🕌🌛سلسلةُ خواطرٍ إيمانيّة & ونفحاتٍ رمضانيّة & عن عباداتٍ منسيّة ومُهلِكاتٍ خفِيّة 🌛🕌

./

تحيّة طيّبة..

نواصل سلسلتنا.. ونتناول اليوم واحدة من المُهلكات الخفيّة..
معاصي القلوب..

هذه المعاصي يقول أهل العلم بأنها أخطر من معاصي الجوارح لأنّ لها ميزة
خطيرة٬ وهي أنها تصير حالة دائمة ملازمة لصاحبها... بعكس معاصي الجوارح الّتي تتميز بأنها مؤقتة وسرعان ما تنفكّ عن صاحبها.. تنفصل عنه.. مثل نظرة حرام.. أو أكل مال حرام ... وغيرها من المعاصي التي نراها ونسمع بها.. ويمكن لصاحبها أن لا يكررها.. ويتحرر منها ويتوب...
فقد جاء في الحديث الصحيح:
"
لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن، ولايشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن. وفي رواية والتوبة معروضة بعد. "
والمقصود أنّه لا يكون في حال "
كمال الإيمان " وليس نفيه بالكُليّة.. كقولهم: لا مال إلا الإبل.. ولا عيش إلا عيش الآخرة..

وبعدُ..
مُهلكة اليوم هي معصية "
الكِبر "
هي من
أعظم الموبقات.. ومعنى الكِبر هو: استعظام النفس.. واحتقار الآخرين..

وهي المعصية الّتي أهلكت إبليس.. بعد أن كان من المُقرّبين في جنّات النعيم.. فأهوت به إلى جهنّم
واستحقّ اللّعنة إلى يوم الدّين..
رأى نفسه أعظم من أن يسجد لآدم سجود تشريف - لا سجود عبادة طبعا - والسبب برأيه وهو حُجّة واهية : أنّه من نار.. وآدم من طين..!!

وهو
سلوك المُتكبّرين على مرّ التاريخ.. يرون أنفسهم أعظم.. وغيرهم أحقر منهم لاعتبارات واهية مثل العِرق واللّون والنّسب والجاه والمال وغيرها من الاعتبارات التي ما أنزل الله بها من سلطان..

وسنُسلّط الضوء على "
نفسيّة " المُتكبّر و سِمات شخصيته من خلال القرآن والسُنّة المُطهّرة..
في القرآن الكريم..
ورد ذكرُ المتكبرين في ستة مواضع منها:
"
فَادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا ۖ فَلَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ " هذه هي الآية رقم 29 من سورة النّحل ووردت بصيغة شبه مطابقة في الآية 72 من سورة الزُّمر والآية 76 من سورة غافر..
ومعناها واضح جلِيّ لا يحتاج تعليقا.. ويُعطينا
مشهد الختام " مثوى" من لزمته تلك المعصية حتى مات عليها.. والعياذ بالله..
أما الآية 60 غي سورة الزُّمر ففيها:
"
وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللَّهِ وُجُوهُهُم مُّسْوَدَّةٌ ۚ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِّلْمُتَكَبِّرِينَ "
تعليق:

وُصف المتكبّرون بأنّهم " كذبوا على الله" وهو تشخيص لنفسية المُتكبّر... وأن من سِماته " الكذب على الله" مثل ادّعاء إبليس الخيرية كونه مخلوق من نار.. وهو ادّعاء متهافت ساقط وكذب لا سند له من علم... والله أعلم بخلقه..
ولإن كانت معصية الكِبر في الدنيا خفِيّة.. وقد لا نتفطّن للمتكبّر.. وقد يُنكر أنه متكبّر... فقد جعل الله لأصحابها
علامة يوم القيامة تفضحهم بين الخلائق وهي " وجوه مُسودّة "
وفي الآية 27 من سورة غافر جاء قوله تعالى على لسان موسى؛
" وَقَالَ مُوسَىٰ إِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُم مِّن كُلِّ مُتَكَبِّرٍ
لَّا يُؤْمِنُ بِيَوْمِ الْحِسَابِ "
تعليق:
الآية هنا تنفي الإيمان بيوم الحساب عن المُتكبّر...
وفي الآية 35 من سورة غافر جاء قوله تعالى:
" الَّذِينَ
يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ ۖ كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ وَعِندَ الَّذِينَ آمَنُوا ۚ كَذَٰلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ "
تعليق:
الآية هنا كشفت لنا عن جانب آخر في شخصية المتكبرين.. وهو "
الجدال في آيات الله" بغير علم... ووصف المتكبّر بأنه مُتكبّر + جبّار.. وأن الله يطبع على قلبه... والعياذ بالله.. واستحقّ المُتكبرون مقت الله والمؤمنين بسبب " كِبرهم"
وجاء في قاموس المعاني:

جبّار أي قاهر، متسلِّط، متكبِّر، متعالٍ عن قبول الحقّ، لا يرى لأحد عليه حقًّا...!!!

وأما في السُنّة فأشهر حديث هو قول الرسول صلى الله عليه وسلم: "
لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر" رواه مسلم..
وهو كافٍ.. لبيان عظمة هذه المعصية..

وقد قال أهل العلم أنّ الكِبر
مرضٌ دنيء، وداء عُضال، وأول من سَنّهُ إبليس اللعين.. وبالتالي فإن المتكبر قُدوتُه الشيطان...


../
 
توقيع أمير جزائري حر
المُعرّفات باللغة العربية:

@الامين محمد @حاتم
@حفياد آدم @ام أمينة
@إيمان~ @غنيمة @ذكريات
@الطيب الجزائري84 @سعد نايلي
@الصقر الأبيض
@الديباج الرقيق
@فريد أبو فيصل @طمطومة مصطفى
@العَنْقَاءُ @امبارك جميلة @ناي . .
@سجينة الصمت @فادي محمد
@المصممة حنان @ريحان @زاد الرحيل
@أحمدوا @أم أُنٌَيسة @شجـ الروح ـون
@زهور الشوق @الرومنسي الجاد
@النجم البعيد @إلياس @أم أنس جنيد
@ت.أحمد @سـارة @عاشق اللمة.
@الروسي @بوعزة عامر 77 @أحلامي
@الصراحة راحة @بسمة القلوب
@سكون الفجر @سعيد2
@زهيرة تلمسان @جيهان جوجو
@باتنية و نص @جمــآنــة
@لمعانُ الأحداق @وۣۗهۣۗہۣۗم
@النورس @جليلوس @وائل المنزلاوي
@بلبالي اسماعيل @يوسےفے
@أفنانوه @{هِشام}
@أشرقت @السلطانة @رياض تت
@تشلسي4 @زاهية بنت البحر
@ديكتاتــــــور @نورالدين19 @لاريمان
@موناليزا @أم عبد الله @عمار اعمر
@طموحة @أم عبد الواحد @اسلام 25
@المعلمة النشطة @ديسق @الحلم الوردي
@أم أنيسة @زيــن @إعصار
@اميرة اميرة 89 @امورة المنتدى
@هواري بومدين. @المقنع @جزائرية توب
@امحمد خوجة @رزان منال @أم الصبيان
@الحازم @هدوء المطر @الورد الأحمر
@عزيز1982 @خديجة ph @ليليا مرام
@مباركي أسامة @اريج عباس
@البشير البشير @فاتن سيلين
@جمال عبدلي @نجـود
@ذات الشيم @أم إسراء
@أبو خديجة @أمير جزائري حر
@صهيب الرومي
@أم السوس @سفير بلد طيب
@مرسال الشوق @ابو مازن
@{مُدَلَّلَتُهُ} @عبدالمصور لعجاج
@أكوتبر @جولينا ناصر
@لخضر dz @ولّادة
@غسق الليل @اليمامة_الزرقاء
@سحائب الشوق @الملك الظليل
@نبيل مسلم @أحلامي

الأسماء الجديدة المُضافة/ بالعربية
@نسرين عزوز @يَقِين؟
@اجمل سمبوسة @الخلوي

المُعرّفات بالحروف اللاتينية:

@rycerz @Fethi.dz @Ēya Ēljana
@Soumia hadj mohammed
@saddek06000 @afnene
@MESSI23000 @abdouker
@barca.moha @lotfi12
@amar hattab @dahman kz
@ALGERIA DZ @Hakan
@Tama Aliche @sami120
@Moha le sage @Oktavio_hinda
@elmaalii @Amoona
@adam 05_27 @lewaw11274
@space-cowboy @Hocine 27
@la lune rose @momoam
@*amani* @maryou1980
@EL Aìd Nh @CreativePs
@secret de coeur @963Mira
@Mehdidaoud @Needforspeede
@ala3eddine @Ma$Ter @angeblue
@smiley daily @Amine7N
@Zili Na @doaausef3li @mbcsat
@Amine ouar @faith8
@hich86 @karim4algeria
@mohalia @YOUSRAyousra
@4LI_4LGERI4 @ADLANE44
@sidalibns @yafod @dridi
@Iamdetector @NOUR.DZ
@Bouchra zarat @mounaim05
@abdellahtlemcen @chayat
@HAMZA USMA @saied
@Martech @ENG.MARWA
@tamadhhor @hassibakhe
@Maria bnr @SINMAR44
@abdoulee20 @rasha holwa
@skynssine @Abdelghani03
@nadjibdz12 @raawan
@bouziddz @Yacine info
@afrah djm @Mohamed elshemy
@ch zaki @hassane1987
@Bilal Manou @Madjid Farid
@Alaa_Eldin @nobledz
@Eradiate @Mohamedzri
@Karim megrous @midou@1
@Qusay Legend @safouan
@Rahal Oualid @w@hab_39
@ali_elmilia @Imed703
@elhadi98 @aljentel @bijou071
@xyzwth @Oussama.GF
@rezamine @MARYTA @ouafi
@kaka44 @missoum31 @rafid2
@nebbati @BAHMD
@wadoud3113 @sofiane55
@Abde jalil20 @Rochdi.dz
@Mokhito @md amine
@Silent Hill @Adam120
@ZICO_40 @MiRInGI ALGeRia
@Ezoemy @rachid-egle
@Clioess @4algeria @okbadz
@MOHA 66 @★Dαяĸ-Sтαя★
@bilal @connecter08000
@Tarek midou @tunisien93
@Yousra sa @maissa gh
@Adem4dz @FAY CAL
@osama305 @bousaid
@taleb2011 @jamal1984
@Kramkamel @MrRobot
@NAASTAREK BBR @latif50
@ABOU RAID @jansenmuller
@taleb2011 @Charaf Mammeri
@BOUTEBEL02DZ @amin2025
@Lamia # @mohd25 @hani05
@bouchra mgh @madodo0909
@Khawla.k @youzo @habib2
@Kaw66 @kh moha @zaamsam
@Banis91 @zimo03
@karbi @Sarah89 @"viola" @Fatimasli @hich @Souhil92

الأسماء الجديدة المُضافة/ بالحروف اللاتينية:

@mohamed-riadh @Achraf17
@sana.brh07 @NoLongerHer
 
توقيع لمعانُ الأحداق
رائع ما أنجزت أناملك الذهبية
 
للاسف التكبر اصبح خلق سائد في كثير من الاوساط و حتى الطبقة المثقفة تمارسه لكن تخت مسميات رنانة كقولنا على المتكبر انه شخصية قوية مثلا او حازم او له وزن و غيرها من المسميات لكن في الوقع كل شخص متكبر هو شخص ناقص لشيء ي يد ان يظهر بمظهر الكمال لكن عمره ما كمل المرء بخلق ذميم بل بالعكس ما خالط التوتضع روحا الا زانها

شكرا اميرنا اىغالي
متابع
 
توقيع الامين محمد
ومن مواقف التاريخ التي تُجسّد هذه المُهلكة تجسيدًا عمليًّا .. موقفُ كِسرى ملكِ الفرس، كسرى الثاني، حين بلغه كتابُ النبي ﷺ يدعوه إلى الإسلام، وقد بعثه إليه رسول الله ﷺ مع الصحابي الجليل عبد الله بن حذافة السهمي.
فلمّا قرأ كِسرى:
«من محمد رسول الله إلى كسرى عظيم فارس…»
استكبر ومزّق الرسالة
فبلغ ذلك النبيَّ ﷺ فقال:
«مزّق الله مُلكه»
كما ورد في صحيح البخاري
والعجيب أن مُلك كسرى لم يمضِ عليه زمن طويل حتى تمزّق فعلًا، وسقطت دولة الفرس في عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه وكأن الدعوة النبوية كانت إنذارا، فلما ردّها بكبر، جاءه الجزاء من جنس فعله ..

وهكذا كانت عاقبة الكِبر .. وهذا شأن المتكبّرين في كل زمان .. أثابكم الله
 
./

تحيّة طيّبة..
نتناول اليوم
عبادة جليلة من العبادات المنسيّة..
عبادة
قلبيّة بالأساس.. ثُمّ تفيض على اللّسان وسائر الجوارح لتكون عملا يُترجمها.. ويُؤكدها
هي عبادة لا يُتقنها إلا
كريمُ النّفس والخُلق.. ولا تجد سبيلا إلى اللّئام من النّاس..
فالكريمُ النّفس يعترفُ بالفضل لأولي الفضل.. فما بالكم إذا كان
صاحب الفضل هو اللّه عزّ وجلّ..
ألم يقُل عزّ من قائل:
"
إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَشْكُرُونَ " / يونس - الآية 60
"
وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَشْكُرُونَ " / النّمل - 73

هل عرفتم العبادة المقصودة ؟
نعم هي عبادة
الشُّكر..
عبادة منسيّة.. وكثير من الناس يخلط بينها وبين
الحمد.. فيعتقد بأن " الحمد " يكفي ويقوم مقام الشّكر..
والحقيقة أن هناك اختلافا كبيرا بينهما..

وردت كلمة الشّكر بمشتقاتها في نحو
75 موضعا في القرآن..
هذه العبادة منسيّة بشهادة القرآن.. وتأملوا قول الله عزّ وجلّ:
"
اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ " / سبأ - الآية 13
فالشّكر عبادة عظيمة تعني
اعتراف العبد بنعم الله الباطنة والظاهرة، والثناء عليه بها، واستعمالها في طاعته.. أي أنه اعتراف بالقلب، وتحدث باللسان، وعمل بالأركان..

"
وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ۖ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ " / إبراهيم - الآية 7
الآية هنا تنهى عن
جحود النعم الذي يؤدي إلى زوالها وحلول العقوبة..

وللشكر ثمرات جليلة.. وإليكم بعضها من نصوص القرآن:
"
مَا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِنْ شَكَرْتُمْ وَآمَنْتُمْ وَكَانَ اللَّهُ شَاكِرًا عَلِيمًا " / النساء - 147
فالشّكر هنا يدفع العذاب..
"
وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ أَنِ اشْكُرْ لِلَّهِ وَمَنْ يَشْكُرْ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ " لقملن - الآية 12
والشّكر هنا يقابله الكُفر.. وما أكثر الكافرين بأنعم الله..

وقالوا بأنّ للشّكر
مراتب.. أعلاها مرتبة " الإقرار بالعجز عن الشّكر "
ورُوِي غن علي كرم الله تعالى وجهه:
إذا وصلت إليكم أطراف النعم، فلا تنفروا أقصاها بقلة الشكر..

وقال جعفر الصادق:
إذا سمعت النعمة الشُّكْر فَتَأَهَّبْ لِلْمَزِيدِ..

أما عن " كيفية الشكر" فقد قال أهل العلم: الذّكرُ رأس الشّكر..
ذكر البيهقي أيضاً في شعب الإيمان عن عبد الله بن سلام قال: قال موسى عليه السلام: يا رب، ما الشكر الذي ينبغي لك؟ فأوحى الله تعالى إليه أن لا يزال لسانك رطباً من ذكري.

ومن الشكر أن يستعمل العبد نعم الله في مرضاته..
قال الشاعر:

أَنَالَكَ رِزْقَهُ لِتَقُومَ فِيهِ
بِطَاعَتِهِ وَتَشْكُرَ بَعْضَ حَقِّهِ
فَلَمْ تَشْكُرْ لِنِعْمَتِهِ وَلَكِنْ
قَوِيتَ عَلَى مَعَاصِيهِ بِرِزْقِهِ


وأما عن الفرق بين الشّكر والحمد فقد قالوا بأن
الحمد يكون بالقلب واللسان.. في حين أن الشكر يكون باللسان والجنان والأركان..
والحمد أعمّ والشّكر أخصّ..

كانت هذه لفتة وتنبيها للغافلين.. ولو استرسلنا لطال بنا المُقام...

ڤأوصي نفسي وإخواني على الحرص بأن نكون من "
القليل" .. الشاكرون لأنعم الله دقيقها وحليلها..

تحياتي /

..
 
توقيع أمير جزائري حر
IMG_20260226_175401.webp
 
توقيع أمير جزائري حر
﴿ بَلِ اللَّهَ فَاعبُد وَكُن مِنَ الشّاكِرينَ

بوركت @أمير جزائري حر .. فمن نِعم اللّٰه على العبد أن يكون يقظًا لألطافهِ مُبصرًا لنعمه .. مُنشرحًا صدره لأقدارهِ .. راضٍ عن كلّ ما كُتب عليه ..
‏يشكر الله و يعظم حقه تعالى عليه و قدرته ..
حتّى في تفاصيل يومه ، و هدوء لحظاته ، و سكينة عبادته


شكرا ..
 
توقيع لمعانُ الأحداق
./

تحية طيبة خالصة من القلب 🤍❤️ لهذه الثُلّة التي زارت متصفحي لحد الساعة. بين
متفاعل و مشارك..
دمتم وسلمتم وأُجرتم على تفاعلكم و/أو مداخلاتكم..❤️💐👍
بدعمكم نستمر..
@الامين محمد
@إلياس
@نسرين عزوز
@ام أمينة
@dahman kz
@سعد نايلي
@لمعانُ الأحداق
@أم إسراء
@فريد أبو فيصل
@السلطانة
@اليمامة_الزرقاء
@غسق الليل

.
.
.
 
توقيع أمير جزائري حر
في المتابــــعة
ما دام ذلك ممكنا ..

جعله الله في ميزان حسناتك
 
توقيع لمعانُ الأحداق
العودة
Top Bottom