reaction
10.1K
الجوائز
790
- الجنس
- أنثى
- الأوسمة
- 18
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حين تتحول التعليقات إلى خطر يهدد أبناءنا
صرنا نعيش في مجتمع فقد فيه البعض أبسط معاني الأخلاق والإنسانية، وهذا ما ظهر بوضوح بعد انتشار مقاطع لتلاميذ شهادة التعليم المتوسط وهم يجيبون بعفوية عن أسئلة تخص الامتحانات وأجواءها. أطفال لم يتجاوز عمر أكبرهم الخامسة عشرة ، خرجوا من مراكز الامتحان وهم يحملون همّ النجاح وفرحة إسعاد آبائهم وأمهاتهم، فإذا بهم يتحولون إلى هدف لتعليقات جارحة ومنحطة لا تليق بمجتمع مسلم ولا بإنسان سوي.
المؤلم أن الأمر لم يتوقف عند الانتقاد أو السخرية العابرة، بل تعداه إلى ألفاظ خادشة وتعليقات مليئة بالإيحاءات والانحطاط الأخلاقي، طالت الفتيات وحتى الذكور، وكشفت عن وجود فئة مريضة تستغل مواقع التواصل لإظهار أسوأ ما فيها من انحراف وقلة تربية. كيف لطفل في هذا العمر أن يواجه كل هذا الكم من القسوة والتنمر؟ وكيف لأولياء الأمور أن يشعروا بالأمان على أبنائهم وبناتهم وسط فضاء إلكتروني أصبح مرتعًا للذباب الإلكتروني وعديمي الضمير؟
إن ما يحدث ليس حرية رأي كما يحاول البعض تبريره، بل هو اعتداء نفسي وأخلاقي على قُصّر، وجريمة في حق الطفولة والمجتمع.
فالكلمة قد تهدم نفسية طفل، وقد تزرع فيه الخوف أو عقدة تستمر معه سنوات طويلة.
لهذا، أصبح من الضروري أن تكون هناك قوانين صارمة وعقوبات حقيقية لكل من يتجاوز حدوده ويعتدي لفظيًا على الأطفال عبر مواقع التواصل، لأن التساهل مع هذه التصرفات يشجع أصحاب النفوس المريضة على التمادي أكثر فأكثر.
ويبقى دور الأسرة والتربية مهمًا كذلك، في تعليم أبنائنا احترام الآخرين، وتوعيتهم بخطورة العالم الافتراضي، حتى لا نصل إلى زمن نخاف فيه على أطفالنا من تعليق أكثر مما نخاف عليهم من الواقع نفسه.
أنتظر آرائكم حول الموضوع
في أمان الله.
حين تتحول التعليقات إلى خطر يهدد أبناءنا
صرنا نعيش في مجتمع فقد فيه البعض أبسط معاني الأخلاق والإنسانية، وهذا ما ظهر بوضوح بعد انتشار مقاطع لتلاميذ شهادة التعليم المتوسط وهم يجيبون بعفوية عن أسئلة تخص الامتحانات وأجواءها. أطفال لم يتجاوز عمر أكبرهم الخامسة عشرة ، خرجوا من مراكز الامتحان وهم يحملون همّ النجاح وفرحة إسعاد آبائهم وأمهاتهم، فإذا بهم يتحولون إلى هدف لتعليقات جارحة ومنحطة لا تليق بمجتمع مسلم ولا بإنسان سوي.
المؤلم أن الأمر لم يتوقف عند الانتقاد أو السخرية العابرة، بل تعداه إلى ألفاظ خادشة وتعليقات مليئة بالإيحاءات والانحطاط الأخلاقي، طالت الفتيات وحتى الذكور، وكشفت عن وجود فئة مريضة تستغل مواقع التواصل لإظهار أسوأ ما فيها من انحراف وقلة تربية. كيف لطفل في هذا العمر أن يواجه كل هذا الكم من القسوة والتنمر؟ وكيف لأولياء الأمور أن يشعروا بالأمان على أبنائهم وبناتهم وسط فضاء إلكتروني أصبح مرتعًا للذباب الإلكتروني وعديمي الضمير؟
إن ما يحدث ليس حرية رأي كما يحاول البعض تبريره، بل هو اعتداء نفسي وأخلاقي على قُصّر، وجريمة في حق الطفولة والمجتمع.
فالكلمة قد تهدم نفسية طفل، وقد تزرع فيه الخوف أو عقدة تستمر معه سنوات طويلة.
لهذا، أصبح من الضروري أن تكون هناك قوانين صارمة وعقوبات حقيقية لكل من يتجاوز حدوده ويعتدي لفظيًا على الأطفال عبر مواقع التواصل، لأن التساهل مع هذه التصرفات يشجع أصحاب النفوس المريضة على التمادي أكثر فأكثر.
ويبقى دور الأسرة والتربية مهمًا كذلك، في تعليم أبنائنا احترام الآخرين، وتوعيتهم بخطورة العالم الافتراضي، حتى لا نصل إلى زمن نخاف فيه على أطفالنا من تعليق أكثر مما نخاف عليهم من الواقع نفسه.
أنتظر آرائكم حول الموضوع
في أمان الله.