حسرة على القدس

نسرين عزوز

:: عضو مُشارك ::
علَى أيِّ حَالٍ سوْفَ أَبكيكِ يَاقُدسُ
فَمِنْ قَبلِ أنْ يَرْتدَّ طَرفٌ هَوَى فَأْسُ


وتَاللهِ فِي هذِي الرَّزِيَّةِ قدْ غَدَا
الْجَمِيعُ سَواءً لَا يَلوحُ لنَا رأْسُ

فَهلْ مِنْ سَبيلٍ فِيكِ يُرجَى سُلوكهُ
ولَمْ يُجْدِ هَذِي الحَالَ طِبٌّ وَلَا دَرْسُ

أيُجْدِي وَ فِينَا عَالِمٌ وَ مُعَلِّمٌ
وذُو إمْرةٍ لَكنَّ ظَاهِرَهُمْ خُرْسُ

وكُلُّ الذِي فِي العَيْشِ أُوتِيَ بَسْطَةً
ورغمَ الذِي فِي الأيْدِ أَعْيَتْهُمُ القُدْسُ


كأنَّ عَلَى هَامَاتِنَا الطَّيرَ نرْتَجِي
ونأملُ فِي العميانِ أنْ تُشْرِقَ الشَّمْسُ


بقلم نسرين عزوز
 
تسلم الأيادي على ما قدمت من روعة هذه الأبيات الشعرية
شكرا لك اختي الكريمة
 
تسلم الأيادي على ما قدمت من روعة هذه الأبيات الشعرية
شكرا لك اختي الكريمة
الشكر لك على القراءة لي أخي الفاضل وعلى الوقت الثمين
 
قصيدتك رائعة و أسلوبك مؤثر جدًا
أتمنى أن أقرأ المزيد من أبياتك و إبداعاتك القادمة
بانتظار أن تشاركينا قصائد جديدة
قطفي المتابعة

....
 
توقيع ام أمينة
مميزة في كتابتك يا مبدعة
 
العودة
Top Bottom