reaction
23.2K
الجوائز
3.5K
- تاريخ التسجيل
- 4 جوان 2013
- المشاركات
- 8,334
- آخر نشاط
- تاريخ الميلاد
- 2 جانفي
- الوظيفة
- أستاذ
- الجنس
- ذكر
- الأوسمة
- 57
أكبر خطأ في التعليم اليوم…
أننا نخلط بين “الطفل الذي يجيب” و”الطفل الذي يفهم”.
نفرح عندما يحفظ الدرس،
ونطمئن عندما يكرر الإجابة،
ونعتقد أنه تعلّم…
بينما الحقيقة أبسط وأخطر:
هو تعوّد فقط.
التعليم ليس أن تعطيه الحل…
بل أن تعلّمه كيف يبحث عنه.
ليس أن تشرح أكثر…
بل أن تجعله يفكر أكثر.
لكن هنا تبدأ المشكلة…
عندما نحاول أن نترك للمتعلم فرصة ليحاول،
يُقال: “المعلم لم يشرح”
وعندما نطلب منه التفكير،
يُقال: “البرنامج صعب”
وعندما نرفض إعطاء الحل مباشرة،
يُقال: “أين دور المعلم؟”
الحقيقة التي لا نحبها:
نحن تعودنا على تعليم مريح…
لا يتعب المعلم، ولا يجهد التلميذ،
ولا يُنتج فهمًا حقيقيًا.
التفكير يحتاج وقتًا،
ويحتاج صبرًا،
ويحتاج أن نقبل أن الخطأ جزء من التعلم.
المعلم الذي يجعل تلميذه يفكر…
لا يختصر الطريق، بل يبنيه.
وربما لا تظهر النتيجة فورًا…
لكنها تبقى.
السؤال الذي يجب أن نطرحه:
هل نريد طفلًا يحفظ ليُجيب اليوم…
أم يفهم ليواجه الحياة غدًا؟
أننا نخلط بين “الطفل الذي يجيب” و”الطفل الذي يفهم”.
نفرح عندما يحفظ الدرس،
ونطمئن عندما يكرر الإجابة،
ونعتقد أنه تعلّم…
بينما الحقيقة أبسط وأخطر:
هو تعوّد فقط.
التعليم ليس أن تعطيه الحل…
بل أن تعلّمه كيف يبحث عنه.
ليس أن تشرح أكثر…
بل أن تجعله يفكر أكثر.
لكن هنا تبدأ المشكلة…
عندما نحاول أن نترك للمتعلم فرصة ليحاول،
يُقال: “المعلم لم يشرح”
وعندما نطلب منه التفكير،
يُقال: “البرنامج صعب”
وعندما نرفض إعطاء الحل مباشرة،
يُقال: “أين دور المعلم؟”
الحقيقة التي لا نحبها:
نحن تعودنا على تعليم مريح…
لا يتعب المعلم، ولا يجهد التلميذ،
ولا يُنتج فهمًا حقيقيًا.
التفكير يحتاج وقتًا،
ويحتاج صبرًا،
ويحتاج أن نقبل أن الخطأ جزء من التعلم.
المعلم الذي يجعل تلميذه يفكر…
لا يختصر الطريق، بل يبنيه.
وربما لا تظهر النتيجة فورًا…
لكنها تبقى.
السؤال الذي يجب أن نطرحه:
هل نريد طفلًا يحفظ ليُجيب اليوم…
أم يفهم ليواجه الحياة غدًا؟