reaction
64.4K
الجوائز
6.1K
- تاريخ التسجيل
- 7 أفريل 2015
- المشاركات
- 20,012
- الحلول المقدمة
- 3
- آخر نشاط
- الجنس
- ذكر
3
- الأوسمة
- 56
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في زمن تختلط فيه الحقائق بالضجيج وتعلو فيه أصوات الفتنة على صوت الحكمة أصبح لزاما علينا أن نقف وقفة صدق مع أنفسنا
وأن نراجع ما يقال وما يروج حتى لا نكون جزءا من ظلم يلحق بإخوة لنا
لقد لاحظنا في الفترة الأخيرة انسياق بعض الأصوات خلف موجة من الانتقاص غير المبرر من إخوتنا في المملكة العربية السعودية
وكأن الذاكرة قد نسيت أو كأن التاريخ يمكن أن يمحى في لحظة
والحقيقة أن المملكة العربية السعودية لم تكن يوما بعيدة عن قضايا الأمة
بل كانت دائما في الصف الأول دعما ومساندة وجمعا للكلمة
ويكفي أن نستحضر مواقف الملك فيصل بن عبدالعزيز رحمه الله
التي ستبقى شاهدا على زمن كانت فيه المواقف تصنع مجد الأمم
كما لا يمكن أن ننسى مرحلة عصيبة من تاريخ الجزائر
حين كادت الفتنة أن تعصف بها
حيث سعى عبد العزيز بوتفليقة رحمه الله إلى إطفائها
مستعينا بحكماء وعلماء من المملكة العربية السعودية
وهو ما يعكس عمق الثقة بين البلدين
وإذا تحدثنا عن دول الخليج عموما
فإن ما يجمعنا بهم ليس مجرد علاقات عابرة
بل هو دين واحد ولغة واحدة وتاريخ مشترك
وقرابة في الدم ومصير لا يتجزأ
هي علاقة أكبر من الخلافات وأعمق من الظروف
علاقة شعوب تقف مع بعضها في الشدة قبل الرخاء
وفي هذا الظرف نؤكد أن قلوبنا مع إخوتنا في المملكة العربية السعودية
ومع أشقائنا في دول الخليج
نحن متضامنون معهم فيما يمرون به
ودعواتنا الصادقة أن يحفظ الله أوطانهم
وأن يديم عليهم الأمن والاستقرار
إن الأخوة العربية ليست شعارا بل مسؤولية
تتطلب منا أن نكون واعين
وأن لا ننساق وراء أي خطاب يفرق بيننا
ختاما نقول لإخوتنا
مكانتكم محفوظة في القلوب
وما يجمعنا بكم أكبر من أي خلاف
وأقوى من أي محاولة للتفرقة
حفظ الله أوطاننا
وألف بين قلوبنا
وجعلنا دائما إخوة متحابين
نحن لا نقول هذا مجاملة ولا نكتبه بدافع عاطفة عابرةفي زمن تختلط فيه الحقائق بالضجيج وتعلو فيه أصوات الفتنة على صوت الحكمة أصبح لزاما علينا أن نقف وقفة صدق مع أنفسنا
وأن نراجع ما يقال وما يروج حتى لا نكون جزءا من ظلم يلحق بإخوة لنا
لقد لاحظنا في الفترة الأخيرة انسياق بعض الأصوات خلف موجة من الانتقاص غير المبرر من إخوتنا في المملكة العربية السعودية
وكأن الذاكرة قد نسيت أو كأن التاريخ يمكن أن يمحى في لحظة
والحقيقة أن المملكة العربية السعودية لم تكن يوما بعيدة عن قضايا الأمة
بل كانت دائما في الصف الأول دعما ومساندة وجمعا للكلمة
ويكفي أن نستحضر مواقف الملك فيصل بن عبدالعزيز رحمه الله
التي ستبقى شاهدا على زمن كانت فيه المواقف تصنع مجد الأمم
كما لا يمكن أن ننسى مرحلة عصيبة من تاريخ الجزائر
حين كادت الفتنة أن تعصف بها
حيث سعى عبد العزيز بوتفليقة رحمه الله إلى إطفائها
مستعينا بحكماء وعلماء من المملكة العربية السعودية
وهو ما يعكس عمق الثقة بين البلدين
وإذا تحدثنا عن دول الخليج عموما
فإن ما يجمعنا بهم ليس مجرد علاقات عابرة
بل هو دين واحد ولغة واحدة وتاريخ مشترك
وقرابة في الدم ومصير لا يتجزأ
هي علاقة أكبر من الخلافات وأعمق من الظروف
علاقة شعوب تقف مع بعضها في الشدة قبل الرخاء
وفي هذا الظرف نؤكد أن قلوبنا مع إخوتنا في المملكة العربية السعودية
ومع أشقائنا في دول الخليج
نحن متضامنون معهم فيما يمرون به
ودعواتنا الصادقة أن يحفظ الله أوطانهم
وأن يديم عليهم الأمن والاستقرار
إن الأخوة العربية ليست شعارا بل مسؤولية
تتطلب منا أن نكون واعين
وأن لا ننساق وراء أي خطاب يفرق بيننا
ختاما نقول لإخوتنا
مكانتكم محفوظة في القلوب
وما يجمعنا بكم أكبر من أي خلاف
وأقوى من أي محاولة للتفرقة
حفظ الله أوطاننا
وألف بين قلوبنا
وجعلنا دائما إخوة متحابين
بل هو شعور راسخ فينا تجاه كل شعوب ودول الخليج
محبة صادقة نابعة من إدراكنا لقيمتهم ومكانتهم
ومعرفتنا بما يحملونه من أصالة متجذرة في التاريخ
نحب فيهم صفاء النية
ونعرف فيهم طيب الأصل
ونلمس فيهم نخوة لا تخون
ومواقف لا تُشترى ولا تُبدل
هم أهل الوفاء إذا اشتدت الأيام
وأهل الكرم إذا ضاقت السبل
وأهل الشهامة التي لا تحتاج إلى دليل
نحبهم لأنهم يشبهوننا
في الدين واللغة والوجع والأمل
ونعرف أن ما بيننا ليس مجرد علاقة
بل امتداد روح لروح
وتاريخ لقلب واحد لا ينقسم