نسرين عزوز
:: عضو منتسِب ::
reaction
562
الجوائز
18
- تاريخ التسجيل
- 24 جانفي 2026
- المشاركات
- 77
- آخر نشاط
- تاريخ الميلاد
- 16 أفريل 2000
- الوظيفة
- شاعرة/ مدققة لغوية
- الحالة الإجتماعية
- عزباء
- العمر
- 20 إلى 25 سنة
- الجنس
- أنثى
حين تتراكم على العبد المعاصي وتتراكب عليه يركب الشيطان للمسلم فكرة" أنت قذر أنت رجس من عمل الشيطان فكيف تقبل على الله وأنت هكذا ؟ " وهذه مغالطة تجعل ابن آدم يحجم عن التوبة ، إن كان العبد لا يقبل على الله وهو مذنب فمتى سيقبل عليه ؟ نعم الإقبال على الله عبادة سواء أكان ذلك في الرخاء أم في الشدة ، وتأملوا قول أحد السلف : رب معصية تورث ذلا و انكسارا لله خير من طاعة تورث عجبا واستكبارا ... فشق طريقك يا أيها المسلم نحو الله سبحانه وإن كنت صفرا خالية اليدين ،فليكن لك قلب يلجأ إلى الله ولسان يدعوه خوفا وطمعا وخشية ، وكم من عبادة لا تكون إلا في ساعة معصية ، تورث في العبد الخوف من الله ومقت الذنوب ، ولاتدع الشيطان يوهمك أن الناس ملائكة كرام بررة وأنت شيطان ، وماهذا أمرا يؤتيه أحدا من عباده إنما هو ستر الله لهم ،واعلم أن الله خلق الناس يخطئون ليؤوبوا إليه وينيبوا ولو خلقنا لا نخطئ لجاء بقوم يخطئون فيغفر لهم ذنوبهم... يقول أحد الكتاب قولة حكيمة : "الخطأ فعل إنساني لكن الإصرار على الخطأ عمل شيطاني "
إن الله يبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل ويبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار ، فأقبل أيها العبد ولاتدبر فإن الإيمان يبلى كما يبلى الثوب فتعهده بالتجديد وإن لهذا الإيمان شرة وفترة وإقبالا وإدبارا والله يأمرنا أن نتقيه ما استطعنا ولا يكلف نفسا إلا وسعها .
بقلم نسرين عزوز
إن الله يبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل ويبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار ، فأقبل أيها العبد ولاتدبر فإن الإيمان يبلى كما يبلى الثوب فتعهده بالتجديد وإن لهذا الإيمان شرة وفترة وإقبالا وإدبارا والله يأمرنا أن نتقيه ما استطعنا ولا يكلف نفسا إلا وسعها .
بقلم نسرين عزوز