reaction
8.7K
الجوائز
543
- تاريخ التسجيل
- 19 سبتمبر 2021
- المشاركات
- 2,102
- آخر نشاط
- الوظيفة
- طبيبة
- الجنس
- أنثى
- الأوسمة
- 15
السلام عليكم،
ما يحدث مؤخرًا في هذا المنتدى لم يعد مجرد اختلاف في الآراء، بل أصبح أمرًا مؤلمًا بكل معنى الكلمة… قطيعة، تجاهل، وحدّة في الردود وكأننا في ساحة صراع لا في مساحة للنقاش.
يا جماعة، اتقوا الله… اختلاف الرأي لا يفسد للود قضية، لكن ما نراه اليوم يفسد القلوب قبل الكلمات.
هذا المكان الذي جمعنا يومًا على الفائدة والاحترام، بدأ يتحول شيئًا فشيئًا إلى نسخة أخرى من منصات لا همّ لها إلا الجدل والفتنة. وهنا السؤال الصريح: هل هذا ما نريده فعلًا؟
وأحب أن أوضح نقطة مهمة: عندما استخدمت عبارة "رقية من عين"، لم يكن القصد حرفيًا بقدر ما كان تعبيرًا عن حالة غريبة وغير مألوفة… فالفوضى التي نراها اليوم لم نعهدها من قبل، وكأن الأمور خرجت فعلًا عن سياقها الطبيعي.
ومع الأسف، إن استمر هذا الحال، فالمنتدى لن يخسر مجرد أعضاء عابرين… بل سيخسر أعمدته الحقيقية، أولئك الذين كانوا سببًا في قيمته ورقيّه، وسيخسر معه روحه التي كانت تميّزه.
أقولها بكل وضوح: غيابي السابق لم يكن صدفة، بل كان بسبب تصرفات أشخاص بأعينهم، حاولت أن أتجاوز وأعود، لكن ما يحدث الآن يجعل الأمر أصعب… بل يكاد ينهي كل رغبة في البقاء.
مؤسف أن يصل الحال إلى هذا الحد… ومؤلم أكثر أن نخسر مكانًا كان يومًا مصدر راحة وفائدة بسبب سوء نية أو كلمة غير مسؤولة.
ربما تكون هذه آخر رسالة لي هنا… ليس ضعفًا، بل لأنني أقدّر نفسي وراحتي، وأرفض أن أكون جزءًا من بيئة لم تعد تشبهني.
راجِعوا أنفسكم… فالكلمة الطيبة صدقة، والاحترام لا يُنقص من أحد، بل يرفعه.
في أمان الله.
ما يحدث مؤخرًا في هذا المنتدى لم يعد مجرد اختلاف في الآراء، بل أصبح أمرًا مؤلمًا بكل معنى الكلمة… قطيعة، تجاهل، وحدّة في الردود وكأننا في ساحة صراع لا في مساحة للنقاش.
يا جماعة، اتقوا الله… اختلاف الرأي لا يفسد للود قضية، لكن ما نراه اليوم يفسد القلوب قبل الكلمات.
هذا المكان الذي جمعنا يومًا على الفائدة والاحترام، بدأ يتحول شيئًا فشيئًا إلى نسخة أخرى من منصات لا همّ لها إلا الجدل والفتنة. وهنا السؤال الصريح: هل هذا ما نريده فعلًا؟
وأحب أن أوضح نقطة مهمة: عندما استخدمت عبارة "رقية من عين"، لم يكن القصد حرفيًا بقدر ما كان تعبيرًا عن حالة غريبة وغير مألوفة… فالفوضى التي نراها اليوم لم نعهدها من قبل، وكأن الأمور خرجت فعلًا عن سياقها الطبيعي.
ومع الأسف، إن استمر هذا الحال، فالمنتدى لن يخسر مجرد أعضاء عابرين… بل سيخسر أعمدته الحقيقية، أولئك الذين كانوا سببًا في قيمته ورقيّه، وسيخسر معه روحه التي كانت تميّزه.
أقولها بكل وضوح: غيابي السابق لم يكن صدفة، بل كان بسبب تصرفات أشخاص بأعينهم، حاولت أن أتجاوز وأعود، لكن ما يحدث الآن يجعل الأمر أصعب… بل يكاد ينهي كل رغبة في البقاء.
مؤسف أن يصل الحال إلى هذا الحد… ومؤلم أكثر أن نخسر مكانًا كان يومًا مصدر راحة وفائدة بسبب سوء نية أو كلمة غير مسؤولة.
ربما تكون هذه آخر رسالة لي هنا… ليس ضعفًا، بل لأنني أقدّر نفسي وراحتي، وأرفض أن أكون جزءًا من بيئة لم تعد تشبهني.
راجِعوا أنفسكم… فالكلمة الطيبة صدقة، والاحترام لا يُنقص من أحد، بل يرفعه.
في أمان الله.