الثروة المخفية الحقيقية للجزائر

فريد أبو فيصل

:: مشرف اللمة الجزائرية ::
طاقم الإدارة
السلام عليكم جميعا

ما تشهده بلادنا من موجة حرائق مستمرة أتت على مساحات شاسعة من الثروة الغابية والفلاحية فتح عديد من النقاشات والتجاذبات اغلبها يصب في تفسير وتحليل المسببات والنتائج كل حسب رؤيته وخلفيته وقناعته والفكر الذي ينتمي إليه...
الا أنني ودتت تسليط الضوء على استنتاج قوي وبارز فرضته فئة تكاد تكون خاصة ومتميزة من المجتمع الجزائري يقودها ويمثلها غالبا الفئة الملتزمة دينيا و أخلاقيا ووطنيا
فئة الشباب الذي يقف مواقف البطولات في خضم الازمات ويضرب مثالا لا نظير له في التشبع بالوعي النبيل والحس الجماعي العالي والاقدام والشجاعة والتضحية بالنفس بعيدا عن مآرب المصلحة الخاصة والأنانية

بوسائل تكاد تكون منعدمة ببشماغ و غصن شجرة يواجه الشباب وحش النيران الملتهبة في كل مكان على رؤوس الجبال وسفوحها وسط الطرقات وبين المداشر

1784908582619.webp



عندما ترى مشاهد الفناء والدمار والهلاك لثروات البلاد في هده الاحداث وأحداث شبيهة يتضح لك جليا أن الثروة الحقيقية للجزائر ولكل بلد هو الانسان بحد ذاته ليس طاقة الحجر والشجر وباطن الارض المعرضة دوما للفناء والانتهاء من تبقي الحياة ميتمرة بل طاقة الانسان وبالتحديد الشباب وبالتحديد أكثر الملتزم بالمبادئ من تجعله مبادئه يقف في الجبهة الأولى في الصف الاول في الثغر المتقدم في وجه التحديات والأزمات.

لا نبكي الضحايا ولا نتحسر على الخسائر ولا نحزن على البلاد وفيها نفس من هذه الأنفاس الممتدة من زمن الشهداء المضحين بعز الى زمن الرجال الوطنيين بحق

بعد زمن من تشوه وتشوش رؤيتنا بسبب مشاهدة العفن والفساد وعصابات الاحياء والمخدرات تجتاحنا مشاعر الفخر والأمل والفرح ويتجدد فينا اليقين أن ثروة الجزائر ليس غاز وبترول بل هو دم ولحم وسواعد رجالها وشبابها متى تتاح له الفرصة ويسلم له المشعل وتشرع له الأبواب ننجو من فخاخ التهديد والوعيد ونخرج من مستنقعات التفاهات والمهلوسات و نستثمر في المجال الحقيقي الدائم والمتجدد.

قد يبدو مقالي انسائيا وحماسيا لكن هذا ما توضح معي وانا اشاهد مأساة الحرائق التي تجتاحنا وسط تخبطنا في معرفة الاسباب والمتسببين

عن نفسي يا اخوتي لا يهمني السبب وهو استفسار عقيم لأنه بقي وسيبقى مبهم وخفي وأقوى من الانسان البسيط ويجرنا الى متاهة لا تنتهي من الاتهامات لكن قضية تهميش واحباط وتدمير طاقة شبابنا واضحة جلية لحد الان وهي من يجب علينا التركيز عليها والسعي لوقايتها وحمايتها وتقويتها ومنحها فرص البناء والتشييد والتطوير.

ستتجدد الثروة الغابية كما كانت دوما لكن ماذا عن الثروة الشبابية؟ ماذا عن فرصتهم العمرية التي لن تتكرر!
في رأيي هذا هو الاستفسار الصحيح.

والله أعلم..
 
آخر تعديل:
رغم مرارة الامر و رغم الخساير و رغم حزننا
إلا ان فخرنا بهذا النسب و هذا الدم الطاهر الذي يسري في عروقنا
نفتخر بجزائريتنا و بحبنا لهته الارض الطيبة
مستعدون ان نضحي من جديد بارواحنا و اولادنا من اجل ان تبقى الجزاير شامخة

ستنتصر الجزاير على اعدائها و على الخونة
شكرا اخي بوفيصل
 
رغم الألم الذي عشناها بخسارة الثروة الغابية والحيوانية وحتى ممتلكات أهلنا في المناطق المتضررة..
إلا أن الهبة الشعبية لشبابنا ومساندتهم لأعوان الحماية المدنية ولابناء البلد تجعلك تفخر أنك جزائري الصراحة..
ربي يحفظ بلادنا وشعبها..
 
توقيع أم إسراء
لا شك أن ما قدمه شباب الجزائر في مواجهة الحرائق يدعو إلى الفخر و الإعتزاز
فهو دليل على أن روح التضامن و التضحية ما تزال حية في هذا الوطن
لكن الوفاء لهذه التضحيات يكون أيضًا ببناء منظومة فعالة للوقاية و الإستعداد
حتى لا يبقى الشباب وحده في مواجهة الكوارث كلما تكررت

.....
 
توقيع ام أمينة
ربي يلطف بلادنا من كل شر
 
رغم مرارة الامر و رغم الخساير و رغم حزننا
إلا ان فخرنا بهذا النسب و هذا الدم الطاهر الذي يسري في عروقنا
نفتخر بجزائريتنا و بحبنا لهته الارض الطيبة
مستعدون ان نضحي من جديد بارواحنا و اولادنا من اجل ان تبقى الجزاير شامخة

ستنتصر الجزاير على اعدائها و على الخونة
شكرا اخي بوفيصل
قبل ان نفكر في الانتصار يجب ان ننصر شبابنا كذلك على تحديات ومخاطر الحياة يجب الوقوف والاخذ بأيديهم لكي لاتكون الغدرة والطعنة فيهم هم دائما يبرزون هويتهم واستعدادهم للتضحية فهل السلطة لها نفس الهوية والاستعداد.. نتمنى ذلك لكن بواقعية وجدية وبصدق
ربي يجيب الخير الشيخ محمد هذا ما نصبوا اليه
 
رغم الألم الذي عشناها بخسارة الثروة الغابية والحيوانية وحتى ممتلكات أهلنا في المناطق المتضررة..
إلا أن الهبة الشعبية لشبابنا ومساندتهم لأعوان الحماية المدنية ولابناء البلد تجعلك تفخر أنك جزائري الصراحة..
ربي يحفظ بلادنا وشعبها..
أكيد نفخر بالوطنية والتكاتف والاعتزاز بتاريخنا وحاضرنا ومستقبلنا قولا وفعلا اتمنى يا أستاذة أن لا يستغل هذا الفخر سلبا ويستعمل ضد شباب الجزائر ورجالها وضد الجزائر عموما من داخلها ومن بينها بدل استغلاله لصالحهم ولصالح للبلاد والاجيال الصاعدة التي تمد أعناقها لترمق نور مستقبل زاخر ومطمئن.
الله يجيب الخير بسواعد الجزائريين ويقطع دابر الاستغلاليين والمفسدين.
 
لا شك أن ما قدمه شباب الجزائر في مواجهة الحرائق يدعو إلى الفخر و الإعتزاز
فهو دليل على أن روح التضامن و التضحية ما تزال حية في هذا الوطن
لكن الوفاء لهذه التضحيات يكون أيضًا ببناء منظومة فعالة للوقاية و الإستعداد
حتى لا يبقى الشباب وحده في مواجهة الكوارث كلما تكررت

.....
هذه هي القاعدة وهذه هي الأولوية الى متى تهدر هذه التضحيات وتضيع سدى هذه الجهود والطاقات ولا تشرق شمس الحقيقة لتنير درب الجزائر لتجتمع الكفاءات والامكانيات والنوايا الصادقة لبناء مجتمع ووطن حقيقي فوق الارض وعلى الواقع لا على نشرات الاخبار ومنصات المؤتمرات والتصريحات الجوفاء.
الله ينور بصيرة مسؤولينا ويخرج ويكثر من بينهم اهل الصدق والعزيمة يقودوا وطنا مشتتا وتائها لا يصل لوضع القطار على السكة الحقيقة والاستقامة الا ويعيدها المفسدون الى سكة جانبية عرجاء..
والحمد لله على كل حال وربي يحفظ بلادنا وأمتنا جمعاء.
 
العودة
Top Bottom