حين تتحول التعليقات إلى خطر يهدد أبناءنا

أم إسراء

:: عضو فعّال ::
أوفياء اللمة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حين تتحول التعليقات إلى خطر يهدد أبناءنا

صرنا نعيش في مجتمع فقد فيه البعض أبسط معاني الأخلاق والإنسانية، وهذا ما ظهر بوضوح بعد انتشار مقاطع لتلاميذ شهادة التعليم المتوسط وهم يجيبون بعفوية عن أسئلة تخص الامتحانات وأجواءها. أطفال لم يتجاوز عمر أكبرهم الخامسة عشرة ، خرجوا من مراكز الامتحان وهم يحملون همّ النجاح وفرحة إسعاد آبائهم وأمهاتهم، فإذا بهم يتحولون إلى هدف لتعليقات جارحة ومنحطة لا تليق بمجتمع مسلم ولا بإنسان سوي.
المؤلم أن الأمر لم يتوقف عند الانتقاد أو السخرية العابرة، بل تعداه إلى ألفاظ خادشة وتعليقات مليئة بالإيحاءات والانحطاط الأخلاقي، طالت الفتيات وحتى الذكور، وكشفت عن وجود فئة مريضة تستغل مواقع التواصل لإظهار أسوأ ما فيها من انحراف وقلة تربية. كيف لطفل في هذا العمر أن يواجه كل هذا الكم من القسوة والتنمر؟
وكيف لأولياء الأمور أن يشعروا بالأمان على أبنائهم وبناتهم وسط فضاء إلكتروني أصبح مرتعًا للذباب الإلكتروني وعديمي الضمير؟
إن ما يحدث ليس حرية رأي كما يحاول البعض تبريره، بل هو اعتداء نفسي وأخلاقي على قُصّر، وجريمة في حق الطفولة والمجتمع.
فالكلمة قد تهدم نفسية طفل، وقد تزرع فيه الخوف أو عقدة تستمر معه سنوات طويلة.
لهذا، أصبح من الضروري أن تكون هناك قوانين صارمة وعقوبات حقيقية لكل من يتجاوز حدوده ويعتدي لفظيًا على الأطفال عبر مواقع التواصل، لأن التساهل مع هذه التصرفات يشجع أصحاب النفوس المريضة على التمادي أكثر فأكثر.
ويبقى دور الأسرة والتربية مهمًا كذلك، في تعليم أبنائنا احترام الآخرين، وتوعيتهم بخطورة العالم الافتراضي، حتى لا نصل إلى زمن نخاف فيه على أطفالنا من تعليق أكثر مما نخاف عليهم من الواقع نفسه.
أنتظر آرائكم حول الموضوع

في أمان الله.
 
توقيع أم إسراء
بورك فيك على موضوعك القيم
 
تحديث 13 مارس 2026
المُعرّفات باللغة العربية:

@الامين محمد @حفياد آدم @ام أمينة
@إيمان~ @ذكريات @الطيب الجزائري84
@سعد نايلي @الصقر الأبيض @الديباج الرقيق @فريد أبو فيصل @طمطومة مصطفى @العَنْقَاءُ @امبارك جميلة @ناي . . @سجينة الصمت @فادي محمد @المصممة حنان @ريحان @زاد الرحيل @أحمدوا @أم أُنٌَيسة @شجـ الروح ـون @زهور الشوق @الرومنسي الجاد @النجم البعيد @إلياس @أم أنس جنيد @سـارة @عاشق اللمة. @الروسي @بوعزة عامر 77 @أحلامي @الصراحة راحة @بسمة القلوب @سكون الفجر @سعيد2 @زهيرة تلمسان @جيهان جوجو @باتنية و نص @جمــآنــة @لمعانُ الأحداق @وۣۗهۣۗہۣۗم @النورس @جليلوس @وائل المنزلاوي @بلبالي اسماعيل @يوسےفے @أفنانوه @{هِشام} @أشرقت @السلطانة @رياض تت @تشلسي4 @زاهية بنت البحر @ديكتاتــــــور @نورالدين19 @لاريمان @موناليزا @أم عبد الله @عمار اعمر @طموحة @أم عبد الواحد @اسلام 25 @ديسق @الحلم الوردي @زيــن @إعصار @اميرة اميرة 89 @امورة المنتدى @هواري بومدين. @المقنع @جزائرية توب @امحمد خوجة @أم الصبيان @هدوء المطر @الورد الأحمر @خديجة ph @ليليا مرام @مباركي أسامة @البشير البشير @فاتن سيلين @جمال عبدلي @نجـود @ذات الشيم @أم إسراء @أبو خديجة @أمير جزائري حر @صهيب الرومي @أم السوس @سفير بلد طيب @مرسال الشوق @ابو مازن @{مُدَلَّلَتُهُ} @عبدالمصور لعجاج @أكوتبر @جولينا ناصر @لخضر dz @ولّادة @غسق الليل @اليمامة_الزرقاء @سحائب الشوق @الملك الظليل @نبيل مسلم @أحلامي @نسرين عزوز @يَقِين؟ @اجمل سمبوسة @الخلوي @كاميليا الثلج @بدر شاكر @آمِيْرَتُه

المُعرّفات بالحروف اللاتينية:

@rycerz @Fethi.dz @Ēya Ēljana @Soumia hadj mohammed @saddek06000 @afnene @barca.moha @lotfi12 @amar hattab @dahman kz @ALGERIA DZ @Hakan @Tama Aliche @sami120 @Moha le sage @Oktavio_hinda @elmaalii @Amoona @adam 05_27 @space-cowboy @la lune rose @momoam @*amani* @maryou1980 @EL Aìd Nh @CreativePs @secret de coeur @963Mira @Mehdidaoud @Needforspeede @ala3eddine @Ma$Ter @angeblue @smiley daily @Amine7N @Zili Na @doaausef3li @mbcsat @Amine ouar @faith8 @hich86 @karim4algeria @mohalia @YOUSRAyousra @4LI_4LGERI4 @ADLANE44 @dridi @Iamdetector @NOUR.DZ @Bouchra zarat @mounaim05 @abdellahtlemcen @chayat @HAMZA USMA @saied @Martech @tamadhhor @Maria bnr @SINMAR44 @abdoulee20 @rasha holwa @skynssine @Abdelghani03 @nadjibdz12 @bouziddz @Yacine info @afrah djm @Mohamed elshemy @ch zaki @hassane1987 @Bilal Manou @Madjid Farid @Alaa_Eldin @nobledz @Mohamedzri @Karim megrous @midou@1 @Qusay Legend @safouan @Rahal Oualid @w@hab_39 @ali_elmilia @Imed703 @elhadi98 @aljentel @Oussama.GF @rezamine @MARYTA @ouafi @missoum31 @rafid2 @nebbati @sofiane55 @Abde jalil20 .@Rochdi.dz @Mokhito @Silent Hill @Adam120 @ZICO_40 @MiRInGI ALGeRia @4algeria @okbadz @★Dαяĸ-Sтαя★ @tunisien93 @Yousra sa @Adem4dz @osama305 @bousaid @taleb2011 @jamal1984 @Kramkamel @MrRobot @NAASTAREK BBR @latif50 @ABOU RAID @jansenmuller @taleb2011 @Charaf Mammeri @BOUTEBEL02DZ @hani05 @habib2 @zaamsam @zimo03 @karbi @Sarah89 @"viola" @Fatimasli @Souhil92. @mohamed-riadh @Achraf17 @sana.brh07 @NoLongerHer
.
 
توقيع ام أمينة
وحتى كنقطة أخرى اضافية.. كلنا مر علينا فيديو المرأة في سوق الماشية تبحث عن اضحية.. لتحيي شعيرة دينية..
وذلك المحسوب على جنس الرجال بحديثه عنها.. فيما معناه السوق للرجال علاش جيتي اوما ادري كيف يتحدث .. وحسب ماهو ظاهر من هيئة المرأة لا رجل معيل لها..
تذكرت وقتها جزئية من فيلم الرسالة.. حين قال جعفر بن أبي طالب..
(
أتمتهن المرأة التي حملتك في بطنها خلقا من بعد خلق.. وأرضعتك طفلا.. وسهرت عليك حتى بلغت أشدك يا عمر)
والله صرنا لا يحس إنسان بأخيه الإنسان.. ولا نعطي الأعذار .. فلا قانون ولا دين يمنع المرأة من دخول السوق لقاء مآربها.. رجعنا فعلا في مجتمع أقل مايقال عنه حقير..
حسبنا الله ونعم الوكيل على الظالمين..
 
توقيع أم إسراء
لي عودة للرد في الموضوع
...
 
توقيع ام أمينة
التعليقات الجارحة و السلبية التي كانت موجهة للتلاميذ بعد الإمتحانات تكشف أن بعض الناس فقدوا أبسط قيم الإحترام في فضاء الإنترنت
أطفال في عمر صغير لا يستحقون أن يتحولوا إلى مادة للسخرية أو تنمر إلكتروني بل يحتاجون إلى دعم و تشجيع
تلك التعليقات ليست حرية رأي بل جريمة أخلاقية تستوجب توعية و فرض بعض العقوبات على المسيئين
....
بالنسبة للنساء اللواتي يذهبن إلى سوق المواشي فالأمر في رأيي غير لائق لأن السوق بطبيعته مزدحم و لا يناسب المرأة اتحدث عن النساء اللواتي يذهبن لمرافقة زوجها او اخوها او أبوها
و في بلادنا الرجال يتكفلون بهذا الجانب
لكن مع ذلك لا يعني هذا أن المرأة محرومة نهائيا و ذلك حسب ظروفها ففي حالة مرض الزوج أو وفاته أو غيابه أو غياب معيل لها فلها الحق أن تذهب بنفسها و تقتني أضحيتها و التعليقات و خاصة السلبية منها لا تنتهي


شكرا لكِ على الموضوع

....
 
توقيع ام أمينة
بورك فيك على موضوعك القيم

وفيك بارك الله أخي إلياس نورت

التعليقات الجارحة و السلبية التي كانت موجهة للتلاميذ بعد الإمتحانات تكشف أن بعض الناس فقدوا أبسط قيم الإحترام في فضاء الإنترنت
أطفال في عمر صغير لا يستحقون أن يتحولوا إلى مادة للسخرية أو تنمر إلكتروني بل يحتاجون إلى دعم و تشجيع
تلك التعليقات ليست حرية رأي بل جريمة أخلاقية تستوجب توعية و فرض بعض العقوبات على المسيئين
....
بالنسبة للنساء اللواتي يذهبن إلى سوق المواشي فالأمر في رأيي غير لائق لأن السوق بطبيعته مزدحم و لا يناسب المرأة اتحدث عن النساء اللواتي يذهبن لمرافقة زوجها او اخوها او أبوها
و في بلادنا الرجال يتكفلون بهذا الجانب
لكن مع ذلك لا يعني هذا أن المرأة محرومة نهائيا و ذلك حسب ظروفها ففي حالة مرض الزوج أو وفاته أو غيابه أو غياب معيل لها فلها الحق أن تذهب بنفسها و تقتني أضحيتها و التعليقات و خاصة السلبية منها لا تنتهي


شكرا لكِ على الموضوع

....
نحن نساء غاليتي أم أمينة.. ونعلم جيدا أن المرأة السوية.. ومن لها معيل و من هو قائم على شؤونها لاتزاحم الرجال في الأسواق (بالخصوص سوق الماشية) لأنه يكثر فيه الرجال وأشباههم..
لكن المراة إن كنت رأيت الفيديو الخاص بها وحسب كلامها أنه أول مرة تحضر لمثل هذا السوق والظهار غياب القيم عليها.
بارك الله فيك.
 
توقيع أم إسراء
وفيك بارك الله أخي إلياس نورت


نحن نساء غاليتي أم أمينة.. ونعلم جيدا أن المرأة السوية.. ومن لها معيل و من هو قائم على شؤونها لاتزاحم الرجال في الأسواق (بالخصوص سوق الماشية) لأنه يكثر فيه الرجال وأشباههم..
لكن المراة إن كنت رأيت الفيديو الخاص بها وحسب كلامها أنه أول مرة تحضر لمثل هذا السوق والظهار غياب القيم عليها.
بارك الله فيك.
كلامكِ يوضح نفس الفكرة التي قصدتُها و ذكرتُها
فالأصل أن الرجل يتكفل بسوق المواشي لكن عند غياب المعيل أو وجود ظرف خاص
لا حرج أن تقوم المرأة بنفسها بشراء أضحيتها
المهم أن نتعامل مع هذه الحالات بتقدير و إحترام بعيدًا عن التعليقات السلبية التي لا تضيف شيئًا
شكرا لكِ مرة ثانية

....
 
توقيع ام أمينة
وسائل التواصل الاجتماعي) إلى خطر حقيقي يهدد صحة أبنائنا النفسية حين تصبح أداة للمقارنة، أو النقد المستمر، أو التنمر. فهي تدمر ثقتهم بأنفسهم، وتخلق لديهم شعوراً دائماً بعدم الأمان، وقد تدفعهم للعزلة.
إليك كيف تؤثر هذه التعليقات على أبنائنا وطرق التعامل معها:
⚠️ التأثيرات السلبية للتعليقات المحبطة
  • تدمير الثقة: النقد المستمر يجعل الطفل يشعر بأنه غير كافٍ أو غير محبوب لذاته.
  • توليد الخوف والقلق: الخوف من أحكام الآخرين يحول الطفل إلى شخص متردد يخشى المبادرة والتجربة.
  • المقارنات القاتلة: مقارنة الطفل بغيره (ذكاءً، شكلاً، أو تفوقاً) تزرع الغيرة وتقتل الدافعية الذاتية.
  • مشاكل سلوكية ونفسية: قد تؤدي إلى الانطواء، التمرد، أو حتى الاكتئاب في مراحل متقدمة.
كيف نحمي أطفالنا من هذا الخطر؟
  1. الدرع يبدأ من البيت: ابْنِ حصناً من الثقة داخل المنزل. عزز نقاط قوة طفلك وامدحه، فالحب غير المشروط يمنحه مناعة ضد أي تعليق سلبي خارجي.
  2. وضع حدود للعائلة والمحيطين: لا تتردد في التدخل بلطف وحزم لمنع أي شخص (حتى الأقارب) من إطلاق تعليقات سلبية أو ساخرة على شكل طفلك، ذكائه، أو تصرفاته.
  3. الاستماع دون إصدار أحكام: حين يتعرض طفلك لتعليق مؤذٍ، دعه يعبر عن حزنه ومشاعره بدلاً من توبيخه، واشرح له أن رأي الآخرين لا يحدد قيمته.

  4. توعيتهم بخصوصية الإنترنت: إذا كانت التعليقات عبر منصات التواصل، علّمهم كيفية تجاهل أو حظر الحسابات المسيئة، وأن العالم الافتراضي لا يعكس الواقع.
    بارك الله فيك على الموضوع القيم
 
يجب ان تصنف التعليقات الجارحة ضمن الجرائم الالكترونية ويحاسب أصحابها عليها، خاصة تلك التي تستهدف الاطفال والأشخاص العفويين، وان يكون هناك قانون يحمي الغافلين، وتنزع عنهم وصمة المغفلين.
فالذباب في انتشار متزايد، وان لم نحد منه سنعاني من أوبئة مستعصية.
 
يجب ان تصنف التعليقات الجارحة ضمن الجرائم الالكترونية ويحاسب أصحابها عليها، خاصة تلك التي تستهدف الاطفال والأشخاص العفويين، وان يكون هناك قانون يحمي الغافلين، وتنزع عنهم وصمة المغفلين.
فالذباب في انتشار متزايد، وان لم نحد منه سنعاني من أوبئة مستعصية.
 
العودة
Top Bottom