التفاعل
31.6K
الجوائز
4.9K
- تاريخ التسجيل
- 19 ماي 2011
- المشاركات
- 15,031
- الحلول المقدمة
- 2
- آخر نشاط
- الحالة الإجتماعية
- متزوجة
- الجنس
- أنثى
1
- الأوسمة
- 58
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
عندما يكبر الإخوة ... هل تتباعد القلوب أم تتغيّر ظروف الحياة ؟ |
في مرحلة الطفولة يكون الإخوة غالبًا أقرب الناس لبعضهم
يتشاركون اللعب و الأسرار و المواقف اليومية
لكن مع مرور السنوات يكبر كل واحد منهم و تتغير مسؤولياته و إهتماماته
فهناك من ينشغل بالعمل و من يؤسس عائلة و من يبتعد بسبب السفر أو إختلاف الظروف
فهل هذا التغير يعني أن القلوب تباعدت ؟ أم أن الحياة فقط فرضت إيقاعًا جديدًا جعل التواصل أقل ؟
أحيانًا لا يكون البُعد دليلًا على ضعف المحبة فقد تبقى المودة موجودة رغم قلة اللقاءات
و في أحيان أخرى قد تؤدي الخلافات الصغيرة أو تراكم سوء الفهم أو غياب الإهتمام إلى مسافات عاطفية بين الإخوة
العلاقة بين الإخوة تحتاج إلى رعاية مثل أي علاقة أخرى كلمة طيبة و سؤال بسيط أو لقاء قصير قد يعيد دفىء سنوات طويلة
للنقاش :
هل لاحظت أن علاقتك بإخوتك تغيّرت بعد أن كبرتم ؟ و ما السبب في رأيك ؟
هل الإنشغال بالحياة و المسؤوليات يمكن أن يفسّر قلة التواصل بين الإخوة ؟
متى يصبح البُعد بين الإخوة علامة على تغيّر المشاعر و ليس فقط تغيّر الظروف
هل تعتقد أن ذكريات الطفولة تكفي للحفاظ على قوة العلاقة ؟
من المسؤول أكثر عن الحفاظ على صلة الإخوة : الأكبر سنًا أم الجميع ؟
هل يمكن أن يعود التقارب بين الإخوة بعد سنوات من الفتور ؟ و كيف ؟
هل إختلاف الشخصيات و الآراء سبب طبيعي للتباعد أم يمكن تجاوزه ؟
ما التصرفات الصغيرة التي تساعد على بقاء المحبة بين الإخوة ؟
ما النصيحة التي تقدمها لمن يشعر أن علاقته بإخوته أصبحت أبعد مما كانت ؟
أنتظر ردودكم و تعليقاتكم و آرائكم
في أمان الله
....