من وحي التجربة

نسرين عزوز

:: عضو مُشارك ::
لايكفي عادة أن يكون الإنسان طيبا حتى يألفه الناس ويستأنسون به، وإنما عندما يضيف إلى الطيبة الأمان والاحترام ، فيشعر كل من يصحبه أنه إنسان آمن على حدود الآخر ، آمن على مشاعره، آمن على خصوصياته وحدوده، فلا يشكل تهديدا لذلك الأمان والسكن الذي يبحث عنه الغير ، قد يقول قائل :: "أوليس من دواعي الطيبة أن يكون الإنسان آمنا ومحترما" ، أقول: لا ،قد يكون الإنسان طيبا لكنه يفتقر إلى أساليب التعامل الحقة مع الغير والتي هي عامل مهم لسيرورة علاقاته وديمومتها وتبقى الطيبة هي عامل جذب أولي لتعامل الناس مع هذا الشخص إلا أنهم لن يستمروا إلا إذا وجدوا الأمان والاحترام في هذا الشخص.

نسرين عزوز
 
آخر تعديل بواسطة المشرف:
بارك الله فيك على طرحك القيم و المميز
 
أجل أستاذة التجارب تبرز الحقائق و التناقضات في شخصية اي إنسان وتطفح كل سيئة على سطح المظهر بمجرد الدخول في الاختبار الحقيقي فالتعاملات هي الفيصل في الحكم على الشخص ان كان مأمونا أو حكيما او غير ذلك

هو في الواقع الطيبة الأمان والوقوف عند الحدود والمبادرة بالاحترام تنبع من مشكاة واحدة هي الخلق الحميد الذي يستوجب على الانسان ان يكون طيبا مع الاخرين وأمينا معهم وعليهم قولا وفعلا.
الطيبة يجب ان تتممها وتترجمها في الواقع واقع قوة السخصية والحكمة والتصرف السليم المبني على الواجب الشرعي والقانوني ليصدق القول على انسان ما أنه إنسان طيب ولهذا استاذتنا نسرين لا اظن ان (عدم الامان من شخص تجتمع مع الطيبة) الا في حالة النفاق
فالخبيث غير المأتمن لا يكون طيبا بالفطرة ولو تقمص الطيبة وسرعانما يفتضح أمره لان الطيبة هو خلق مستمر تصدقه الأفعال والسلوكات والمواقف.
لا يمكن ان يبقى الانسان طيبا بالقول والمظهر فقط وفي نفس الوقت سلوكه خبيث غير مأمون.
والناس ليست سذج لتأخذ بالظاهر الا اذا كانو عديموا خبرة قليلوا الاحتكاك والمعاملة مع مختلف طباع الناس.
والانسان يمتلك الحكمة وبعد النظر ومجهر الحقيقة من التجارب والاختبارات والمحن والمواقف العصيبة ليبني جدار حماية على دينه نفسه ماله وعرضه.

ربي يبارك فيك على عرض هذه التجربة.
 
أجل أستاذة التجارب تبرز الحقائق و التناقضات في شخصية اي إنسان وتطفح كل سيئة على سطح المظهر بمجرد الدخول في الاختبار الحقيقي فالتعاملات هي الفيصل في الحكم على الشخص ان كان مأمونا أو حكيما او غير ذلك

هو في الواقع الطيبة الأمان والوقوف عند الحدود والمبادرة بالاحترام تنبع من مشكاة واحدة هي الخلق الحميد الذي يستوجب على الانسان ان يكون طيبا مع الاخرين وأمينا معهم وعليهم قولا وفعلا.
الطيبة يجب ان تتممها وتترجمها في الواقع واقع قوة السخصية والحكمة والتصرف السليم المبني على الواجب الشرعي والقانوني ليصدق القول على انسان ما أنه إنسان طيب ولهذا استاذتنا نسرين لا اظن ان (عدم الامان من شخص تجتمع مع الطيبة) الا في حالة النفاق
فالخبيث غير المأتمن لا يكون طيبا بالفطرة ولو تقمص الطيبة وسرعانما يفتضح أمره لان الطيبة هو خلق مستمر تصدقه الأفعال والسلوكات والمواقف.
لا يمكن ان يبقى الانسان طيبا بالقول والمظهر فقط وفي نفس الوقت سلوكه خبيث غير مأمون.
والناس ليست سذج لتأخذ بالظاهر الا اذا كانو عديموا خبرة قليلوا الاحتكاك والمعاملة مع مختلف طباع الناس.
والانسان يمتلك الحكمة وبعد النظر ومجهر الحقيقة من التجارب والاختبارات والمحن والمواقف العصيبة ليبني جدار حماية على دينه نفسه ماله وعرضه.

ربي يبارك فيك على عرض هذه التجربة.
بارك الله فيك أخي الفاضل على هذا الطرح القيم والواغي، كنت أتوقع أن تفهم هكذا
بأن الطيبة جزء لايتجزأ من الاحترام لكن في الواقع ليس دائما ،قد يكون الشخص طيبا لكنه يفتقر للذكاء العاطفي ولايجيد التعامل مع الشخصيات المختلفة ،لايجيد الاحتواء كما ينبغي ولايجيد الاستقبال ولا يجيد التعامل مع الحدود و ولا التفاعل الصحيح مع المواقف ، ولايعني من يفعل ذلك أنه خبيث وإنما هو عن جهل أو غفلة . وهذا أخي جربته ، كانت عندي صديقة طيبة جدا كأنها ملاك لكننا افترقنا والسبب أنها كانت لاتشعرني بالأمان فكانت لاتحترم مساحتي الشخصية ولاحدودي .. هكذا على سبيل المثال.
 
آخر تعديل:
العودة
Top Bottom