التفاعل
41.4K
الجوائز
5.2K
- تاريخ التسجيل
- 24 ديسمبر 2011
- المشاركات
- 30,620
- الحلول المقدمة
- 1
- محل الإقامة
- حاسي الرمل ولاية الاغواط
- آخر نشاط
- الوظيفة
- أستاذ تعليم ابتدائي
- الحالة الإجتماعية
- متزوج
- العمر
- 40 إلى 45 سنة
- الجنس
- ذكر
1
- الأوسمة
- 63
الشهيد «سي منور نجاري» وزوجته الشهيدة «صفية بن علي» 
يُعدّ الشهيد البطل سي المنور نجاري، ابن منطقة بني خلاد بولاية تلمسان، قامة من قامات الثورة التحريرية المجيدة التي خُلِّدت بطولاتها في جبال الظهرة. اكتسب البطل خبرة وتكتيكاً عسكرياً إبان تجنيده الإجباري بفرنسا قبل أن يعود إلى الوطن عام 1953، وينضم إلى المنظمة المدنية لجبهة التحرير الوطني ثم إلى جيش التحرير سنة 1956 بالناحية الثانية من المنطقة الرابعة للولاية الخامسة (بين الشلف ومستغانم). استطاع بفضل خططه المحكمة أن ينفّذ عمليات فدائية نوعية ويجعل من مناطق كأولاد بودومة وبيوب ووادي الرمان حصوناً محرمة على الاستعمار، مستعيناً بشجاعة نادرة تجسدت في معارك كبرى كمعركة الحرارثة بتاوقريت التي أُسقطت فيها طائرتان للعدو وقُتل العشرات من عساكره. وفي سنة 1958، سقط القائد منور نجاري شهيداً ببلدية المرسى (منطقة المحصر) رفقة زوجته الشهيدة صفية بن علي (المدعوة غنية) و23 مجاهداً بعد معركة ضارية أبلوْا فيها بلاءً حسناً. ورغم محاولة الاحتلال كسر معنويات حاضنة الثورة عبر عرض جثمانه الشريف في الأسواق الشعبية، إلا أن شرارة المقاومة لم تنطفئ، وخلفه قادة أبطال كالقائد عبد القادر حد الدوم لمواصلة الكفاح حتى نيل الاستقلال.
تحيا الجزائر والمجد و الخلود لشهدائنا الابرار و مجاهدين الاخيار و الخزي و العار للخونة والحركى
.
يُعدّ الشهيد البطل سي المنور نجاري، ابن منطقة بني خلاد بولاية تلمسان، قامة من قامات الثورة التحريرية المجيدة التي خُلِّدت بطولاتها في جبال الظهرة. اكتسب البطل خبرة وتكتيكاً عسكرياً إبان تجنيده الإجباري بفرنسا قبل أن يعود إلى الوطن عام 1953، وينضم إلى المنظمة المدنية لجبهة التحرير الوطني ثم إلى جيش التحرير سنة 1956 بالناحية الثانية من المنطقة الرابعة للولاية الخامسة (بين الشلف ومستغانم). استطاع بفضل خططه المحكمة أن ينفّذ عمليات فدائية نوعية ويجعل من مناطق كأولاد بودومة وبيوب ووادي الرمان حصوناً محرمة على الاستعمار، مستعيناً بشجاعة نادرة تجسدت في معارك كبرى كمعركة الحرارثة بتاوقريت التي أُسقطت فيها طائرتان للعدو وقُتل العشرات من عساكره. وفي سنة 1958، سقط القائد منور نجاري شهيداً ببلدية المرسى (منطقة المحصر) رفقة زوجته الشهيدة صفية بن علي (المدعوة غنية) و23 مجاهداً بعد معركة ضارية أبلوْا فيها بلاءً حسناً. ورغم محاولة الاحتلال كسر معنويات حاضنة الثورة عبر عرض جثمانه الشريف في الأسواق الشعبية، إلا أن شرارة المقاومة لم تنطفئ، وخلفه قادة أبطال كالقائد عبد القادر حد الدوم لمواصلة الكفاح حتى نيل الاستقلال.
تحيا الجزائر والمجد و الخلود لشهدائنا الابرار و مجاهدين الاخيار و الخزي و العار للخونة والحركى