التفاعل
8.3K
الجوائز
1K
- تاريخ التسجيل
- 12 أوت 2018
- المشاركات
- 1,743
- آخر نشاط
- الوظيفة
- Contrôler de qualité
- العمر
- 40 إلى 45 سنة
- الجنس
- ذكر
- الأوسمة
- 22
امتحان القدر في قلب بيت صغير
في حياةٍ مليئةٍ بالتحديات، وفي قلب كل عائلة، توجد قصص صامتة نعيشها بعيدًا عن الأعين، لكن تأثيرها يكمن في أعماقنا.
في بيتٍ صغيرٍ مليءٍ بأصوات الأطفال، كانت أمّ تمشي بخطواتٍ متعبة، ويدها تمسح على بطنها المنتفخ حيث تنام طفلتها الرابعة بسلامٍ لا يعرف الخوف.
ابنتها البكر، ذات العشر سنوات، كانت تنظر إليها بعينين كبيرتين، تحاول أن تفهم لماذا صارت أمها أكثر صمتًا، وأكثر تعبًا.
ثلاثة أطفال صغار يركضون حولها، يضحكون، لا يعلمون أن القدر كان يكتب فصلًا قاسيًا في حياتهم.
في صباح يوم الإثنين 02/02/2026، لم يكن الخبر عابرًا…
كان السرطان الخبيث كلمةً ثقيلة، سقطت على القلب كالصاعقة.
لم تتألم الأم من نفسها بقدر ما تألمت من أجل أطفالها، من أجل الصغيرة التي لم تولد بعد، ومن أجل تلك الطفولة التي تخاف أن تُكسر باكرًا.
اختفت اللمة، وغاب الحضور، لا لأن القلوب ابتعدت، بل لأنها انشغلت بالدعاء، بالصبر، وبمحاولة التماسك.
كانت الأيام تمر ثقيلة، لكن الإيمان كان حاضرًا، يقول لهم:
الله أرحم… والله لا يضيع أجر الصابرين.
هذه زوجة أخي، ليست قصة تُروى ولا كلمات تُكتب للتأثر، بل واقع أعيشه منذ أسبوع كامل. كل يوم أحاول أن أتماسك، واليوم سمعت خبرًا تحاليل البيوبسي حطّمني من الداخل.
الألم ليس سهلاً، والخوف أكبر من الكلام، وكل ما أملكه الآن هو قلب موجوع ودعاء لا ينقطع.
الله يكون في عونها ويحفظ أطفالها.
دعواتكم لها،
ففي كل دعاء حياة،
وفي كل دمعة أمل،
والأجر عند الله،
وهو خير الحافظين.
في حياةٍ مليئةٍ بالتحديات، وفي قلب كل عائلة، توجد قصص صامتة نعيشها بعيدًا عن الأعين، لكن تأثيرها يكمن في أعماقنا.
في بيتٍ صغيرٍ مليءٍ بأصوات الأطفال، كانت أمّ تمشي بخطواتٍ متعبة، ويدها تمسح على بطنها المنتفخ حيث تنام طفلتها الرابعة بسلامٍ لا يعرف الخوف.
ابنتها البكر، ذات العشر سنوات، كانت تنظر إليها بعينين كبيرتين، تحاول أن تفهم لماذا صارت أمها أكثر صمتًا، وأكثر تعبًا.
ثلاثة أطفال صغار يركضون حولها، يضحكون، لا يعلمون أن القدر كان يكتب فصلًا قاسيًا في حياتهم.
في صباح يوم الإثنين 02/02/2026، لم يكن الخبر عابرًا…
كان السرطان الخبيث كلمةً ثقيلة، سقطت على القلب كالصاعقة.
لم تتألم الأم من نفسها بقدر ما تألمت من أجل أطفالها، من أجل الصغيرة التي لم تولد بعد، ومن أجل تلك الطفولة التي تخاف أن تُكسر باكرًا.
اختفت اللمة، وغاب الحضور، لا لأن القلوب ابتعدت، بل لأنها انشغلت بالدعاء، بالصبر، وبمحاولة التماسك.
كانت الأيام تمر ثقيلة، لكن الإيمان كان حاضرًا، يقول لهم:
الله أرحم… والله لا يضيع أجر الصابرين.
هذه زوجة أخي، ليست قصة تُروى ولا كلمات تُكتب للتأثر، بل واقع أعيشه منذ أسبوع كامل. كل يوم أحاول أن أتماسك، واليوم سمعت خبرًا تحاليل البيوبسي حطّمني من الداخل.
الألم ليس سهلاً، والخوف أكبر من الكلام، وكل ما أملكه الآن هو قلب موجوع ودعاء لا ينقطع.
الله يكون في عونها ويحفظ أطفالها.
دعواتكم لها،
ففي كل دعاء حياة،
وفي كل دمعة أمل،
والأجر عند الله،
وهو خير الحافظين.