reaction
40.1K
الجوائز
5.2K
- تاريخ التسجيل
- 24 ديسمبر 2011
- المشاركات
- 29,896
- الحلول المقدمة
- 1
- محل الإقامة
- حاسي الرمل ولاية الاغواط
- آخر نشاط
- الوظيفة
- أستاذ تعليم ابتدائي
- الحالة الإجتماعية
- متزوج
- العمر
- 40 إلى 45 سنة
- الجنس
- ذكر
1
- الأوسمة
- 60
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :-
(( منازل التوابين ))
النوع الأول:- من الناس من نشأ على الخير ، فرعاية حقوق الله عزوجل عليه أسهل ,
النوع الثاني :- ومنهم تائب بعد صبوته ، وراجع إلى الله عن جهالته ، وإنه ليدخل فى نطاق قوله تعالى : " والذين اهتدوا زادهم هدى وأتاهم تقواهم " .
أما النوع الثالث المصر على ذنبه المقيم على سيئاته ، إنه محتاج إلى ما يصل به عقود الإصرار من قلبه ، فيتوب إلى ربه من ذنبه ، فيلحق بصاحبيه الذين من قبله ، الناشئ على غير صبوة ، والمنيب بالتوية إلى خالقه تعالى .
إن المصرين فى منازل شتى : فمنهم من كثرت ذنوبه ، ومنهم من قلت ذنوبه ، ومنهم تائب من بعض ذنوبه وهومصر على البعض الآخر .
وعلاج كل ذلك هو إدمان الفكر بالتخويف ، كالداء إذا عضل لم يبرأ صاحبه إلا بدوام التداوى ، وإدمان الفكر بالتخويف يستمر إلى أن تسخو نفسه بالتوبة الخالصة النصوح التى يوقن فيها أنها كانت منـَّة من ربه ،سبحانه وتعالى ، لابقوته هو فيستأهل الزيادة من الله عز وجل لآنه يقول : " لئن شكرتم لأزيدنكم " وفى التفسير : لأزيدنكم من طاعتى .
على أن إذا سخت نفسه بالتوبة فتاب ، فإنه يجب أن يستمر فى تيقظه وحذره ، فإن الإهتمام والحذر إن ألزمهما قلبه يوقظاه ، فيما يستقبل منعمره ، فإذا استمر على توبته دخل تحت قول الله تعالى : " رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :-
(( منازل التوابين ))
النوع الأول:- من الناس من نشأ على الخير ، فرعاية حقوق الله عزوجل عليه أسهل ,
النوع الثاني :- ومنهم تائب بعد صبوته ، وراجع إلى الله عن جهالته ، وإنه ليدخل فى نطاق قوله تعالى : " والذين اهتدوا زادهم هدى وأتاهم تقواهم " .
أما النوع الثالث المصر على ذنبه المقيم على سيئاته ، إنه محتاج إلى ما يصل به عقود الإصرار من قلبه ، فيتوب إلى ربه من ذنبه ، فيلحق بصاحبيه الذين من قبله ، الناشئ على غير صبوة ، والمنيب بالتوية إلى خالقه تعالى .
إن المصرين فى منازل شتى : فمنهم من كثرت ذنوبه ، ومنهم من قلت ذنوبه ، ومنهم تائب من بعض ذنوبه وهومصر على البعض الآخر .
وعلاج كل ذلك هو إدمان الفكر بالتخويف ، كالداء إذا عضل لم يبرأ صاحبه إلا بدوام التداوى ، وإدمان الفكر بالتخويف يستمر إلى أن تسخو نفسه بالتوبة الخالصة النصوح التى يوقن فيها أنها كانت منـَّة من ربه ،سبحانه وتعالى ، لابقوته هو فيستأهل الزيادة من الله عز وجل لآنه يقول : " لئن شكرتم لأزيدنكم " وفى التفسير : لأزيدنكم من طاعتى .
على أن إذا سخت نفسه بالتوبة فتاب ، فإنه يجب أن يستمر فى تيقظه وحذره ، فإن الإهتمام والحذر إن ألزمهما قلبه يوقظاه ، فيما يستقبل منعمره ، فإذا استمر على توبته دخل تحت قول الله تعالى : " رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه