أخي بندر
@aljentel
اقرأ ردّي بتمعن..
فقد وجدت في ردّك ما لم يرُق وما لا يليقُ أن نكون عليه..
العالم لم يعد عالم القرون الماضيه فالأحداث تطورت بتطور التكنلوجيا ووسائل الإتصال والاختراعات المذهله
لا علاقة للتكنولوجيا بالأمر.. هل التكنولوجيا تجعلنا نفرط في أصول ديننا.. وإقامة الدولة.
والخلافة من الأصول.. والأحاديث التي تتناول الإمامة والوحدة وذم الفرقة لا تعد ولا تحصى.. هي دين وعبادة وليست مجرد شؤون سياسية..
ألا ترى ترمب جمع القساوسة ليباركوا حربه على إيران.. !! وزير دفاعه الذي رسم الصليب على جبينه.. هم واعون جدا بالأمر.. ويُصرحون بذلك دون مواربة...
ومع الأسف ان كل المخترعين والمبتكرين هم ممن نراهم أعداء للأمه لكننا بنفس الوقت نجري خلفهم ونشحذهم شيء من اختراعاتهم وصناعاتهم كي تستقيم حياتنا
الأمر هنا سجال.. كنا أقوى منهم وأخذوا العلوم من عندنا واشتغلوا وطوروها..
وليس ذلك هو الفيصل..
النصر لا يكون بالعدة والعديد فقط..
هناك عامل مهم يجب أن لا يسقط من المعادلة وهو الله عزّ وجلّ.. فهو ينصر من ينصره... ببساطة شديدة..
ثم إرادة الشعوب.. والفيتنام الذي طرد الأمريكان مخلفين وراءهم أكثر من ثلاثين ألف قتيل.. ليست ببعيد.. وأفغانستان والصومال...
ولو إفترضنا جدلا ان الخلافة تعود ويعود عهدها هل سينصاع العالم الإسلامي على اختلافاتهم الثقافيه والاجتماعيه وحتى اللغويه للولوج ضمن كوكبتها ؟ ، لا اعتقد ،
لا تعتقد... ذلك توقّعك.. وهو توقع فيه تشاؤم وسلبية..
ما دخل التنوع الثقافي واللهجات .. تلك اختلافات تنوع وغِنى.. لو صحّ العزم..
انظر إلى الاتحاد الأوربي... وهم أكثر منا اختلافا لكنهم توحدوا لأجل مصالحهم.. وصاروا على قلب رجل واحد.. ويضربون بيد واحدة.. من أساء لأي واحد منهم..
ماذا تفعل أخي بندر بالآيات التي تحث على الوحدة.. تحت راية واحدة..
واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرّقوا..
وأنّ هذه أمتكم أمة واحدة..
وكذلك جعلناكم أمة وسطا..
إن الذين فرقوا دينهم وكاموا شيعا..
فما معنى التفرق إلى شِيع..؟ وما معنى الأمة عندك؟ وما معنى الاعتصام وعدم التفرق..
والأحاديث الصحيحة أكثر وأكثر في لزوم الالتفاف على إمام واحد أو خليفة..
حتى أن الحديث يقول: إذا بُويع الخليفة ثم جاء الثاني - لينازعه- فاقتلوا الثاني كائنا من كان..
هذا من ناحية من ناحية اخرى ان الدولة العثمانيه او الخلافه الاسلاميه لم تقدم للعالم الاسلامي شيئا
أنت مخطئ جدا هنا..
لو حددت وقلت لم تقدم شيئا على المستوى العلمي والثقافي... لجاز لك ذلك
لكنها كانت الدرع الحصين عن الأمة لقرون عديدة.. ولولا قوتها العسكرية لاستبيحت أراضينا ومقدساتنا منذ قرون...
لم يتجرأ أمم الكفر إلا حين سقطت الخلافة وقاموا بتقسيم دول العالم الإسلامي بينهم باعتبارها تركة " الرجل المريض"
ألم تقرأ التاريخ ؟!
ثم من أوصل الإسلام إلى دول أوروبا الشرقية مثل ألبانيا والشيشان والبوسنة والهرسك.. وغيرها..
بل ان الكثير من الدول الإسلاميه انفصلت عنها رغما عنها بحثا عن حريتها والإستفاده من ثرواتها
انفصلت وسقطت تحت وصاية الاحتلال الفرنسي والانجليز.. ولم تقم لها قائمة إلى يوم الناس هذا.. ويزداد المقسم تقسيما.. كما هو الحال في السودان.. وسوريا وليبيا ...الخ
ثم ان موقف السلطان عبد الحميد رحمه الله كان مع دول المحور الذي تتزعمه المانيا مما هياء لأتاتورك الانقلاب عليه
لم يكن لديه خيار..
وتلك حجج واهية....
يا رجل الله قال قولا فهل نصدق الله أم نصدق أقوال المؤرخين..
الله قال: ولا يزالون يقاتلونكم..
وكلمة " لا يزالون' معناها واضح جليّ لكل من يفهم اللغة العربية.. هم لم ولن يتركونا في حالنا... والحرب بيننا وبينهم سجال إلى يوم الدين..
..
اخي الأمير يا رعاك الله الإسلام عزيز وسيبقى عزيزا وهو في أوج عزه فلم يصل فيما ماضى لهذا العدد حيث فاق المليار ونصف المليار مسلم
أي عز يا رجل..
أترى ما لا نراه..
دول الخليح فيها عشرات الألوف من الأمريكان... قواعد عسكرية في كل مكان..
وابحث عنهم في العراق وفي سوريا تجدهم يتمركزون حيث البترول والغاز... فهم لم يأتوا لسواد عيون أمير ولا ملك..
ولو كانت دول الخليح فقيرة لا تملك شيئا من حطام الدنيا.. لما نظروا إليها ولو نظرة..
ولما أقاموا لها وزنا.. بغض النظر عن حربهم لإبادة أهل الإسلام إن استطاعوا إلى ذلك سبيلا..
النفط والغاز عوامل إضافية لتسلطهم على الأمة.. وهي خيرات وضعها الله في تلك البلاد لحكمة وتدبير العليم الحكيم..
وإن تكتلهم بدولة واحده او خلافه ليس في الصالح العام البته فالدول الصغيره اكثر نموا وتطورا ورقيا وأستقرارا من الدول الكبيره ..
دول لا تنتج غذاءها ولا دواءها ولا سلاحها.. فأي تطور تراه أخي بندر..
إن هي إلا أنبوب هضمي كما قال أهل العلم..
مستهلكون.. وفقط..
حتى العباءة والخمار وسجادة الصلاة والمسبحة أو السبحة.. تأتي من عندهم..
ثم ان الدول الإسلاميه ليست دول ابتكار وصناعه فهي تستورد غذائها
تمام..
لكن كانت دول من قبل حاولت لوحدها فتم تكسيرها مثل العراق وليبيا... قتل الصهاينة علماءهم وقصفوا مفاعلاتهم النووية ... الخ
ولعلك تعلم ان جميع مراكز الابحاث في العالم الإسلامي لايساوي مراكز الابحاث في اسرائل وحدها ،
والمغزى ؟!
نبقى دول عالة في كل شيء على الصهاينة والأمريكان ودول أوربا...
وهو ما يريدونه منا أن نعبش ونأكل ونشرب كالأنعام..
فحري بنا ان نصمت ونقول اللهم اكفنا شر من به شر وكفى …
لن يكفيك الله شرّهم.. هذا يقين بل سيسلطهم على الأمة كما هو صريح القرآن والسنة..
الله أمرنا بأن نعدّ لهم... وبين لنا في القرآن والسنة أنهم لنا بالمرصاد..
والآية: ودّ الذين كفروا لو تغفلون عن أسلحتكم وأمتعتكم فيميلون عليكم ميلة زاحدة...
واضحة وهي الواقع اليوم..
لن يحميك ويكفيك شرّهم إلا القوة والسلاح.. قول فصل ممن رفع السماء بلا عمد..
والمستقبل القريب سيجعلك ترى بأم عينك ما سيحلّ بالعرب...
ألم تسمع وتشاهد تصريحات الصهاينة والأمريكان بحق إسرائيل في التوسع.... وإقامة إسرائيل الكبرى...
ولا خول ولا قوة إلا بالله..
..