المرأة .. منافس شرس للرجل

سعد نايلي

:: عضو فعّال ::
أوفياء اللمة
قديما عاشت المجتمعات في توازن طبيعي حيث كانت الأدوار مقسمة كل حسب طبيعته وتكوينه. كان للرجل مهمه الخاصة ويعلم جيداً أن مسؤلياته تتجلى في نقاط معروفة مسبقاً. أما المرأة، هي كذلك تعرف مهامها التي خلقت من أجلها فكان كل من الرجل والمرأة يكمل بعضهما البعض.
إذا ما نظرنا إلى عصرنا فالأمور اختلطت فلا أحد يعرف دوره ، فمنذ أن تعالت الأصوات مطالبة بالمساواة بين الرجل والمرأة ومطالبة هذه الأخير بحقوق يقال عنها مهضومة حتى أنه لا أحد يستطيع تحديد ما هي، أصبحت المرأة منافساً شرساً للرجل بحيث اندمجت في كل المجالات سواءٌ التي تناسبها أو التي لا تناسب طبيعتها وأنوثتها حتى أصبح التفضيل والأولوية للمرأة قبل الرجل وكأنها صاحبة المسؤولية الكبرى. عندما نقتحم الوظائف فالأغلبية نساء ليس تفوقاً ولكن لأهداف بعينها؛ ذلك راجع لأن المرأة تعتبر يد عاملة رخيصة تقبل بأي راتب عكس الرجل الذي لا يقبل ذلك .
إقتحام المرأة مجالات خاصة أو المفروض أنها خاصة بالرجل جعل فرص هذا الأخير ضئيلة في الحصول على عمل يمكنه من تحقيق ذاته ومكتسباته المعقولة. من هنا يمكن أن نقول أن منافسة المرأة للرجل بدعوى الطموحات وتحقيق الذات لم يكن البتة في صالح الطرفين مما أدى بدوره إلى ظهور عدة مظاهر دخيلة على مجتمعاتنا نذكر منها البطالة، العنوسة، ضياع أجيال في متاهات لأنهم تعرضوا إلى إهمال آباء انغمسوا وراء جلب المادي ونسيان المعنوي.

أسئلة نقاشية :
- هل فعلاً فقدت هوية الرجل والمرأة ؟
- كيف ترى منافسة المرأة للرجل ؟
- هل المرأة مهضومة الحقوق؟
- البطالة، العنوسة .. هل لها علاقة بهذه الوضعية ؟
 
توقيع سعد نايلي
بورك فيك على الموضوع لي رجعة إن شاء الله
 
قديما عاشت المجتمعات في توازن طبيعي حيث كانت الأدوار مقسمة كل حسب طبيعته وتكوينه. كان للرجل مهمه الخاصة ويعلم جيداً أن مسؤلياته تتجلى في نقاط معروفة مسبقاً. أما المرأة، هي كذلك تعرف مهامها التي خلقت من أجلها فكان كل من الرجل والمرأة يكمل بعضهما البعض.
إذا ما نظرنا إلى عصرنا فالأمور اختلطت فلا أحد يعرف دوره ، فمنذ أن تعالت الأصوات مطالبة بالمساواة بين الرجل والمرأة ومطالبة هذه الأخير بحقوق يقال عنها مهضومة حتى أنه لا أحد يستطيع تحديد ما هي، أصبحت المرأة منافساً شرساً للرجل بحيث اندمجت في كل المجالات سواءٌ التي تناسبها أو التي لا تناسب طبيعتها وأنوثتها حتى أصبح التفضيل والأولوية للمرأة قبل الرجل وكأنها صاحبة المسؤولية الكبرى. عندما نقتحم الوظائف فالأغلبية نساء ليس تفوقاً ولكن لأهداف بعينها؛ ذلك راجع لأن المرأة تعتبر يد عاملة رخيصة تقبل بأي راتب عكس الرجل الذي لا يقبل ذلك .
إقتحام المرأة مجالات خاصة أو المفروض أنها خاصة بالرجل جعل فرص هذا الأخير ضئيلة في الحصول على عمل يمكنه من تحقيق ذاته ومكتسباته المعقولة. من هنا يمكن أن نقول أن منافسة المرأة للرجل بدعوى الطموحات وتحقيق الذات لم يكن البتة في صالح الطرفين مما أدى بدوره إلى ظهور عدة مظاهر دخيلة على مجتمعاتنا نذكر منها البطالة، العنوسة، ضياع أجيال في متاهات لأنهم تعرضوا إلى إهمال آباء انغمسوا وراء جلب المادي ونسيان المعنوي.

أسئلة نقاشية :
- هل فعلاً فقدت هوية الرجل والمرأة ؟
- كيف ترى منافسة المرأة للرجل ؟
- هل المرأة مهضومة الحقوق؟
- البطالة، العنوسة .. هل لها علاقة بهذه الوضعية ؟
لا أحد منهم فقد هويته الرجل يبقى رجال والمرأة تبقى أمرأة لكن المجتمع تطور بعد ما كنا تحت الاستعمار و الجهل و اليوم المرأة تحررت واصبحت في بعض الأحيان تتفوق على الرجل خاصة اليوم أين تجد المرأة في التعليم متفوقة بكثير على الشباب
اليوم المرأة لها كامل الحقوق وليس مهضومة
البطالة تشمل الجنسين خاصة في الظروف الخلابة
العنوسة لها اسبابها منها تكلفة الزواج اصبحت كبيرة وثانيا شبابنا اليوم لا يتزوج في صغره وثالثا اصبح الكل يبحث عن المعاملة ورابعا المرأة اصبحت نهتم يعاملها قبل الزواج
 
العودة
Top Bottom