه المرة لم تعترض لكنها اندهشَتْ وخافت قليلا..

أنا فقط مازلت أحمل عبء السؤال :

هل حضرها المعنى؟ "فوات الإلمام بالصورة" وبأنها خُدعت وقد تُخدع مرة أخرى بأشكال أخرى؟
 
آخر تعديل:
العاشرة صباحا:
أستند بكتفي إلى كتف أمي بينما تمضي سيارة الأجرة شاقة طريقها إلى وهران، أحشو أذني بصوت حمزة نمرة وهو يدندن عن الحياة ورياحها وأغيب عميقا..

الرابعة والنصف مساء:
أجري..
وأجري للظفر بمقعد أخير للعودة، بينما رأسي محمل بصورة صادمة لجسد هزيل وصوت متعب يتأوه على سرير أبيض...

السابعة والنصف مساء بعد مرور عامين:
يدندن حمزة نمرة عن الحياة ورياحها مرة أخرى، تتجلى السيارة ،والطريق، والركض فجأة.
يستيقظ وجه الطفلة،
صوتها،
يغزو الحياة ألما،
أعلق في متاعب الصورة..
 
في المتابعة
استمرّي نجود
 
توقيع ذات الشيم
ما شاء الله دمت مبدعة في سماء المنتدى
في المتابعة إن شاء الله
 
حياك..💐
متابع بصمت وبقلمي حين أجد ما أقول..🙂
وأستسمحك على سؤالين:
هل الفتاة صفاء ضريرة..
هل هذا الموضوع مُدوّنَة.. أم هي مساحة خاصة لِـ صفاء.. لأن عنوان " سرير أبيض" استوقفني.. بدا لي ثقيلا.. أولا مثير للألم حتى قبل القراءة..
ولا أراه يتناسب مع مدوّنة
واعذري تساؤلاتي.. ولعلك تعرفينني..👍
 
توقيع أمير جزائري حر
ما شاء الله دمت مبدعة في سماء المنتدى
في المتابعة إن شاء الله

أهلا إلياس ومرحبا بك

حياك..💐
متابع بصمت وبقلمي حين أجد ما أقول..🙂
وأستسمحك على سؤالين:
هل الفتاة صفاء ضريرة..
هل هذا الموضوع مُدوّنَة.. أم هي مساحة خاصة لِـ صفاء.. لأن عنوان " سرير أبيض" استوقفني.. بدا لي ثقيلا.. أولا مثير للألم حتى قبل القراءة..
ولا أراه يتناسب مع مدوّنة
واعذري تساؤلاتي.. ولعلك تعرفينني..👍

أهلا أمير

عندما أردت اختيار العنوان، فكرت مليا فيم يمكن اختياره.
ولئلا أنشغل عما يدور خارجا وأطيل المكوث هنا. لم أكن أريد أن تكون هذه الصفحة جحرا أنزوي فيه مع تشعبات نفسي الكثيرة
ربما لأجل ذلك جعلت الفكرة أكثر حصرا لشيء كان وانتهى وأشياء أخرى ما تزال تمضي في رحلة التداوي..

صفاء ابنة اختي ..
عليلو اخي ..
نجود ..
والعابرون في قاعات الانتظار وغرف المستشفيات

هذا ما كان يعتمل في نفسي .. حين اخترت العنوان.



أما عن صفاء ..فقد فقدت بصرها، وفقدت حركتها حين أصيبت بالشلل.. وفقدناها نحن حين رحلت دون رجعة.
 
آخر تعديل:
في المتابعة ..

[ رحم الله صفــاء ]
 
توقيع لمعانُ الأحداق
جميل ما ينثر هنا
سأكون متابع باذن الله تعالى

بالتوفيق
 
توقيع الامين محمد
أدمنت كتاباتك..
في المتابعة..
و رحم الله صفاء،.
 
توقيع أم إسراء
كلماتك تلامس قلبي دوماً ..
بارك الله فيك غاليتي
في المتابعة
 
توقيع غسق الليل
رحمها الله.. طير من طيور الجنة..
الموضوع فيه كم هائل من الحزن والألم..
لكن الكتابة تفريغ جيد..
وإن شاء الله ربي يعوضهم..
../

أهلا إلياس ومرحبا بك



أهلا أمير

عندما أردت اختيار العنوان، فكرت مليا فيم يمكن اختياره.
ولئلا أنشغل عما يدور خارجا وأطيل المكوث هنا. لم أكن أريد أن تكون هذه الصفحة جحرا أنزوي فيه مع تشعبات نفسي الكثيرة
ربما لأجل ذلك جعلت الفكرة أكثر حصرا لشيء كان وانتهى وأشياء أخرى ما تزال تمضي في رحلة التداوي..

صفاء ابنة اختي ..
عليلو اخي ..
نجود ..
والعابرون في قاعات الانتظار وغرف المستشفيات

هذا ما كان يعتمل في نفسي .. حين اخترت العنوان.



أما عن صفاء ..فقد فقدت بصرها، وفقدت حركتها حين أصيبت بالشلل.. وفقدناها نحن حين رحلت دون رجعة.
 
توقيع أمير جزائري حر
قبل أن تتحول السكة وتصير الأمور إلى ما صارت إليه الآن، كنت أجعل يداي هادئتين أكثر من اللازم .
ظللت أوجه قلبي ليصير كاسفنجة تتشرب قلق الآخرين ومخاوفهم ومبالغاتهم بصبر،
وكنت أرى ذلك جزء من هويتي وانسانيتي وعملي وواجبي الذي لم يكن يفترض أن أحيد عنه.

كنت أرى بأن روحي تتسع لكل ذلك، وظللت أعتقد بأن قهوة المساء التي كنت أحتسيها مع أمي وأنا أفضفض لها عن الأشياء التي أزعجتني في يومي كانت كفيلة بتخليصي من مشاعري السيئة إلى الأبد.

لكن الأمر وكما حصل واكتشفته لاحقا لم يكن كذلك، لم يكن قلبي اسفنجة ولم تكن روحي متسعة.. كنت مضغوطة .. مضغوطة أكثر مما عرفته عن نفسي، وكان ما أتشربه من قلق الآخرين يرسو ويرسو في قاع جسدي ويتحول إلى قنبلة.


في تلك الأيام وبعد أن انفجرت القنبلة وفقدت القدرة على التحكم في زمام جسدي، كانت ثمة يد تدفعني من الخلف، وكنت أنا في جلستي المجرورة تلك أبكي على كل شيء وأتحاشى النظر في عيون الآخرين... أتحاشى النظر في حقيقة أنني الآن ضعيفة ومسلوبة وعاجزة ومقهورة ومجرورة، لكن عينا ما ... عينا قديمة تشربتُ قلقها تصيدتني وقالت في لحظة شفقة ومواساة:


يااه، هذا انت..الجماعة كامل كانت تدعيلك..


لم أقل شيئا، ولكن صوتا آخر يعرفني قال:


ربما، لولا تلك الدعوات لكان الدود يخرج من جسدها الآن.



في تلك اللحظة امتننت إلى حقيقة أنه لا دود يخرج مني الآن، ولم أقل ذلك مجازا عن موتي، اذ كنت ما أزال أتشبت بأمل في أن يتوقف كل ذلك بمعجزة ما، ولكنني هكذا ارتحت لما كان أقل من خروج الدود ..


ولقد حصل أن اصطففت في ذات صف الآخرين وبدأت بممارسة اعلان قلقي وجعل شخص ما يتسع ويتشرب مخاوفي .. وعند الباب ، لازلت أقف، أصنع وداعا للقاء جديد في كل مرة، وأرجو من كل قلبي أن لا تتفجر في جسده قنبلة.
 
آخر تعديل:
ظللت أوجه قلبي ليصير كاسفنجة تتشرب قلق الآخرين ومخاوفهم ومبالغاتهم بصبر، وكنت أرى ذلك جزء من هويتي وانسانيتي وعملي
هذا الفعل خطير جدا.. وليس لك أن تقومي به
ليس عملك.. ولا تمتلكين آلية التعامل معه.. فأنت لست أخصائية نفسية كما أعلم..
هذا العمل الخطير هو عمل الأخصائي النفساني هو من يستخدم نفسه كوعاء أو إسفنجة لتلقي الطاقات السلبية وكل ما هو مُضرّ وسيء.. فأداة الأخصائي الأساسية هي نفسه.. لا آلات ولا أجهزة..
حتى أنّ بعض الأخصّائيين - واعذروني على العبارة - يقول فيما معناه: نحن نتلقّى (
قاذورات الناس) ..😟 في أنفسنا..
لكن...
الأخصائيون والمعالجون النفسانيون لديهم آلية لـ
تفريغ تلك ( القاذورات) من خلال عمل على الذّات.. حيث تجدين كل أخصائي يعمل ذلك في جلسة ثنائية مع زميل عمل له.. يساعده في ذلك... وإلا فإنه سيتأذى أذى شديداً...
الأمر ليس سهلا..
وكذلك يلتقي الأخصائيون أحيانا في جلسات جماعية دورية... وليس بالضرورة في القطاع العام.. يحدث ذلك في القطاع الخاص..

../
 
توقيع أمير جزائري حر
جميل ما ينثر هنا
سأكون متابع باذن الله تعالى

بالتوفيق

ممتنة لك الأمين
مرحبا بك..


أدمنت كتاباتك..
في المتابعة..
و رحم الله صفاء،.

تنيرين أم اسراء..
أهلا دائما..


كلماتك تلامس قلبي دوماً ..
بارك الله فيك غاليتي
في المتابعة

تجعلينني أبتسم كثيرا يا غسق ..
مرحبا بك..

رحمها الله.. طير من طيور الجنة..
الموضوع فيه كم هائل من الحزن والألم..
لكن الكتابة تفريغ جيد..
وإن شاء الله ربي يعوضهم..
../

اللهم آمين يارب
أشكرك..
 
أهلا أمير،
ليس الأمر كما ذهبت إليه، ولكنني أتحدث من منطقة تخصصي فعلا.. من أجواء القلق والخوف المركّز لدى الآخرين ومحاولاتك في أن تكون رحيما ..


ولذلك ربما كنت أغبط الجراحين الآخرين على جزئية أنهم يفعلون مايفعلونه على جسد مخدر كليا حتى وإن كان لديهم قلقهم الخاص أيضا، بينما أفعل ما أفعله أمام الجزء الأقرب من العيون.. عيون حية تراقب كل شيء وتصنع خيالات حول ألم قادم حتى مع عدم احتمالية وقوع هذا الألم أصلا..

في محاولاتك لكي لا تكون هادئا فحسب بل لتُحدِث الهدوء في قلب الآخر أمام استمراريته في اشتباكاته الجسدية لأنه ثمة دم يسيل وأدوات مخيفة - بالنسبة له- تقترب من وجهه.. تنحشر أنت في زاوية ضيقة وتنضغط أكثر مما يبدو على ملامحك..

في النهاية .. أنت تودع ضغطك مؤقتا.. وترتخي أمام كلمات الثناء، أو العناق المفاجئ من بعضهن، أو الدعاء لوالديك.. وتعتقد أن هذه اللقطة كفيلة بتهوين كل شيء لتدفعك للاحتفاء بلقب " الجزارة الهادئة"

لكن لا ..

ما كان يرسو في الداخل دون أن يُلحظ .. كان أكثر تعقيدا.








هذا الفعل خطير جدا.. وليس لك أن تقومي به
ليس عملك.. ولا تمتلكين آلية التعامل معه.. فأنت لست أخصائية نفسية كما أعلم..
هذا العمل الخطير هو عمل الأخصائي النفساني هو من يستخدم نفسه كوعاء أو إسفنجة لتلقي الطاقات السلبية وكل ما هو مُضرّ وسيء.. فأداة الأخصائي الأساسية هي نفسه.. لا آلات ولا أجهزة..
حتى أنّ بعض الأخصّائيين - واعذروني على العبارة - يقول فيما معناه: نحن نتلقّى (
قاذورات الناس) ..😟 في أنفسنا..
لكن...
الأخصائيون والمعالجون النفسانيون لديهم آلية لـ
تفريغ تلك ( القاذورات) من خلال عمل على الذّات.. حيث تجدين كل أخصائي يعمل ذلك في جلسة ثنائية مع زميل عمل له.. يساعده في ذلك... وإلا فإنه سيتأذى أذى شديداً...
الأمر ليس سهلا..
وكذلك يلتقي الأخصائيون أحيانا في جلسات جماعية دورية... وليس بالضرورة في القطاع العام.. يحدث ذلك في القطاع الخاص..

../
 
أعود إلى الوراء البعيد، إلى اللحظة التي تركت فيها أمي في غرفة الطبيب، ورحت أتبع الممرضة إلى القاعة الأخرى لتسحب مني أنبوبة أخرى من الدم بغية تحليلها، إلى اللحظة التي عدت فيها إلى غرفة الطبيب فلم أجد أحدا.
إلي..
إلى التفاتي عن يميني وعن شمالي،
إلى جري في الرواق وأنا أسأل العابرين من حولي:
- أين ذهبت أمي؟ ألم تروا أمي؟
إلى هلعي..
أنا التي لا أعرف أحدا في هذه المدينة الكبيرة ، فكرت في أنها قد تعبت وملت وفقدت القدرة على احتوائي.فكرت في أنها قد تخلت عني إلى الأبد!
أخذت أجري من رواق إلى رواق، أطرق الأبواب من حولي، والشريط الوحيد الذي يمر أمامي: مقطع من فلم مصري كنت قد شاهدته عند جارتنا" ربيحة" ذات مرة، أتذكر كيف كانت البطلة مريضة، كيف أنزلها زوجها من السيارة في مدينة بعيدة وهو يقول لها:
حبيبتي انتظريني هنا ريثما أعود.

ثم ذهب ولم يعد.

عشر دقائق من الجري والذعر، كانت كفيلة بخلق سيناريو بشع جدا داخل رأسي، وطرح أسئلة لا متناهية عن ماذا سأفعل بي؟ وكيف سأتصرف؟ وأين سأعيش أيامي القادمة؟

وقرب باب المشفى، في الشارع، وقفت، وقفت لأجد أمي جالسة على الأرض وهي تبكي، سمعتها كما أسمعها الآن وهي تقول للطبيب:

" أنا لم أتعلم من قبل، ولا أفهم فرنسيتكم، لكنني أستطيع أن أحس بالأشياء السيئة فيم تقولونه".

والطبيب يحاول بما أوتي من صبر أن يقنعها بأن الأمر لا يتعدى الشك ولا شيء مؤكد ليقال صراحة.

لم أحفل بالسوء الذي كان يحوم بي لحظتها، ولم أكن أفهم ما تكون ماهيته من الأصل، لكنني شعرت بأن روحي ردت إلي بمجرد أن رأيت أمي. لم أخبرها بما جرى لي في الداخل، لم أسألها عن دموعها، وهي الأخرى لم تخبرني بشيء مما حدث معها. أمسكتني من يدي ومشينا.. مشينا طويلا ونحن نتبادل الصمت، وعند المنعطف، لمحت هاتفا عموميا فطلبت مني أن أجري اتصالا ببيتنا الذي غبنا عنه أياما طوالا، وشوشت ببضع كلمات ثم سلمتني السماعة، كان صوت شقيقتي على الطرف الآخر مبتهجا جدا وهي تزف لي خبر نجاحي في امتحان الشهادة برتبة جيدة جدا، وحين أخبرتها.. أمي.. لم تبد شيئا من الفرح المطلوب، واكتفت باطلاق عينيها في المدى البعيد بصمت خاشع.
لطالما كانت امرأة مفضوحة في مشاعرها ، وسرعان مايطفو على ملامحها وحركاتها ما يشي بأنها في معترك قاس من الهد والبناء. كتمت فرحتي ووضعت يدي بيدها.. ومشينا.. مشينا طويلا.

لاحقا وبعد سنوات، وبعد أن صرت أكثر ادراكا بمعاني الكلمات، وجدت نفسي هذه المرة بمفردي، في مكان بعيد أيضا عن مدينتي، وبينما راح قلبي يخفق بشدة، وجسدي لا يكاد يحملني من الخوف، رحت ألتقطني و أعبئ رئتي بنفس عميق عميق... مدركة أن الأشياء كل الأشياء مرتبطة بالسطر المخبئ داخل ورقة التحليل الذي تسلمته للتو، تعجبت لحظتها من الحياة، وكيف لمصيرنا فيها أن تقرره كلمة واحدة فقط، تذكرت حينها أمي، وهي التي لطالما آمنت بأن المرض يُمرض أهل المريض أكثر مما يُمرض المريض ذاته. وقرأت... قرأت ما رد الروح إلى الروح وجعلني أتمنى لو أن ذلك العابر الذي مر بالقرب مني لحظتها شخص أعرفه لأذهب إليه فأعانقه وأقول: أنا الآن سعيدة، سعيدة جدا، هل لك أن تبتهج معي؟

أتذكر كل ذلك ثم ألتفت إلى إحداهن، إلى المرأة الممددة على فراش الوهن وفجيعة ابنها بها، وبينما الجميع من حولها يدري ، فوحدها التي لا تدري.. وبينما يحاول الجميع إخفاء الحقيقة.. تحمل هي أوراق الطبيب بين يديها.. تنظر فيها بعجز.. تلعن جهلها بالقراءة ثم تقول في ترج: ليته فقط لا يكون ذلك المرض!
 
ابدعت . و سلمت يمناك . انا في المتابعة
 
توقيع اجمل سمبوسة
العودة
Top Bottom