المهيبة ... بين اصالة الماضي و ضغوط اليوم

أهلا @ام أمينة الغالية ومشكورة على الموضوع..
موضوع المهيبة او كيما نقولو عندنا (حق العيد او نديولها العيد).. بكري كي كانت النية وكانت البساطة تتفقد عائلة الخاطب الخطيبة.. في العيد ويتبادلون أطراف الأحاديث في جو بسيط رغم وجود الهدايا المقدمة لكن كانت الوقت هذاك جميلة لأنها بسيكة وبلا كلفة..
الان رجعو تكاليف بزاف ورجعت لو ماتديرش للعروس وش جابو الناس لعروس أخرى يعني قللتي من شأنها.. و حڨرتيها..
وكل هذا نشوفو بلا معنى لأنه الأساس الهناء.. والصلاح..
شخصيا من رأيي هذو الزيادات تاع المهيبة والحنة كلها عادات لا نفع منها بل هي اثقال لكاهل الطرفين..
صح المهيبة في الأصل كانت فرحة بسيطة تجمع العائلتين
و اليوم صارت سباق في المصاريف بلا معنى الأساس هو النية الطيبة و الهناء أما هذه المغالاة فهي مجرد عبئ يزيد التوتر
و ايضا نقطة لاحظتها العروسة تتشرط في مهيبتها و ممكن تخرج هي تشريها و تعطيهالهم يجيبوهالها في زيارتهم ليها
شكرا لكِ على المرور و الرد في الموضوع

...
 
توقيع ام أمينة
العودة
Top Bottom