Reaction
17.4K
الجوائز
2.2K
- تاريخ الميلاد
- 13 جويلية 1984
- الوظيفة
- تاجر
- الحالة الإجتماعية
- متزوج
- العمر
- 40 إلى 45 سنة
- الجنس
- ذكر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ترتيب سور القران الكريم:
رجل قرأ الفاتحة قبل ذبْح البقرة ، وليقتدي بـآل عمران تزوج خير النساء ، وبينما هو مع أهله حول المائدة ضحّى ببعض الأَنْعَام مراعيا بعض الأعراف ، وأوكل أمر الأنفال إلى الله ورسولِه معلنًا التوبة إلى الله أسوة بـيونس و هود و يوسف - عليهم السلام - ، ومع صوت الرعد قرأ قصة إبراهيم و حِجْر إبنه إسماعيل - عليهما السلام - ، وكانت له خلِيّة نحْلٍ إشتراها في ذكرى الإسراء والمعراج ،
ووضعها في كهف له ، ثم أمر إبنتَه مريم وإبنَه طه أن يقوما عليها ؛ ليقتديا بـالأنبياء في العمل والجِد ، ولما جاء موسم الحج إنطلقوا مع المؤمنين متجهين إلى حيثُ النور يتلألأ ، وحيثُ كان يوم الفرقان - وكم كتب في ذلك الشعراء - ، وكانوا في حجهم كـالنمل نظامًا ، فسطّروا أروعَ قصصِ الإتحاد ؛ لئلا يصيبهم الوهن كحال بيت العنكبوت ، وجلس إليهم يقص عليهم غلبة الروم ناصحا لهم - كـلقمان مع إبنه - أن يسجدوا سجدة شكر لله ، أن هزم الأحزاب ، وألا يجحدوا مثل سبأ نِعَمَ فاطرِ السماوات والأرض ، وصلى بهم تاليًا سورة يسٓ
مستوِين كـالصافّاتِ من الملائكة ، وما صاد صَيْدًا ؛ إذ لا زال مع الزُّمرِ في الحرَم داعيًا غافر الذنبِ الذي فُصِّلت آياتُ كتابه أن يغفر له وللمؤمنين ، ثم بدأت الشورى بينهم عن موعد العودة ، مع الحذر من تأثُّرهم بـزخرفِ الدنيا الفانية كـالدُّخان ؛ خوفًا من يومٍ تأتي فيه الأممُ جاثيةً ، فمَرُّوا على الأحقافِ في حضرموت ؛ لذِكْرِ محمد - عليه الصلاة والسلام - لها ولأَمنِها ، وهناك كان الفتح في التجارة ، مما جعلهم يبنون لهم حُجُراتٍ ، وأسّسوا محالّا أسموها محالّ قافْ للتجارة ، فكانت ذارياتٍ للخير ذروًا ، وكان قبل هذا الطّور من أطوار حياته كـالنّجم ، فصار كـ القمَر يشار إليه بالبنان بفضل الرحمن ، ووقعتْ بعدها واقعة جعلت حالهم - كما يقال - على الحديد ، فصبرت زوجته ولم تكن مجادلة ؛ لعلمها أن الله يعوضهم يوم الحشر إليه ، وأن الدنيا ممتحنَة ، فكانوا كـالصّف يوم الجمعة تجاهَ هذا البلاء مجتنبين صفات المنافقين ؛ لأن الغُبن الحقيقي غبن يوم التغابن ، فكاد الطلاق يأخذ حُكْمَ التحريم بينهم ؛ لعمق المودة بينهم
، فـتبارك الذي ألّفَ بينهم كما ألّفَ بين يونس والــنُّون ، وتذكروا كذلك يومَ الحاقّة في لقاء الله ذي المعارج ، فنذروا أنفسهم للدعوة إليه ، وإقتدَوا بصبر أيوب و نوحٍ - عليهما السلام - ، وتأسّوا بجَلَدِ وحلم المصطفى ؛ حيث وصلت دعوتُه إلى سائر الإنس و الجنّ ، بعد أن كان المزّمّل و المدّثّر ، وهكذا سيشهدُ مقامَهُ يوم القيامة كلُّ إنسان ، إذ تفوقُ مكانتُه عند ربه مكانةَ الملائكة المرسَلات ،
فعَنِ النّّبإِ العظيم يختلفون ، حتى إذا نزعت النازعات أرواحَهم عبَسَــت الوجوه ، وفزعت الخلائق لهول التكوير و الإنفطار ، فأين يهرب المكذبون من الكافرين و المطففين عند انشِقاق السَّمَاءِ ذاتِ البروجِ وذات الطّارق من ربهم الأعلى إذ تغشاهم الغاشية ؟؟
هناك يستبشر المشاؤون في الظلام لصلاة الفجر وأهلُ البلد نيامٌ حتى طلوع الشمس ، وينعم أهل قيام الليل وصلاةِ الضّحى ، فهنيئًا لهم انشراح صدورِهم !
ووالذي أقسمَ بـ التّين ، وخلق الإنسان من علق إن أهل القَدْر يومئذٍ من كانوا على بيّنةٍ من ربهم ، فأطاعوه قبل زلزلة الأَرْضِ ، وضمّروا العاديات في سَبِيلِ الله قَبْلَ أن تحل القارِعة ، ولم يُلْهِهِم التكاثُر ، فكانوا في كلِّ عَصْر هداةً مهديين ، لا يلفتون إلى الهمزة اللمزة موكلين الأمر إلى الله - كما فعل عبد المطلب عند إعتداء أصحاب الفيل على الكعبة ، وكان سيدًا في قُرَيْش - ، وما منعوا الماعون عن أحدٍ ؛ رجاءَ أن يرويهم من نهر الكوثر يوم يعطش الظالمون و الكافرون ، وتلك حقيقة النّصر الإلهي للنبي المصطفى وأمتِه ، في حين يهلك شانؤوه ، ويعقد في جِيدِ مَن آذَتْهُ حبلٌ من مسَد ،
فاللهم تقبل منا وأرزقنا الإخلاص في القول والعمل يا ربَّ الفلَقِ وربَّ الناس.
منقول للأمانة
منقول مع تعديل بسيط
ترتيب سور القران الكريم:
رجل قرأ الفاتحة قبل ذبْح البقرة ، وليقتدي بـآل عمران تزوج خير النساء ، وبينما هو مع أهله حول المائدة ضحّى ببعض الأَنْعَام مراعيا بعض الأعراف ، وأوكل أمر الأنفال إلى الله ورسولِه معلنًا التوبة إلى الله أسوة بـيونس و هود و يوسف - عليهم السلام - ، ومع صوت الرعد قرأ قصة إبراهيم و حِجْر إبنه إسماعيل - عليهما السلام - ، وكانت له خلِيّة نحْلٍ إشتراها في ذكرى الإسراء والمعراج ،
ووضعها في كهف له ، ثم أمر إبنتَه مريم وإبنَه طه أن يقوما عليها ؛ ليقتديا بـالأنبياء في العمل والجِد ، ولما جاء موسم الحج إنطلقوا مع المؤمنين متجهين إلى حيثُ النور يتلألأ ، وحيثُ كان يوم الفرقان - وكم كتب في ذلك الشعراء - ، وكانوا في حجهم كـالنمل نظامًا ، فسطّروا أروعَ قصصِ الإتحاد ؛ لئلا يصيبهم الوهن كحال بيت العنكبوت ، وجلس إليهم يقص عليهم غلبة الروم ناصحا لهم - كـلقمان مع إبنه - أن يسجدوا سجدة شكر لله ، أن هزم الأحزاب ، وألا يجحدوا مثل سبأ نِعَمَ فاطرِ السماوات والأرض ، وصلى بهم تاليًا سورة يسٓ
مستوِين كـالصافّاتِ من الملائكة ، وما صاد صَيْدًا ؛ إذ لا زال مع الزُّمرِ في الحرَم داعيًا غافر الذنبِ الذي فُصِّلت آياتُ كتابه أن يغفر له وللمؤمنين ، ثم بدأت الشورى بينهم عن موعد العودة ، مع الحذر من تأثُّرهم بـزخرفِ الدنيا الفانية كـالدُّخان ؛ خوفًا من يومٍ تأتي فيه الأممُ جاثيةً ، فمَرُّوا على الأحقافِ في حضرموت ؛ لذِكْرِ محمد - عليه الصلاة والسلام - لها ولأَمنِها ، وهناك كان الفتح في التجارة ، مما جعلهم يبنون لهم حُجُراتٍ ، وأسّسوا محالّا أسموها محالّ قافْ للتجارة ، فكانت ذارياتٍ للخير ذروًا ، وكان قبل هذا الطّور من أطوار حياته كـالنّجم ، فصار كـ القمَر يشار إليه بالبنان بفضل الرحمن ، ووقعتْ بعدها واقعة جعلت حالهم - كما يقال - على الحديد ، فصبرت زوجته ولم تكن مجادلة ؛ لعلمها أن الله يعوضهم يوم الحشر إليه ، وأن الدنيا ممتحنَة ، فكانوا كـالصّف يوم الجمعة تجاهَ هذا البلاء مجتنبين صفات المنافقين ؛ لأن الغُبن الحقيقي غبن يوم التغابن ، فكاد الطلاق يأخذ حُكْمَ التحريم بينهم ؛ لعمق المودة بينهم
، فـتبارك الذي ألّفَ بينهم كما ألّفَ بين يونس والــنُّون ، وتذكروا كذلك يومَ الحاقّة في لقاء الله ذي المعارج ، فنذروا أنفسهم للدعوة إليه ، وإقتدَوا بصبر أيوب و نوحٍ - عليهما السلام - ، وتأسّوا بجَلَدِ وحلم المصطفى ؛ حيث وصلت دعوتُه إلى سائر الإنس و الجنّ ، بعد أن كان المزّمّل و المدّثّر ، وهكذا سيشهدُ مقامَهُ يوم القيامة كلُّ إنسان ، إذ تفوقُ مكانتُه عند ربه مكانةَ الملائكة المرسَلات ،
فعَنِ النّّبإِ العظيم يختلفون ، حتى إذا نزعت النازعات أرواحَهم عبَسَــت الوجوه ، وفزعت الخلائق لهول التكوير و الإنفطار ، فأين يهرب المكذبون من الكافرين و المطففين عند انشِقاق السَّمَاءِ ذاتِ البروجِ وذات الطّارق من ربهم الأعلى إذ تغشاهم الغاشية ؟؟
هناك يستبشر المشاؤون في الظلام لصلاة الفجر وأهلُ البلد نيامٌ حتى طلوع الشمس ، وينعم أهل قيام الليل وصلاةِ الضّحى ، فهنيئًا لهم انشراح صدورِهم !
ووالذي أقسمَ بـ التّين ، وخلق الإنسان من علق إن أهل القَدْر يومئذٍ من كانوا على بيّنةٍ من ربهم ، فأطاعوه قبل زلزلة الأَرْضِ ، وضمّروا العاديات في سَبِيلِ الله قَبْلَ أن تحل القارِعة ، ولم يُلْهِهِم التكاثُر ، فكانوا في كلِّ عَصْر هداةً مهديين ، لا يلفتون إلى الهمزة اللمزة موكلين الأمر إلى الله - كما فعل عبد المطلب عند إعتداء أصحاب الفيل على الكعبة ، وكان سيدًا في قُرَيْش - ، وما منعوا الماعون عن أحدٍ ؛ رجاءَ أن يرويهم من نهر الكوثر يوم يعطش الظالمون و الكافرون ، وتلك حقيقة النّصر الإلهي للنبي المصطفى وأمتِه ، في حين يهلك شانؤوه ، ويعقد في جِيدِ مَن آذَتْهُ حبلٌ من مسَد ،
فاللهم تقبل منا وأرزقنا الإخلاص في القول والعمل يا ربَّ الفلَقِ وربَّ الناس.
منقول للأمانة
منقول مع تعديل بسيط