Reaction
14K
الجوائز
1K
تحيّة طيّبة للأرواح الطيّبة..


وبعد..
في كل عام.. تعود هذه الظاهرة إلى الواجهة..
شباب حُفّاظ ما شاء الله يتصدّون لقراءة القرآن في التراويح أي صلاة القيام..
لكن ما يُزعجني جداً.. شخصياً ويسبب لي مشكلة هو أنني أصلي مثلا في المسجد الذي تعلّقت به منذ صغري ولا أخبّ التنقل هنا وهناك.. وأجد نفسي أمام 3 شبان يتداولون على القراءة.. وكل واحد منهم يتبنى قراءة مختلفة..
منهم من يقرأ برواية حفص..
ومنهم من يقرأ برواية ورش.. وهي التي أقرأ وأحفظ بها ما أحفظ..
لكن هناك من يقرأ برواية قالون عن نافع وأحيانا يقرؤون برواية الدّوري... كما بدا لي عدة مرات..
حتّى أن سورة الإخلاص يقرؤونها بشكل أثار شكوكي.. فسألت صديقا من منطقة أخرى حافظا على رواية حفص ورواية ورش عن تلك القراءة.. فقال لي هي خاطئة.. لا هي حفص ولا ورش ولا غيرها..
والسؤال هنا:
ألا يجدر بوزارة الشؤون الدينيّة أن تتدخل لتفرض القراءة بالرواية المنتشرة والمعروفة في بلادنا منذ قرون.. وهي قراءة ورش عن نافع..
أليس تغيير القراءات فيه تشويش على عامة الناس.. وأنا منهم.. لأنها تُلبّس عليّ حفظي وتخلط عليّ الأمور.. بين نطق ونطق...
ألم يجمع الخليفة الراشد عثمان بن عفان رضي اللّه عنه الناس على مصحف واحد ؟ وما الذي كان ليفعله ذلك الخليفة لو كان بين أظهرنا ورأى هذه الفوضى؟ عدة قراءات في مسجد واحد في يوم واحد..؟
أليست تلك القراءات خاصة بأهل العلم والبحث ولها مجالسها وحيثياتها ؟
لماذا يُصرّ بعض القُرّاء على المخالفة ؟ والتميّز ؟ ما الفائدة ؟ أليست قراءة ورش قرآنا.. ومشهورة على النطاق العالميّ.. وفي المغرب العربيّ تحديدا..؟
هل نحن أعرف وأفهم وأتقى مِمّن سبقنا من قرون خلت.. حتى نُحدث ما لم يُحدثوه ؟
هل يفعل ذلك من يفعله من باب خالف تُعرف.. والله أعلم بالنوايا..؟
أفيدونا بآرائكم يرحمكم اللّه..
./
وبعد..
في كل عام.. تعود هذه الظاهرة إلى الواجهة..
شباب حُفّاظ ما شاء الله يتصدّون لقراءة القرآن في التراويح أي صلاة القيام..
لكن ما يُزعجني جداً.. شخصياً ويسبب لي مشكلة هو أنني أصلي مثلا في المسجد الذي تعلّقت به منذ صغري ولا أخبّ التنقل هنا وهناك.. وأجد نفسي أمام 3 شبان يتداولون على القراءة.. وكل واحد منهم يتبنى قراءة مختلفة..
منهم من يقرأ برواية حفص..
ومنهم من يقرأ برواية ورش.. وهي التي أقرأ وأحفظ بها ما أحفظ..
لكن هناك من يقرأ برواية قالون عن نافع وأحيانا يقرؤون برواية الدّوري... كما بدا لي عدة مرات..
حتّى أن سورة الإخلاص يقرؤونها بشكل أثار شكوكي.. فسألت صديقا من منطقة أخرى حافظا على رواية حفص ورواية ورش عن تلك القراءة.. فقال لي هي خاطئة.. لا هي حفص ولا ورش ولا غيرها..
والسؤال هنا:
ألا يجدر بوزارة الشؤون الدينيّة أن تتدخل لتفرض القراءة بالرواية المنتشرة والمعروفة في بلادنا منذ قرون.. وهي قراءة ورش عن نافع..
أليس تغيير القراءات فيه تشويش على عامة الناس.. وأنا منهم.. لأنها تُلبّس عليّ حفظي وتخلط عليّ الأمور.. بين نطق ونطق...
ألم يجمع الخليفة الراشد عثمان بن عفان رضي اللّه عنه الناس على مصحف واحد ؟ وما الذي كان ليفعله ذلك الخليفة لو كان بين أظهرنا ورأى هذه الفوضى؟ عدة قراءات في مسجد واحد في يوم واحد..؟
أليست تلك القراءات خاصة بأهل العلم والبحث ولها مجالسها وحيثياتها ؟
لماذا يُصرّ بعض القُرّاء على المخالفة ؟ والتميّز ؟ ما الفائدة ؟ أليست قراءة ورش قرآنا.. ومشهورة على النطاق العالميّ.. وفي المغرب العربيّ تحديدا..؟
هل نحن أعرف وأفهم وأتقى مِمّن سبقنا من قرون خلت.. حتى نُحدث ما لم يُحدثوه ؟
هل يفعل ذلك من يفعله من باب خالف تُعرف.. والله أعلم بالنوايا..؟
أفيدونا بآرائكم يرحمكم اللّه..
./