reaction
19.5K
الجوائز
1.9K
- تاريخ الميلاد
- 19 ماي
- الوظيفة
- نستقي عِلم العَجم
- الجنس
- أنثى
1
- الأوسمة
- 22
السلام عليكم و رحمة الله
عساكم بخير أفاضل اللمة
بعد حديثي في موضوعين سابقين عن [ هوان أُمة كاملة ]
انقطعَ العَونُ من أهل الأرض .. [ غَزَّة تُباد ]
حين يصبح الجوع سلاحًا .. والطفولة هدفًا [ غَزَّة تُباد ]
ارتأيت إضافة موضوع ثالث لهذه السلسلة ..
على إثر القرار الأخير المؤلم الحزين
أقول كبداية ..
ليست فلسطين مجرد أرضٍ تُروى حدودها على الخرائط - من النهر إلى البحر -
ولا حكايةً عابرة في نشرات الأخبار ..
هي ذاكرةُ وجعٍ ممتد ، و نبضُ أمةٍ لم يتوقف رغم كل ما أثقله ..
هي الأم التي تُخبّئ دموعها كي لا تُثقل قلب طفلٍ اعتاد صوت القصف ،
و هي الأب الذي يخرج كل صباحٍ حاملاً روحه على كفّه
هي الكرامة التي رفضت أن تنكسر
هي أرضٌ تتشبث بالحياة رغم كل ما يُراد لها من غياب
و شعبٌ يكتب بصموده فصولًا من الثبات - لا تشبه إلا نفسه -
===
على قول غسان كنفاني " الإنسان قضية "
كأنّ فلسطين كلّها تختصر هذا المعنى ..
قضية تسكن فينا ، في وعينا ، في اختبار إنسانيتنا
في هذه الأيام ، صدرت قراراتٍ تمسّ الأسرى و تهدد مصيرهم
ماذا يعني أن نصمت .. بينما هناك من يُسلب صوته ، و اسمه ، و حقّه في الحياة ؟
و @أمير جزائري حر تحدث عن ذلك في
الصهاينة يُصدّقون على قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين & والأمّة في غيبوبة..
قرارات كهذه
كاشفة لضمير هذا العالم
- حين يُترك الأسير وحيدًا في مواجهة مصيرٍ يُكتب له -
أتساءل .. هل تُقاس العدالة بميزان القوة ؟ لهذه الدرجة هُنّا !!!!
===
هنا تحديدًا ، يتردّد صدى كلمات أمل دنقل :
" لا تصالح ، و لو منحوك الذهب .. "
القضية ليست قابلةً للمساومة ، و لا الوجع قابلًا للنسيان ..
و ما يُؤخذ بالقوة لا يُستردّ إلا بالقوة ..
[ إذا أردت شيئاً فخذه بذراعيك وكفيك وأصابعك - غسان ]
أخي/أختي اللماوي(ة)
دعم فلسطين ليس شعارًا موسميًا ، و لا عاطفةً عابرة ..
أكبر من مجرد موقف أخلاقي ..
و لعلّ أضعف الإيمان - إن عجزت الأيدي - أن تبقى القلوب حيّة ،
و أن تظلّ الذاكرة يقِظة ، و أن نُعلن انحيازنا و لو برمز ..
" إذا كنا مدافعين فاشلين عن القضية .. فالأجدر بنا أن نغير المدافعين .. لا أن نغير القضية " - غسان
===
يمكن لتفصيلٍ صغيرٍ أن يكون رسالةً صامتة ، واضحة ..
وجدتُ موقعًا - تطبيقا - بسيطًا يتيح إضافة علم فلسطين إلى الصورة الرمزية بسهولة
و قد جرّبته شخصيًا كما ترون في صورتي
فكان ذلك - على بساطته - شعورًا بالمشاركة
أدعوكم لتجربته هنـــــــــــا
كخطوةٍ رمزية تعبّر عن وعي و انتماء
أن نقول لسنا على الحياد
فلسطين لا تطلب منا المستحيل ،
و لا الأسرى ينتظرون منا معجزات ..
كلّ ما هناك .. أن لا نكون جزءًا من هذا الصمت الطويل ،
أن لا نسمح للنسيان أن ينتصر ..
قد لا نملك تغيير الواقع ،
لكننا نملك أن لا نُزيّف موقفنا ..
أن لا نمرّ مرور العابرين أمام وجعٍ بهذا الوضوح
و الكثير لم يُقـــــــــــال
- لمعانُ الأحداق -
بكلِّ حُزن و خجل
أختم بقول تميم البرغوثي
[ لما تشوف الشهيد تبقى السلامة خجل، وتبقى عايز تقوله يا أخي آسِف، طب قولي بس أعمل ايه، لو يعني فيها عمل ]
تحية طيبة
عساكم بخير أفاضل اللمة
بعد حديثي في موضوعين سابقين عن [ هوان أُمة كاملة ]
انقطعَ العَونُ من أهل الأرض .. [ غَزَّة تُباد ]
حين يصبح الجوع سلاحًا .. والطفولة هدفًا [ غَزَّة تُباد ]
ارتأيت إضافة موضوع ثالث لهذه السلسلة ..
على إثر القرار الأخير المؤلم الحزين
أقول كبداية ..
ليست فلسطين مجرد أرضٍ تُروى حدودها على الخرائط - من النهر إلى البحر -
ولا حكايةً عابرة في نشرات الأخبار ..
هي ذاكرةُ وجعٍ ممتد ، و نبضُ أمةٍ لم يتوقف رغم كل ما أثقله ..
هي الأم التي تُخبّئ دموعها كي لا تُثقل قلب طفلٍ اعتاد صوت القصف ،
و هي الأب الذي يخرج كل صباحٍ حاملاً روحه على كفّه
هي الكرامة التي رفضت أن تنكسر
هي أرضٌ تتشبث بالحياة رغم كل ما يُراد لها من غياب
و شعبٌ يكتب بصموده فصولًا من الثبات - لا تشبه إلا نفسه -
===
على قول غسان كنفاني " الإنسان قضية "
كأنّ فلسطين كلّها تختصر هذا المعنى ..
قضية تسكن فينا ، في وعينا ، في اختبار إنسانيتنا
في هذه الأيام ، صدرت قراراتٍ تمسّ الأسرى و تهدد مصيرهم
ماذا يعني أن نصمت .. بينما هناك من يُسلب صوته ، و اسمه ، و حقّه في الحياة ؟
و @أمير جزائري حر تحدث عن ذلك في
الصهاينة يُصدّقون على قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين & والأمّة في غيبوبة..
قرارات كهذه
كاشفة لضمير هذا العالم
- حين يُترك الأسير وحيدًا في مواجهة مصيرٍ يُكتب له -
أتساءل .. هل تُقاس العدالة بميزان القوة ؟ لهذه الدرجة هُنّا !!!!
===
هنا تحديدًا ، يتردّد صدى كلمات أمل دنقل :
" لا تصالح ، و لو منحوك الذهب .. "
القضية ليست قابلةً للمساومة ، و لا الوجع قابلًا للنسيان ..
و ما يُؤخذ بالقوة لا يُستردّ إلا بالقوة ..
[ إذا أردت شيئاً فخذه بذراعيك وكفيك وأصابعك - غسان ]
أخي/أختي اللماوي(ة)
دعم فلسطين ليس شعارًا موسميًا ، و لا عاطفةً عابرة ..
أكبر من مجرد موقف أخلاقي ..
و لعلّ أضعف الإيمان - إن عجزت الأيدي - أن تبقى القلوب حيّة ،
و أن تظلّ الذاكرة يقِظة ، و أن نُعلن انحيازنا و لو برمز ..
" إذا كنا مدافعين فاشلين عن القضية .. فالأجدر بنا أن نغير المدافعين .. لا أن نغير القضية " - غسان
===
يمكن لتفصيلٍ صغيرٍ أن يكون رسالةً صامتة ، واضحة ..
وجدتُ موقعًا - تطبيقا - بسيطًا يتيح إضافة علم فلسطين إلى الصورة الرمزية بسهولة
و قد جرّبته شخصيًا كما ترون في صورتي
فكان ذلك - على بساطته - شعورًا بالمشاركة
أدعوكم لتجربته هنـــــــــــا
كخطوةٍ رمزية تعبّر عن وعي و انتماء
أن نقول لسنا على الحياد
فلسطين لا تطلب منا المستحيل ،
و لا الأسرى ينتظرون منا معجزات ..
كلّ ما هناك .. أن لا نكون جزءًا من هذا الصمت الطويل ،
أن لا نسمح للنسيان أن ينتصر ..
قد لا نملك تغيير الواقع ،
لكننا نملك أن لا نُزيّف موقفنا ..
أن لا نمرّ مرور العابرين أمام وجعٍ بهذا الوضوح
و الكثير لم يُقـــــــــــال
- لمعانُ الأحداق -
بكلِّ حُزن و خجل
أختم بقول تميم البرغوثي
[ لما تشوف الشهيد تبقى السلامة خجل، وتبقى عايز تقوله يا أخي آسِف، طب قولي بس أعمل ايه، لو يعني فيها عمل ]
تحية طيبة