التفاعل
24.8K
الجوائز
4.2K
- تاريخ التسجيل
- 1 أوت 2008
- المشاركات
- 9,749
- الحلول المقدمة
- 12
- آخر نشاط
- الحالة الإجتماعية
- متزوج
- العمر
- 45 إلى 50 سنة
- الجنس
- ذكر
السلام عليكم جميعا
ما تشهده بلادنا من موجة حرائق مستمرة أتت على مساحات شاسعة من الثروة الغابية والفلاحية فتح عديد من النقاشات والتجاذبات اغلبها يصب في تفسير وتحليل المسببات والنتائج كل حسب رؤيته وخلفيته وقناعته والفكر الذي ينتمي إليه...
الا أنني ودتت تسليط الضوء على استنتاج قوي وبارز فرضته فئة تكاد تكون خاصة ومتميزة من المجتمع الجزائري يقودها ويمثلها غالبا الفئة الملتزمة دينيا و أخلاقيا ووطنيا
فئة الشباب الذي يقف مواقف البطولات في خضم الازمات ويضرب مثالا لا نظير له في التشبع بالوعي النبيل والحس الجماعي العالي والاقدام والشجاعة والتضحية بالنفس بعيدا عن مآرب المصلحة الخاصة والأنانية
بوسائل تكاد تكون منعدمة ببشماغ و غصن شجرة يواجه الشباب وحش النيران الملتهبة في كل مكان على رؤوس الجبال وسفوحها وسط الطرقات وبين المداشر
عندما ترى مشاهد الفناء والدمار والهلاك لثروات البلاد في هده الاحداث وأحداث شبيهة يتضح لك جليا أن الثروة الحقيقية للجزائر ولكل بلد هو الانسان بحد ذاته ليس طاقة الحجر والشجر وباطن الارض المعرضة دوما للفناء والانتهاء من تبقي الحياة ميتمرة بل طاقة الانسان وبالتحديد الشباب وبالتحديد أكثر الملتزم بالمبادئ من تجعله مبادئه يقف في الجبهة الأولى في الصف الاول في الثغر المتقدم في وجه التحديات والأزمات.
لا نبكي الضحايا ولا نتحسر على الخسائر ولا نحزن على البلاد وفيها نفس من هذه الأنفاس الممتدة من زمن الشهداء المضحين بعز الى زمن الرجال الوطنيين بحق
بعد زمن من تشوه وتشوش رؤيتنا بسبب مشاهدة العفن والفساد وعصابات الاحياء والمخدرات تجتاحنا مشاعر الفخر والأمل والفرح ويتجدد فينا اليقين أن ثروة الجزائر ليس غاز وبترول بل هو دم ولحم وسواعد رجالها وشبابها متى تتاح له الفرصة ويسلم له المشعل وتشرع له الأبواب ننجو من فخاخ التهديد والوعيد ونخرج من مستنقعات التفاهات والمهلوسات و نستثمر في المجال الحقيقي الدائم والمتجدد.
قد يبدو مقالي انسائيا وحماسيا لكن هذا ما توضح معي وانا اشاهد مأساة الحرائق التي تجتاحنا وسط تخبطنا في معرفة الاسباب والمتسببين
عن نفسي يا اخوتي لا يهمني السبب وهو استفسار عقيم لأنه بقي وسيبقى مبهم وخفي وأقوى من الانسان البسيط ويجرنا الى متاهة لا تنتهي من الاتهامات لكن قضية تهميش واحباط وتدمير طاقة شبابنا واضحة جلية لحد الان وهي من يجب علينا التركيز عليها والسعي لوقايتها وحمايتها وتقويتها ومنحها فرص البناء والتشييد والتطوير.
ستتجدد الثروة الغابية كما كانت دوما لكن ماذا عن الثروة الشبابية؟ ماذا عن فرصتهم العمرية التي لن تتكرر!
في رأيي هذا هو الاستفسار الصحيح.
والله أعلم..
ما تشهده بلادنا من موجة حرائق مستمرة أتت على مساحات شاسعة من الثروة الغابية والفلاحية فتح عديد من النقاشات والتجاذبات اغلبها يصب في تفسير وتحليل المسببات والنتائج كل حسب رؤيته وخلفيته وقناعته والفكر الذي ينتمي إليه...
الا أنني ودتت تسليط الضوء على استنتاج قوي وبارز فرضته فئة تكاد تكون خاصة ومتميزة من المجتمع الجزائري يقودها ويمثلها غالبا الفئة الملتزمة دينيا و أخلاقيا ووطنيا
فئة الشباب الذي يقف مواقف البطولات في خضم الازمات ويضرب مثالا لا نظير له في التشبع بالوعي النبيل والحس الجماعي العالي والاقدام والشجاعة والتضحية بالنفس بعيدا عن مآرب المصلحة الخاصة والأنانية
بوسائل تكاد تكون منعدمة ببشماغ و غصن شجرة يواجه الشباب وحش النيران الملتهبة في كل مكان على رؤوس الجبال وسفوحها وسط الطرقات وبين المداشر
عندما ترى مشاهد الفناء والدمار والهلاك لثروات البلاد في هده الاحداث وأحداث شبيهة يتضح لك جليا أن الثروة الحقيقية للجزائر ولكل بلد هو الانسان بحد ذاته ليس طاقة الحجر والشجر وباطن الارض المعرضة دوما للفناء والانتهاء من تبقي الحياة ميتمرة بل طاقة الانسان وبالتحديد الشباب وبالتحديد أكثر الملتزم بالمبادئ من تجعله مبادئه يقف في الجبهة الأولى في الصف الاول في الثغر المتقدم في وجه التحديات والأزمات.
لا نبكي الضحايا ولا نتحسر على الخسائر ولا نحزن على البلاد وفيها نفس من هذه الأنفاس الممتدة من زمن الشهداء المضحين بعز الى زمن الرجال الوطنيين بحق
بعد زمن من تشوه وتشوش رؤيتنا بسبب مشاهدة العفن والفساد وعصابات الاحياء والمخدرات تجتاحنا مشاعر الفخر والأمل والفرح ويتجدد فينا اليقين أن ثروة الجزائر ليس غاز وبترول بل هو دم ولحم وسواعد رجالها وشبابها متى تتاح له الفرصة ويسلم له المشعل وتشرع له الأبواب ننجو من فخاخ التهديد والوعيد ونخرج من مستنقعات التفاهات والمهلوسات و نستثمر في المجال الحقيقي الدائم والمتجدد.
قد يبدو مقالي انسائيا وحماسيا لكن هذا ما توضح معي وانا اشاهد مأساة الحرائق التي تجتاحنا وسط تخبطنا في معرفة الاسباب والمتسببين
عن نفسي يا اخوتي لا يهمني السبب وهو استفسار عقيم لأنه بقي وسيبقى مبهم وخفي وأقوى من الانسان البسيط ويجرنا الى متاهة لا تنتهي من الاتهامات لكن قضية تهميش واحباط وتدمير طاقة شبابنا واضحة جلية لحد الان وهي من يجب علينا التركيز عليها والسعي لوقايتها وحمايتها وتقويتها ومنحها فرص البناء والتشييد والتطوير.
ستتجدد الثروة الغابية كما كانت دوما لكن ماذا عن الثروة الشبابية؟ ماذا عن فرصتهم العمرية التي لن تتكرر!
في رأيي هذا هو الاستفسار الصحيح.
والله أعلم..
آخر تعديل: