المهيبة ... بين اصالة الماضي و ضغوط اليوم

ام أمينة

:: مراقبة عامة :: ✍️ top5 👑
طاقم الرقابة
1775409195541.webp

المهيبة ... بين اصالة الماضي و ضغوط اليوم


1775409473355.webp


المهيبة تُعتبر من أبرز العادات الجزائرية المرتبطة بفترة الخطوبة

و هي عادة قديمة تحمل في طياتها الكثير من الرمزية و المعاني الإجتماعية

ف
ي الماضي كانت المهيبة بسيطة و ذات طابع رمزي
حيث يقدّم الخاطب أو أهله هدايا متواضعة مثل الحلويات التقليدية الفواكه الموسمية قطعة قماش أو عطر

و الهدف منها إظهار الإحترام و التقدير و تجديد الوعد بالزواج


1775409875378.webp


هذه البساطة كانت تعكس صدق النية و تُقوي الروابط بين العائلتين بعيدًا عن أي مظاهر أو تكليف زائد

لكن مع مرور الزمن تغيّر شكل المهيبة في كثير من المناطق فأصبحت عند بعض العائلات أكثر تكليفًا و مظاهرًا

حيث يُنتظر أن تكون الهدايا كبيرة و غالية مما يخلق ضغطًا ماديًا و إجتماعيًا على أهل العريس بدل أن تبقى مجرد عادة جميلة

1775409951340.webp

هذا التحول جعل المهيبة في بعض الحالات تخرج عن معناها الأصلي
و تتحول إلى نوع من المنافسة أو الإستعراض الإجتماعي
بينما في مناطق أخرى مازالت محافظة على طابعها البسيط و الرمزي

و هنا يظهر الفرق بين الماضي و اليوم من عادة إجتماعية تعبّر عن الإحترام و النية الصادقة
إلى تقليد قد يُفقد معناه إذا طغت عليه المظاهر

لذلك يبقى السؤال مطروحًا


هل يجب أن نحافظ على المهيبة كعادة رمزية بسيطة تُعبر عن النية الصافية أم أن المجتمع صار يتقبلها كجزء من المستوى الإجتماعي الذي يجب إظهاره ؟


ما رأيكم في الموضوع ؟
أنتظر آرائكم تعليقاتكم و تفاعلكم


شكرا لكم
....
1775409765317.webp

 
توقيع ام أمينة
@الامين محمد @حفياد آدم @ام أمينة
@إيمان~ @ذكريات @الطيب الجزائري84
@سعد نايلي @الصقر الأبيض @الديباج الرقيق @فريد أبو فيصل @طمطومة مصطفى @العَنْقَاءُ @امبارك جميلة @ناي . . @سجينة الصمت @فادي محمد @المصممة حنان @ريحان @زاد الرحيل @أحمدوا @أم أُنٌَيسة @شجـ الروح ـون @زهور الشوق @الرومنسي الجاد @النجم البعيد @إلياس @أم أنس جنيد @سـارة @عاشق اللمة. @الروسي @بوعزة عامر 77 @أحلامي @الصراحة راحة @بسمة القلوب @سكون الفجر @سعيد2 @زهيرة تلمسان @جيهان جوجو @باتنية و نص @جمــآنــة @لمعانُ الأحداق @وۣۗهۣۗہۣۗم @النورس @جليلوس @وائل المنزلاوي @بلبالي اسماعيل @يوسےفے @أفنانوه @{هِشام} @أشرقت @السلطانة @رياض تت @تشلسي4 @زاهية بنت البحر @ديكتاتــــــور @نورالدين19 @لاريمان @موناليزا @أم عبد الله @عمار اعمر @طموحة @أم عبد الواحد @اسلام 25 @ديسق @الحلم الوردي @زيــن @إعصار @اميرة اميرة 89 @امورة المنتدى @هواري بومدين. @المقنع @جزائرية توب @امحمد خوجة @أم الصبيان @هدوء المطر @الورد الأحمر @خديجة ph @ليليا مرام @مباركي أسامة @البشير البشير @فاتن سيلين @جمال عبدلي @نجـود @ذات الشيم @أم إسراء @أبو خديجة @أمير جزائري حر @صهيب الرومي @أم السوس @سفير بلد طيب @مرسال الشوق @ابو مازن @{مُدَلَّلَتُهُ} @عبدالمصور لعجاج @أكوتبر @جولينا ناصر @لخضر dz @ولّادة @غسق الليل @اليمامة_الزرقاء @سحائب الشوق @الملك الظليل @نبيل مسلم @أحلامي @نسرين عزوز @يَقِين؟ @اجمل سمبوسة @الخلوي @كاميليا الثلج @بدر شاكر @آمِيْرَتُه

المُعرّفات بالحروف اللاتينية:


@rycerz @Fethi.dz @Ēya Ēljana @Soumia hadj mohammed @saddek06000 @afnene @barca.moha @lotfi12 @amar hattab @dahman kz @ALGERIA DZ @Hakan @Tama Aliche @sami120 @Moha le sage @Oktavio_hinda @elmaalii @Amoona @adam 05_27 @space-cowboy @la lune rose @momoam @*amani* @maryou1980 @EL Aìd Nh @CreativePs @secret de coeur @963Mira @Mehdidaoud @Needforspeede @ala3eddine @Ma$Ter @angeblue @smiley daily @Amine7N @Zili Na @doaausef3li @mbcsat @Amine ouar @faith8 @hich86 @karim4algeria @mohalia @YOUSRAyousra @4LI_4LGERI4 @ADLANE44 @dridi @Iamdetector @NOUR.DZ @Bouchra zarat @mounaim05 @abdellahtlemcen @chayat @HAMZA USMA @saied @Martech @tamadhhor @Maria bnr @SINMAR44 @abdoulee20 @rasha holwa @skynssine @Abdelghani03 @nadjibdz12 @bouziddz @Yacine info @afrah djm @Mohamed elshemy @ch zaki @hassane1987 @Bilal Manou @Madjid Farid @Alaa_Eldin @nobledz @Mohamedzri @Karim megrous @midou@1 @Qusay Legend @safouan @Rahal Oualid @w@hab_39 @ali_elmilia @Imed703 @elhadi98 @aljentel @Oussama.GF @rezamine @MARYTA @ouafi @missoum31 @rafid2 @nebbati @sofiane55 @Abde jalil20 .@Rochdi.dz @Mokhito @Silent Hill @Adam120 @ZICO_40 @MiRInGI ALGeRia @4algeria @okbadz @★Dαяĸ-Sтαя★ @tunisien93 @Yousra sa @Adem4dz @osama305 @bousaid @taleb2011 @jamal1984 @Kramkamel @MrRobot @NAASTAREK BBR @latif50 @ABOU RAID @jansenmuller @taleb2011 @Charaf Mammeri @BOUTEBEL02DZ @hani05 @habib2 @zaamsam @zimo03 @karbi @Sarah89 @"viola" @Fatimasli @Souhil92. @mohamed-riadh @Achraf17 @sana.brh07 @NoLongerHer
 
توقيع ام أمينة
جئت لأدلي بدلوي ثم تذكرت أن هذا المجتمع الذي خلق هذه العادات وقيد أفراده بها ثم انتقدها حين بلغت ذروة البهرجة هو نفسه ذات المجتمع الذي جعل البعض يعتبر " أقلهن مهرا" و"أقل القليل" وسيلة للشتيمة عند أول تعارض واختلاف -على اعتبار أن الآنسة (x) محض سلعة رخيصة أراد أهلها التخلص منها بأحقر سعر ممكن-.
 
جئت لأدلي بدلوي ثم تذكرت أن هذا المجتمع الذي خلق هذه العادات وقيد أفراده بها ثم انتقدها حين بلغت ذروة البهرجة هو نفسه ذات المجتمع الذي جعل البعض يعتبر " أقلهن مهرا" و"أقل القليل" وسيلة للشتيمة عند أول تعارض واختلاف -على اعتبار أن الآنسة (x) محض سلعة رخيصة أراد أهلها التخلص منها بأحقر سعر ممكن-.
المشكلة أن المجتمع يربط قيمة المرأة بالمظاهر و المال بدل أن يراها إنسانة لها كرامة و حقوق
و في موضوعي لم أقصد المهر قصدت المهيبة أي الزيارة التي تكون غي المناسبات و خاصة الدينية منها حيث يزور أهل العريس لبيت أهل العروس و تقديم هدايا و حلويات و غيرها للعروس
و أردت توضيح أنها كان في الماضي بسيطة بينما في الوقت الحالي أصبحت مكلفة بل مكلفة جدا
و لا أدري إن كان لها إسما آخر أو تختلف التسمية من ولاية إلى أخرى
شكرا لك على المرور و الرد في الموضوع

....
 
توقيع ام أمينة

يشاهد حاليًا هذا الموضوع:​


المجموع: 8 (الأعضاء: 1, الزوار: 7)
 
توقيع ام أمينة

المهيبة ... بين اصالة الماضي و ضغوط اليوم


مشاهدة المرفق 186756

المهيبة تُعتبر من أبرز العادات الجزائرية المرتبطة بفترة الخطوبة

و هي عادة قديمة تحمل في طياتها الكثير من الرمزية و المعاني الإجتماعية

ف
ي الماضي كانت المهيبة بسيطة و ذات طابع رمزي
حيث يقدّم الخاطب أو أهله هدايا متواضعة مثل الحلويات التقليدية الفواكه الموسمية قطعة قماش أو عطر

و الهدف منها إظهار الإحترام و التقدير و تجديد الوعد بالزواج


مشاهدة المرفق 186758

هذه البساطة كانت تعكس صدق النية و تُقوي الروابط بين العائلتين بعيدًا عن أي مظاهر أو تكليف زائد

لكن مع مرور الزمن تغيّر شكل المهيبة في كثير من المناطق فأصبحت عند بعض العائلات أكثر تكليفًا و مظاهرًا

حيث يُنتظر أن تكون الهدايا كبيرة و غالية مما يخلق ضغطًا ماديًا و إجتماعيًا على أهل العريس بدل أن تبقى مجرد عادة جميلة

مشاهدة المرفق 186759

هذا التحول جعل المهيبة في بعض الحالات تخرج عن معناها الأصلي
و تتحول إلى نوع من المنافسة أو الإستعراض الإجتماعي
بينما في مناطق أخرى مازالت محافظة على طابعها البسيط و الرمزي

و هنا يظهر الفرق بين الماضي و اليوم من عادة إجتماعية تعبّر عن الإحترام و النية الصادقة
إلى تقليد قد يُفقد معناه إذا طغت عليه المظاهر

لذلك يبقى السؤال مطروحًا


هل يجب أن نحافظ على المهيبة كعادة رمزية بسيطة تُعبر عن النية الصافية أم أن المجتمع صار يتقبلها كجزء من المستوى الإجتماعي الذي يجب إظهاره ؟


ما رأيكم في الموضوع ؟
أنتظر آرائكم تعليقاتكم و تفاعلكم


شكرا لكم
....
مشاهدة المرفق 186757

بارك الله فيك أختي أمينة على هذا الطرح القيم ، عندما شخصت الواقع رأيت أن المهيبة تحورت من هبة تحض على التصافي والود وتقوي الرابطة بين الزوجين وأهلهما إلى تفاخر وتباهي لجلب السمعة ، لكنها فعل غير إنساني يذهب ضحيتها الشباب لأنها تثقل كواهلهم وتصرفهم عن الحلال وهذا هو أخطر ما ينجم عن هذه العادة السيئة فهي تساهم في نشر الفواحش فينصرف الشباب عن طلب الحلال لأنه أصبح صعبا بينما الحرام متيسر...
نسأل الله أن يصلح الأحوال
 
المشكلة أن المجتمع يربط قيمة المرأة بالمظاهر و المال بدل أن يراها إنسانة لها كرامة و حقوق
و في موضوعي لم أقصد المهر قصدت المهيبة أي الزيارة التي تكون غي المناسبات و خاصة الدينية منها حيث يزور أهل العريس لبيت أهل العروس و تقديم هدايا و حلويات و غيرها للعروس
و أردت توضيح أنها كان في الماضي بسيطة بينما في الوقت الحالي أصبحت مكلفة بل مكلفة جدا
و لا أدري إن كان لها إسما آخر أو تختلف التسمية من ولاية إلى أخرى
شكرا لك على المرور و الرد في الموضوع

....

نعم أم أمينة، أفهم ماتقصدينه، ولكني أخذت الموضوع من زاوية أضيق ربما
في منطقتنا لا نستعمل كلمة المهيبة وإنما يقولون " حقها"

ماقصدته هو حالة من التناقض الدسيس في دهاليز مجتمعنا، وعدم اعتبار التنازل عن هذه الشكليات وإلغائها من العروس على أنها تخفيف وتسهيل للعريس أحيانا بل اعتبارها نقصا وعيبا في العروس وأهلها..

الأفراد الذي يشكون الغلاء والتعقيدات نفسهم قد يستعملون تنازل العروسة كمسبة لها.

بعض القصص التي تطفو على الواجهة من حين لآخر وسماع جمل مثل:
"لوكان جيتي مسڨمة وكيما لالياتك لوكان طلبوا فيك ما كتر" 😄

مثل هذه القصص تجعل من لا ترغب بهذه الشكليات تطالب بها على أوج زخارفها وزينتها درءا لسيناريوهات مشابهة.




 
بارك الله فيك أختي أمينة على هذا الطرح القيم ، عندما شخصت الواقع رأيت أن المهيبة تحورت من هبة تحض على التصافي والود وتقوي الرابطة بين الزوجين وأهلهما إلى تفاخر وتباهي لجلب السمعة ، لكنها فعل غير إنساني يذهب ضحيتها الشباب لأنها تثقل كواهلهم وتصرفهم عن الحلال وهذا هو أخطر ما ينجم عن هذه العادة السيئة فهي تساهم في نشر الفواحش فينصرف الشباب عن طلب الحلال لأنه أصبح صعبا بينما الحرام متيسر...
نسأل الله أن يصلح الأحوال
بارك الله فيك
فالمهيبة تحولت من وسيلة للتآلف إلى عبئ يثقل الشباب و يصرفهم عن الحلال و هذا ما يجعلها عادة تحتاج إلى إصلاح نسأل الله الصلاح و التيسير
شكرا لكِ على المرور و الرد في الموضوع

....
 
توقيع ام أمينة
نعم أم أمينة، أفهم ماتقصدينه، ولكني أخذت الموضوع من زاوية أضيق ربما
في منطقتنا لا نستعمل كلمة المهيبة وإنما يقولون " حقها"

ماقصدته هو حالة من التناقض الدسيس في دهاليز مجتمعنا، وعدم اعتبار التنازل عن هذه الشكليات وإلغائها من العروس على أنها تخفيف وتسهيل للعريس أحيانا بل اعتبارها نقصا وعيبا في العروس وأهلها..

الأفراد الذي يشكون الغلاء والتعقيدات نفسهم قد يستعملون تنازل العروسة كمسبة لها.

بعض القصص التي تطفو على الواجهة من حين لآخر وسماع جمل مثل:
"لوكان جيتي مسڨمة وكيما لالياتك لوكان طلبوا فيك ما كتر" 😄

مثل هذه القصص تجعل من لا ترغب بهذه الشكليات تطالب بها على أوج زخارفها وزينتها درءا لسيناريوهات مشابهة.
في منطقتنا نقولو المهيبة و نقولو حقها
المجتمع يخلق تناقض غريب يشتكي من الغلاء لكنه يعتبر التنازل عن الشكليات عيب فيدفع العروس لطلبها خوفاً من كلام الناس لا رغبة فيها و هذا ما يجعل المظاهر تتحول من فرحة إلى عبئ ثقيل للأسف
شكرا على الرد مرة ثانية و التوضيح

....
 
توقيع ام أمينة
توقيع لمعانُ الأحداق
العودة
Top Bottom