وقفة صدق مع النفس: أين بوصلتنا؟ ✿ بين بريق الملاعب وأوجاع الأمة ✿

اليمامة_الزرقاء

:: عضو مُتميز ::
بسم الله الرحمن الرحيم

أخواتي وإخواني الأفاضل، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.



في غمرة الأحداث الصاخبة التي تشغل العالم اليوم، وبينما تتجه الأنظار والشاشات والقلوب إلى المباريات والبطولات الرياضية، أجد نفسي مدفوعةً بحياءٍ من الله وشعورٍ بالمسؤولية والأخوّة، لأن أقف معكم وقفة صدق وتأمل؛ وقفة نراجع فيها أنفسنا وبوصلة اهتماماتنا.





إننا أمة واحدة، كما أرادنا الله ورسوله
، قال تعالى: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ﴾. وهذه الحدود والجدران التي تفصل بيننا لا ينبغي أن تُفرِّق قلوبنا أو تُضعف شعورنا تجاه بعضنا البعض. فكيف نرضى أن يتحول التشجيع الرياضي إلى تعصبٍ أعمى أو خصومة أو فتنة بين أبناء الدين الواحد؟





أحبتي، الرياضة في أصلها مباحة، وقد تكون وسيلةً للترفيه والتنافس الشريف، لكن الخلل يبدأ حين
تستحوذ على قلوبنا واهتماماتنا، أو حين تجعلنا ننسى آلام أمتنا وقضاياها الكبرى.





فبينما ينشغل كثير من الناس بالنتائج والمباريات، هناك في
فلسطين، وفي بقاعٍ أخرى من العالم كالإيغور ولبنان وغيرها ... إخوانٌ وأخوات لنا يعيشون تحت الظلم والحصار والخوف وفقد الأحبة. هناك أطفالٌ يُقتلون، وأمهاتٌ يودعن أبناءهن، وأسرٌ تُشرَّد وتبيت على الألم. وإن دمعة طفلٍ مظلوم وآهة مكروبٍ عند الله أعظم من كل متاع الدنيا وزينتها.





لقد تحولت الرياضة في عصرنا – في كثير من الأحيان –
إلى صناعةٍ تجارية ضخمة، تُصرف فيها الأموال الطائلة، ويُستهلك فيها الكثير من الوقت والجهد والمشاعر. ومن حق كل واحد منا أن يسأل نفسه: هل أعطيتُ قضايا ديني وأمتي من الاهتمام والاهتمام القلبي ما أعطيته لهذه الأمور؟





ألسنا أولى بأن
نُصلح أنفسنا، ونزداد علمًا، وننصر المظلوم بما نستطيع من دعاءٍ وكلمةٍ صادقةٍ وموقفٍ مسؤول؟ ألسنا أولى بأن نجعل ولاءنا الأعظم لله ورسوله ولديننا وأمتنا؟





إن
الانتماء الحقيقي ليس مجرد راية تُرفع في ملعب، بل هو في طاعة الله، وفي الرحمة بالمؤمنين، وفي أن نكون كالجسد الواحد؛ إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى.





فلنعِد
ترتيب أولوياتنا، ولنحذر من كل ما يُلهينا عن واجباتنا وقيمنا، ولنجعل في قلوبنا مساحةً أكبر لهموم أمتنا وآلام المستضعفين.





أنا لا أكتب هذه الكلمات انتقاصًا من أحد، ولا تحريمًا للمباح، وإنما
تذكيرًا لنفسي أولًا، ثم لإخواني وأخواتي، رجاء أن نكون ممن قال الله فيهم: ﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ﴾.





اللهم أصلح حال أمتنا، وأيقظ قلوبنا من الغفلة، واجمع كلمتنا على الحق، وانصر إخواننا المستضعفين في كل مكان، وارزقنا قلوبًا حيَّةً لا تغفل عن ذكرك ولا عن آلام أمتنا.



اللهم إني قد بلّغت اللهم فاشهد ..

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
 
المُعرّفات باللغة العربية:

@الامين محمد
@أشرقت روحي @حفياد آدم @ام أمينة
@إيمان~ @ذكريات @الطيب الجزائري84
@سعد نايلي @الصقر الأبيض @الديباج الرقيق @فريد أبو فيصل @طمطومة مصطفى @العَنْقَاءُ @امبارك جميلة @ناي . . @سجينة الصمت @فادي محمد @المصممة حنان @ريحان @زاد الرحيل @أحمدوا @أم أُنٌَيسة @شجـ الروح ـون @زهور الشوق @الرومنسي الجاد @النجم البعيد @إلياس @أم أنس جنيد @سـارة @عاشق اللمة. @الروسي @بوعزة عامر 77 @أحلامي @الصراحة راحة @بسمة القلوب @سكون الفجر @سعيد2 @زهيرة تلمسان @جيهان جوجو @باتنية و نص @جمــآنــة @لمعانُ الأحداق @وۣۗهۣۗہۣۗم @النورس @جليلوس @وائل المنزلاوي @بلبالي اسماعيل @يوسےفے @أفنانوه @{هِشام} @أشرقت @السلطانة @رياض تت @تشلسي4 @زاهية بنت البحر @ديكتاتــــــور @نورالدين19 @لاريمان @موناليزا @أم عبد الله @عمار اعمر @طموحة @أم عبد الواحد @اسلام 25 @ديسق @الحلم الوردي @زيــن @إعصار @اميرة اميرة 89 @امورة المنتدى @هواري بومدين. @المقنع @جزائرية توب @امحمد خوجة @أم الصبيان @هدوء المطر @الورد الأحمر @خديجة ph @ليليا مرام @مباركي أسامة @البشير البشير @فاتن سيلين @جمال عبدلي @نجـود @ذات الشيم @أم إسراء @أبو خديجة @أمير جزائري حر @صهيب الرومي @أم السوس @سفير بلد طيب @مرسال الشوق @ابو مازن @{مُدَلَّلَتُهُ} @عبدالمصور لعجاج @أكوتبر @جولينا ناصر @لخضر dz @ولّادة @غسق الليل @اليمامة_الزرقاء @سحائب الشوق @الملك الظليل @نبيل مسلم @أحلامي @نسرين عزوز @يَقِين؟ @اجمل سمبوسة @الخلوي @كاميليا الثلج @بدر شاكر @آمِيْرَتُه

المُعرّفات بالحروف اللاتينية:

@rycerz @Fethi.dz @Ēya Ēljana @Soumia hadj mohammed @saddek06000 @afnene @barca.moha @lotfi12 @amar hattab @dahman kz @ALGERIA DZ @Hakan @Tama Aliche @sami120 @Moha le sage @Oktavio_hinda @elmaalii @Amoona @adam 05_27 @space-cowboy @la lune rose @momoam @*amani* @maryou1980 @EL Aìd Nh @CreativePs @secret de coeur @963Mira @Mehdidaoud @Needforspeede @ala3eddine @Ma$Ter @angeblue @smiley daily @Amine7N @Zili Na @doaausef3li @mbcsat @Amine ouar @faith8 @hich86 @karim4algeria @mohalia @YOUSRAyousra @4LI_4LGERI4 @ADLANE44 @dridi @Iamdetector @NOUR.DZ @Bouchra zarat @mounaim05 @abdellahtlemcen @chayat @HAMZA USMA @saied @Martech @tamadhhor @Maria bnr @SINMAR44 @abdoulee20 @rasha holwa @skynssine @Abdelghani03 @nadjibdz12 @bouziddz @Yacine info @afrah djm @Mohamed elshemy @ch zaki @hassane1987 @Bilal Manou @Madjid Farid @Alaa_Eldin @nobledz @Mohamedzri @Karim megrous @midou@1 @Qusay Legend @safouan @Rahal Oualid @w@hab_39 @ali_elmilia @Imed703 @elhadi98 @aljentel @Oussama.GF @rezamine @MARYTA @ouafi @missoum31 @rafid2 @nebbati @sofiane55 @Abde jalil20 .@Rochdi.dz @Mokhito @Silent Hill @Adam120 @ZICO_40 @MiRInGI ALGeRia @4algeria @okbadz @★Dαяĸ-Sтαя★ @tunisien93 @Yousra sa @Adem4dz @osama305 @bousaid @taleb2011 @jamal1984 @Kramkamel @MrRobot @NAASTAREK BBR @latif50 @ABOU RAID @jansenmuller @taleb2011 @Charaf Mammeri @BOUTEBEL02DZ @hani05 @habib2 @zaamsam @zimo03 @karbi @Sarah89 @"viola" @Fatimasli @Souhil92. @mohamed-riadh @Achraf17 @sana.brh07 @NoLongerHer
 
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من لم يهتمّ لأمر المسلمين فليس منهم" ..

أنصح بمشاهدة هذا الفيديو للدكتور محمد غنايم ..
لعرض هذا المحتوى، يتوجب عليك الموافقتك على تعيين ملفات تعريف الإرتباط (الكوكيز) للطرف الثالث. لمزيد من المعلومات، الرجاء زيارة صفحة ملفات تعريف الإرتباط.
 
بورك فيك على الطرح القيم
 
جزاكِ الله خيرا على هذا التذكير
كرة القدم وسيلة جميلة للترفيه
لكن لا ينبغي أن تُسيطر على القلوب و تُبعد الناس عن قضايا الأمة
شكرا لكِ على الموضوع
.....
 
توقيع ام أمينة
كأس العالم شهر كل اربع سنوات ولا ضير أن الانسان ينسى قليلا اوجاعه وألامه التي لا يد له فيها ولا قدرة له في حلها
ثم هذه المناسبات الكروية فرصة كبيرة للتعريف بالدول وثقافتها ونشر هويتها وتعزيز حضورها العالمي
منتخب الساجدين المنتخب المصري الذي رفض الغرب سجودهم ردوا عليهم برد يوضح مدى اعتزازهم بدينهم وشعائر دينهم
المدن الامريكية تعرفت على الشعوب العربية الجميلة كالشعب الجزائري الذي أعطى اجمل صوره للتعايش الانساني النبيل
منتخب الرأس الاخضر أعطى صورة جميلة لدولة بالكاد تعرف
منتخب المغرب الشقيق وعلاقة لاعبيه بأمهاتهم العلاقات الاسرية التي لا يعرفها الغرب اعطت صورة للاسرة الاسلامية المتحابة المترابطة
الشعوب العربية قويت علاقاتها ببعض امس شوارع السعودية خرجت تشارك الجالية المصرية فرحتها بالفوز الكبير وكذالك في الدول الخليجية الاخرى
كما تترقب الشعوب العربية مباريات العرب لمشاركتهم افراحهم و انتصاراتهم
 
نحن امة مسلمة ومؤمنة ونؤدي ما فرضه الله سبحانه و تعالى علينا ....
لكن هذا لا يمتع إن لا مشجع فريقنا الوطني والراية الوطنية التي صحى من اجلها ملايين الشهداء
 
بسم الله الرحمن الرحيم

أخواتي وإخواني الأفاضل، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.



في غمرة الأحداث الصاخبة التي تشغل العالم اليوم، وبينما تتجه الأنظار والشاشات والقلوب إلى المباريات والبطولات الرياضية، أجد نفسي مدفوعةً بحياءٍ من الله وشعورٍ بالمسؤولية والأخوّة، لأن أقف معكم وقفة صدق وتأمل؛ وقفة نراجع فيها أنفسنا وبوصلة اهتماماتنا.





إننا أمة واحدة، كما أرادنا الله ورسوله
، قال تعالى: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ﴾. وهذه الحدود والجدران التي تفصل بيننا لا ينبغي أن تُفرِّق قلوبنا أو تُضعف شعورنا تجاه بعضنا البعض. فكيف نرضى أن يتحول التشجيع الرياضي إلى تعصبٍ أعمى أو خصومة أو فتنة بين أبناء الدين الواحد؟





أحبتي، الرياضة في أصلها مباحة، وقد تكون وسيلةً للترفيه والتنافس الشريف، لكن الخلل يبدأ حين
تستحوذ على قلوبنا واهتماماتنا، أو حين تجعلنا ننسى آلام أمتنا وقضاياها الكبرى.





فبينما ينشغل كثير من الناس بالنتائج والمباريات، هناك في
فلسطين، وفي بقاعٍ أخرى من العالم كالإيغور ولبنان وغيرها ... إخوانٌ وأخوات لنا يعيشون تحت الظلم والحصار والخوف وفقد الأحبة. هناك أطفالٌ يُقتلون، وأمهاتٌ يودعن أبناءهن، وأسرٌ تُشرَّد وتبيت على الألم. وإن دمعة طفلٍ مظلوم وآهة مكروبٍ عند الله أعظم من كل متاع الدنيا وزينتها.





لقد تحولت الرياضة في عصرنا – في كثير من الأحيان –
إلى صناعةٍ تجارية ضخمة، تُصرف فيها الأموال الطائلة، ويُستهلك فيها الكثير من الوقت والجهد والمشاعر. ومن حق كل واحد منا أن يسأل نفسه: هل أعطيتُ قضايا ديني وأمتي من الاهتمام والاهتمام القلبي ما أعطيته لهذه الأمور؟





ألسنا أولى بأن
نُصلح أنفسنا، ونزداد علمًا، وننصر المظلوم بما نستطيع من دعاءٍ وكلمةٍ صادقةٍ وموقفٍ مسؤول؟ ألسنا أولى بأن نجعل ولاءنا الأعظم لله ورسوله ولديننا وأمتنا؟





إن الانتماء الحقيقي ليس مجرد راية تُرفع في ملعب، بل هو في طاعة الله، وفي الرحمة بالمؤمنين، وفي أن نكون كالجسد الواحد؛ إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى.





فلنعِد
ترتيب أولوياتنا، ولنحذر من كل ما يُلهينا عن واجباتنا وقيمنا، ولنجعل في قلوبنا مساحةً أكبر لهموم أمتنا وآلام المستضعفين.





أنا لا أكتب هذه الكلمات انتقاصًا من أحد، ولا تحريمًا للمباح، وإنما
تذكيرًا لنفسي أولًا، ثم لإخواني وأخواتي، رجاء أن نكون ممن قال الله فيهم: ﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ﴾.





اللهم أصلح حال أمتنا، وأيقظ قلوبنا من الغفلة، واجمع كلمتنا على الحق، وانصر إخواننا المستضعفين في كل مكان، وارزقنا قلوبًا حيَّةً لا تغفل عن ذكرك ولا عن آلام أمتنا.



اللهم إني قد بلّغت اللهم فاشهد ..


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
جزاك الله كل خير أختي أحسنت
 
قد يعيش البعض في وَهْم التشجيع لمنتخباتهم.. وفرقهم المفضلة متناسين حتى حالهم البائس.. ويتناسون أن أؤلئك الذين يترامون ذلك الجلد المنفوخ سوف يقبضون أموالا حال الربح والخسارة.. وأعلم أن هذا ليس حديثنا..
غزة تعاني في صمت وحتى شح الأخبار التي تصلنا من الاخوان هناك.. فهم أيضا غالبا مايسوقون تلك الاحتفالات حال فوز فرقهم المفضلة..
رأيت في يوم مضى أحد الفيديوات لرضيع دمرت جمجمته.. ولكن بحدثت وبحثت عن موضوع ماذا صار في غزة لم أجد الكثيرين يتحدثون عنه..
غزة الظاهر تواجدها بيننا.. في شح من الأخبار فكيف بحالنا كبار وصغارا بمناطق أخرى..
نسأل الله السلامة و الستر والحفظ لكل مسلم في بقاع عالمنا..

كفيتِ و وفيتِ يمامتي الغالية..
 
توقيع أم إسراء
العودة
Top Bottom