الكل يعلم إنني اكره كثيرا النظام الصفوي بإيران ومنذ عقود من الزمن وأبين مساوئهم وجرائمهم ما استطعت عبر وسائل التواصل الاجتماعي وكرهي لهذا النظام لم يكن من دافع عنصري او اعتباطيا بل لأنني أقف حيث يكون الحق بغض النظر عن اي شيء آخر ، ولأني مدرك لجرائم هذا النظام وبشاعتها وتمويله لجيوش تقوم على معتقده النتن والإيعاز لها بقتل كل من لم يكن على معتقده الفاسد ، وهذه الملبسات التي تؤتمر بأمره خربت لبنان والعراق واليمن وسوريا والأهوار وقتل مئات الالوف من الأطفال والنساء والشيوخ امام أنظار ومسمع العالم اجمع وهجرت عشرات الملايين من اوطانهم ولم يقم ببناء حجر واحد بل يعمل على هدم المدن وتخريبها ونهب ثرواتها ولكن رغم كرهي لهذا النظام لايعني وقوفي إلى جانب إسرائيل واميركا فأنا اكره إسرائيل كما نظام الملالي واعلم يقينا ان اميركا هي من اعطته الضؤ الاخضر كي يتمدد على حساب الوطن العربي وهي من سلمته العراق على طبق من ذهب كما سلمت بريطانيا امارة الاهواز من قبل وقامت بتسليمه اميرها الشيخ خزعل الكعبي وأعدمته ايران بنفس اليوم الذي قبضت عليه فيه وإنني بطبعي اكره الحروب وأتعاطف كثيرا مع المظلومين ،، فنحن نرى ما تقوم به دولة بني صفيون عيان بيان وكل عاقل مدرك سيدين تصرفاتها ،، ونحمد الله انها اختلفت مع اميركا وإسرائيل في بناء مفاعلها النووي وتحريض اهل غزه على اسرائيل وهي تهدف في ذلك لإبادة اهل غزه كي يحل محلهم عجم وتشكل منهم مليشيات على ارض فلسطين لكن اسرائيل رأت في ذلك خيانة لها وخرقا لإتفاق 2006 وبدأت بقلب الطاوله عليهم والحمد لله حمدا كثيرا طيبا فالله سبحانه أذاقهم من نفس الكأس الذي أذاقوه اطفال القصير وأطفال حلب والعماريه والرمادي وحمص وحماه ..
فلله الحمد حمدا يليق بعظمته سبحانه …